Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»المثقف والسلطة.. الوقت الضائع

    المثقف والسلطة.. الوقت الضائع

    0
    By منى فيّاض on 1 January 2022 منبر الشفّاف

    مع أنه يصعب تحديد معنى مثقف، المقصود هنا المفكرون النقديون الذين يمتلكون رؤيا وينشطون ويؤثرون في محيطهم.

     

    كما أن الحديث عن المثقف والثقافة في بلادنا، التي تعاني من العنف والحروب وعدم القدرة على مواجهة التحديات، سواء العالمية او المحلية، يبدو وكأنه من الكماليات، مع أن كثر يتساءلون أين هم المثقفون؟

    لكن ينبغي التنويه أيضاً أننا عرفنا مثقفين – نجوما اشتهروا في العالم العربي في مرحلة سابقة خدموا في بلاط السلاطين، وعند أعتى الديكتاتوريات.

    لكنني لن أعالج الموضوع انطلاقاً من الوضع المحلي. أمثلتي ستعتمد على تجربة « ميشال فوكو » و« ريجيس دوبريه » وغيرهما.

    في حديث مع « فوكو « حول السجن، نشر في يونيو عام 1984، سئل هل من الممكن معالجة الامور بشكل مختلف؟ فأجاب: أنه فكر دائماً أن الوضعيات يمكنها أن تولد استراتيجيات جديدة. وأنه لا يعتقد أننا محبوسون في تاريخ، بل العكس كان عمله أن يظهر أن التاريخ تعبره علاقات استراتيجية متحركة وبالتالي ممكن تغييرها. لكن ذلك يتطلب شرطاً، أن يمتلك القائمون على هذه السياقات الشجاعة السياسية اللازمة لتغيير الأشياء.

    وعندما سئل هل هو مستعد للعمل مع رجال الحكم الحاليين، اجاب: لو أن أحداً منهم أمسك يوماً هاتفه، وطلب مني لو أن باستطاعتنا نقاش السجن مثلاً أو المستشفيات العقلية، لما ترددت ثانية واحدة.

    المشكلة أن أحداً لم يتصل به.

    وفي كتابه “السجن الجمهوري” يعبّر « روبير بادنتير »، وهو كاتب وقاض كبير، عن أسفه لموت « فوكو « لأنهم فكروا بإقامة لجنة، وأن يكون « فوكو « عضواً فيها وذلك من ضمن مشاريع معالجة شؤون السجون. الكتاب صدر عام 93، لكن الوقت كان قد فات، إذ أن فوكو كان قد توفي منذ 1984.

    وهكذا، إذا كانت الحكومات الفرنسية لم تستفد من فكر شخصية مثل « فوكو «، فهل سيكون ممكنا أن تستفيد الحكومات اللبنانية أو العربية من مثقفيها، كائنا من كانوا؟

    الحاكم يحكم ولا يقرأ، والمثقف يقرأ ويكتب ولا يحكم، فكيف يمكن لهما أن يلتقيا!

    يبدو أنه من الصعب أن يكون للمثقف تأثير مباشر على سير الأمور، السياسية وغير السياسية عموماً.

    ولنا من تجربة « ريجيس دوبريه » مثال واضح على ذلك. إذ أنه عمل بعد خروجه من السجن لفترة كمستشار للرئيس ميتران. يكتفي الآن بكونه مفكراً وباحثاً، ينعزل في حيزه الضيّق الخاص  ليكتب ويتأمل.

    عندما أجرت معه مجلة Nouvel Observateur  مقابلة في العام 1992، كتب محررها أن « ريجيس دوبريه » كان محبطا في ذلك اليوم، لأنه اكتشف في عشيته وفي أرشيف التوسير نسخةً عن أول بحث قام به في اول سنة دراسية له في شارع ULM سنة 1961. كان موضوع البحث: “القسوة” والمصحح، « لويس التوسير »، وضع له علامة 17. وكتب مادحاً: ” لاتخَف أن تخسر نفسك إن أنت انخرطت في الفلسفة… لديك الموهبة وبعض العبقرية…يمكنك أن تكون فيلسوفاً وحراً”.

    هذه الرسالة المحرّرة قبل 31 عاماً، سببت لـ« ريجيس دوبريه » صدمة وإحباطا. قال لمحدثه متأملاً بصوت خفيض: “كما لو أن حياتي كانت وعداً لم يُحافظ عليه. فيلسوف: لم أكنه إلا بشكل متقطع ولم أعرف في حياتي سوى فترتين منقطعتين للحرية: سنتي في الفلسفة والسجن. لم أمتلك فضيلة شق طريقي الخاص. خسرت الكثير من الوقت في ممرات السلطة. أن تكتشف بعمر 52 عاما بطلان السياسة لهو أمر يدعو للهزء”.

    لا يتعلق الأمر فقط بالعلاقة – الإشكالية للمثقفين بالسلطة، يتعلق أيضا بمواضيع اهتمام المثقف، والحيز الذي تطاله في حياة البشر وأفكارهم ومشاعرهم. ولنا من حياة « ولهلم رايش » Reich أكبر مثال على ذلك، فهو طرد في البداية من الحزب الشيوعي الألماني، ثم عانى من النازية وبعد ذلك هاجر إلى الولايات المتحدة، حيث قضى آخر أيامه في المستشفى العقلي وتوفي فيه “مجنوناً”.

    ومع ذلك يعد الآن من أهم علماء النفس المعاصرين، وطريقته في العلاج التي اعتمدت على إقامة علاقة إيجابية مع المريض، أي عكس الحياد البارد الفرويدي، هي في أصل العلاجات النفس – فيزيائية الحديثة، وهناك مراكز عديدة ومهمة في العالم تتبع طريقته. هذا بالإضافة الى أنه كان من أبرز من أثّروا في حركات وافكار التحرر الشبابية للستينيات.

    إن تأثير المثقف نادراً ما يكون مباشراً، بحيث أن أفكاره لا تُدخل التغيير بشكل مباشر وآني، لكن للأفكار قوة تفوق أي قوة اخرى في العالم، فقط يلزمها الوقت. فترة زمنية ممتدة كي تنتشر ويظهر أثرها، وذلك عندما يكون في هذه الأفكار قدر من الحقيقة.

    إن مراجعة بسيطة للتيارات الفكرية التي سادت القرن العشرين، أو محاولة عمل قائمة بها، تعطينا ما يلي:

    فكرة التطورية، والتي بحسبها نجد أن الأشكال العليا تتطور دون توقف عن الأشكال الأدنى منها.

    فكرة التنافس والانتخاب الطبيعي.

    الماركسية وفكرتها في أن المظاهر العليا للحياة الإنسانية هي مكملة ضرورية للحياة المادية.

    الفرويدية وفكرتها عن اللاوعي، وبأن المظاهر العليا للحياة الإنسانية تختزلها الغرائز اللاواعية وتسيرها.

    فكرة النسبية والتي تنفي كل ما هو مطلق.

    أخيراً انتصار الوضعية، وفكرتها في أن كل ما هو غير قابل للمراقبة ليس من أبواب العلم.

    طبعاً هذه الأفكار السائدة، خصوصاً الأخيرة، هي قيد المراجعة الآن، وليس هذا موضوعنا.

    لكن إذا راجعنا هذه الأفكار وفترة بروزها، نلاحظ أنها منبثقة في كليتها تقريباً عن بشر عاشوا في القرن التاسع عشر. وإذا تساءلنا عن أصحابها، من هم! كيف رأوا انفسهم! ماذا كانت علاقاتهم حينها بالسلطة؟ كيف نظر إليهم مجتمعهم؟ وهل كانوا يعتقدون في داخلهم أنهم فلاسفة عظام وأنهم سوف يسيطرون بأفكارهم تلك على أذهان أجيال بأكملها؟ وسوف يؤثرون على مصائر مجتمعات؟

    إن هذه الأفكار لم تكن في البداية سوى محصلة سياق ذهني قام به أفراد، غير منقطعين عن أفكار من سبقوهم طبعاً، لكنها لم تكن سوى مجرد أفكار، لزمها مدة زمنية كافية كي تتجمع الأفكار المبعثرة في البداية لتؤدي إلى تيارات فكرية فاعلة. ربما لزم ثلاثة أو أربعة أجيال كي تسيطر أفكار معينة. ونادراً ما يقع من يطلقون هذه الأفكار تحت تأثيرها.

    يكتب « فاليري » بشكل ثاقب ومازح في آن معاً:

    “إن مهمة المثقفين هي في وضع كل الأشياء تحت إشاراتها، أسماء أو رموز، بغض النظر عن وقع الأفعال الحقيقية. ينتج عن ذلك أن أقوالهم مدهشة وسياساتهم خطرة ولذاتهم سطحية. إنهم مثيرون اجتماعيون (Excitants)، مع حسنات ومخاطر ذلك. وهم ورثة الكهنة والأنبياء. إنهم معنيون بالبحث عن الحقيقة كما يرى لويس كروز الأميركي.

    وينعي « مارسيل غوشيه »، “عصر اليساري المثقف.. إن السياسة لم تعد في مركز القيادة أنه عصر اللا- إلتزام. لكن بالإمكان أن يكون الفرد مثقفاً ولا مباليا بالسياسة في نفس الوقت”.

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticlePan Arabism 2.0? The Struggle for a New Paradigm in the Middle East
    Next Article المجلس الوطني لتحرير لبنان:   كي لا نُلدغ من الجِحر مرتين! 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz