Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المنّ والسلوى

    المنّ والسلوى

    0
    By سناء الجاك on 12 February 2019 منبر الشفّاف

    يعيش 7% من الشعب اللبناني في فقر مدقع، أي أنهم لا يجدون ما يكفي للطعام والمسكن. ربما جورج زريق الذي أضرم النار بنفسه في باحة مدرسة ابنته، هو أحدهم. وفي حين تأتي إدانة الطبقة السياسية بجريمة إيصال اللبنانيين الى هذا الدرك محقة ومنطقية، يأتي من يتبرّأ من كونه شريكاً في الجريمة، ويمارس من عليائه دوره كقائد للحقبة المقبلة، انطلاقاً من انتصار محوره وسيطرته على مفاصل الدولة المنهارة، ويتبجح بأن رأس هذا المحور سيمطرنا بـ”المنّ والسلوى”.

    كيف؟

    ربما عبر أجيال متطورة من الصواريخ تكفي للقضاء على البطالة وتوفر التعليم لمن يسعى إليه سبيلاً!

    الأصح، عبر فتح الأسواق اللبنانية لتكون ممراً لإنعاش اقتصاد يفتك الفقر بثلاثين مليوناً من شعبه!!

    أو عبر هتاف “الموت لأميركا” المضلل، الذي يحتاج الى إعادة نظر، اذا ما عدنا الى الرعاية الغربية عندما حملت على طائرة فرنسية قائد ثورة “المنّ والسلوى” التي قضت على الشاه من دون أن تقضي على أسباب الانقلاب عليه بل تفاقمها. وأيضاً إذا ما عدنا الى تقاطع المصالح في استغلال جرائم كل ديكتاتور لشق الطريق الى الهلال الخصيب، ابتداء من العراق، مروراً بنسج العلاقات النوعية مع سوريا، وصولاً الى الحزب الإلهي الذي نظّف ساحته باغتيال المقاومين الآخرين قبل إرساء أسس مقاومته لتتجاوز العدو الصهيوني الى حيث نحن اليوم. أو عبر الاتفاق النووي في لحظة مصيرية من الثورة السورية، مع استتباع للاستقالة الاميركية من هذه الثورة، وأدوار ملتبسة تلتقي بنتائجها، سواء لجهة اختراع إرهاب “داعش” ومن ثم محاربته في سيناريوات قائمة على الترويج للرعب على حساب الثورة وتحويرها وتحويل مجراها الى حيث يمكن تدمير بلد وإعادة إعماره شرط تعويم نظامه المجرم مع وعود لمن يقبل التعويم بقطف “المنّ والسلوى”.

    لم يكن انتحار زريق ملحّاً، لو انتظر قليلاً، لكان شهد بأمّ عينه معجزة حلّ الأزمات اللبنانية من منطقة الجناح الأمنية، حيث توافد مَن جلبهم وزير المحور ليجتمعوا عنده، فهم الضيوف وهو ربّ المنزل، وليخرجوا بعد ذلك ويتغنّوا بالاستقلال في القرارات، وبالوعود “عن استعداد إيران لتكون إلى جانب لبنان حتى يصبح قوياً في مواجهة الأخطار”.

    ولبنان “المستقل في قراراته” و”المحترمة سيادته” وغير المهدّد بإشكالات مع محيطه العربي وعلاقاته الدولية، لن تقوم حكومته التي أولدها هذا المحور بعد تذليل وإذلال، اإاّ بخطوات إيجابية لتلقف كل المعجزات الإلهية الكفيلة بحل مشاكل الشعب من دون شرط أو مقابل أو قيد. وحينها هات على دواء وكهرباء و… “منّ وسلوى”.

    صحيح أن رأس المحور يعاني من تطويق دولي وعقوبات تشمل كل من يتعاون معه، لكن ذلك لا يتضارب مع الصمود والتصدي ودمج المسارات تحت حجة تقديم المساعدات.

    ومَن لا يصدّق فليعد الى المندوب السامي لاحتلال المحور وهو يغدق على بيئته وعوداً لتدعيم المعنويات في ظاهرها، وفي باطنها حبل خلاص يقوّض الحصار الدولي من خلال الساحة اللبنانية التي تمّت السيطرة عليها بمصادرة رئاسة الجمهورية وأكثرية مجلس النواب والتشكيلة الحكومية.

    ومن سبق شمّ الحبق وحطّ رحاله في ربوعنا ليخطف الأضواء ويستعرض انتصاراته، يعددها مَن وظّفهم لخدمة مشروعه والترويج له.

    ولِمَ لا؟ فلبنان هو الحصة المضمونة بالاستناد إلى الوقائع على الأرض وهو منصّة رأس المحور لتوجيه الرسائل الى مَن يهمهم الأمر.

    تقتصر إنجازات ثورة “المنّ والسلوى” على التصدير الى عالمنا العربي: تصدير الموت والدمار وتخريب الدول وحبوب الهلوسة ومفخرة “الأبيض” من إنتاج أميركا اللاتينية، ناهيك بتصدير ثقافة الموت بصفته تفصيلاً تافهاً ما لم يقترن باستشهاد يؤمّن جواز سفر الى السعادة الأبدية.

    يبدو أن الصادرات مربحة، أو هكذا علينا أن نصدّق ونخضع للمحور ونلغي المنطق العقلاني، وننظر شذراً الى من يحاول ان يستشهد بالتاريخ القريب او البعيد ليقنعنا بأن روما القياصرة انهارت وكذلك فرنسا البونابرتية وألمانيا الهتلرية والاتحاد السوفياتي. بقاء هذه الامبراطوريات لم يضمنه التلويح بامتلاك ما لا يحصى من الصواريخ.

    حتى ذكرى الأربعين ليست لطيّ الحزن والقهر وإنهاء فترة الحداد، والبحث عن نهج جديد لمواجهة التحديات، بل هي لتوسيع أفق المحور والالتفاف على ما تسبّب به من اختلال في الإقليم، وتكثيف الوعود بتصفير الأزمات. فصانعو الداء والأدرى بتداعياته وتأثيراته السلبية، يلوّحون لنا بالدواء كونهم الأقدر على استنباط معادلاته، لإغرائنا بقيامة على نية “المنّ والسلوى”.

    ولا تنتحروا. انتظروا قليلاً. لعلّ وعسى!

    sanaa.aljack@gmail.com

     

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلقاء سيدة الجبل: ليس صحيحاً أن تشكيل معارضة وطنية يعرّض لبنان للحرب الأهلية!
    Next Article هل تمكن سليماني من احتواء الصدر في اجتماع بيروت؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz