Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الكيلوواط الأغلى بين عائشة أو إسراء

    الكيلوواط الأغلى بين عائشة أو إسراء

    0
    By سناء الجاك on 7 August 2018 منبر الشفّاف

    فقط في لبنان، مرفوض ان يُعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله. قيصر يريد ما لله ويصرّ على احتكار ما يريد، مطالباً بالتطويب الى أبد الآبدين، وباله مرتاح، ما دام قادراً على تجنيد قويصر من فتيانه ليتولى استجرار الطاقات الانتفاعية والتذاكي على تناقضات الساحة اللبنانية بالرقص على حبال المذهبية بغية تحقيق الهدف المنشود.

     

    هو الفجع الى السلطة والنفوذ ووضع اليد على أكبر قدر ممكن من المؤسسات الدسمة، حتى لو استدعى الامر بدعة الطاقة العائمة التي يتأكد يوماً بعد يوم انها فساد لا لبس فيه، وان حل مشكلة الكهرباء في لبنان ليست وفق ما تسير عليه الأمور. ليبقى المطلوب، وبإصرار فاقع الوقاحة، هو غياب الحلول الجذرية بغية الافادة من مزاريب النهب المتدفقة.

    فالطاقة قبلة القيصر في كلّ تشكيلة حكومية، والتمسك بها مسألة حياة او موت لأنها الباب الارحب لاستجرار الفساد عهداً بعد عهد عوضاً من استجرار النور إلى بيوت اللبنانيين.

    يروي عالمٌ بالملف عن مؤتمر “سيدر” ان المدير العام لشركة “جنرال إلكتريك” دخل على المجتمعين وأبلغهم عن جهوزية شركته لبناء المعامل التي تؤمّن الطاقة المطلوبة لكل لبنان مع فائض صالح للتصدير، وذلك خلال فترة ستة أشهر وبضمانات التشغيل وتكلفة أقل مما تدفعه الدولة اللبنانية حالياً.

    بالطبع، لم يلق الرجل جواباً. ولم يأت أيٌّ من المجتمعين على ذكر هذه المعلومة، لأن استنزاف هذا المرفق الذي يحتل المرتبة الأولى في سلّم التدهور الاقتصادي هو في صلب الأجندة القائمة على ملء الجيوب حتى لو أفلس البلد، والتكاليف الأقل تضرب مصالحهم، وأصول استجرار مليارات الدولارات المهدورة تمنع أي اصلاح، يبدأ من هيئة ناظمة محرّم تشكيلها ومن ملء الشغور في مجلس الإدارة الممدد له بمخالفة واضحة للقوانين، والمصر قيصره على منع خضوعه لأي مساءلة او رقابة حتى يبقى ملعباً للوزير الذي ينفّذ وصاياه.

    ولا يحق لأحد انتقاد ما يجري في أروقة المؤسسة التي تربّي صيصانها وتحميهم بريف العين.

    كيف لا؟ فالمطّلع على أرقام الهدر في القطاع يذهل من هولها، ويعجب كيف يقبل اللبنانيون كل هذا الذل جراء الغرق في العتمة واللهاث لتأمين مصاريف فواتير المولدات، وكيف يجددون البيعة لهذا الطاقم السياسي الذي يمعن في اذلالهم واغراقهم ليس فقط في الظلام ولكن في النفايات المسرطنة والنهب الممنهج لكل مرافق حياتهم.

    فمَن يوالي الزعيم يبرر له كل القرف الذي تفرزه السلوكيات المذهبية القائمة على العنصرية وتكريس الكراهية. وكأنه راض بالبقاء تحت خط الحقوق المشروعة للإنسان، لينساق خلف الغرائز المذهبية عندما يجدّ الجدّ، ويكتفي بالشكوى من غياب الكهرباء والماء وارتفاع أسعار السلع والحرمان من التعليم والطبابة المجانيين. و… بالروح بالدم.

    في الحديث عن استبدال اسم “عائشة” باسم “إسراء”، دلالات لا يستهان بها. صحيح ان الغباء المطلق الطالع من هذا الكشف المبين يترجم تشوّهاً نفسياً واجتماعياً لا يمكن تجميله، لكن الصحيح أيضاً ان الاستبدال لم يأت من هباء، ولم يكن وليد لفتة رومنطيقية طالعة من تفاهم “السرّاء والضرّاء” في كنيسة مار مخايل. وبالتأكيد، هو ليس مبادرة فردية جرى العمل عليها منعا للحساسيات المناطقية.

    فالمسافة بين عائشة وإسراء لها ما لها وعليها ما عليها. وتوجيه الانتقادات على خلفية الغباء، لا ينفي ان هناك من يريد عملية تطهير كاملة لبيئته من الآخر الذي يجب ان نكره حتى الأسماء التي تميز انتماء هذا الآخر اليها مع مبالغات وإغراق في مذهبية التسميات الخاصة بكل بيئة حتى يكتمل نقاؤها.

    من هنا، لا بد من الاشتباه بأن الاستبدال ليس مراعاة للحساسيات بل لتوجيهات خاصة ترمي الى تكريس هذه الحساسيات.

    لكن الأمور من فوق تختلف عنها من تحت، فالأعمى بغرائزه لا يريد ان يلتفت الى ما يجري فوق، حيث الـ”ATELIER” الذي يتولى فيه حرفيو المذهبية والعنصرية تركيب النشاط الدماغي للراضين بذلّ الظلام، حتى يحافظوا على استمراريتهم في السلطة.

    لذا، فإن مراقبة ما يجري فوق تكشف انفصاله عما يجري تحت وفق الاولويات، لا يفوتنا معرفة ان من يحتكر عائشة غير متمسك باحتكاره عند اللزوم، والا لم يكن يرضى بتغيير الاسم الى إسراء لقاء ملايين الدولارات. ولا من يحتكر إسراء تهمه خسارة موارد بديلة عبر المولدات او يتهاون عندما تبدأ جولات المصارعة الحرة على الحصص.

    Business is business. كلّ كلام آخر هو مضيعة للوقت. وكل الوسائل نافعة للاستثمار في المحافظة على الـ” Business” قدّس الله سرّه، وآخرها تأرجح الكيلوواط الأغلى في العالم بين عائشة وإسراء.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإذلال؟
    Next Article From Rabin Assassination to The Druze protest
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz