Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»انفجار مرفأ بيروت يفوق خيال الروايات

    انفجار مرفأ بيروت يفوق خيال الروايات

    0
    By منى فيّاض on 20 September 2020 شفّاف اليوم
    تبكي ابنها الذي فقد خلال محاولته الهجرة من لبنان إلى قبرص بطريقة غير شرعية عبر البحر

     

     

    دمّر قسم كبير من لبنان في حرب العام 2006 وتم تهجير ثلث السكان. مع ذلك أمسكت الحكومة بالوضع وبقي تحت السيطرة. وظلت المؤسسات شغالة، من حفظ الأمن وعمل المستشفيات والخدمات والبنى التحتية وغيرها. وأعيد إعمار ما تهدم خلال عامين. طبعا حينها لم نكن مُقاطَعين من دول العالم وخصوصا الأشقاء العرب، فدعمونا ووقفوا إلى جانبنا. واستطاعت الحكومة القيام بواجبها بالرغم من التجاوزات.

    اليوم وبعد عقد ونصف من ارتقاء الممانعة إلى الحكم في لبنان، ثم الاستيلاء عليه، وصل البلد إلى درجة من العجز والانحطاط بحيث أن مرفأ بيروت أُحرق مجددا قبل حلول أربعين التفجير الإجرامي. ناهيك عن الحرائق المتنقلة. ولم يحصل أي تقدم في ملف إعادة إعمار المنازل المهدمة، كما في التحقيق. بل أن هناك محاولات لإزالة الأدلة وتبرئة المسؤولين عن الجريمة.

    ابتلاء لبنان بوباء يشبه جائحة كورونا، يتطلب التخلص منه الكثير من المحاولات والتحايل والصبر لإيجاد المنفذ المناسب. هناك إجماع الآن على الداء، “كلن يعني كلن”. لكن الخلاف حول من نحن وماذا نريد ومن أين نبدأ بالعلاج؟ وما هي الدرع التي علينا كسرها أولا؟

    لا نجد شبيها لوضعنا المزري سوى في الخيال. عندما حصلت على رواية “الإضراب” (Atlas Shrugged) للكاتبة Ayn Rand، كان هدفي التعرف على أفكار وفلسفة ملهمة عمالقة الرقمي. والبعض يسميها “نبية السيليكون فالي”. الموصوفون بـ”معلمي الفكر الجدد” والذين يرمون كل ما يتعلق بالدول، ليشكلوا العالم بحسب مبادئ Libertarien. وكتابها  Atlas Shruggedَ هذا هو من أكثر الكتب انتشارا في أميركا. وهي تعد “الفيلسوفة الرسمية لإدارة ريغان”. ولا تزال تمثل صورة رمزية لليمين، سواء المحافظ أو النيوليبرالي. المؤلفة روسية الاصل كان اسمها الأصلي هو Alisa Zinovyvena Rosenbaum هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1926 لتهرب من نظام الثورة، وهي معادية بشدة لتسلط الدولة واستبدادها.

    لم أكن أتخيل، أن العالم الغريب المرذول الذي ستقدمه لنا كي تبرر أهلية وأحقية أبطالها، في رغبتهم في القضاء عليه، سيكون صورة طبق الأصل عما وصل إليه لبنان بفضل المومياءات المتسلطة عليه.

    لا أعتقد أن أحدا كان سيصدق أن يصل وضع دولة ما إلى ما وصفته من الفوضى وقلب المعايير وبدع قانونية وتفسيرها بطرق غريبة. لذا يمكن القول إنها استشرفت كيفية حدوث انهيار الدول وابتذالها بدقة مذهلة. ربما لأنها عاينت سيطرة الستالينية التي هربت منها.

    تتخيل الكاتبة بالتفاصيل كيفية انهيار المؤسسات في بلد تحكمه زمرة لا تبحث سوى عن السيطرة وتمرير الصفقات باسم الأخلاق. طبقة تستغل إيمان الناس بالأخلاق لتستملكهم. لم يصدق أحد أنهم من دون أخلاق؛ على غرار ما حدث مع اللبنانيين مع الطبقة الحاكمة وخصوصا “المقاومة” الزاعمة حراسة القضية والقيم! نحاول أحيانا التوجه إليهم بالعقل والحكمة لثنيهم عن ممارساتهم. متغافلين عن أن محاولة تخجيل شخص ما من باب الأخلاق، يفترض أنه أخلاقي أولا كي يخجل.

    قدمت الزمرة الحاكمة، في الرواية، نموذجها للإخاء الإنساني، في تنفيذ مشاريع لصالحها، تحت غطاء تقديم الدعم للبلدان المحتاجة. في لبنان حملوا “قميص عثمان”: تحرير القدس والشيعة المظلومين في الدول العربية.

    على غرار لبنان، انهيار الأخلاق والقيم جراء احتلال عصابة للبلاد يخربها. تتفشى البطالة ويشيع العنف المجتمعي وتتعطل الحياة تقريبا بعد انهيار المؤسسات والمصانع والمعامل والخدمات وشبكة المواصلات، أي شريان الحياة الاقتصادية. يصبح الناس لا مبالين، يسيرون على غير هدى، مستسلمين للعجز، محبطين وضائعين. كأنهم فقدوا الرغبة بالحياة.

    وإذا كان رجال الفكر والذكاء هم من يساهمون بتقدم العالم، فانسحابهم سيعني خراب المجتمع. وعندما يدير دفة الحكم مجموعة من القاصرين عبر تهميش المؤهلين، فسنصل إلى دولة بوليسية تقمع حرية الرأي وتراقب الصحافة والأعمال وتفرض تشريعات وعقوبات دراكونية وتفسر القانون بمطاطية تلغيه تماما. وبعد تعطيل قوانين وآليات الرقابة والمساءلة نصل إلى الحضيض وتقفل معظم المؤسسات وتتفاقم البطالة ومعها الانتحار.

    جاء على لسان أحدهم في الرواية: هل تعتقد أننا نضع القوانين لاحترامها؟ القوانين توضع كي تنتهك، فتصبح ذريعة للتسلط على المواطنين. السلطة هي التي تهمنا. هدفنا وضع من يخالفنا خارج القدرة على إحداث الضرر.

    تصف الرواية دعم السلطة لمشاريع يعرفون تماما أنها تحمل مخاطر كبيرة بالفشل، لكنهم يقروها لأنها تعود عليهم بالربح. والأمثلة في لبنان لا تنضب من السدود إلى معامل الكهرباء وبواخرها إلى محارق النفايات وغيرها. أيضا يشترون المواد الأقل جودة تحت شعارات شتى، ما يذكرنا بصفقات الفيول المغشوش.

    أقروا قانون المساواة بين المصانع والشركات فتدخلوا لإعادة توزيع المشاريع التي أعطيت لغير مستحقيها “لمساعدتهم”. ما يذكرنا بالهندسات المالية التي ساهمت بإفراغ الخزينة وسرقة المودعين لإنقاذ بعض المصارف!

    بلغ الاهتراء درجة استحال معها الحصول على خدمة مهندس كفؤ أو قطع غيار لقطار. وأصبح إصلاح الأعطال يتطلب جهودا جبارة. فإلى جانب النقص في المعدات واللوازم، هناك نقص في الكادرات بسبب ظاهرة اختفاء (إضراب) المختصين المهرة ورجال الأعمال الناجحين وأصحاب المصانع والمصارف الفجائي، هربا من ابتزازهم وسرقتهم. كانوا يهربون إلى وادٍ أعدّ لعيشهم، أخفي بنوع من شاشة عملاقة، لبناء حياة جديدة وحرة.  وهذا يعادل الهجرة الكثيفة من لبنان الذي لم يعرف مثيلها سوى في زمن المجاعة الكبرى منذ قرن بالتمام.

    تسرد الرواية أنه في خضم هذا الواقع المتردي تطلب “شخصية مهمة” قطارا خاصا للسفر إلى مدينة بعيدة لإلقاء خطاب انتخابي. فتم تعطيل حركة النقل المعتادة لتنفيذ رغبته خوفا من تحمّل نتائج عدم الانصياع. وبسبب سوء الصيانة يتعطّل القطار في الطريق. ولم تنفع الاتصالات في إيجاد تقني لإصلاحه. أصرّ المسؤول على السفر. توفرت قاطرة قديمة لا تتوفر فيها شروط السلامة التي تكفل مرورها الآمن من النفق. يتنصل الجميع من المسؤولية، بمن فيهم المراجع العليا الذين لديهم “أمورا أهم” من متابعة ما يجري. وقعت مسؤولية تسيير القطار على صغار الموظفين الذين يعرفون أنه سينفجر بالركاب في النفق بسبب سوء التهوئة. لخوفهم مرض البعض فجأة أو أخذ إجازة ومنهم من قال إنها ليست مهمته. وهكذا حتى وصل الأمر إلى تقني مسكين اضطر لأخذ المسؤولية التي آلت إليه. سيروا المركبة، وحصلت الكارثة المتوقعة.

    اكتفت الروائية بكارثة انفجار قطار ونفق. لم يخطر ببالها بالطبع أن السيناريو الذي رسمته ستطبقه زمرتنا الحاكمة والتابعين لها على مرفأ بيروت، فتدمره مع أجزاء كبيرة من قلب المدينة التراثي ليقتل حوالي 200 ضحية وآلاف الجرحى ومئات آلاف المشردين.

    ففي جمهوريات الخوف والفساد لا يتعلق الأمر بما هو شرعي أو أخلاقي بل بما يسمحون به. كثر لا يجدون الشجاعة بعد للمجاهرة بأننا نعيش في جمهورية محتلة. كانت العادة من قبل، الخوف من إفشاء سر لا يعرفه الآخرون، الآن وبعد الثورة لا يزال الخوف يكبح البعض يجعلهم خوفهم من “حزب الله” لا يتجرؤون على قول ما يعرفه الجميع.

    عندما تنقلب الأحوال ويصبح المال بارومتر الأخلاق، وتتم السيطرة بواسطة الفساد يصبح على من ينتج أن يستأذن غير المنتج لإكمال عمله. بينما يجني الفاسدون المال، من الرشوة والتآمر، وبحماية القانون. حينها تصبح أيام المجتمع معدودة.

    تفتح خاتمة الرواية على أمل بإعادة بناء الدولة والمجتمع من كادرات الوادي، أو العالم البديل، بقيادة “غالت” أحد ألمع العقول. على أمل أن نعثر “غالت” وأبطال وادٍ ما خاصتنا.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل نطبّع؟: في مسألة التطبيع أو عدم التطبيع الكويتي مع إسرائيل
    Next Article US, UAE said holding ‘decisive’ meeting with Sudan over Israel normalization
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصابغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz