Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»المجلّة»المجلس الوطني لتحرير لبنان:   كي لا نُلدغ من الجِحر مرتين! 

    المجلس الوطني لتحرير لبنان:   كي لا نُلدغ من الجِحر مرتين! 

    0
    By وجدي ضاهر on 1 January 2022 المجلّة

    في الثامن والعشرين من شهر حزيران/يونيو من العام 2015، انتخبت الهيئة العامة التحضيرية لـ  « المجلس الوطني لقوى 14 آذار » النائبَ الراحل سمير فرنجية رئيسا للمجلس بعد جلسات نقاش لتحديد وظيفة المجلس والغاية منه والاهداف الكامنة وراء إنشائه. 

     

    حقيقة ذلك المجلس ان الراحل سمير فرنجيه، مبتكر المبادرات والخلاق في تدوير الزوايا، أدرك عمقَ ازمة قوى 14 آذار، في تلك المرحلة، بعد ان غادرها وليد جنبلاط، وغاب عنها الحضور الفاعل للرئيس سعد الحريري، وراح كل طرف فيها يبحث عن تسوية على حسابها! من دون أن يجرؤ اي طرف، حتى يومنا هذا، على التنكر لدماء وشهداء تلك القضية التي جمعت اللبنانيين، مسلمين ومسيحيين، فوق جثة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فعملوا لتحقيق الاستقلال الثاني بخروج جيوش الاحتلال السوري من لبنان. 

    أدرك فرنجية عمق ازمة قيادات قوى 14 آذار، فحاول الخروج بصيغة تبقي على الحد الادنى من الحزبيين، او مظلة الاحزاب فوق قوى 14 آذار من المستقلين وغير الحزبيين، في اطار غير حزبي، تشاوري، تحت مسمى “المجلس الوطني لقوى 14 آذار“، كي يحافظ على « أمانة الدم »، وكي لا تضيع قضية شعب 14 آذار في تسويات ومطامح ومطامع هذا الفريق او ذاك. 

    انطلقت فكرة المجلس الوطني من مكتب الامانة العامة لقوى 14 آذار، في الاشرفيه، وعمل رفيق دربه الدكتور فارس سعيد على الاتصال بالقوى الحزبية المنضوية في إطار 14 آذار كافة للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لاطلاق عمل المجلس. واستطاع « سعيد » انتزاع موافقة جميع الاحزاب على المشاركة في الاجتماعات التحضيرية وفي المجلس على حد سواء. 

    ما فات سعيد وفرنجيه يومها، او لعلهما أدركاه، ان « حزب القوات اللبنانية » لم يكن من المتحمسين لانشاء هذا المجلس، في حين ابدى تيار المستقبل حماساً له، مقابل غياب الحزب الاشتراكي عن الاجتماعات التحضيرية ومشاركة النائب مروان حماده! ومحاضر الاجتماعات في تلك الفترة ما زالت تشهد على محاولات إفراغ المجلس من مضمونه، وصولا الى تسميته « محلس وطني لمستقلي 14 آذار »! فتتبرّأ الاحزاب من المجلس عند الضرورة وتدعي أبوّتها له عند الحاجة!

    حقيقة الامر في تلك الفترة ان الاحزاب لم تكن ترغب باعطاء اي دور للمستقلين، وسعت الى استلحاقهم باطاراتها الحزبية او تهميشهم. 

    انتُخِبَ سمير فرنجيه رئيس للمجلس الوطني، ولكنه لم يستطع التقدم خطوة واحدة الى الامام في مجال خلق الاطر المنظمة لعمل المجلس ولا لجان عمله، التي أقرت في الاجتماع الانتخابي والجلسات التحضيرية. وذلك لاسباب عدة، ابرزها الخلافات التي نشبت في وجه فرنجيه حول « من سيتبوأ رئاسة هذه اللجنة او تلك »، فضلا عن سعي من يسمون انفسهم “الشيعة المعارضين” لسطوة حزب الله، للفوز بدور اكبر من حجمهم كـ« تعويض لهم » على مناصبتهم الخصومة السياسية لـ « حزب الله »!

    سعى فرنجيه بما كان يكنه له الجميع من احترام، الى لملمة ما يمكن لملمته، إلا أن التسويات الرئاسية كانت سبقت اي محاولة لفرنجية لاعادة لملمة صفوف قوى 14 آذار.

    عتاب علني بين الحريري وجعجع

    فبدأت مفاوضات « النوايا الحسنة » بين « القوات » و« التيار العوني »، التي افضت الى انتخاب ميشال عون رئيسا بعد 16 شهرا من تأسيس « المجلس الوطني »، تخللها عتاب علني في مناسبة 14 آذار، في العام 2016، بين زعيم المستقبل ورئيس القوات في مهرجان المستقبل إحياءً للمناسبة. 

    كما ان ظروف مرض فرنجيه، الذي كان بدأ يشتد عليه، وترقّب نتائج التسويات الرئاسية حالا دون نجاح مبادرته الاخيرة قبل وفاته. 

    خطيئة الساعين الى المجلس الوطني لقوى 14 آذار، انهم ارتضوا ان يكونوا رهينة للاحزاب، بحيث انبرى المسؤولين في تلك الاحزاب الى التهكم على المشاركين، ونعتهم بـ« المستقلين » تارة، وبالتهكّم على « تمثيلهم الشعبي » طورا، وأن قرار قوى 14 آذار كان، ويجب ان يبقى، في عهدة قادة الاحزاب! فإذا اتفقوا، بقيت تلك القوى حية، وإذا اختلفوا دفنوا المجلس وما كان يعرف بـ« قوى 14 آذار »!

     كيان سياسي مستقل.. ومستمر!

    مناسبة الكلام، الدعوة الى مجلس وطني جديد، بعد أيام، لرفع وصاية ايران واحتلالها المقنّع عن لبنان، ودعوة صريحة للمنظمين والمشاركين الى الافادة من اخطاء المجلس السابق وعدم الوقوع في فخ المحظور والارتهان للاحزاب، وتمثيلها وقدراتها الشعبية! وخير دليل على ذلك، الاثر الذي تركه لقاء “قرنة شهوان“، في حين كانت الاحزاب تعاني الملاحقة والتشريد والسجن والنفي، فكان اللقاء ضميرا لبنانيا صرفا هيأ الارض لاجتماع اللبنانيين في 14 آذار، وكان صلة وصل بين الفرقاء اللبنانين وصوتهم الصارخ في لبنان والخارج. 

    المطلوب من المجلس الوطني الجديد، ان لا يقبل بأقل من السعي لقرار اممي، لا يقل حضورا وسطوة ونفوذا عن القرار 1559. 

    المطلوب منه ان يكون شخصية مستقلة، لا لاعباً بين الاحزاب، ولا « منسّقا » بين طموحاتها لتعمل على انتقاء من تريد منه ورفض من لا تريد.

    المجلس المرتقب، يجب ان يكون كيانا سياسيا، وأن يكون أعضاؤه « أولياء القضية اللبنانية »، فوق التسويات المصلحية لهذا الحزب او ذاك، لا مطية يستفيد منها رئيس هذا الحزب او ذاك! وفي حال أرادت الاحزاب المشاركة، فعليها ان تشارك وفق شروط المجلس وليس وفق شروطها واحجامها وحساباتها المحلية في انتخابات اختيارية او بلدية او حتى نيابية، فتستفيد منه لتعزيز حصصها في التركيبة اللبنانية الحالية او المستقبلية.

    إن على المجلس ان يحمل هم تحرير لبنان من وصاية ايران واحتلالها المقنع للبنان. وأن لا « ينكفىء » بعد تحقيق ذلك الإنجاز الوطني العظيم لصالح هذا الحزب او الفريق السياسي او ذاك! بل يجب ان يظل في المشهد الوطني، على المستويات كافة!

    فبعد الإنجاز العظيم، إنجاز رفع الإحتلال الإيراني عن لبنان، ستأتي مرحلة البناء الديمقراطي الحديث! وسيكون لتلك المرحلة القادمة « إشكالياتها » أيضاً، وستفرز « قياداتها الجديدة » ايضاً.   هنا ايضا يمكن لـ« المجلس الوطني » أن يكون إطاراً تعمل من خلاله أجيال شابة على بناء لبنان ديمقراطي وحديث.

    باختصار، يصعب تصوّر أن  « الزهد السياسي » أو « الإنكفاء » لصالح أي من « الأحزاب » (التي تعتبر الآن أن « الإنتخابات هي الحل »!) سيكون مطروحاً في مرحلة الإستقلال الثالث! بالعكس!‎

    *

    إقرأ أيضاً:

    محنة سعد الحريري!

     

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمثقف والسلطة.. الوقت الضائع
    Next Article Qatar, like Saudi Arabia and the UAE, but unlike Kuwait, cleanses its textbooks
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz