Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المعادلة الشائكة للتغيير في السودان

    المعادلة الشائكة للتغيير في السودان

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 30 June 2019 منبر الشفّاف

    كان الحماس الزائد وعدم المهارة في التفاوض والتكتيك عند قوى الحرية والتغيير في السودان من الأسباب التي لم تسهل بلورة تسويات تمنع الوقوع في فخ ما يسمى “الدولة العميقة” وخططها لتعطيل عجلة التغيير.

    يسود الحذر الوضع السوداني منذ فض الاعتصام وتداعياته، ويتأكد للشباب عصب الحراك الثوري وجود المزيد من الصعاب على دروب التغيير في السودان، خاصة أن اللازمة في التاريخ السوداني منذ الاستقلال عام 1956 كانت انتهاء التجربة المدنية بسيطرة عسكرية، ولذا لن يتكرر بسهولة المشير عبدالرحمن سوار الذهب. هنا يكمن التحدي أمام تيار مدني ديمقراطي متعدد الأحزاب طالما تميزت الحياة السياسية في بلاد النيلين بوجوده، لكنه اصطدم غالبا بالانقلابات العسكرية أو بنظام البشير الذي سيطر عليه الإسلام السياسي مع خلطة من الزبائنية وعوامل التفتيت.

    ومهما كانت المصاعب لا بد من إيجاد وصفة سحرية للمعادلة السودانية الشائكة عبر القبول بتقاسم السلطة في مرحلة انتقالية محددة زمنيا، مع عدم رفع سقف المطالب الشعبية مقابل ضمان عدم عودة السيطرة العسكرية. ولا يبدو الأفق مغلقا أمام الوصول إلى هذا الترتيب بالرغم من تعقيدات ونكسات محتملة.

    وقد شملت الموجة الثانية من الاحتجاجات في العالم العربي، التي انطلقت في ديسمبر 2018، السودان والجزائر، وساد التفاؤل في أبريل 2019 مع إزاحة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة والإطاحة بالرئيس عمر البشير. وكان هناك رهان على استخلاص دروس الدفعة الأولى من الاحتجاجات وذلك بتجنب العنف وإيجاد صيغ ملائمة للمرحلة الانتقالية. لكن المأزق الذي ارتسم في البلدين خلال شهر يونيو يمكن أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولم تتم الفرحة حتى الآن للشباب في البلدين مع فض الاعتصام في الخرطوم ومع سعي لتجميد الوضع الجزائري وعدم الاستجابة للمطالب السياسية والتركيز على مسلسل قانوني في حبس جزء من مافيا الفساد من دون شفافية. وكان موضع الاهتمام دوما موقف المؤسسة العسكرية التي طالما لعبت في البلدين دورا مركزيا أو تأسيسيا، وبالطبع كانت تتوجب متابعة مواقف القوى الإقليمية والخارجية نظرا لتداخل في الملفات والمصالح و حيوية المواقع الجيوسياسية لهذين البلدين، إنْ في وادي حوض النيل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر، أو في شمال أفريقيا وجنوب المتوسط.

    بالرغم من الفوارق، يكمن عنصر التعقيد الأساسي في عدم رغبة المؤسسة العسكرية أو البعض منها أو من المحسوبين عليها في مغادرة المسرح السياسي والدائرة الأولى للحكم في البلدين. وفي السودان تفيد مصادر مستقلة أن المجلس العسكري الانتقالي يعاني عمليا من مسعى الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس المجلس العسكري ليكون الرجل القوي الجديد، وهو الذي كان القائد السابق لميليشيات “الجنجويد” في دارفور والتي تحولت إلى “قوات الدعم السريع” التي أصبحت القوة التنفيذية الفاعلة في الخرطوم بالذات. وربما كان الحماس الزائد وعدم المهارة في التفاوض والتكتيك عند قوى الحرية والتغيير في السودان من الأسباب التي لم تسهل أيضا بلورة تسويات تمنع الوقوع في فخ ما يسمى “الدولة العميقة” وخططها لتعطيل عجلة التغيير. لكن وقائع الأيام الماضية تشير إلى أن الوضع السوداني الذي يحظى بمتابعة أفريقية، مدعومة أوروبيا وأميركيا، يمكن أن يصل إلى خواتيم معقولة.

    وحسب مصادر دبلوماسية في الخرطوم، تهدف الوثيقة المشتركة التي ستقدم من الوسيط الإثيوبي السفير محمود درير، وممثل الاتحاد الأفريقي الموريتاني الحسن لباد، إلى تقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري وقوى المعارضة، بتشكيل مجلس سيادي مشترك، وكذلك مؤسسة السلطة الإجرائية أي مجلس الوزراء على أن يكون رئيسه من “قوى الحرية والتغيير”، على أن يتم إرجاء تعيين المجلس التشريعي المختلف حوله، إلى وقت لاحق.

    ويبدو أن الخلاف يتركز على توزيع النسب داخل المجلس التشريعي، إذ خلافا للاتفاق الأولي القاضي بمنح 67 بالمئة لقوى الحراك، يسعى المجلس العسكري إلى أن تكون حصة قوى الحرية والتغيير مقتصرة على نسبة 50 بالمئة، على أن تشرف المعارضة على تقسيم ما تبقى أي نسبة 17 بالمئة منها على شخصيات مدنية من قوى شرق السودان والحركات المسلحة الموقعة على اتفاقيات سلام سابقة في دارفور. وتؤول نسبة 33 بالمئة إلى قوى وتشكيلات أخرى من خارج قوى الحرية والتغيير، وتضم أحزابا سياسية ورجال أعمال وإدارات أهلية وممثلي المجتمع المدني، يتم اختيارهم بالتشاور بين المجلس العسكري وقوى الثورة.

    لكن هذا الطرح يقابله رفض من قوى “الحرية والتغيير” التي تخشى أن يتم من خلال هذه الصيغة إفساح المجال للتسلل إلى السلطة التشريعية من قبل محسوبين على النظام السابق، مع ما ينطوي ذلك من مخاطر عرقلة عملية الانتقال. وإذا كان البعض من المعارضين يتهمون المجلس العسكري برمته بالسعي لإفراغ العملية العسكرية من محتواها، يقول مصدر موثوق من الحراك السوداني إن “دروب التفاهم مفتوحة مع المجلس العسكري بالرغم من صعوبات الإخراج، لأن هناك شعور بالمسؤولية، ولأنه على عكس ما هو شائع يبدي كبار الجنرالات انزعاجا من دور حميدتي ويحاولون تحجيمه”.

    وتتقاطع هذه المعلومة مع تقييم سفير سوداني سابق يعتقد أن “الجنرال دقلو يضخم دور القوات السودانية في حرب اليمن لغاية شخصية لأن دول التحالف العربي حريصة على التفاهم بين المؤسسة العسكرية والحراك الشعبي وتضغط بهذا الاتجاه”. ويشكل ذلك عاملا مطمئنا حول مستوى الوعي الذي تضطلع به الأطراف السودانية المعنية ويمنعها من الوقوع في المحظور وشبح الفوضى التدميرية.

    وفي نفس الاتجاه، يضغط المبعوث الأميركي دونالد بوث الذي طالب قوى الحرية والتغيير بوقف التصعيد مع المجلس العسكري والاتفاق على نقل السلطة سريعا، خاصة أن الاتحاد الأفريقي كان قد حدد موعد 30 يونيو لتجميد عضوية السودان في حال فشل الفرقاء السودانيين في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الحالية. ينسجم ذلك مع مواقف غربية وإقليمية أخرى لمنع اتخاذ خطوات انفرادية من أي طرف مثل تشكيل حكومة انتقالية حتى لا تسقط عملية التفاوض. وعلى عكس الصين وروسيا التي لا تمانعان من استنساخ تجارب جعفر النميري وعمر البشير، تركز واشنطن والعواصم الأوروبية المهتمة والاتحاد الأفريقي على أهمية أن يتم الوفاء بوعد تسليم السلطة إلى المدنيين في أسرع وقت.

    يسلم أكثر من مصدر أنه لن يكون الحكم في السودان أو النظام ديمقراطيا على النمط التقليدي أو المتعارف إذ أن الأهم انتخابات في الوقت المناسب من قبل “حكومة مدنية يحميها الجيش الذي يحمي الدولة”.

    عبر تاريخه كان السودان مرارا على فوهة بركان خاصة عند الحرب مع الجنوب والصراع في دارفور، وللتمكن من الحفاظ على وحدته بحدوده الحالية والتفرغ للتنمية وبناء دولة الحق والقانون لا بد من إرادة وطنية وواقعية لصنع التغيير المنشود.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“مزيد من العرب يتحولون إلى الإلحاد”
    Next Article “سيدة الجبل”: التمسّك بمصالحة الجبل وبـ”مرجعية الدولة”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz