Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»انتخابات الكويت: سقوط مدو للنواب الحكوميين وصعود للإسلاميين وفوز امرأتين

    انتخابات الكويت: سقوط مدو للنواب الحكوميين وصعود للإسلاميين وفوز امرأتين

    0
    By رويترز on 30 September 2022 شفّاف اليوم

    الكويت – أسفرت نتائج الانتخابات التي جرت يوم الخميس بالكويت وظهرت نتائجها صباح يوم الجمعة عن سقوط مدو لمن كانوا يعرفون بالنواب الحكوميين في البرلمان السابق مع صعود جديد للإسلاميين والشيعة، وفوز المرأة بمقعدين.

     

    وبلغت نسبة التغيير في مقاعد البرلمان الخمسين 54 بالمئة مقارنة بالبرلمان السابق، فيما فازت امرأتان هما عالية الخالد وجنان بوشهري مقارنة بالبرلمان السابق الذي كان خاليا من النساء.وحصد النواب الشيعة تسعة مقاعد مقارنة بستة في البرلمان السابق، بينما حافظت الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمون) على نفس نوابها الثلاثة كما في البرلمان السابق، مع إضافة آخرين مقربين منها، كما فاز السلفيون بنحو خمسة مقاعد.وحصد النواب الذين عرفوا بمواقفهم المعارضة للحكومة السابقة معظم المراكز الأولى في الدوائر الخمس. وحصل أحمد السعدون الرئيس الأسبق للبرلمان والمعروف بمواقفه المعارضة على أعلى نسبة تصويت زادت عن 12 ألف صوت.

    * دلالات السقوط

    وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت والمبعوث السابق لدى الأمم المتحدة غانم النجار لرويترز إن مؤشرات ودلالات السقوط أهم من دلالات النجاح حيث سقط ثلاثة مرشحين كانوا وزراء في الحكومة السابقة، كما أن كثيرا من النواب الحكوميين حصلوا على أرقام متدنية، كما خسر كل من تحركت الحكومة ضده في قضايا شراء أصوات.

    وتنافس على مقاعد البرلمان هذه المرة 305 مرشحين بينهم 22 امرأة. ولم تُعلن نسبة المشاركة بشكل رسمي حتى الآن.

    وقال المحلل السياسي ناصر العبدلي إن فوز الإسلاميين ممثلين بالسلفيين والإخوان المسلمين بنحو عشرة مقاعد سيكون له أثر كبير على المجلس القادم.

    وقال العبدلي إن نحو 15 أو 16 نائبا من الذين أيدوا الحكومة السابقة سقطوا في هذه الانتخابات “هذه فاتورة الوقوف إلى جانب الحكومة”.

    وخاضت الحكومة السابقة بقيادة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح صراعا مريرا مع المجلس السابق الذي غلب عليه النواب المعارضون وهو ما أدى في النهاية إلى استقالة الحكومة وحل البرلمان وتعيين رئيس جديد للوزراء هو الشيخ أحمد النواف الصباح في يوليو تموز الماضي.

    واتخذت حكومة الشيخ النواف منذ توليها المسؤولية خطوات اعتبرتها المعارضة “إصلاحية”، من أهمها تنفيذ القوانين بجدية لمنع شراء الأصوات الانتخابية ومنع الانتخابات الفرعية التي تجريها بعض القبائل للمفاضلة بين مرشحيها.

    كما أصدرت الحكومة مرسوما باعتماد العنوان المدون في البطاقة المدنية لتحديد الدائرة الانتخابية التي يدلي فيها المواطن بصوته، لمنع التلاعب في سجلات الناخبين.

    وقال النجار إن ما قامت به الحكومة “هو خطوات في سبيل الإصلاح الانتخابي وليس السياسي وهذا الأمر خفف الاحتقان السياسي في البلاد، فلم تعد الحكومة هدفا للانتقاد في الحملات الانتخابية حتى من عتاة الناقدين للحكومات السابقة”.

    وتنقسم الكويت إلى خمس دوائر انتخابية وبلغ عدد الناخبين نحو 796 ألف ناخب وناخبة وبلغ عدد اللجان 759 لجنة انتخابية موزعة على 123 مدرسة. وتمت الانتخابات وفقا لنظام الصوت الواحد لكل ناخب.

    * الصراع لن يتوقف

    وكان ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الصباح الذي يتولى معظم صلاحيات الأمير أكد في كلمته التي ألقاها في 24 يوليو تموز نيابة عن الأمير واعتبرتها المعارضة تاريخية “أننا لن نتدخل في اختيارات الشعب لممثليه ولن نتدخل كذلك في اختيارات مجلس الأمة القادم في اختيار رئيسه أو لجانه المختلفة ليكون المجلس سيد قراراته”.

    كما طالب ولي العهد في حينها المواطنين “بتصحيح مسار المشاركة الوطنية حتى لا نعود إلى ما كنا عليه لأن هذه العودة لن تكون في صالح الوطن والمواطنين وسيكون لنا في حالة عودتها اجراءات أخرى ثقيلة الوقع والحدث”.

    وأشار النجار إلى أن المناخ الشعبي العام الآن مع الاستقرار ومع تحقيق الإنجاز ومع مزيد من التعاون بين السلطتين وهذا سيضع ضغطا على النواب بحيث لا يتجهون للتصعيد مع الحكومة إلا بمبررات قوية جدا.

    وقال النجار “سيتطلب الأمر من الحكومة تقديم برنامج عمل والاتفاق عليه مع المجلس ومن المتوقع أن يلعب النائب احمد السعدون دورا في تعزيز التعاون بين السلطتين.. البناء أصعب من الهدم.. ولابد أن ينتظم النواب في كتل برلمانية ولا يعملون بشكل منفرد”.

    واعتبر العبدلي أن استمرار هذا المجلس يرتبط ارتباطا كبيرا بالتزام النواب بتحذيرات ولي العهد كما يرتبط أيضا بالقضايا الاقتصادية التي سيتصدى لها وأهمها ضريبة القيمة المضافة وإعادة تسعير الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين.

    وقال العبدلي “الصراع لن يتوقف بهذه النتيجة وإنما سيستمر الصراع بين الفرقاء في مجلس الأمة، (و) سواء داخل الأسرة الحاكمة أو خارجها وتحالفاتها من تجار وإعلاميين ونواب، وهذا سيكون له تأثير على مجلس الأمة”.

    وأوضح النجار أن أهم القضايا التي ستكون على الطاولة في البرلمان الجديد هي الإصلاح السياسي وملف الإسكان والعفو عن بعض المدانين في قضايا رأي وتعديل القوانين المقيدة للحريات “ولاشك أن قضية الفساد ستجد لها مكانا بارزا”.

    وأشاد أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الصباح “بما تحلى به المواطنون من حس وطني تجسد بمشاركتهم الفاعلة في ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات.. الأمر الذي جسد الوجه الحضاري للوطن العزيز في هذا العرس الديمقراطي”.

    وقال أسامة الشاهين وهو أحد نواب الحركة الدستورية الإسلامية في فيديو بثه على حسابه على تويتر بعد نجاحه “في ختام العرس الديمقراطي الجميل أقول الحمد لله رب العالمين.. الفرحة ليست فقط في مقرنا وإنما في كل مقرات الدائرة الأولى والديرة، لوصول هذا العدد الاستثنائي الكبير من النواب الإصلاحيين. نحسبهم على خير وإن شاء الله نتعاون ونحقق كل خير”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. فارس سعيد: ماذا حدث في جلسة البرلمان أمس، وأي رئيس للبنان؟
    Next Article Can the Iranian System Survive?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz