Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      Recent
      1 January 2026

      Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge

      28 December 2025

      Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name

      27 December 2025

      Draining the Swamp, Not Chasing the Mosquitoes

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اللبنانيون العالقون بين احتقار نصرالله والحكام عديمي الأهلية

    اللبنانيون العالقون بين احتقار نصرالله والحكام عديمي الأهلية

    1
    By منى فيّاض on 10 August 2022 منبر الشفّاف

    “شططه يكاد أن يتجاوز شطط هتلر.. فهذا الأخير لم يكن مكلفاً من الله، ولا هو مقدّس كنصرالله ووليّه الفقيه”

     

    أتحفنا نصرالله بخطابه العاشورائي ولهجته الجنوبية العامية الخالصة، محتدة وبعيدة كل البعد عن التنميق والهدوء اللذين كان يتكلفهما. رد على المعترضين على تحكمه بشؤون لبنان واللبنانيين: 

    “هلق بِقِلَّك انت مين مكلّفك؟ حل عني انت اصلاً يعني إنسان؟ تقلي مين مكلَّفك يعني؟ انا الله مكلفني، انت من مين مكلَّف؟ انا الله مكلفني، نحن ناس الله مكلفنا”.

     

    كاشفاً عن مدى احتقاره للبنانيين في مناسبة عاشوراء، الذكرى الإنسانية بامتياز. فقدرة هذا المحور على ازدواجية الخطاب والمعايير تحت شعار “التقية” لا تضاهى.

    تناغم مع جهنم الرئيس الذي قال:” يللي مش عاجبه يفلّ”، والتحق بخطاب نوابه وجمهوره المبتذل، الذي كان يتنصل من فجاجته، مخالفاً نصيحته لهم “بعدم استفزاز” الأطراف اللبنانية من خارج البيئة الحاضنة: بما يعني اشتموهم سراً وعن طرق ذبابكم الإلكتروني بأسماء مستعارة، فهم ليسوا بشراً.

    طوّب شيعته عام 2006 “كأشرف الناس”، وكانوا يواجهون معارضيهم بـ “مش قاريينكم”. الآن احتكروا صفة البشر.

    شططه يكاد أن يتجاوز شطط هتلر.. فهذا الأخير لم يكن مكلفاً من الله، ولا هو مقدّس كنصرالله ووليّه الفقيه. قد يتجاوز هنا أيضاً شطط رجال الدين المسيحيين الذين باعوا أراضي في الجنة، للغشماء من المؤمنين، وينافسهم على نيابتهم عن الله. الله منحاز لنصرالله حصراً ولرغباته وغضبه وحقده! نصرالله ينازع موسى واليهود على احتكارهم لله تعالى. أولئك شعبه المختار؟ هو وكيله المختار!

    ازدواجية الخطاب واستخدام سياسة النفس الطويل والقبول ظاهرياً بما ينوون نسفه من أساسه، هي وسيلتهم للسيطرة على غرار المثل القائل: يتمسكنون كي يتمكنوا. فمن الحرص على اللبنانيين وأمنهم وغذائهم ومستقبلهم وخصوصاً “كرامتهم”، اعترف أخيراً أنه لا يعترف لهم بأي كرامة أو بصفتهم كبشر.

    هل يُنتظر خلاف ذلك، من مجموعة تعتقد أن من حقها أسلمة العالم ومسخه على شاكلتها؟ تريد تصدير ثورتها التي لم تجلب سوى الانقسامات للبلدان التي “احتلتها بالواسطة” باستغلالها الخلافات الداخلية، لتأجيج العنف والصراع المذهبي. كبدّت كل أرض وطأتها الخسائر والدمار ولم تجلب سوى الفقر والجوع والذل، وتحت شعارات الإيمان والتقوى والعزة والكرامة ونصرة الضعيف. اضطهدوا الأقليات والنساء اللواتي غلفوهن بأكياس سوداء ومنعوا عنهن هواء الحرية!

    تصوروا منظر كرة أرضية يحكمها أمثال خامنئي ونصرالله، نصفها أشباح سوداء متحركة ممنوعة من الصرف؟

    رغم ذلك يظل السؤال: ما الذي يقلق نصرالله الآن كي يعجز عن كبح غضبه فيخرج عن طوره؟

    ما الذي يقلقه ومسيّراته تكشف له ستر المحجوب (تسابق التلسكوب جيمس ويب) وتصور نشاطات العدو!  هزئ بعضهم من أن غوغل كان بإمكانه توفير جهودهم وتعلمهم بأسماء السفن ومصدرها ونوع نشطتها!

    ـ هل يريد بخطابه أن يرفع معنويات جمهوره المتضضعة ويعبئه لاحتفاليته بأربعين من عمر الحزب الإلهي؟

    ـ أم أن خسارته حصرية التحكم بالسياسات اللبنانية، بعد مفاجآت الانتخابات، على خيبتها، صعبت عليه فرض الرئيس العتيد الذي سيضمن له نفس ولاء وخضوع سيد العهد الذي سيودعنا قريباً؟

    ـ أم السبب تراجع وتقهقر شعبيته عند كافة الطوائف، والتململ الملموس عند الطائفة الشيعية التي تعاني من القهر والعوز كباقي اللبنانيين؟

    ـ أم يقلقه ما يلمسه من تحركات سياسية دولية وإقليمية تنبئ باعادة تركيب للخارطة السياسية في المنطقة مع تبديل خطوط التماس القديمة، في ظل حرب أوكرانيا وأولوية تأمين النفط ومصادر الطاقة؟ ما ينقل أولوية الصراع مع إسرائيل إلى الخلف!

    ـ ربما أربكته نتائج التغيرات الاقليمية التي تبرّد الساحة الجنوبية فاحتار في كيفية الرد واستعادة دوره الطاغي في كل الملفات! من هنا افتعال قضية المطران الحاج وملفات العمالة – البريء منها ميشال سماحة وأمثاله – جنباً إلى جنب مع التهديد بواسطة المسيرات؛ بحيث بتنا لانعرف هل هو خلف الدولة في ملف الترسيم أو أمامها أو فوقها؟ وهل هو مع الخط 23 او 29 ؟ وبالمناسبة هل سيرد على قنبلة محمد عبيد وحق لبنان فيما يتعدى الخط 29 الذي أقره اتفاق 17 أيار؟

    ـ وهل يطمئن حقاً لاضطراره توكيل نبيه بري في هذا الملف؟ أم أنه حذر لإمكانية تهميش دور الحزب عند نجاح الترسيم واسترجاع المراجع الرسمية بعض نفوذها؟ ومن هنا تذكيرنا دائما بآلاف الصواريخ المطمورة بانتظار أوامر إيران؟

    ـ أم يا ترى مصدر القلق مراقبته ما يجري في العراق بين المجموعتين الشيعيتين، والذي تطلق عليه أقلام الممانعة “فتنة” العراق، التي قد تؤدي الى احتراب شيعي – شيعي، لن يصب في مصلحة إيران في نهاية المطاف ويهدد بإضعاف نفوذها وأذية مصالحها؟

    ألا يعيد هذا إلى الأذهان “حرب الأخوة” بين أمل وحزب الله في الثمانينيات والتي لم يوقفها سوى فرض الوحدة القسرية، بأوامر من الخميني ورعاية نظام الأسد، على الطرفين المتصارعين؟

    ومن المعلوم أن شيعة لبنان يدينون تقليدياً بولائهم لمرجعية النجف، وأنهم يعارضون بمعظمهم مبدأ ولاية الفقيه الذي فرض عليهم. وفي حال استفحل الصراع في العراق بين الشيعة العرب الموالين للنجف وشيعة الولي الفقيه الموالين لإيران وللحرس الثوري، فإن ذلك سينسحب على شيعة لبنان بما لا يطمئن لا الحزب ولا مرجعيته الإيرانية.

    في ظل هذا الوضع عموماً، ستسعى إيران إلى تقوية دائرة نفوذها في لبنان للتأكيد على أهميتها وتأمين مصالحها.

    فما هو برنامج حزب الله وإيران للبنانيين؟ إعلان الحرب على إسرائيل؟ هل يمكن للبناني عموماً والشيعي خصوصاً، ان يتحمس لهكذا خطة فيما التطبيع على قدم وساق؟

    ان خطة إيران للحفاظ على نظامها وبقائه، عبر استخدام البلدان العربية المحتلة وقوداً، لن تفضي سوى إلى فشل مشروعها ككل.

    تتداول وسائط الإعلام مؤخرا فيديو للاقتصادي ورجل الأعمال العالمي شارل غاف، مختصر لمقالة له حول انعدام الاهلية L’ineptocratie، مفاده أن هناك نظاما جديدا برز أمام أعيننا المنبهرة، هو “انعدام الأهلية”. وتعريفها أنها منظومة system يستلم الحكم فيها عديمو الكفاءة والمنتخبون من الناس الأقل قدرة على كسب معيشتهم. بينما يجد الناس المنتجون أنفسهم مسلوبين من نتيجة جهودهم في الإنتاج، ويعيلون بالمحصلة عديمو القدرة على إنتاج اي شيء. ونحن في هذا الوضع منذ 25 عاما او 30 عاما، لدينا منتخبون عديمو الكفاءة.

    إذا كان هذا هو مختصر الوضع في العالم، فماذا نقول عن وضعنا في لبنان؟ ولمن نشكو سلطة، محمية من الحزب الإلهي لصاحبه محتقر اللبنانيين المستعد لتقديمهم قرابين لحماية نظام إيران؟

    وهل هناك سلطة أقل كفاءة وأكثر وقاحة وتبجحاً وكذباً (وعلى عينك يا تاجر) من تلك التي تحكمنا وتصادر حقوقنا وثرواتنا وحياتنا؟ سلطة منتخبة من المتعصبين الموتورين ومن جيوش الموظفين “المدحوشين” في الإدارة، حضوراً وغياباً، ومعهم الأموات وزبائن “النوفو ريش” من فجعاني السلطة والثروة والذين أعربوا عن تنافسهم مع رئيس مجلس النواب والآخرين، في سباق تحصيل الثروة! و”ما حدا أذكى ولا أشطر من حدا”!

    الحكم في لبنان نموذج حصري لمقولة شارل غاف: حكام منعدمو الأهلية.

    اللبناني العامل لم يعد يجد ما يعيل به نفسه ولا عائلته. بينما تطفح بهم المطاعم والفنادق الفاخرة في لبنان ومختلف أنحاء الكرة، ويستعرضون أموالنا حقائب وساعات وسيارات وقصورا وأعراسا بكل فجور.  وآخر منجزاتهم محاولة التخلص من الشاهد على انفجار 4 آب، وكأن ذلك سينسينا جريمتهم.

    أما خطاب نصرالله الإلهي، لنا نحن “عبيده من البهائم”، فيستند إلى مجتمعه المقدس المتفاخر بامتلاكه الدولارات الأميركية الخضراء، المشفوطة من جيوبنا.

    ولا يجب أن ننسى أن أميركا عدوة وأن الحصار أميركي والتجويع أميركي وأن ايران ستتبرع بالنفط من أجل الكهرباء، كما سبق وتبرعت بالمازوت المدفوع الثمن والذي ابتلعته الصواريخ!

    ويا أميركا وقّعنا لك على بياض، واجبك الآن تأمين الترسيم كي نشفط الغاز ونكرس بطولتنا، وإلا فالموت للشعب “الحقير”!

    monafayad@hotmail.com

    الحرة

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن المُخرج الإيراني محمد نوري زاد: “رسالة إلى الإمام الحسين”!
    Next Article تصريحات لزعيم الحركة الخضراء، “مير حسين موسوي”، تعيد الجدل حول مستقبل مجتبى خامنئي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    سلوي
    سلوي
    3 years ago

    معاه حق

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين! 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • دونالد ترامب ممزّق بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية 4 January 2026 خاص بالشفاف
    • هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”! 3 January 2026 فاخر السلطان
    • شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة” 3 January 2026 خاص بالشفاف
    • هل نحن في “دولة” أم في دويلات؟ 2 January 2026 وفيق هواري
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz