Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الناتو- روسيا- الصين: مناورات استعراضية أم حرب باردة جديدة

    الناتو- روسيا- الصين: مناورات استعراضية أم حرب باردة جديدة

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 14 October 2018 منبر الشفّاف

    في زمن تصدع العولمة مع التخبط الاستراتيجي داخل النظام العالمي، سيكون من الصعب تحول أطراف المناورات إلى منطق قطبي الحرب الباردة السابقة.

    يحتدم السباق بين الكبار على عسكرة الفضاء وتندلع الحروب الإلكترونية والحروب التجارية والحروب بالوكالة وكذلك الحروب غير المتكافئة تحت عناوين محاربة الإرهاب أو اكتساب النفوذ، وبينما تنهمك هيئات الأركان والاستراتيجيون في التحضير للمراحل اللاحقة من حروب الجيل الرابع والجيل الخامس، وصولاً إلى طائرات الجيل السادس، نلاحظ عودا على بدء لمناورات عسكرية ضخمة بالتوازي بين أطراف “الحرب الباردة القديمة”، وكأن ضرورات التعبئة الوطنية وإشباع نهم جماعات ضغط الصناعات العسكرية ضروريَّان لإبراز القوة الفظة وإزاحة الانتباه عن الفشل الداخلي، ولأهمية تحصين التحالفات أو إعادة إحيائها.

    إزاء سباق التسلح الجديد وتخبط النظام الدولي يصح التساؤل إلى أين يذهب العالم وكيف ترتسم صراعات الحاضر والغد مع ما قدمته روسيا في الشهر الماضي، كأعظم مناورات أجرتها في تاريخها في شرق سيبيريا بدعم ومشاركة الجيش الصيني، وكذلك بعد إعلان حلف شمال الأطلسي عن تنظيمه نهاية أكتوبر الحالي في النرويج أكبر مناورة عسكرية له منذ نهاية حلف وارسو.

    في الوقائع نحن أمام استعراضات قوة لا سابق لها ومتوازية بالرغم من عدم التكافؤ في الأرقام حيث أن مناورات “فوستوك- 18” (الشرق 18) الأكبر في تاريخ روسيا الحديث شملت 300 ألف جندي روسي و36 ألف دبابة وألف طائرة، وبمشاركة عسكريين صينيين ومنغوليين في سيبيريا الشرقية.

    أما مناورات الناتو المزمع تنظيمها في النرويج على تخوم روسيا والمسماة “ترايدنت جنكتشر” فتضم حوالي 50 ألف رجل و150 طائرة ومروحيات و60 سفينة ونحو 10 آلاف مركبة. وفي نفس الوقت نظم الائتلافان مناورات بحرية. بالطبع، العنوان التقليدي لهذه التدريبات هو التأهب لأي مواجهة عسكرية محتملة في المستقبل، لكن الجديد أن موسكو من خلال جذبها الظاهري للصين وإعطاء الأهمية للبعد الآسيوي توجه رسالة عن إعادة تشكيل “توازن الرعب” لتجاوز هزيمة الحرب الباردة نهاية ثمانينات القرن الماضي. بينما تسعى واشنطن من خلال حشد حلف شمال الأطلسي في شرق أوروبا والبلطيق إلى تحذير روسيا من تكرار ما جرى في أوكرانيا وفي باقي الجوار الروسي.

    بيد أن ممارسات السنوات الأخيرة زادت من الحذر لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر توسيع حلف الناتو يمثل “المسعى الأكثر عدائية للبنتاغون منـذ نهاية الحرب الباردة”، وزاد التباعد بعد الهجوم بغاز الأعصاب على الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته في بريطانيا في مارس الماضي، وبعد التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأميركية في 2016، والهجمات الإلكترونية الروسية على دول الناتو.

    الغريب أن مبدأ صناعة العدو وتسميته يغيب بشكل مباشر عن المناورات الهائلة في خريف 2018 ويسود مفرد “العدو الخيالي” ويتم تبادل المعلومات عن التدريبات وطمأنة الطرف الآخر، لكن نائب وزير الدفاع الروسي أندريه كارتابولوف لم يخفِ أن الهدف من هذه المناورات هو أن تتسنى لما أسماه “شركاءنا” رؤية قدراتنا على مسارح الحروب وتلقي الرسالة. بيد أنه خلف اللياقات الدبلوماسية ولجم التوتر، يتهم حلف شمال الأطلسي روسيا بتطوير نظام صواريخ كروز جديد يمكن أن يصل إلى دول البلطيق على وجه الخصوص، في انتهاك لمعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، وسيجعل ذلك من منطقة جوية كاملة مطلة على بحر البلطيق شبه مغلقة على طائرات الناتو، وفي نفس السياق حذر وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس من”السلوك الروسي الخبيث” وحث الدول الأوروبية على زيادة ميزانيات الدفاع.

    لكن وفقًا لموسكو ينتهك حلف الناتو، بدوره، معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى انطلاقاً من قاعدة الدفاع الجوي في رومانيا، مع الخشية من تنفيذ الأميركيين سلاح الضربة الأولى عبر صواريخ توماهوك كروز متنكرة في شكل دفاع صاروخي. ولذا أعرب بوتين عن أسفه في يوليو الماضي على “إعادة تسليح القارة الأوروبية تحت زخم الناتو”، محذراً من “الرهان على معاناة روسيا من العقوبات، محاولة ضم أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو والنظر في العواقب المحتملة لمثل هذه السياسة غير المسؤولة”.

    بالرغم من ضخامة المناورات العسكرية وسباق التسلح الجديد، لا يمكن مقارنة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا والعلاقات بين روسيا والناتو بما كانت عليه أثناء الحرب الباردة. يبتعد التوتر الحالي كل البعد عن الصراع بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تميزت بمواجهة أيديولوجية أساسية ومقولة الستار والتهديد الدائم بالكابوس النووي. بيد أنه يتوجب عدم الاستخفاف بمخاطر اختبارات القوة الدائرة من الجوار الروسي إلى بحر الصين الجنوبي وقوس الأزمات من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.

    في زمن تصدع العولمة مع التخبط الاستراتيجي داخل النظام العالمي، وآثار حروب الثورة الرقمية واحتدام الحروب الاقتصادية، سيكون من الصعب تحول أطراف المناورات إلى منطق قطبي الحرب الباردة السابقة، لأن الصين لن تسلّم بالقيادة العسكرية الروسية وتفضل نهج “القوة الناعمة” ولأن المصالح العملية تتباعد بين كبرى الدول الأوروبية من جهة والولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى.

    ستزداد الضغوط الاقتصادية واستخدام العقوبات لاحتواء الصعود الروسي. وتركز الأوساط الغربية على أن استعراض القوة الروسية لن تمنع صعود النقمة الداخلية (تراجع الحريات، تكاثر الفقر، زيادة الإدمان على الكحول والمخدرات، والانهيار الديموغرافي مع موت مليون شخص سنويا، وتسجيل نسبة جرائم عالية). في الأرقام أيضا لم يؤدِّ قرار الكرملين تطوير الترسانة الاستراتيجية منذ 2012 وزيادة ميزانيات الجيوش وتحديثها إلى تسهيل المبارزة مع قدرات حلف شمال الأطلسي وميزانيته الضخمة وتغيير ميزان القوى.

    على ضوء توازنات هشة وحسابات عودة الأمجاد والانزواء نحو الهويات الوطنية والفئوية القاتلة، وتطوير حروب المعلومات وتفكيك نسيج الشعوب والدول، سيستمر الكبار في الإنفاق على التسلح وخوض حروب النفوذ بالوكالة لتأمين دوام السيطرة على عولمة غير إنسانية أكثر من أي وقت مضى.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبكين تضغط وتايبيه تتحدى
    Next Article “بروج مشيدة”: جمال خاشقجي، رجل المخابرات، و”الإخواني” صديق بن لادن وعبدالله عزام
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz