Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“بروناي” وتطبيق أحكام الشريعة

    “بروناي” وتطبيق أحكام الشريعة

    0
    By د. عبدالله المدني on 18 April 2019 منبر الشفّاف

    تُعتبر سلطنة بروناي، التي نادراً ما يظهر إسمها في نشرات الأخبار، من أصغر دول جنوب شرق آسيا لجهة المساحة وعدد السكان. فإجمالي عدد سكانها الذين يعيشون على مساحة 5.7 آلاف كيلومتر مربع أقل من نصف مليون نسمة، منهم نحو 21.2 بالمئة من ذوي الإثنية الصينية التي لا تدين بالإسلام، فيما النسبة المتبقية من المسلمين المحافظين وذلك طبقا لآخر إحصاء صادر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

    في الوقت نفسه تعتبر هذه البلاد الأغنى ضمن جاراتها الآسيويات بسبب ثرواتها من النفط والغاز. لكن المختصين يقولون أن هذه الثروة سوف تنضُب خلال عقدين من الآن إذا ما استمر الإنتاج والتصدير بالمعدلات الحالية، ولم يتم إستكشاف حقول جديدة. وعليه فإن حكومة “السلطان حسن البلقية”، التي تـُوصف بأنها أكثر حكومات المنطقة شمولية، في سباق مع الزمن لتنويع إقتصاد بروناي عبر إيجاد مصادر جديدة للدخل من خلال تنمية السياحة وتصنيع الأطعمة الحلال وإستضافة المصارف العالمية ذات المنافذ الإسلامية.
    على أن هذه الخطط إصطدمت بما أقرته الحكومة قبل خمس سنوات (2014) من قوانين وتشريعات حول تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في البلاد والتي إشتملت في مرحلتها الأولى على “التعزير” المتمثل في فرض الغرامات المالية على من يتخلف عن أداء فريضة صلاة الجمعة أو أولئك اللواتي يحملن خارج إطار العلاقة الزوجية مثلا.

    ويقال أن تلك الخطط سوف تصطدم أكثر بتطبيق المرحلة الثانية من أحكام الشريعة التي ستشتمل على إقامة الحدود الشرعية بحق مرتكبي السرقة والزنا والاجهاض والإساءة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم.

    وبطبيعة الحال، وكما جرت العادة في مثل هذه الحالات، راحت منظمات حقوق الإنسان الغربية تتسابق في إنتقاد حكومة بروناي خوفا من أنْ تشمل الأحكام المذكورة المثليين من الجنسين الذين باتوا الشغل الشاغل لهذه المنظمات الحقوقية، وقد انضم إليها في الإنتقاد الممثل الأمريكي الشهير جورج كلوني والمغني البريطاني إلتون جون اللذين استخدما مواقعهما على شبكات التواصل الاجتماعي للدعوة إلى مقاطعة الفنادق التسعة العالمية الكبيرة التي يملكها السلطان حسن بلقية في أوروبا والولايات المتحدة وعلى رأسها فندق دولشيستر في قلب العاصمة البريطانية، وفندق بيفرلي هيلز في كاليفورنيا سواء لجهة الإقامة أو الاستفادة من مناهلها. أما شريكات بروناي في رابطة أمم جنوب شرق آسيا المعروفة إختصارا بإسم “آسيان” فقد فضلت إلتزام الصمت، معتبرة الأمر شأنا داخليا خاصا ببروناي، خصوصا أندونيسيا القريبة التي لا يريد رئيسها “جوكو ويدودو” الدخول في جدل وهو يخوض انتخابات رئاسية جديدة بالتحالف مع “جماعة نهضة العلماء” القوية.

    كذلك فعل السلطان حسن البلقية البالغ من العمر 72 عاما والذي يحكم بلاده بقبضة حديدية منذ نصف قرن (تولى العرش في عام 1967). إذ لم يصدر عنه أي رد تجاه الإنتقادات التي صدرت من حكومات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا وألمانيا وغيرها بإستثناء حديث متلفز في الثالث من أبريل الجاري أكد فيه أن تطبيق المرحلة الثانية من أحكام الشريعة دخل حيز التنفيذ وأنّ ما يقوم به هو واجب وطني وديني بإعتباره سلطانا لبلد مستقل ذي سيادة.

    المحللون والمراقبون الذين خاضوا في هذه المسألة قالوا أنّ ما يقوم به السلطان بلقية مجرد عمل رمزي وتقنين لما هو قائم فعلا على أرض الواقع، مذكرين بأن بروناي لديها محاكم شرعية إسلامية منذ ما قبل الاستعمار البريطاني في العقد الأول من القرن العشرين وأنه حينما قدم البريطانيون أسسوا لنظام قضائي مدني حديث لم تـُستبعد منه الأحكام الإسلامية، وبالتالي فإن الخطوات التي أقدمتْ عليها حكومة “بندر سيري بيغاوان” ليست سوى توسع في أحكام الشريعة لتطبق بحق السكان غير المسلمين في حالات محدودة مثل الجهر بالأكل والشراب في شهر رمضان والخلوة غير الشرعية وإقامة العلاقات المحرمة واستهلاك الكحول والمخدرات.

    وبالنسبة للغالبية العظمى من مواطني بروناي المحافظين بصفة عامة، والذين يتمتعون بمستويات معيشية جيدة نتيجة للإنفاق والدعم الحكومي الكبير المتأتي من دخول النفط، فإن تطبيق أحكام الشريعة ما هو إلا إنعكاس لهويتهم الوطنية والدينية. أما الآخرون من غير المسلمين من الإثنيات الصينية والهندية ومعهم رجال الأعمال الأجانب فإن المخاوف تساورهم، خصوصا وأنهم غير منتظمين في مؤسسات مدنية تستطيع الدفاع عن خياراتهم بسبب البيروقراطية والانظمة المنيعة الحائلة دون ذلك.

    في هذا السياق يعتقد “مايكل باكيليت” المفوض السامي الأممي السابق لحقوق الإنسان أن تطبيق أحكام الشريعة في بروناي سوف يكون رمزيا لأنه نادرا ما طبقت البلاد ما سنته من أحكام شرعية، مضيفا بأن الكثير من الجرائم والمخالفات التي تمّ التحقيق فيها أمام المحاكم الشرعية وصدرت الأحكام فيها لم تنفذ، بما في ذلك أحكام الإعدام التي لم تشهدها البلاد منذ زمن طويل.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleما يصلح لغيرنا يصلح لنا..!!
    Next Article نخي وباجلا وبلاستيك
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz