Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الهوية المفقودة…!

    الهوية المفقودة…!

    0
    By عبدالله محمد العفاسي on 20 November 2022 منبر الشفّاف

    بعد انطلاقة بطولة كأس العالم لكرة القدم على أرض الشقيقة قطر، التي بدا من استعداداتها المبهرة أنها شقت طريقها وبقوة للجلوس بزهو بين الدول الكبرى رياضياً، يتعين محلياً فتح الحديث حكومياً عن هوية الكويت للمستقبل.

    فعملياً يعد معلوماً في علوم الدول أنه لتجديد الهوية لاسيما الاقتصادية دور مهم في تحديد توجه المجتمعات وتحديد خياراتها لمناحي الأنشطة المختلفة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، كونها تشكل الخطوط العريضة التي تمشي عليها مؤسسات الدولة وتعتمدها في خططها الإستراتيجية الخاصة بالنمو والتنمية والتي تؤدي بالتأكيد إلى تحقيق الأهداف المنشودة للدولة والمتمثلة في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي.

    مع قطر يبرز توجه المملكة العربية السعودية التي دخلت مضمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمشاريع عملاقة شملت قفزة استثمارية في توجيه المال والبشر، ما يجعلها صاحبة هوية اقتصادية تضعها على رأس الدول الناشئة بمرتكزات واضحة للنمو والتنمية.

    وبالطبع لا يمكن اغفال هوية الإمارات اقتصادياً والتي أفلحت معها في الابتكار تنموياً وفتح خطوط تستقطب من خلالها تدفقات مالية ضخمة بعد أن تحولت لنقطة تجمع عالمياً للمال وللمستثمرين، ما مكنها من تجاوز عقدة الاعتماد على النفط في ميزانيتها إلى إيجاد مصادر متعددة للدخل.

    وسط هذا التحديد الواضح للهويات خليجياً يكون السؤال مشروعاً وبرسم الحكومة، ماذا عن هوية الكويت الاقتصادية وأين سيجد المواطن دولته تصنيفاً في السنوات القليلة المقبلة؟

    من حيث المبدأ يمكن للكويت استعادة هويتها المفقودة اقتصادياً بصناعة أخرى تحمل الاصالة دون جمود والحداثة دون جنوح، وهذا يتطلب تبني الإصلاح الاقتصادي على أنه عملية متطورة ومستمرة، على أن نتعلم من دروس الماضي التي علمتنا أن خطى التنمية تتعثر كلما تراكمت مستحقاتها وتزداد تكلفتها كلما ترددت قراراتها.

    ولذلك يتعين أن تخرج الحكومة بإستراتيجية محددة ومستهدفات واضحة معلنة لخططها الاقتصادية، وبرسالة موظفة جيداً لخدمة هويتها الاقتصادية، وإلا ستقع في فخ الحراك العبثي الذي جعل الكويت تدور في المكان نفسه آخر 20 سنة.

    وما يزيد من أهمية هذا التوجه الحكومي تنافس دول المنطقة المتصاعد يومياً وسباقها نحو إحداث تنمية اقتصادية مستدامة لشعوبها بإستراتيجيات تضمن لها بناء مصدات وقدرات فائقة على مواجهة المخاطر المختلفة برصيد هائل من الامكانات الاستثمارية والبشرية، القادرة على القفز فوق التحديات الجيوسياسية التي تطرأ كل فترة على العالم وتهدد استقرار أسواقه.

    ولا يخفى على أحد أن الكويت تأخرت كثيراً في صناعة هويتها الاقتصادية رغم مقدراتها العالية مالياً واقتصادياً وجغرافياً وبشرياً، ولعل السبب الرئيسي في ذلك هو صدأ عزيمة الحكومات السابقة وإضاعتها الوقت في سجالات ومعارك سياسية انتقلت بالكويت من رحلة صعودها تاريخياً إلى الهبوط اقتصادياً، ومن باب الانصاف هذه الحكومات ليست المسؤولة الوحيدة عن هذه الحالة ولا استثني من ذلك أحداً من مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية.

    والنتيجة الواضحة تعرض الكويت لأزمات معقدة هددت حسب تصريحات المسؤولين في وقت سابق إلى أزمة دفع الرواتب، وهي الحالة التي لا تليق بتاريخ الكويت وموجوداتها مدفوعة بكلام مكرر عن التنمية وقرار مؤجل للتنفيذ.

    الخلاصة:

    الكويت باتت في أمس الحاجة إلى توجيه الاقتصاد الوطني بمستهدفات تصمم خصيصاً بما يستقيم مع تحديات المرحلة ومتطلباتها على أن يشمل ذلك تسخير جميع الإمكانات والتي يتعين أن تشمل حتى تصميم مقررات تعليمية تخدم الهوية الجديدة، بما يصنع أجيالاً متتالية تحمل راية التنمية دون توقف، وبعزيمة متجددة مشتعلة دائماً بتحدي النجاح.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleخطاب نصرالله: للبنانيين تأبيد الأزمة، ولشيعته الاستشهاد
    Next Article “عاطلة”!: ماذا يعني حكي نعمة افرام عن “حماية المقاومة”، واستقبال وفيق “القبع” في “اليرزة”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz