Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»المجلس الوطني لتحرير لبنان:   كي لا نُلدغ من الجِحر مرتين! 

    المجلس الوطني لتحرير لبنان:   كي لا نُلدغ من الجِحر مرتين! 

    0
    By وجدي ضاهر on 1 January 2022 المجلّة

    في الثامن والعشرين من شهر حزيران/يونيو من العام 2015، انتخبت الهيئة العامة التحضيرية لـ  « المجلس الوطني لقوى 14 آذار » النائبَ الراحل سمير فرنجية رئيسا للمجلس بعد جلسات نقاش لتحديد وظيفة المجلس والغاية منه والاهداف الكامنة وراء إنشائه. 

     

    حقيقة ذلك المجلس ان الراحل سمير فرنجيه، مبتكر المبادرات والخلاق في تدوير الزوايا، أدرك عمقَ ازمة قوى 14 آذار، في تلك المرحلة، بعد ان غادرها وليد جنبلاط، وغاب عنها الحضور الفاعل للرئيس سعد الحريري، وراح كل طرف فيها يبحث عن تسوية على حسابها! من دون أن يجرؤ اي طرف، حتى يومنا هذا، على التنكر لدماء وشهداء تلك القضية التي جمعت اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، فوق جثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فعملوا لتحقيق الاستقلال الثاني بخروج جيوش الاحتلال السوري من لبنان. 

    أدرك فرنجية عمق ازمة قيادات قوى 14 آذار، فحاول الخروج بصيغة تبقي على الحد الادنى من الحزبيين، او مظلة الاحزاب فوق قوى 14 آذار من المستقلين وغير الحزبيين، في اطار غير حزبي، تشاوري، تحت مسمى “المجلس الوطني لقوى 14 آذار“، كي يحافظ على « أمانة الدم »، وكي لا تضيع قضية شعب 14 آذار في تسويات ومطامح ومطامع هذا الفريق او ذاك. 

    انطلقت فكرة المجلس الوطني من مكتب الامانة العامة لقوى 14 آذار، في الاشرفيه، وعمل رفيق دربه الدكتور فارس سعيد على الاتصال بالقوى الحزبية المنضوية في إطار 14 آذار كافة للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لاطلاق عمل المجلس. واستطاع « سعيد » انتزاع موافقة جميع الاحزاب على المشاركة في الاجتماعات التحضيرية وفي المجلس على حد سواء. 

    ما فات سعيد وفرنجيه يومها، او لعلهما أدركاه، ان « حزب القوات اللبنانية » لم يكن من المتحمسين لانشاء هذا المجلس، في حين ابدى تيار المستقبل حماساً له، مقابل غياب الحزب الاشتراكي عن الاجتماعات التحضيرية ومشاركة النائب مروان حماده! ومحاضر الاجتماعات في تلك الفترة ما زالت تشهد على محاولات إفراغ المجلس من مضمونه، وصولا الى تسميته « محلس وطني لمستقلي 14 آذار »! فتتبرّأ الاحزاب من المجلس عند الضرورة وتدعي أبوّتها له عند الحاجة!

    حقيقة الامر في تلك الفترة ان الاحزاب لم تكن ترغب باعطاء اي دور للمستقلين، وسعت الى استلحاقهم باطاراتها الحزبية او تهميشهم. 

    انتُخِبَ سمير فرنجيه رئيس للمجلس الوطني، ولكنه لم يستطع التقدم خطوة واحدة الى الامام في مجال خلق الاطر المنظمة لعمل المجلس ولا لجان عمله، التي أقرت في الاجتماع الانتخابي والجلسات التحضيرية. وذلك لاسباب عدة، ابرزها الخلافات التي نشبت في وجه فرنجيه حول « من سيتبوأ رئاسة هذه اللجنة او تلك »، فضلا عن سعي من يسمون انفسهم “الشيعة المعارضين” لسطوة حزب الله، للفوز بدور اكبر من حجمهم كـ« تعويض لهم » على مناصبتهم الخصومة السياسية لـ « حزب الله »!

    سعى فرنجيه بما كان يكنه له الجميع من احترام، الى لملمة ما يمكن لملمته، إلا أن التسويات الرئاسية كانت سبقت اي محاولة لفرنجية لاعادة لملمة صفوف قوى 14 آذار.

    عتاب علني بين الحريري وجعجع

    فبدأت مفاوضات « النوايا الحسنة » بين « القوات » و« التيار العوني »، التي افضت الى انتخاب ميشال عون رئيسا بعد 16 شهرا من تأسيس « المجلس الوطني »، تخللها عتاب علني في مناسبة 14 آذار، في العام 2016، بين زعيم المستقبل ورئيس القوات في مهرجان المستقبل إحياءً للمناسبة. 

    كما ان ظروف مرض فرنجيه، الذي كان بدأ يشتد عليه، وترقّب نتائج التسويات الرئاسية حالا دون نجاح مبادرته الاخيرة قبل وفاته. 

    خطيئة الساعين الى المجلس الوطني لقوى 14 آذار، انهم ارتضوا ان يكونوا رهينة للاحزاب، بحيث انبرى المسؤولين في تلك الاحزاب الى التهكم على المشاركين، ونعتهم بـ« المستقلين » تارة، وبالتهكّم على « تمثيلهم الشعبي » طورا، وأن قرار قوى 14 آذار كان، ويجب ان يبقى، في عهدة قادة الاحزاب! فإذا اتفقوا، بقيت تلك القوى حية، وإذا اختلفوا دفنوا المجلس وما كان يعرف بـ« قوى 14 آذار »!

     كيان سياسي مستقل.. ومستمر!

    مناسبة الكلام، الدعوة الى مجلس وطني جديد، بعد أيام، لرفع وصاية ايران واحتلالها المقنّع عن لبنان، ودعوة صريحة للمنظمين والمشاركين الى الافادة من اخطاء المجلس السابق وعدم الوقوع في فخ المحظور والارتهان للاحزاب، وتمثيلها وقدراتها الشعبية! وخير دليل على ذلك، الاثر الذي تركه لقاء “قرنة شهوان“، في حين كانت الاحزاب تعاني الملاحقة والتشريد والسجن والنفي، فكان اللقاء ضميرا لبنانيا صرفا هيأ الارض لاجتماع اللبنانيين في 14 آذار، وكان صلة وصل بين الفرقاء اللبنانين وصوتهم الصارخ في لبنان والخارج. 

    المطلوب من المجلس الوطني الجديد، ان لا يقبل بأقل من السعي لقرار اممي، لا يقل حضورا وسطوة ونفوذا عن القرار 1559. 

    المطلوب منه ان يكون شخصية مستقلة، لا لاعباً بين الاحزاب، ولا « منسّقا » بين طموحاتها لتعمل على انتقاء من تريد منه ورفض من لا تريد.

    المجلس المرتقب، يجب ان يكون كيانا سياسيا، وأن يكون أعضاؤه « أولياء القضية اللبنانية »، فوق التسويات المصلحية لهذا الحزب او ذاك، لا مطية يستفيد منها رئيس هذا الحزب او ذاك! وفي حال أرادت الاحزاب المشاركة، فعليها ان تشارك وفق شروط المجلس وليس وفق شروطها واحجامها وحساباتها المحلية في انتخابات اختيارية او بلدية او حتى نيابية، فتستفيد منه لتعزيز حصصها في التركيبة اللبنانية الحالية او المستقبلية.

    إن على المجلس ان يحمل هم تحرير لبنان من وصاية ايران واحتلالها المقنع للبنان. وأن لا « ينكفىء » بعد تحقيق ذلك الإنجاز الوطني العظيم لصالح هذا الحزب او الفريق السياسي او ذاك! بل يجب ان يظل في المشهد الوطني، على المستويات كافة!

    فبعد الإنجاز العظيم، إنجاز رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان، ستأتي مرحلة البناء الديمقراطي الحديث! وسيكون لتلك المرحلة القادمة « إشكالياتها » أيضاً، وستفرز « قياداتها الجديدة » ايضاً.   هنا ايضا يمكن لـ« المجلس الوطني » أن يكون إطاراً تعمل من خلاله أجيال شابة على بناء لبنان ديمقراطي وحديث.

    باختصار، يصعب تصوّر أن  « الزهد السياسي » أو « الإنكفاء » لصالح أي من « الأحزاب » (التي تعتبر الآن أن « الإنتخابات هي الحل »!) سيكون مطروحاً في مرحلة الإستقلال الثالث! بالعكس!‎

    *

    إقرأ أيضاً:

    محنة سعد الحريري!

     

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمثقف والسلطة.. الوقت الضائع
    Next Article Qatar, like Saudi Arabia and the UAE, but unlike Kuwait, cleanses its textbooks
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz