Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المُشيرة المهيبة و« جينات » صدّام!

    المُشيرة المهيبة و« جينات » صدّام!

    0
    By علي الرز on 16 February 2021 منبر الشفّاف

    رغم الاستفزاز الذي تمثله شخصية رغد  صدام حسين للكثيرين داخل العراق وخارجه، إلا ان لقاءاتها لإعلامية يجب أن تكون مبعث ارتياح للباحثين عن مكمن الخلل في النسيج الاجتماعي والسياسي العربي!

    فهي تعطي مواقف مما تعتقد انه «بديهيات» وهو في الحقيقة «جينات» صدام حسين وأمثاله من الطغاة، وقد كانت صادقة في تكرار انها تحملها،  كما تُشعر المتلقي للحظات انها لا تعرف حقيقة ماذا تقول أو لا تقدر معانيه.

    ظهورها الإعلامي الأخير عبر قناة «العربية» يأتي استكمالاً لمقابلات سابقة في وسائل إعلامية مختلفة، وكذلك هو متابعة لما كتبته هي، عبر ابنتها، في كتاب «حفيدة صدام»، اذ تطابقت معلوماته بشكل كبير مع مواقفها وآرائها.

    ماذا في جديد – قديم رغد؟

    تتحدث عن تشريع الأميركيين العراق للتدخل الإيراني، وهو أمر تعرفه حتى جماعة إيران في العراق/ انما سقط سهواً او عمداً من ذاكرة رغد أن والدها الذي دمر العراق ومقدراته في حربه مع إيران، بحجة تصحيح وضع تاريخي واستعادة المحمّرة، عاد وأعطى إيران، حرفيا، مساحات من الأراضي أكبر بكثير من تلك التي دم#ر العراق لاستعادتها، وذلك بحجة تحييد إيران في جريمة احتلاله للكويت ومواجهته للتحالف الدولي1 بل زاد فوق «البيعة» إكرامية تمثلت في ارسال اسطوله الجوي الى طهران.

    تقول إن والدها لا يحب الحروب1 طالما انه قال ذلك، فيجب أن يصدقه الجميع! انما سقط من ذاكرتها أيضاً، سهوا او عمداً، ان والدها الذي لا يحب الحروب بدأ عهده بتصفية عشرات «الرفاق» والكوادر في حزب البعث ليتفرد في السلطة «ديموقراطيا»، ومن هنا أكمل: الدجيل، الحرب مع إيران وما تبعها من إبادات داخلية، مذبحة الأنفال في كردستان، كيماوي حلبجة، غزو الكويت، مجزرة الجنوب بعد تحرير الكويت، اعدام واختفاء 30 ألف تركماني، اضطهاد الأكراد الفيليين، مرورا بما سجلته المنظمات الدولية عن عودة آلاف المصريين في نعوش الى بلادهم بعد انتهاء الحرب مع إيران… من دون التطرق إلى «ذبح» زوجها وشقيقه لأنها تصدق أن صدام سامحهما لكن علي حسن المجيد قتلهما بحكم القانون العشائري.

    فلتصدّق ما تشاء!

    انما صدام قال في تسجيل له قبل تسلمه الرئاسة: «إذا وقف عشرة آلاف في وجه الثورة أقص رؤوسهم من دون ما ترجف شعرة واحدة مني»… إذا لم يكن يحب الدم والحروب وفعل ذلك كله وتباهى به تصريحاً، فكيف لو كان يحب الدم والحروب؟ إما ان رغد تستغبي الناس، وإما انها تعتقد ان العالم ما زال متوقفا عند الرواية البعثية المنطلقة من الاذاعة والتلفزيون الرسميين، واما انها لا تعرف، وإما ان حالة الانكار نتيجة عيشها في جبروت السلطة أصعب من أن تعالج.

    تقول إن القسوة مطلوبة إذا تعلق الأمر بالاقتراب من السلطة، وتتميز عن والدها بأن القسوة يجب ألا تكون مفرطة! و«حنان» قلبها هنا ينسيها أن السلطة في الدول مصنوعة للتداول ومسموح الاقتراب منها بحكم فطرة الحريات والأنظمة الديموقراطية… عموما هي لا تفهم ذلك ولن تفهمه.

    في هذه الإطلالة الإعلامية والسابقة، تعطي رغد المزيد من الإدانات لشكل السلطة السابقة في العراق. تقر بلا حرج مثلا أن أشقاء صدام وأولاد عمومته الذين لا يملكون حتى قطعة أرض أو دراجة نارية «وكان طموح أكبرهم أن يصبح مدرساً» أصبحوا بفعل السلطة من أصحاب القصور والملايين و«عاشوا حياتهم بالطول والعرض»، أي ان هؤلاء تنعموا بسلطة وثروة فقط لأنهم من أقرباء صدام… عادي!

    والأخطر حديثها في لقاء سابق أيضا عن «الخيانة» وكيف أنها رأت جنديا يفر ويتلفت يميناً ويساراً والى الخلف مذعوراً فيما الصواريخ تتساقط غير بعيد من موكبها الأمني الذي أرسله والدها لها ولأمها ولشقيقتيها للفرار… فأن تفرّ ابنة الرئيس مسألة فيها نظر، أما أن يفرّ جندي جرّده صدام من كل الأسلحة الوطنية والإنسانية وتركه اعزلاً أمام الأميركيين فجريمة لا تغتفر.

    كل لقاء مع رغد يكشف أن مرض السلطة المتسلطة والعشيرة الحاكمة المتحكمة وقسوة الحكم الفردي ودموية الديكتاتورية، كل ذلك، يستعصي على العلاج.

    المهم أنها بشّرت اللاهثين وراء تكرار التجربة باحتمال تسلمها الرئاسة يوما ما، لتصبح «المُشيرة المهيبة» المكمّلة لمسيرة صدام بحكم كرهه للدم والحروب واستنادا الى خبرة عميقة قوامها… «جيناته».

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleانقلاب عسكري في زمن افول الانقلابات
    Next Article الموارنة مسيرة انحدار الى هاوية بلا قعر 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz