Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

      12 March 2026

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»Features»الوساطة التي فشلت قبل أن تبدأ

    الوساطة التي فشلت قبل أن تبدأ

    0
    By د. عبدالله المدني on 19 June 2019 Features, منبر الشفّاف

    درسنا في علم العلاقات الدولية والدبلوماسية أن الوساطة والمساعي الحميدة التي عادة ما تقوم بها دولة أو منظمة دولية أو إقليمية لتخفيف التوتر ما بين طرفين، سعيا لدفعهما إلى طاولة المفاوضات من أجل نزع فتيل أزمة أو مواجهة عسكرية محتملة لها شروط والتزامات يأتي على رأسها: ثقة الطرفين المتنازعين في جهود الوسيط، واعترافهما بمجموعة القيم والأعراف الدولية التي توافق عليها المجتمع الدولي، ورغبتهما الصادقة في السلام.

    ومن هنا أشفقنا كثيرا على اليابان ورئيس حكومتها “شينزو أبي” حينما ألقت واشنطون ــ خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى طوكيو في أواخر مايو المنصرم ــ على كاهلهما لعب دور حمامة السلام في الأزمة الأمريكية ــ الإيرانية المتصاعدة. وهذا، ليس تقليلا من شأن مواهب الوسيط الياباني وحنكته الدبلوماسية المشهودة، أو تقليلا من مكانة اليابان وسط المجتمع الدولي كدولة ما برحت تسعى وراء الأمن والإستقرار والإزدهار وخير البشرية جمعاء، بدليل مساهماتها المشهودة في جهود الإغاثة الإنسانية وتأمين البحار والمحيطات من أعمال القرصنة البحرية وتقديم المساعدات التنموية لدول العالم الثالث، ناهيك عن تجنيد طاقاتها العلمية لجعل حياة ملايين البشر أكثر سلاسة.

    إن إشفاقنا على اليابان، وهي الدولة الديمقراطية المسالمة المحترمة المتمسكة بأهداب القانون الدولي، مبعثه أنها تسعى لإقناع طرف شاذ ودولة مارقة ونظام كهنوتي فاجر، للإقلاع عما يسيطر عليه من خرافات وأوهام وأجندات توسعية وأساليب إرهابية في التعامل مع جيرانه ومنظومة الأمم المتحضرة.

    المهمة كانت محكومة بالفشل منذ البداية، قبل أن تفشل فعلا برفض المرشد الإيراني للوساطة رسميا بـُعيد إجتماعه مع “أبي“، وقوله صراحة إن ترامب “لا يستحق أن يتم تبادل الرسائل معه .. ليس عندي رد عليه، ولن أرد عليه“.

    إن هذا الفشل ليس ناجما فقط عن حقيقة أن ملالي طهران تتملكهم نزعة الإستعلاء والغرور والفجور في الخصومة مع جيرانهم والعالم أجمع، ويعتبرون تصرفاتهم وسياساتهم الحمقاء تكليفا مذهبيا شرعيا، وإنما ناجم أيضا عن عدم إعترافهم أصلا بالقانون الدولي ونواميس العالم المتحضر. دعك من حكاية أخرى تتلخص في أن النظام الإيراني الحالي متعدد الرؤوس، بمعنى أنه حتى ــ لو افترضنا جدلا ــ أن الوسيط توصل إلى تفاهم ما مع إحداها فقد تطيح به الأخرى بجرة قلم أو إيماءة من المرشد الأعلى المتحكم في القرار الأعلى، على نحو ما حدث مرارا وتكرارا.

    لقد تأكد فشل مهمة ” أبي“- وهو أول رئيس وزراء ياباني يزور إيران منذ عام 1978 حينما زارها مع والده- قبل أن تبدأ وذلك حينما استبقت طهران وصوله بوضع ثلاثة شروط في طريقه، وهي شروط تعجيزية قضت على الوساطة في مهدها. وهذه الشروط تمثلت في عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم سنة 2015، ورفع العقوبات الدولية، وتعويض خسائر إيران.

    وأي عاقل يدرك أن مثل هذه الشروط ما كان لإدارة الرئيس ترامب ” أن تقبل بها لأنها بمثابة العودة إلى سياسات إدارة سلفه باراك أوباما المحابية للإرهاب الإيراني والمتواطئة مع نزعة إيران التوسعية في منطقة الشرق الأوسط. هذا، ناهيك عن أن قبول واشنطون بهذه الشروط معناه رضوخ الدولة الأقوى في العالم لإملاءات حفنة من أصحاب العمائم المكابرين الذين ورطوا بلادهم وشعبهم في أزمات خارجية بدلا من أن يركزوا إهتمامهم على الداخل الإيراني المتفسخ إقتصاديا واجتماعيا، ومعناه أيضا عودة حاملة الطائرات والسفن الحربية الأمريكية وقاذفات “بي 52” من منطقة الخليج دون تحقيق أي نتيجة إيجابية، وسقوط ضغوط واشنطون على حلفائها لإيقاف شراء النفط الإيراني، مع كل ما يمثله هذا من خسارة ماء الوجه لإدارة ترامب.

    كان هناك ــ بطبيعة الحال ــ الحالمون بتحقيق اليابان إختراقا في الأزمة الإيرانية ــ الأمريكية، ممن راهنوا على أن اليابان دولة ليس لها أجندات خبيثة في المنطقة ولم يسبق لها أن تنازعت مع إيران تاريخيا أو دينيا أو استراتيجيا، وبالتالي فهي وسيط أكثر من مقبول. وكان هناك أيضا من راهن على فرضية قبول الإيرانيين بما يطرحه الوسيط الياباني كونه ليس غربيا وبالتالي فسوف يتعاون معه المتشددون والمحافظون من رؤوس النظام الإيراني الأهوج، أو من راهن على حاجة اليابان للنفط الإيراني (لا يتعدى نسبة ما كانت تستورده من هذا النفط قبل فرض العقوبات الإيرانية 5 بالمائة من إجمالي وارداتها النفطية) كسبب لقيام “أبي” بجولات تفاوض مكوكية. غير أن ما فات كل هؤلاء هو محدودية وضآلة نفوذ  وتأثير اليابان على طرفي النزاع، بالرغم من علاقاتها الطيبة مع طهران وتحالفها التاريخي مع واشنطون.

    أما أولئك الذين قالوا أن شينزو أبي سيقاتل من أجل مهمته سعيا وراء أمجاد ومكاسب شخصية قد تجلب له جائزة نوبل للسلام أو تعوضه عن فشله في حل النزاع الياباني ــ الروسي حول السيادة على بعض الجزر المتنازع عليها، أو تعوضه عن بقائه بعيدا عن الملف الكوري الشمالي، فإن قولهم مردود عليه، بل هو من التخاريف التي يهرف بها كل من لا يعرف حقيقة وطبيعة الإنسان الياباني.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الإيراني من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIsrael’s left is like the right
    Next Article شخصيات لبنانية تستنكر عدوان إيران على دول الخليج وتدعو لتصحيح سياسات لبنان العربية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz