Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»النملة وخطابها السياسي

    النملة وخطابها السياسي

    0
    By عبدالله محمد العفاسي on 8 December 2021 منبر الشفّاف

    من الموضوعات المهمة، التأمل بحال النملة ودراسة سلوكها في مجتمعها، وأخذ العبر والقصص منها، ولذلك ورد ذكرها في القرآن.

     

     

    قال تعالى (قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون).

    نملة وحيدة نكرة، حملت هم أمتها وأدركت خطورة مسؤوليتها وأنقذت أمتها بأدب خطابها وحسن نيتها تجاه الملك وجنوده مع رؤيتها للخطر أمامها، ما أروعها من نملة وهي تحسن الظن.

    ما أحوجنا في خطاباتنا السياسية أن نتعلم أدب الحوار والاعتذار والابتعاد عن العنف في الخطاب السياسي، واختيار حسن التعبير وعفة المعنى حتى يحقق الخطاب السياسي هدفه المنشود.

    بلا شك، أن الخطابات السياسية متغيرة بحسب متغيرات الحال فمنذ سنوات كانت اللغة في الخطابات عنيفة، وكان لها آثار سلبية في العمل السياسي، وكان يستخدم الخطاب كأداة لممارسة العنف، فكانت هناك فوضى في التعابير وانفجار في المفردات وتراجع في القيم الفكرية والتي لم توصلنا إلا إلى أبواب مغلقة.

    ولذلك، عندما قامت المعارضة بتغير لغة الخطاب وخفضت من حدته وجلست للحوار، كانت النتائج إيجابية لكل الأطراف، واستبشر المجتمع الكويتي خيراً بهذه الخطوات. إلا أن بعض النخب السياسية تصر على العنف في الخطاب السياسي وجعلت من فورات الغضب السياسي والتعبير الانفعالي يستمر على ذات النهج في المصادمة، وكأن المشهد أقرب لتحضير لمعركة أشرس من السابق بذريعة أن مبادئنا لم تتغير.

    كل القوى السياسية في العالم تكون لها وقفات ومراجعات وتقييم لنهجها، وإذا كان لا أحد يملك أن يطلب من سياسي أو غيره تغيير مبدأه إلا أنه في علم السياسة ما يفيد بأن تغيير المواقف مطلوب لتحقيق الهدف، خصوصاً إذا كان الطرف الثاني شريكاً قادراً على صناعة التفاهم في تحقيق المطلوب، وهذا ما يمنح الحياة في مواكبة العملية السياسية.

    لذلك، لا بد أن نحتذي بهذه التجارب غير البعيدة تاريخياً وجغرافياً في قبول مبدأ المراجعات، واختيار الأنسب منها للمرحلة بما يضمن وصول الجميع إلى الهدف الأسمى وهو مصلحة الكويت.

    الخلاصة، في يوم من الأيام جلس رجل إلى هارون الرشيد ينصحه، وأغلظ عليه في الحديث جداً، فالتفت إليه الخليفة قائلاً: هل أنت أفضل من سيدنا موسى؟ فرد الرجل: لا. فسأله الخليفة: هل أنا أسوأ من فرعون؟ فقال لا، هنا قال الرشيد: ما دمت لست أفضل من موسى ولا أنا أسوأ من فرعون، ألم تعلم أن الله سبحانه قال لموسى: (فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى).

    ولذك، يقول ابن القيم كان النبي صلى الله عليه وسلم (يتخير في خطابه ويختار لأمته أحسن ألفاظ وأجملها وألطفها وأبعدها من ألفاظ أهل الجفاء والغلظة والفحش)، ومن هنا تنتهي النصيحة والآمال معلقة على حسن التجاوب كما تعودنا من أخواننا في المعارضة بمختلف مساراتها.

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(جديد) أزمة كبرى: توقيف « خالد العتيبي » عملية « تركية » ضد ماكرون والسعودية!
    Next Article تحركات مثيرة للقلق في شمال شرق آسيا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz