Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الوصفة اللبنانيّة العبقريّة الجاهزة

    الوصفة اللبنانيّة العبقريّة الجاهزة

    0
    By فادي عبّود on 4 July 2020 منبر الشفّاف

    الخبر الصادم في بلد منهوب ومسروق:  يُتخذ قرار عاجل في مجلس الوزراء منذ ثلاثة أشهر بتعيين شركة تدقيق عالمية لإجراء التدقيق الجنائي المركّز لمعرفة الحقائق والارقام التي ينتظرها كل لبناني ليعرف سبب افلاس بلده، وبعد ثلاثة أشهر يتمّ الاعلان عن عدم اجراء التدقيق، بسبب وجود شبهة حول علاقة الشركة باستخبارات خارجية، وتخوف من ان تصبح اسرارنا المالية العظيمة في حوزة بلدان اخرى. ويتمّ الاكتفاء بشركات تدقيق لتقوم بتدقيق محاسبي accounting audit بدلاً من التدقيق الجنائي المركّز Forensic audit.

     

    ولشرح الفارق بين الاثنين: التدقيق الجنائي المركّز هو واحد من الوسائل الحديثة التي تكشف الاحتيال والفساد المالي، وكشف الإهمال المهني، وتُعرَّف على أنّها علم جمع وتقديم المعلومات المالية في شكل مقبول في المحاكم ضدّ المجرمين الاقتصاديين.

    في حين أنّ التدقيق المحاسبي او الـ Accounting Audit هو تسجيل وتصنيف وتلخيص العمليات والأحداث الاقتصادية بطريقة منطقية، من أجل توفير المعلومات المالية وإيصالها إلى صانعي القرار. بعبارة اخرى، تقرير مالي يوضع في تصرف الحكومة، بدلاً من الخروج بدعاوى قضائية في المحاكم ضد سارقي المال العام.

    هذه فضيحة من العيار الثقيل، نخسر ثلاثة اشهر ثمينة في بلد ينهار وشعب بكامله ينتظر الاجوبة الحاسمة لتبيان الحقيقة، لنعود الى نقطة الصفر، وتنهار عملية التدقيق بحجة الأمن القومي. والأسوأ تتراجع الحكومة عن قرار اتخذته بالقيام بالتدقيق الجنائي المركّز.

    ونسأل، لمصلحة مَن ايقاف التدقيق اليوم، وهل التحقيق والتدقيق في حسابات مصرف لبنان المركزي لا يتمّان إلّا عبر شركة دولية؟ ألا توجد في لبنان شركات تدقيق محاسبي مشهود لها للقيام بهذه المهمة؟ الخبرة اللبنانية في هذا المجال كبيرة جداً، ومن الضروري الاستعانة بشركات لبنانية، مع تكليف خبراء لبنانيين لمراقبة عمل الشركة ومتابعتها. والإصرار على القيام بالتدقيق الجنائي المركّز Forensic audit وليس التدقيق العادي. فمن يرفض التدقيق الجنائي اليوم يساعد في إخفاء من قاموا بسرقة وهدر المال العام.

    هذا مؤشر خطير وضربة قاضية للشفافية في لبنان، حين يصبح التذرّع بالمخابرات الخارجية حجّة لمنع تطبيق الشفافية وعدم المسّ بالأمن القومي، علماً انّ المخابرات المتعدّدة المزروعة في لبنان تعرف كل شيء عن مالياتنا العامة وعن السرقات والهدر وسوء الادارة، وتعرف المرتكبين بالأسماء. انّ الوحيد الذي لا يعرف هذه الاسرار القومية الثمينة هو الشعب اللبناني، وهو صاحب الحق الوحيد بمعرفة التفاصيل والارقام والمرتكبين.

    والغريب، هو الصمت المطبق في مواجهة هذه الفضيحة، في بلد كل احزابه وتياراته عبّرت عن دعمها للشفافية المطلقة والبيانات المفتوحة والمحاسبة الحقيقية. فأين الثورة والثوار مما يحصل؟ اين المطالبون بمكافحة الفساد ليلاً نهاراً؟ اين «المطبّلون» للشفافية، وهم لا يستعملون هذه العبارة الاّ للترويج لصدقيتهم، في حين يتناسونها حين يكونون امام اول اختبار فعلي لروحية الشفافية كما يحصل اليوم؟

    كل الاسباب الوهمية مرفوضة، والتدقيق والشفافية المطلقة هما ضرورة لمستقبل لبنان. فالتدقيق الصحيح سيمنع تراكم الأخطاء السابقة ويسمح للبلد بالبدء بصفحات نظيفة مغايرة لما كان، فلا تحرموا الشعب اللبناني من فرصته الوحيدة بمعرفة من سرقه ونهبه، كما حقّه في محاسبة من أفقره.

    اما اذا تناولنا الموضوع من الجانب الانساني، قد يكون من الافضل ان لا نقوم بالتدقيق وتبيان الحقائق ليعرفها العالم أجمع، وذلك رحمة بشعوب دول العالم. فمن الممكن انّ حكومات هذه الدول لا تعرف كيف تنهب شعوبها بفعالية كما حصل في لبنان، وقد لا تملك الـKnow how في تفليس بلد غني وإيصاله الى القعر وضرب قطاعه المصرفي. وبالتالي علينا ان لا نعلّمها ذلك بنحو مكشوف.

    ستكرهنا شعوب العالم اذا اعطينا حكوماتها «الوصفة اللبنانية العبقرية الجاهزة». من هذا المنطلق، نوافق على ان تبقى حساباتنا مدفونة وسرّية، لكي لا تتعرّض الشعوب الاخرى لما تعرّضنا اليه. رحمة بالبشرية جمعاء.

    gpi@inco.com.lb

    * فادي عبود، رجل أعمال، وناشط مدني، ووزير لبناني سابق

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعودة حليمة إلى عادتها القديمة: كوريا الشمالية مثالا
    Next Article They are protesting the wrong war. The real story of July 4th, 1776 & slavery
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz