Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المخدرات.. مَنفَذُها إيران لا الأرجنتين

    المخدرات.. مَنفَذُها إيران لا الأرجنتين

    0
    By رشيد الخيّون on 12 March 2019 منبر الشفّاف

    صار العراق ساحة لتُّجار المخدرات، ولا تنشط مثل هذه التجارة الضَّارة إذا لم تكن لها حماية مقتدرة. فالقوى التي تعلن عن منع المشروبات الرُّوحية، تروج لتصريف المخدرات، بل إن تجارة المشروبات في الأسواق السِّرية محمية من قِبلها، تتقاسم مراكز النفوذ ببغداد وبقية المدن، وما يحصل من قتل للعاملين ببيعها لا يخص تحريمها كواجب ديني، مثلما يدعون، إنما معارك على مناطق النفوذ.

    هكذا تحولت المدن إلى غابات، لكلِّ حزب منطقة نفوذه، مع علمنا أن المشروبات موجودة منذ نشأت بغداد عاصمة، وقبلها بابل، وكان يحتسيها أبو نواس(ت198هـ) ويعف عنها معروف الكرخي(ت200هـ)، والثنائي متعايش، وليس أكثر وأقدم مِن مساجد بغداد وتكاياها، وظلت على هذا المنوال. لم يقدر مطاوعة الحُسين البربهاري(ت329هـ) على إلغاء تلك الثّنائية. هكذا هي المدن المختلطة، كثيرة الأدب والشعر والفن والفقه، ولا تحصر باتجاه واحد.

    على ما يبدو أن ساسة ما بعد(2003) أضاعوا البوصلة، في الجغرافيا والتاريخ، فما أتى به رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بأن المخدرات تدخل العراق من الأرجنتين، لا يقل غرابة عما قاله وزير النقل سابقاً: أرض أور، ومنذ الفترة السومرية، حفلت بالمركبات الفضائية والمطارات، وليس أقل مِن تصريحات نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الخارجيه: ينبع دجلة والفرات مِن إيران، وسرجون الأكدي قال عن بغداد: إنها قبة العالم ومَن يحكمها يتحكم برياح العالم الأربع! ولا يعرف أن سرجون الأكدي عاصمته أكد بجنوب العراق، وعاش في الألف الثالث قبل الميلاد.

    يقول عبد المهدي، في مؤتمره الأسبوعي(الثلاثاء5/3/2019): «طريق وصول المخدرات إلى العراق طويل جداً، إذ يتم نقلها مِن الأرجنتين إلى عرسال، وبعدها إلى سوريا». نبهني أحد المهتمين إلى أن عبد المهدي يقصد نشاط «حزب الله»، ناقلها عبر البحار إلى عرسال اللبنانية، لكنه لم يقدر على التَّصريح بذلك، فالأمر مرتبط بإيران أيضاً، وهي إشارة جديرة بالاهتمام، إن قصدها عبد المهدي، لكننا نستبعدها.

    في الوقت الذي قال فيه قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح: إن المخدرات التي تدخل البصرة 80% منها عن طريق إيران. سبق كلامه هذا «بصراحة»، بمعنى أن اتهام الجمهورية الإسلامية يُعد محرماً، ليس هناك ضمان لحياة مَن يتهمها بشيء مِن هذا القبيل، فالأذرع المسلحة جاهزة للمهمة مثلما حصل مع الروائي علاء مشذوب. لابد أن عبد المهدي قد سمع بتصريح قائد الشَّرطة، وتقريره الذي رفعه إلى وزارة الدَّاخلية، وهو تابع للقوات المسلحة التي يقودها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نفسه!

    مِن الواضح أن سمعة إيران وصلت إلى الحضيض بين العراقيين، بما يتعلق بالمخدرات، وتشجيع الثقافة الرثة، وإدامة الأحزان، والانشغال بها، عبر حوزات ومرجعيات دينية تابعة للولي الفقيه، والعمل على الحوَّل دون تطوير زراعة أو صناعة، ولا بد من تلميع صورتها، فعبد المهدي لم يتنصَّب رئيساً للوزراء إلا بموافقتها ورضاها، شأنه شأن رئيس البرلمان.
    انتماء عبد المهدي لذراع إيران السياسي والعسكري، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، بعد أن رأى الرياح تهب مِن هناك، ومنذ ذلك التَّاريخ أخذ يؤمن بقيام «الدولة الإسلامية». هكذا كان يجادل رفاقه اليساريين السابقين. من يومها لم يستطع السير إلا بظل عِمامة، والكلام لأحد القريبين منه، ومن عمامة إلى عِمامة حتى صار مَن يعتبر حفيده قائداً له، ثم انفرط عقد المجلس، متوزعاً على بدر والحكمة وشخصيات مبعثرة.
    كان البعض يحسبه مع «دولة مدنية»، وإذا الرَّجل يسخر مِن قتلى جسر الأئمة(2006) بالكاظمية(نحو1300غريق)، ليظهر على الشاشات قائلاً: «أعزي المهدي المنتظر بغرقى الجسر»، وسخر من الذين ظنوا به مدنياً بشد خرقة خضراء على عنقه، وسوط القدور وتوزيع الطعام في زيارة الأربعين أمام الكاميرا، بينما عمل الخير إذا صار أمام الكاميرات تحول إلى مراءاة. يقول الرَّصافي(ت1945): «رخصت عندنا المناصب/قد شروها بسبحة وبلحيَّة».
    كانت المهمة تبرئة الجانب الإيراني من كل ما يفعله داخل العراق، وإلا كيف لرئيس وزراء، أو مدعي عام، يسكت عن قائد ميليشيا، ذات الظهير الإيراني، اعترف علانية بالخطف. قال عبد المهدي في الدعاية الانتخابية وبالبصرة نفسها: «يريدوننا أن نترك ديننا، يريدوننا أن ترك مرجعيتنا»، ديننا على ما يبدو تبييض صفحة الجمهورية الإسلامية كلما تلوثت، بتجارة المخدرات، وتجارة الجهل، وملء العراق بالمسلحين السريين والعلنيين، الجانب الذي فاخر بالسيطرة على عواصم أربع، أهمها بغداد.
    يخطئ من يعتقد أن عبد المهدي رجل دولة، فتصريحه الأخير، لا غباءً بالجغرافيا، ولا حماسةً لحماية العراقيين من وباء المخدرات، فمَن يعمل مِن أجل ذلك يعرف السبب ويُعالجه، ورميها على الأرجنتين يعني السُّخرية مِن آلام الناس، ولا يقل عن تصبيرهم على القتل والجرائم، بتقديم العزاء للمهدي المنتظر، مثلما عبّر عن ذلك وهو نائب لرئيس الجمهورية.

    ما بين الواقع الواضح الذي قدمه قائد شرطة البصرة، بشجاعة ووطنية، وما برره عبد المهدي بمخاتلة ومجاملة لإيران على حساب العراق، يحضرنا بيت رجل مِن السَّواد(العراق): «فكان كما قيل مِن قَبلنا/أَريها السُّهى وَتريني القَّمر»(العسكري، جمهرة الأمثال).

    * نقلاً عن “الاتحاد”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمسار العلاقات الهندية الباكستانية مرتبط بمصير «أزهر»
    Next Article Translators aim to bring Richard Dawkins’s books on atheism and evolution to a Muslim audience
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz