Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»انتصارات طالبان تقلق موسكو

    انتصارات طالبان تقلق موسكو

    0
    By د. عبدالله المدني on 31 July 2021 منبر الشفّاف

    بعيدا عما قيل ويقال ان واشنطون تعمدت، بانسحابها السريع والعشوائي من أفغانستان، أن تعيد حركة طالبان الإرهابية إلى السلطة في كابول كي تعمل كمخلب قط ضد الصين ومشاريعها، نجد أن واحدة من أكثر الدول المتضررة مما يحدث في هذه البلاد من تطورات متسارعة هي روسيا الإتحادية.

     

    صحيح أن موسكو لن تتضرر مباشرة من عودة الطالبانيين إلى الحكم. لكن الصحيح أيضا هو أن أضرارا جسيمة سوف تلحق بالكيانات الدائرة في فلكها من تلك التي كانت جزءا من أراضي الإتحاد السوفيتي السابق وأصبحت اليوم الحديقة الاستراتيجية الخلفية للإتحاد الروسي، والرقم المهم للمخطط الروسي لتشكيل “الإتحاد اليوروآسيوي” على غرار الإتحاد الأوروبي.

    ونعني بهذه الكيانات جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية التي تتشارك مع أفغانستان في الحدود مثل طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان، خصوصا وأن الميليشيات الطالبانية سارعت، خلال اجتياحاتها الأخيرة للمدن والولايات الأفغانية الواقعة تحت سيطرة حكومة كابول الشرعية، إلى إحكام سيطرتها على المعابر الحدودية المؤدية إلى هذه الدول المجاورة.

    ولعل من نافلة القول إن هذا التطور وما قد يتبعه بات يقلق قادة الكرملين أمنيا واستراتيجيا، لأن أي تغلغل طالباني إلى جمهوريات آسيا الوسطى، سواء أكان تغلغلا عسكريا او تغلغلا فكريا أو في صورة مساعدة لبقايا تنظيم « داعش » التي لا تزال متوارية في آسيا الوسطى (« فصيل خراسان » على سبيل المثال) يعني إحتمال امتداده إلى الجمهوريات الروسية المسلمة. ناهيك عن أن ذلك التغلغل ــ إذا ما حدث ــ سوف يفرض على منظمة الأمن الجماعي (تأسست عام 1992 بموجب معاهدة طشقند من روسيا ومعظم الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي)، التي تشبه في أهدافها منظمة الناتو أن تفعّل أحد أهم موادها وهي المادة القائلة “إن أي اعتداء على بلد عضو يعد اعتداء على بقية الأعضاء ويستوجب الرد”.

    وهنا قد تجد موسكو نفسها مضطرة مرة أخرى إلى دخول المستنقع الذي خرجت منه بتكلفة عالية في الثمانينات وخرج منه الأمريكان مؤخرا دون تحقيق أي نتائج.

    كل هذه العوامل والاحتمالات والتوقعات، ومن أجل تجنب سيناريوهات غير مرغوب فيها روسيا واقليميا، فرضت على موسكو أن تستقبل في التاسع من يوليو الجاري وفدا طالبانيا بقيادة الملا عبداللطيف منصور بهدف الاتفاق على نقاط محددة حول المصالح الروسية في جمهوريات آسيا الوسطى، وأمن الأخيرة متخلية بذلك عن تصنيفها للطالبانيين كحركة إرهابية. فما يهم موسكو بالدرجة الأولى ليس مآلات الأوضاع الداخلية في أفغانستان وإنما عدم التعرض لنفوذها السياسي والعسكري ومشاريعها الإقتصادية والنفطية في منطقة آسيا الوسطى. 

    والمعلوم حتى الآن ان حركة طالبان تحاول أن تقدم نفسها للعالم بوجه جديد مختلف عن وجهها القبيح زمن مؤسسها وقائدها المتشدد السابق الملا محمد عمر.  وهذا ما حاولته خلال مفاوضاتها مع الروس مؤخرا. غير أن موسكو ــ بحكم تجاربها السابقة مع الحركة ــ غير مطمئنة تماما وتخشى الخديعة. ولهذا فهي حذرة ومتأهبة لجميع الإحتمالات بدليل قيامها بوضع قاعدتها العسكرية في طاجيكستان (من أكبر القواعد الروسية في الخارج وتضم نحو 7000 مقاتل مدعوم بنحو مائة دبابة ثقيلة وثماني مروحيات ومئات الصواريخ وست طائرات مقاتلة حديثة) على أهبة الإستعداد، وتقديمها وعدا قاطعا للرئيس الطاجيكي “إمام علي رحمانوف” بدعم حكومته عسكريا وأمنيا. خصوصا بعد أن عبر أكثر من ألف عنصر من قوات حكومة كابول الشرعية الحدود إلى داخل طاجيكستان هربا من ملاحقة الميليشيات الطالبانية، وهو ما جعل حكومة    « دوشنبه » تستدعي 20 ألفا من قوات الإحتياط.

    وإذا كانت الشكوك تساور موسكو من سياسات وتوجهات طالبان، فإن « دوشنبه » هي الأخرى قلقة من مدى إلتزام موسكو بوعودها لجهة نجدتها وحمايتها من الطالبانيين! حيث لا تزال طريقة تصرف الروس حيال قضية “ناكورنو كااراباخ” بين آذربيجان وأرمينيا ماثلة أمامها، وإنْ كانت تلك قضية أخرى بين حليفتين لموسكو كان من الصعب على الأخيرة المفاضلة بينهما، على حين أنه لا مفاضلة بين دولة حليفة (طاجيكستان) وجماعة معادية (طالبان).  خصوصا إذا ما أخذنا في الإعتبار إدراك الكرملين لنظرية رائجة مفادها أن واشنطون تعمدت إحداث فوضى أمنية في أفغانستان مع إجلاء قواتها منها كي تمتد تلك الفوضى إلى مناطق النفوذ الروسي في آسيا الوسطى وبما يجعل الروس منشغلين بتداعياتها على أمنهم وأمن حلفائهم.

    ومن الأمور الأخرى التي تخشاها موسكو أيضا محاولة تركيا إيجاد موطيء قدم قوي لها في أفغانستان عبر تقديم الدعم للطالبانيين كي يعيدوا تأسيس دولتهم على أنقاض نظام الرئيس أشرف غني. فعلى الرغم من التعاون والتفاهم الظاهري بين موسكو وأنقرة، إلا ان هناك قضايا خلافية بين الطرفين أبرزها الصراع على النفوذ في منطقة آسيا الوسطى. التي تعتبرها موسكو ساحة نفوذ خاصة بها، فيما تعتبرها أنقرة امتدادا تاريخيا لها بحكم الجوار واللغة والدين والثقافة.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الحادية عشر ، زيارة مخطط الشاطئ في غزة
    Next Article رواية « البحث عن كانديد »، الجزء الأول
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz