Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»المسيحيون في لبنان: ثلاثة أخطاء استراتيجية في عشر سنوات!

    المسيحيون في لبنان: ثلاثة أخطاء استراتيجية في عشر سنوات!

    0
    By د. فارس سعيد on 1 October 2020 شفّاف اليوم

    في اجتماعٍ مارونيّ خلف أبوابٍ مغلقة، حيث ينبغي للكلام أن يكون “حديثَ خوريّة لا حديثَ رعيَّة”، جازفتُ بوضع المجتمعين – وهم من أعيان القوم – أمامَ ثلاث وقائع حديثة العهد من تاريخ الموارنة الراهن أو الجاري، وقلت:

    أرى أن المسيحيين في لبنان قد ارتكبوا ثلاثة أخطاء كبيرة، وربما استراتيجية، في السنوات العشر الأخيرة، أي منذ اندلاع حركة “الربيع العربي”.

    فمع انطلاق هذا “الربيع” دخلت المنطقة في حالٍ من الفوضى. ومع بروز الإسلام السياسي العنفي الذي مثّلته داعش والنُّصرة والقاعدة، ومع انهيار الحدود الفاصلة بين سوريا والعراق، وأيضاً مع كثرة الكلام عن إعادة ترتيب المنطقة على قاعدة “ترانسفيرات سكانية” لخلق كيانات اجتماعية صافية على المستوى الثقافي والديني والمذهبي، ظنّ فريقٌ كبير من المسيحيين في لبنان أن المنطقة ذاهبة باتجاه خلق “كردستان” وربما “علويستان”، وأن هناك بالتالي فرصةً أو إمكانية لقيام “مارونستان” في لبنان. كان ذلك خطأً تقديرياً كبيراً لم يصحّحه المسيحيون حتى بعد فشل مشروع الرئيس البرزاني في العراق، رغم علاقاته الطيّبة مع الولايات المتحدة، ورغم استقوائه باستفتاءٍ كرديّ لصالح فكرة الكردستان الصافية.

    لم يتّعظ المسيحيون اللبنانيون بهذه الواقعة، بل اجتمعوا بكل تلاوينهم السياسية (14 و8) تحت سقف الكنيسة المارونية، واعتبروا أنّ عليهم التوحُّد لتنظيم علاقتهم مع المسلمين في لبنان والمنطقة على قاعدة موازين القوى الجديدة. وهكذا انسحب المسيحيون من الشأن الوطني العام والجامع، باستثناء العماد ميشال عون الذي بقي حليفاً معلناً لحزب الله، على قاعدةٍ مضمرة ومعلومة هي الاستقواء بسلاح حزب الله على سائر المسلمين (الثور الأبيض)، وبعد ذلك سيأتي دور “الثور الأسود”. أي أنَّ مشروع العماد لم يكن “الانكفاء” بل “الغلبة”.. وهذه أسوأ بكثير من غلطة الانكفاء، لأنها وصفة الخراب المجرّبة.

    ثم أنَّ المسيحيين بكل تلاوينهم السياسية ونكاياتهم البينيَّة، ذهبوا إلى القانون الانتخابي “الأرثوذكسي”، بعد إجماعهم على “رئيسِ قوي” يعتمدونه لدى الجمهورية اللبنانية.

    كان ذلك هو خطأ المسيحيين الأول في هذه المرحلة، حين اعتقدوا أن خلاصهم يمكن أن يكون فئوياً لا وطنياً، خلافاً لدروس مئوية لبنان الكبير التي علّمتنا أنه لا حلَّ طائفياً لمشكلة طائفية، بل هناك حلٌّ وطنيّ للجميع، وأنَّ لبنان يكون لجميع أبنائه أو لا يكون، وبجميع أبنائه أو لا يكون!

    الخطأ الثاني والاستراتيجي هو أن المسيحيين اللبنانيين لم يقرأوا جيداً، ومن موقعهم الطبيعي، سوء التفاهم الكبير الذي نشأ بين الغرب والعالم الإسلامي بعد كارثة 11 أيلول 2001 في نيويورك. إنّ موقعهم الطبيعي أو دورهم الطبيعي هو مدّ جسور التفاهم مع العالم الإسلامي، واستطراداً بين الغرب والشرق، بوصفهم “كنيسة خبيرة بالعيش المشترك”، كما وصفهم المجمع البطريركي الماروني عام 2006. ولا أريد هنا أن أقتصر على الكلام المبدئي، بل أريد أن أتكلم من باب “المصلحة”. وسأعطيكم مثلاً حياً على ما أقول.

    عام 2017 قام سيّدنا البطريرك الراعي بزيارة تاريخية إلى المملكة العربية السعودية، بدعوة رسمية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. هكذا وضع البطريرك قدمَهُ على أرض الإسلام، برفقة أحبار من الكنيسة المارونية. وكانت الفكرة آنذاك هي إعادة الوصل بين المملكة والكنيسة المارونية التي تتميّز بأنها أول كنيسة قرأت الانجيل بلغة القرآن، وبالتالي فإنها جديرةٌ بأن تكون جسر عبور بين العالم الإسلامي من جهة وبين الفاتيكان والعالم الغربي من جهةٍ ثانية، وفي الاتجاهين.. للأسف، ورغم الحفاوة الكبيرة التي أُحيط بها البطريرك من قبل المملكة، فإنّ تلك الزيارة لم تُتابَع من الجانب المسيحي بالاهتمام الذي تستحق، لناحية الوعود والانتظارات.. وأكرّر انني أتكلم هنا من باب “المصلحة”.. وأكبرُ دليلٍ على خطئنا بعدم المتابعة، كان قدوم البابا فرنسيس إلى أبو ظبي لتوقيع “وثيقة الأخوّة الانسانية” مع الشيخ أحمد الطيّب- شيخ الأزهر، ومن دون شراكة الكنيسة المارونية و”بالغنى عن فضلِها” كما يُقال. بعد ذلك زار البابا المغرب والقاهرة، كما زار الكاردينال جان لوي توران المملكة السعودية، وأيضاً من دون “فضلنا”!

    الخطأ “المصلحي” الثالث، والذي لا يقلّ أهمية عن الخطأين المذكورين، هو عدم تقدير المسيحيين اللبنانيين حتى الآن لمعنى دخول اسرائيل المتسارع إلى المنطقة العربية (التطبيع مع الإمارات والبحرين، ودول أخرى على الطريق، بحسب تصريح الرئيس الاميركي). على هذه الحال، سوف تتقدّم اسرائيل بتفوّق تكنولوجي، ثقافي- جامعي، استشفائي، سياحي، مرفأي- تجاري (خصوصاً بعد تفجير مرفأ بيروت)، وستدخل بقوّة في نظام مصلحة المنطقة. هذا يعني أن المسيحيين اليوم غير متنبّهين بالقدر الكافي لأهمية “احتكارهم” صداقة العرب خلال عقود طويلة، حيث كانوا مستشفى العرب، وجامعتهم، ومقصد سياحتهم، ومصرفهم، وإعلامهم والإعلان، فيما باتت اسرائيل تسحب البساط من تحت أقدامهم!.. وهذا فيما تغيب نقابات المهن الحرّة في لبنان، ونقابة المستشفيات، والجامعات، وقطاع المصارف، وصولاً إلى المثقفين وقادة الرأي والأحزاب، وحتى الكنيسة.. يغيبون جميعاً عن أي نقاشٍ جادّ، وعن أيّ أطروحة جادّة لاستعادة دور لبنان، ومسيحيّيه بالتحديد!.. ورحم الله ميشال شيحا الذي يحتاج المسيحيون اليوم إلى إعادة القراءة في كتابه…

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعهد ياباني جديد ووعود بالإستمرارية
    Next Article كتاب مفتوح الى فخامة الرئيس ايمانويل ماكرون
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz