Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»باسيل من دون حليف شمالي، ويلجأ الى الرشى من حساب الخزينة 

    باسيل من دون حليف شمالي، ويلجأ الى الرشى من حساب الخزينة 

    1
    By خاص بالشفاف on 20 December 2021 المجلّة

    ينطبق المثل المصري “دخول الحمام مش زي الخروج  منه”، على وضعية النائب جبران باسيل الانتخابية! فدخول « « « جنة العهد »، لا يقارن بالخروج منها في انتخابات نيابية مزمع اجراؤها في لبنان في الربيع المقبل. 

     

    في المبدأ، مع اتضاح مآل الانتخابات النيابية، وظهور معالم الحزب الذي يمكن أن يفوز بالإنتخابات، يكتسب هذا الحزب تعاطفا اضافيا، من جمهور من المنتفعين، والراغبين في دخول جنة السلطة، والانتفاع من المغانم التي تنتج عنها، وتعاني الاحزاب التي تتولى السلطة بانتخابات نيابية من تراجع في شعبيتها في نهاية العهد، خصوصا ان ايا من الاحزاب لا يستطيع تحقيق جميع وعوده الانتخابية، ما ينعكس تراجعا في شعبية الحزب الحاكم. 

    مع شبه الاجماع على انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية، نتيجة تفاهمات هجينة نسجها صهره جبران باسيل، مع نادر الحريري، الذي استفاد من غياب رئيس تيار المستقبل عن البلاد ليقيم علاقات ملتبسة مع باسيل ومع حزب “القوات اللبنانية“، واستلحاق رئيس الاشتراكي، وليد جنبلاط، بدأ واضحا ان العهد سيكون للتيار العوني! وبالفعل، احكم باسيل، بموافقة عمه الجنرال، قبضته عليه، فاصبح باسيل رئيسا للظل بشهادة كل من رئيس القوات ورئيس المستقبل وكل من يزور قصر بعبدا!

    باسيل اصيب بحالة من السكر والانتشاء، وعمل وما زال يعمل على خطين متوازيين:  الاول، الاستفادة مما تبقى من رصيد عمه المتهالك للوصول الى رئاسة الجمهورية. وفي حال تعذر هذا الامر، الانكفاء الى “سوليديره” في مسقط رأسه بمدينة البترون، وتكريس نفسه مرجعا ورقما صعبا في المعادلة السياسية التي ستحكم البلاد بعد تسليم عمه مقاليد الحكم. 

    لكن، جاء موعد الانتخابات النيابية ليضع الكثير من طموحات باسيل الانتخابية والسياسية على المحك. فباسيل يعاني من صعوبات جمة لم تعترضه في الانتخابات السابقة: 

    • حالة اليأس والاحباط التي اصيب بها المجتمع اللبناني عموما، والمسيحي، خصوصا من آداء التيار العوني بعد اوصل البلاد الى دَرك لا يمكنها الخروج منه بعشرات السنين. فقوّضت ممارسات باسيل وحليفه حزب الله كل مقومات الدولة اللبنانية، وضربت الطبقة الوسطى في لبنان التي تشكل عامل الاستقرار في كل الدول! وانهارت القدرة الشرائية للمواطنين، وتم تدمير القطاع الصحي والتربوي والمصرفي والمالي والاقتصادي، وسط عجز العهد العوني عن القيام بأي خطوة اصلاحية. ما خلا شعارات جوفاء لم تعد تنطلي على اي مواطن لبناني، من نوع مكافحة الفساد والهدر المالي واسترجاع الاموال المنهوبة والتدقيق الجنائي وسواها! إضافة الى تحميل الغير، من حاكم المركزي، الى رئيس المجلس النيابي روؤساء الحكومات الحاليين والسابقين وكل اللبنانيين مسؤولية فشلهم في إدارة الدولة، والتعمية على مسؤولية حليفهم الإيراني وسلاحه غير الشرعي في التسبب بكل هذا الخراب العميم.
    •  انتخابياً، ينعكس هذا الواقع بداية بتخلي الكثيرين عن التيار العوني، خصوصا من رجال الاعمال، وتحديدا من الذين يملكون جنسيات اخرى غير الجنسية اللبنانية، والذين اصبحوا يخشون على مصالحهم واستثماراتهم في الخارج بسبب تعاطيهم ودعمهم لمسؤول « معاقب اميركيا » بتهمة الفساد والتربح غير الشرعي. 

    « أكيد في إنتخابات؟ »

    في الأسابيع الأخيرة، جمع باسيل « ماكينته الانتخابية » في مدينة البترون، وفوجيء نسبيا بطبيعة الاسئلة التي واجهته من اعضاء ماكينته، التي لم يعتد منها سوى التنفيذ دون مناقشة!

    من الاسئلة التي سمعها:  هل انت واثق من اجراء الانتخابات؟

    في حال اجراء الانتخابات ما هو الشعار السياسي الذي سنحمله ونقول للناخبين صوتوا لجبران باسيل او لسواه؟ 

    باسيل فوجيء بطبيعة الاسئلة، خصوصا انه تعود على الاملاء لماكبينته الانتخابية، فعمل على تغيير الحديث، بعد ان ادرك ان الشكوك وصلت الى عقر داره. 

    • جميع الاحصاءات تشير الى تراجع شعبية التيار العوني في كل المناطق التي كان يتمتع باغلبية مريحة فيها، ورجحت بعض الاحصاءات ان يكون التراجع شعبيا وصل الى نسبة 50 الى 60% قياسا على الانتخابات السابقة. 

     

    • في دائرة الشمال الثالثة التي تضم ثلاثة مرشحين لرئاسة الجمهورية، هم جبران باسيل، وسليمان فرنجية وسمير جعجع، يعاني باسيل من صعوبات جمة قد تحول دون بلوغه الندوة النيابية في الدورة القادمة. 

    ابرز الصعوبات، عدم وجود حليف لباسيل في هذه الدائرة، بعد ان استفاد في الدورة السابقة من تحالفه مع تيار المستقبل، الذي امن له دعما بترونيا ملحوظا، ودعما لحاصل اللائحة العام في الكورة وزغرتا. واستفاد ايضا من التحالف مع النائب المستقيل ميشال معوض، والمرشح البشراوي الشيخ سعيد طوق (وليس مع ملحم طوق، كما أوردنا خطأً قبل أن يردنا تصحيح من الأستاذ أنطوني جعجع- راجع تعليقه أدناه)، ما ساهم بفوز باسيل ومعه نائب عن قضاء الكورة.

    بالمقابل، في الدورة الحالية يتجه النائب معوض الى تشكيل لائحة مستقلة، ويدرس ملحم طوق خياراته الانتخابية، مشيرا الى انه لن يكون رافعة لاي لائحة! فإذا لم يكن فوزه مضمونا بالمقعد النيابي، فهو لن يترشح الى الانتخابات! وبطبيعة الحال ا  « تيار المستقبل » لن يدعم باسيل، ولا « حزب القوات اللبنانية »، وكذلك « تيار المردة »، ما يبقي باسيل منفردا ليخوض المعركة الانتخابية بما جناه خلال سنوات عهد عمه!

    الى ما سبق، ادرك باسيل، ان التيار العوني منفردا قد لا يستطيع تأمين حاصل انتخابي يعطيه المقعد النيابي في البترون. لذلك هو يسعى الى لملمة ما امكنه من اصوات متفرقة في دائرته البترونية، ليرفع من اصواته التفضيلية، عله يستطيع بلوغ الحاصل الانتخابي. 

    • آخر البِدع التي يعمل على تسويقها تمثّل رشوة انتخابية مقنعة لحليف باسيل السابق في قضاء البترون، الدكتور نزار يونس صاحب ومؤسس شركة BUTEC الدولية للمقاولات، والتي التزمت بموجب عقد مع وزارة الطاقة، ما يسمى بـ »تزويد الخدمات” لشركة كهرباء لبنان. حيث تلتزم شركة “BUS”، المنبثقة من الشركة الام “BUTEC”،  اعمال الصيانة لاعطال الكهرباء والجباية ووخدمة المشتركين، ونزع التعديات والتخطيط والتصميم، والانشاءات! وتغطي اعمال الشركة حوالي 30% من الاراضي اللبنانية الممتدة من شمال بيروت الكبرى وصولا الحدود الشمالية. 

    وقبل أيام فقط،  كان مفاجئا طلب وزير الطاقة العوني وليد فياض، الموافقة على تمديد عقود شركات مزودي الخدمات وتوسيع صلاحياتهم، بما يهدد عمال وموظفي شركة كهرباء لبنان الذين سيصبحون عبئا على الشركة بعد ان تحال اعمالهم ووظائفهم الى مزودي الخدمات الذين سيقبضون رواتبهم بالعملة الصعبة، “فرش دولار“، في حين ان عمال وموظفي شركة كهرباء لبنان يقبضون رواتبهم بالليرة اللبنانية، مع احتساب سعر صرف الدولار 1500 ليرة لبنانية. 

    مشروع وزير الطاقة تبلغ تكلفته 500 مليون دولار، ما يعني ان شركة “BUS” ستحصل على نسبة اقلها 30% من هذا المبلغ بالعملة الصعبة، اي 150 مليون دولار، لقاء ثلاث ساعات تغذية بالكهرباء يوميا!! 

    وقد عزت مصادر مطلعة مشروع وزير الطاقة العوني الى رغبة باسيل في تقديم هدية الى شركة نزار يونس عشية الانتخابات النيابية من حساب الخزينة العامة وما تبقى من اموال المودعين. وهذا، لقاء كسب تأييد انصار يونس لباسيل في البترون، على سبيل « رد الجميل »! خصوصا ان يونس اعلن عزوفه عن التعاطي في الشأن الانتخابي، وهو يتجه اكثر الى تأييد طروحات ما يعرف  بـ »الثوار” ولا يقبل هدايا ورشى انتخابية. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleYemen’s Houthis Seek Departure of Top Iranian Diplomat
    Next Article Ex-Israeli Intel Chief Admits Role in Assassination of Qassem Soleimani
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Anthony Geagea
    Anthony Geagea
    4 years ago

    الرجاء تصحيح معلومة وردت في تقرير الاستاذ بيار عقل ، وهي ان النائب جبران باسيل لم يكن متحالفا في الانتخايات السابقة مع السيد ملحم طوق ، بل مع الشيخ سعيد طوق ، فاقتضى التنويه ..

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz