Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»برامج المسلمين الدينية… كل صباح!

    برامج المسلمين الدينية… كل صباح!

    0
    By خليل علي حيدر on 23 July 2019 منبر الشفّاف

    إن كنت تظن أن بعض شيوخ الدين والدعاة من العرب والمسلمين قد استفادوا الحكمة وشيئا من الحصافة وحفظ اللسان والعقلانية وحسن اختيار النصوص الدينية في أحاديثهم وتوجيهاتهم، بعد أن توالت على الجميع صدمات الإرهاب وما يسمونه “الإسلاموفوبيا”، وما انصب على الجميع من تشديد قوانين الفيزا والإقامة والتجنيس وغير ذلك، بعدما كانوا ينعمون سابقا بكل ذلك في أوروبا وأميركا، فما عليك إلا أن تستيقط فجر كل يوم، وتستمع إلى بعض ما تذيعه الإذاعات الدينية الخليجية والعربية في الصباح الباكر، أو تسهر مع القنوات “الإسلامية” في المساء… وقد تغير رأيك!

     

    لا ارتقاء في الخطاب الإسلامي ولا مراعاة لغير المسلمين، ولا أثر لكل مزاعمنا في المحافل الإعلامية عن العقلانية والتعددية والاعتدال، لا في اختيار النصوص الدينية، ولا في محتوى الخطب والأحاديث، ولا في السعي نحو “الإصلاح الديني”!

    لا توجد أمة مثلنا تبدأ نهارها بالتهجم على الآخر، وتودعه بمثله! لا توجد مجموعة شعوب أو دول في أي مكان من العالم يهيمن على فكرها الجماعي التشدد كالبلدان الإسلامية، عربية إيرانية تركية كردية باكستانية إندونيسية إفريقية آسيوية، وحتى بين الأقليات والتجمعات الإسلامية في لندن وباريس وميونيخ وبروكسل تبدأ نهارها في الصباح الباكر بهذا الزخم من ثقافة دينية مشحونة بالتهجم على اليهود والمسيحيين والعلمانيين و”عرب الجاهلية”، ممن يتم تذكير المستمع كل يوم وكل صباح بأنهم كانوا يأكلون آلهتهم المصنوعة من التمر، ويدفنون بناتهم ويقدمون الطعام لأوثانهم… وغير ذلك!

    شتائم لليهود، تشمل المسؤولين منهم عن اضطهاد الفلسطينيين وغير المسؤول، من عاش منهم أيام ظهور الإسلام مثل بني النضير وبني قينقاع في “يثرب” واليمن، ومن يعيش منهم اليوم في لندن ونيويورك، في شمال إفريقيا أو إيران وتركيا. آخر ما يهمنا هو العصر الذي نعيش فيه!

    تجريح شبه يومي بما يعتبر تهجما على الدين والعقائد المسيحية التي يحرص الدعاة الإذاعيون من “زوار الفجر” بإطلاق وصف “النصارى” عليهم احتقارا لـ”تقديسهم للصليب” أو “إيمانهم بالثالوث” أو أية عقائد أخرى، لمجرد أنها تتعارض مع عقائدنا ونظرتنا- ترافق ذلك في أحيان وأحاديث ليست بالقليلة سخرية علنية ومبطنة من شركهم وكفرهم، ومن بابواتهم وطقوسهم، كل ذلك دون حسيب أو رقيب، ودون جهة مسؤولة في هذه الإذاعات تشرف على هذه البرامج وتدقق نصوصها وأفكارها ومدى ما للطرف الذي يتعرض للهجوم من حق وفرصة للرد على ما قيل فيه!

    وربما يكون بعض المشرفين على الإذاعات الدينية الخليجية والعربية أكثر تشددا من الدعاة والمحاضرين، أو أكثر منهم عداء للأديان الأخرى، أو أقل حرصا على مراعاة قوانين حقوق وحريات الإنسان، التي وقعت كل هذه الدول في الأمم المتحدة واليونسكو على ضرورة احترامها ومراعاتها.

    الحال في اعتقادي أسوأ بكثير من هذا، فالكثير من الشيوخ والدعاة في أحاديثهم الصباحية والمسائية وربما حتى خطب الجمعة يعتقدون جازمين أن من حقهم أن يقولوا في اليهود والنصارى وحتى البوذيين والهندوس وغيرهم ما يشتهون وما يعتقدون أن هؤلاء الكفار والمشركين أهل له!

    وأتساءل مثلاً: ما رأي الطالب المسلم في بريطانيا وأميركا لو أنه استمع هناك في الصباح الباكر إلى من يتهجم على دينه وطقوسه وعباداته، وإلى من يتهم المسلمين بعبادة الحجر الأسود وإباحة الرق وضرب النساء وعدم قبول المحاكم العربية والإسلامية بشهادة المسيحي ضد المسلم، وعدم تساوي دية المرأة ودية الرجل، ونماذج من الحيل الشرعية التي تجيزها المذاهب الفقهية أو “إرضاع الكبير” أو قتل الأسرى؟

    استمعت ذات فجر من إحدى هذه الإذاعات الدينية الخليجية إلى شيخ دين ربما من موريتانيا أو دولة مجاورة لها، يتحدث في هذه الإذاعة المتميزة… فماذا قال؟ أشار إلى الدول الأوروبية المسيحية في حديثه العلني بالإذاعة بالدول “الكافرة”، وإلى أهلها بأنهم “كفار”، وبأنهم قذرون لأنهم لا يغتسلون، وبأنهم معتادون على الكذب والخداع والغش (هكذا!!!) ولا يصدقون إلا في الأمور التجارية والمواعيد المكتبية، لأنها مرتبطة بالمصالح التجارية والمالية”!

    هذا بعض ما سمعته بأذني من تلك الإذاعة الإسلامية الخليجية البارزة، التي لو بادر “كفار أميركا والغرب” إلى قطع اتصالها بالقمر الصناعي، لصمتت هذه الإذاعة ولم يستمع إلى كلامها المتحامل أحد!

    لا توجد بالطبع، وكما هو معروف إذاعة حكومية “كافرة” أوروبية أو مسيحية في دول الغرب واليابان، تذيع كل صباح تراتيل من الإنجيل والتوراة وتسفه عقائد الآخرين، وتستخدم التعبيرات العدائية ضد من تشاء من مسلمين وغيرهم، وما أكثر أهل العقائد و”البدع” والديانات في دول الغرب، كلها محمية بالدساتير والقوانين التي تعطيك الحق في أن تقول وتعتقد ما تشاء ما لم توجه أي إساءة أو إهانة للآخرين، أو تنشر ثقافة الكراهية والتحقير.

    هل يوفق المسلمون في جعل خطبهم الدينية وأحاديثهم الوعظية دون صراخ وتهديد ووعيد، هادئة راقية المضمون كبعض أحاديث وخطب الأديان الأخرى، دون تذكير الآخرين “بكتبهم المحرفة” و”عقائدهم الشركية الكافرة”، وغير ذلك؟

    استمعوا إلى الإذاعات الدينية كل صباح… وأخبروا القراء!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article«حزب المؤتمر» بحاجة لعملية قيصرية كي يستعيد وهجه
    Next Article ما بعد زوبعة الموازنة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz