Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»بشارة شربل

    بشارة شربل

    0
    By علي الرز on 7 October 2019 منبر الشفّاف

    تَعرَّفتُ  على الزميل بشارة شربل منذ 30 عاماً في لندن. تَجاوَرْنا في مكاتب صحيفة “الحياة” وفي الحياة. صديقٌ ورفيقٌ وشقيقٌ يسْكنه الوفاء في أفضلِ بنيان. أجزم بأنه من قلّةِ الذين لم تتغيّر مواقفهم مهما تَداوَرَتْ العقود، فمواضيع السيادة والحريات والحقوق والديموقراطية أبجدياتُ قاموسِه، ولا مجال هنا للحديث التفصيلي عن الصداقات التي خسِرها والأبواب التي أُقْفِلَتْ أمامه بل وحتى الطرود المُفَخَّخَة التي تَلَقّاها نتيجة التزامه تلك الأبجديات… ومع ذلك كان يتابع الطريق بهدوء “المُسْتَفِزّ” وابتسامة القادِر.

    المشكلةُ ليست أن أتذكّر بعض ما في هذه المسيرة، سواء تَعَلَّقَ الأمرُ به أو بالمواقف المشترَكة بيننا. المشكلةُ في ما لا أتذكّر. فخلْف هدوءِ بشارة “المُسْتَفِزّ” يومياتٌ صاخبةٌ ومُشاكَسَةٌ تُضْفي حضوراً مختلفاً على أي مُناسَبَةٍ وتترك انطباعاً عند المسؤول والمتلقّي على حد سواء بضرورةِ استمرار هذا الحضور.

    هل أتذكّر في تسعينيات القرن الماضي عندما طَلَبَ وزير الإعلام اللبناني ميشال سماحة من سفير لبنان السابق في لندن محمود حمود عدم منْحنا فرصةً للكلامِ بعدما قال له بشارة في لقاءٍ إعلامي عام ضمّ عشرات الزملاء إن المقاومةَ صِلَتُها الحقيقية بإيران لا بلبنان؟ سماحة، الذي كاد ينْفجر غَضَباً من مداخلاتِ بشارة، أصبح لاحقاً سفير علي مملوك في لبنان وكاد يفجّر (حَرْفِياً) لبنان.  

    أتذكّر لقاءً مُماثِلاً بالراحل الكبير الشهيد رفيق الحريري الذي كان يتحدّث في ملتقى إعلامي – اقتصادي – سياسي في لندن عن الإصلاحات والإعمار والسياحة وضبْط حركة الدخول إلى لبنان، عندما سأله بشارة: دولة الرئيس عندما يدْخل أحمد جبريل إلى لبنان ويتفقّد معسكرات تنظيمه، هل يحصل على تأشيرةٍ؟ فردّ رحمه الله: “أنا لا أرى جوازَ سفره”. ضجّت القاعةُ يومَها بصيحاتِ الاستنكارِ من السؤال، لكن الشهيد الكبير قال إن هذه الأسئلة يجب أن تُطْرَح.

    وعندما كانت إيران مَحْشورَةً في إحدى المبارزاتِ الدولية، وما أكثرها، وطلبتْ من “حزب الله” دَعْماً عاجِلاً عبر الحرب التي سُمِّيَت “عناقيد الغضب”، كَتَبْنا تحليلاً مُشْتَرَكاً وَضَعَ له بشارة عنوانه ربما كان: “هل أَفْلَتَ الصاروخُ الإيراني من ساعةِ الضبْط السورية؟”. يومَها كادتْ الحربُ أن تنتقل من بيروت إلى الصحيفة. اتصالاتٌ رسميةٌ وبالواسطة من نصف الحكومة ورؤساء الأحزاب وتحذيرٌ من تهديداتٍ وتعظيمٍ وتهويلٍ لحجم “الجريمة” التي ارتُكِبَتْ بهذا العنوان. وأتذكّر يومها أن الجنرال المنفي آنذاك الرئيس ميشال عون كان الأكثر فَرَحاً بالعنوان بل وشَرَحَ لنا تعريفاته التقنية العسكرية. ودارتْ الأيام وأصبحتْ سورية والعراق ولبنان وغزة واليمن وجزء من أفغانستان عقاربَ في الساعة الإيرانية. 

    وعلى سيرة الرئيس عون، كان التَلاقي الهاتفي والشخصي معه في فترةِ مَنْفاه جزءاً من يومياتنا، يُواكِبُها النائبُ الحالي الذي كان منحازا دائماً للحريات وخصوصاً الإعلامية ابراهيم كنعان، وكانت اللقاءاتُ والتصريحاتُ الإعلاميةُ التي يُجْريها مطلق “حرب التحرير” تُزْعِجُ الحكومةَ اللبنانيةَ وجميع أقطاب المُمانَعَةِ الحاليين. ولطالما تَلَقّى بشارة “نصائح” خبيثة وحميدة من مغبّة تحويل الصحيفة منبراً لمواقف الجنرال الداعِمة للسيادة اللبنانية والاستقلال والحريات العامة وتحذيراته المتكرّرة (يمكن العودة إليها) من مغبّة قيام “حزب الله” بأعمال تُوَرِّطُ لبنان داعياً إلى حصْر قرار الحرب والسلم في يد الحكومة والجيش فقط. أَطْلَقَ الجهازُ الأمني السوري – اللبناني الذي تَحَكَّمَ بالبلاد والعباد أَشْنَعَ الإتهامات علينا، فكنا ننام عملاء للاستخبارات الأميركية ونستيقظ عملاء للموساد … وكان بشارة يردّ على ذلك دائماً بهدوئه المُسْتَفِزّ وعبارته الأكثر استفزازاً: “ما في قضية، ما في مشكلة”.

    في كل موقعٍ عملَ به بشارة لاحقاً، لبنانياً أو خليجياً، كان هو هو، ولن أتابع تفاصيل المواقف المبدئية المتعلّقة بليبيا القذافي أو عراق صدام أو سورية الأسد أو بالإرهابيين والبيئة الحاضنة التي “فرّختْهم”، فالتفاصيل كثيرة لكن مسْطرته كانت واحدة.

    بشارة شربل مَثَلٌ، وسيمْثل أمام القضاء اللبناني لأنه استنكر بتعبيراته الإعلامية إعلانَ مَن بيده قرار الحرب والسلم في لبنان الولاءَ والوفاءَ لمرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي والاستعدادَ لتنفيذِ أيّ أمرٍ يُعطى له بما في ذلك حرْق لبنان والمنطقة إن شَنَّتْ أميركا حرباً على إيران. وكيف لا تكون “جمهوريةُ الخامنئي” كما جاء في عنوان “نداء الوطن” التي يرأس تحريرها؟ رأفَ الرجلُ بنا وشبّه لبنان بإيران “القوية” حسب قناعةِ أركان الحُكْمِ ولم يشبّهها بـ “الفاطميون” و”الزينبيون” و”خراسان” و”الحشد” وما إلى هنالك من مُمانِعين.

    تبقى كلمة إلى الجوْقة العظيمة المحيطة بالرئيس ميشال عون. ليْتكم تعيدون قراءةَ مواقف وآراء الجنرال التي نُشِرَتْ من خلال المقابلات التي أجْراها بشارة معه أو التصريحات التي نَقَلَها عنه … ستجدون أن “جمهورية الخامنئي” أَرْحَم وأَهْدأ من أيّ سَطْرٍ فيها. 

    alirooz@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالدور الروسي البديل في الشرق الأوسط والخليج
    Next Article الأنبا أنطونيوس: أقباط الكويت يمارسون طقوسهم بمنتهى الحرية والأمان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz