Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»انعكاسات إسقاط الطائرة الروسية على تفاهم بوتين – نتنياهو

    انعكاسات إسقاط الطائرة الروسية على تفاهم بوتين – نتنياهو

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 3 October 2018 منبر الشفّاف

    بوتين تراجع في الظاهر عن ردة فعله الأولية المهدئة من خلال “تحميل المسؤولية لتسلسل مأساوي للظروف”، إلى تبني وجهة نظر جنرالاته حول وجوب الرد على ما أسموه “التحدي الإسرائيلي”.

    تمكنت روسيا منذ تدخلها المكثف، نهاية سبتمبر 2015، في سوريا من تنظيم تقاطعات مع إيران وإسرائيل وتركيا، أتاحت لها إحراز نجاحات عسكرية وفرض ما يشبه الانتداب. لكن يتبيّن أن “الانتصار” الروسي لن تقرّه واشنطن من دون حل مشكلة الوجود الإيراني العسكري. وزادت الأمور تعقيدا مع إسقاط طائرة استطلاع روسية “إيل- 20” في 17 سبتمبر الجاري قبالة اللاذقية، وتحميل وزارة الدفاع الروسية القوات الجوية الإسرائيلية المسؤولية عن الحادث وبشكل “متعمّد”.

    ولم تتأخر التداعيات بالبروز مع إعلان موسكو عن تزويد النظام السوري بصواريخ أس-300، وعن قرار التشويش على الطائرات التي ستقترب من الشواطئ السورية. ويحمل ذلك في طياته تهديدا ممكنا لمجمل العلاقة الروسية-الإسرائيلية إذا لم يتم ترميم ترتيبات سبتمبر 2015، خاصة إذا تحول تركيز منظومات الدفاع الجوي الجديدة إلى أزمة صواريخ شبيهة بتلك التي شهدها لبنان عام 1981 قبل سنة من الحرب الإسرائيلية عليه. بيد أن البعد العالمي لأي احتكاك أو مجابهة بين الطرفين يمكن أن يحدّ من هامش مناورة إسرائيل في الأجواء السورية، لكنه سيزيد بشكل مباشر وغير مباشر من الاحتقان الإقليمي والدولي في المشرق، ويهدّد أيضا الدور الروسي الجديد في الشرق الأوسط.

    من الناحية العملية، كشف هذا التطور أمورا كان البعض يريد إنكارها والبعض الآخر تضخيمها أو كانت تبدو مستورة، وأبرزها تفاهم فلاديمير بوتين – بنيامين نتنياهو الذي جرى التوصل إليه قبل بدء الحملة الجوية الروسية منذ ثلاث سنوات، وقوامه تنسيق عسكري متزايد حول الغارات الجوية الإسرائيلية في سوريا، وعدم الاحتكاك بين الجانبين عبر إنشاء خط اتصال مباشر ينطق باللغة الروسية وإجراء تدريبات جوية مشتركة.

    لكن هذا التفاهم الذي أخذ يهتز منذ إسقاط مقاتلة إسرائيلية من قبل الدفاعات الجوية السورية في مارس 2017، وبعد تعرضه لخروقات كبيرة بين فبراير ومايو 2018، يشهد أقسى اختبار مع سقوط الأليوشن ومصرع 15 عسكريا روسيا على متنها. لكنه يؤكد سقوط افتراض شائع عن التنسيق المحكم بين سلاحي الجو الروسي والإسرائيلي استنادا إلى الجدل حول مدة الإبلاغ المسبق عن الغارة الإسرائيلية في 17 سبتمبر بالقرب من القواعد الروسية على الساحل السوري، وعدد المرات التي أبلغت فيها إسرائيل عن غاراتها. والافتراض الآخر الذي تبيّن عدم صحته أو عدم فعاليته هو الربط بين شبكة الدفاع الجوي الروسي وشبكة دفاع الجيش السوري.

    إزاء هذا الحادث، اعتبرت العسكريتاريا الروسية أن هيبة روسيا اهتزت، وكانت ردة فعلها حانقة وبرز ذلك مع استخدام وزير الدفاع سيرغي شويغو مصطلح “الرؤوس الحامية” ومنطق التهديد، ويبدو أن بوتين تراجع عن ردة فعله الأولية المهدئة من خلال “تحميل المسؤولية لتسلسل مأساوي للظروف”، إلى تبني وجهة نظر جنرالاته حول وجوب الرد على ما أسموه “التحدي الإسرائيلي”.

    في المقابل يبدو الجانب الإسرائيلي في موقف محرج حيث يتبع حينا سياسة “النعامة” عبر رفض أي تصعيد إعلامي يخدش العلاقة المنتكسة، ويؤكد حينا آخر على تصميمه الاستمرار في مقارعة الوجود الإيراني في سوريا مهما كانت الكلفة.

    تتسارع الأحداث مع بدء روسيا تنفيذ قراراتها مع وصول طائرات “إيل- 76” إلى قاعدة حميميم حاملة أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية. وربما معدات منظومة “أس- 300”، وعلى ما يبدو لم يسهم التنديد الأميركي والاستنفار الإسرائيلي في ثني موسكو عن المضي في خططها. ويتضح أن حقبة من التوتر تلي حقبة التواطؤ الثنائي بين روسيا وإسرائيل، إذ يجدر التذكير بتصريح في أكتوبر 2015 لأحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي قال فيه إن “الشراكة الروسية مع إيران وحزب الله لإنقاذ الأسد ليست بالضرورة سيئة لنا”، ولم يكن ذلك مستغربا لأن إسرائيل تمتعت بعلاقات وثيقة مع روسيا بوتين، وكانت أول بلد زاره بعد إعادة انتخابه عام 2012، إذ كانت روسيا أكبر مورد للنفط الخام إلى إسرائيل التي يقطنها أكثر من مليون مواطن من الناطقين بالروسية، ثالث لغة في إسرائيل بعد العبرية والعربية. وبالإضافة إلى ذلك يقول مصدر روسي موثوق “تمثل إسرائيل الجسر الاحتياط لأوليغارشية الكرملين وخزينتهم السرية”، والطابع المالي لهذه العلاقة المتشابكة بشريا وسياسيا يعززه لوبي روسي موال لإسرائيل ودور إسرائيلي في شؤون العلاقة الأميركية- الروسية. بناء على هذه المعطيات يصعب على الفريقين الوصول إلى حد القطيعة ويرجح نسج تفاهم جديد حول “الخطوط الحمر” بينهما في سوريا.

    ليس هناك شك في حرص الجانب الروسي على صيانة إنجازاته على الساحل الشرقي للمتوسط والتي أعادته إلى المسرح الدولي، وهاله أن تنكسر هيبة جيوشه ومنظومات دفاعه في مختبره السوري أو في المعرض – الواجهة لتسويق أس-400 وغيرها من الأسلحة. ومن هنا بدا اهتمام بوتين بمراعاة جنرالاته ورفضه استقبال قائد سلاح الجو الإسرائيلي لرفع معنوياتهم، خاصة بعد تداول إشاعات عن عدم قدرة منظوماته على رصد الطائرات الإسرائيلية وعن نجاحات غربية في الحرب الإلكترونية ضد الأسلحة الروسية ومنظومات دفاعها الجوي. وهذا ما يفسر الحد الأقصى في الضغط الروسي على إسرائيل للملمة الوضع وعدم الذهاب بعيدا في تحدي الآلة العسكرية الروسية.

    يصح التساؤل اليوم عما إذا كانت ضمانات روسيا لعام 2015 لإسرائيل لا تزال سارية المفعول، وسيكون الاختبار عند قيام إسرائيل بضربات مستقبلية ضد الأراضي السورية، حيث يمكن أن تكون الكلفة مرتفعة في حال نشر منظومة أس-300 وتشغيلها من قبل عسكريين روس يمكن أن يتعرضوا للأذى. وهذا الاحتمال سيضع العلاقة الثنائية في مهب الريح وسيقلل من عدد خيارات نتنياهو ويدفعه أكثر إلى أحضان الأميركيين الذين لن يسمحوا بتشريع “الانتصار الروسي” في حال عدم التزام روسيا بإزالة الوجود الإيراني العسكري على الأراضي السورية.

    يمثل القرار الروسي حول أس- 300 رسالة لإسرائيل لتذكيرها بشروط الاتفاق بينها وبين موسكو، وحثها على إبلاغ القوات الروسية بتحركاتها بما يكفي من الوقت مُسبقا بحيث يتم تفادي مثل الحادث الذي حصل. لكن تطويق المضاعفات في تغيير قواعد اللعبة ليس بالأمر اليسير، وربما يقود إلى اختبار قوة أو مجابهة محدودة يمكن أن تكون بداية لإنهاء التقاطعات التي أدارتها روسيا تحت العين الأميركية الساهرة، وبدء مسار كسر الحلقة الجهنمية في اللعبة الكبرى، لأن الحلف الروسي – الإيراني لا يبدو متينا ولأن اتفاق إدلب الروسي – التركي يمكن أن يتعرض للاهتزاز. والأدهى أن يكون حادث إسقاط الطائرة الروسية المدخل لتصفية حسابات إقليمية أو حسابات خاطئة تصيب بشراراتها لبنان.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالشيعة العرب في خوزستان
    Next Article “ما تواخذونا ما فينا نحملها”!: من مَنَعَ البريستول من استضافة لقاء ضد “الوصاية الإيرانية”؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz