Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الكيلوواط الأغلى بين عائشة أو إسراء

    الكيلوواط الأغلى بين عائشة أو إسراء

    0
    By سناء الجاك on 7 August 2018 منبر الشفّاف

    فقط في لبنان، مرفوض ان يُعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله. قيصر يريد ما لله ويصرّ على احتكار ما يريد، مطالباً بالتطويب الى أبد الآبدين، وباله مرتاح، ما دام قادراً على تجنيد قويصر من فتيانه ليتولى استجرار الطاقات الانتفاعية والتذاكي على تناقضات الساحة اللبنانية بالرقص على حبال المذهبية بغية تحقيق الهدف المنشود.

     

    هو الفجع الى السلطة والنفوذ ووضع اليد على أكبر قدر ممكن من المؤسسات الدسمة، حتى لو استدعى الامر بدعة الطاقة العائمة التي يتأكد يوماً بعد يوم انها فساد لا لبس فيه، وان حل مشكلة الكهرباء في لبنان ليست وفق ما تسير عليه الأمور. ليبقى المطلوب، وبإصرار فاقع الوقاحة، هو غياب الحلول الجذرية بغية الافادة من مزاريب النهب المتدفقة.

    فالطاقة قبلة القيصر في كلّ تشكيلة حكومية، والتمسك بها مسألة حياة او موت لأنها الباب الارحب لاستجرار الفساد عهداً بعد عهد عوضاً من استجرار النور إلى بيوت اللبنانيين.

    يروي عالمٌ بالملف عن مؤتمر “سيدر” ان المدير العام لشركة “جنرال إلكتريك” دخل على المجتمعين وأبلغهم عن جهوزية شركته لبناء المعامل التي تؤمّن الطاقة المطلوبة لكل لبنان مع فائض صالح للتصدير، وذلك خلال فترة ستة أشهر وبضمانات التشغيل وتكلفة أقل مما تدفعه الدولة اللبنانية حالياً.

    بالطبع، لم يلق الرجل جواباً. ولم يأت أيٌّ من المجتمعين على ذكر هذه المعلومة، لأن استنزاف هذا المرفق الذي يحتل المرتبة الأولى في سلّم التدهور الاقتصادي هو في صلب الأجندة القائمة على ملء الجيوب حتى لو أفلس البلد، والتكاليف الأقل تضرب مصالحهم، وأصول استجرار مليارات الدولارات المهدورة تمنع أي اصلاح، يبدأ من هيئة ناظمة محرّم تشكيلها ومن ملء الشغور في مجلس الإدارة الممدد له بمخالفة واضحة للقوانين، والمصر قيصره على منع خضوعه لأي مساءلة او رقابة حتى يبقى ملعباً للوزير الذي ينفّذ وصاياه.

    ولا يحق لأحد انتقاد ما يجري في أروقة المؤسسة التي تربّي صيصانها وتحميهم بريف العين.

    كيف لا؟ فالمطّلع على أرقام الهدر في القطاع يذهل من هولها، ويعجب كيف يقبل اللبنانيون كل هذا الذل جراء الغرق في العتمة واللهاث لتأمين مصاريف فواتير المولدات، وكيف يجددون البيعة لهذا الطاقم السياسي الذي يمعن في اذلالهم واغراقهم ليس فقط في الظلام ولكن في النفايات المسرطنة والنهب الممنهج لكل مرافق حياتهم.

    فمَن يوالي الزعيم يبرر له كل القرف الذي تفرزه السلوكيات المذهبية القائمة على العنصرية وتكريس الكراهية. وكأنه راض بالبقاء تحت خط الحقوق المشروعة للإنسان، لينساق خلف الغرائز المذهبية عندما يجدّ الجدّ، ويكتفي بالشكوى من غياب الكهرباء والماء وارتفاع أسعار السلع والحرمان من التعليم والطبابة المجانيين. و… بالروح بالدم.

    في الحديث عن استبدال اسم “عائشة” باسم “إسراء”، دلالات لا يستهان بها. صحيح ان الغباء المطلق الطالع من هذا الكشف المبين يترجم تشوّهاً نفسياً واجتماعياً لا يمكن تجميله، لكن الصحيح أيضاً ان الاستبدال لم يأت من هباء، ولم يكن وليد لفتة رومنطيقية طالعة من تفاهم “السرّاء والضرّاء” في كنيسة مار مخايل. وبالتأكيد، هو ليس مبادرة فردية جرى العمل عليها منعا للحساسيات المناطقية.

    فالمسافة بين عائشة وإسراء لها ما لها وعليها ما عليها. وتوجيه الانتقادات على خلفية الغباء، لا ينفي ان هناك من يريد عملية تطهير كاملة لبيئته من الآخر الذي يجب ان نكره حتى الأسماء التي تميز انتماء هذا الآخر اليها مع مبالغات وإغراق في مذهبية التسميات الخاصة بكل بيئة حتى يكتمل نقاؤها.

    من هنا، لا بد من الاشتباه بأن الاستبدال ليس مراعاة للحساسيات بل لتوجيهات خاصة ترمي الى تكريس هذه الحساسيات.

    لكن الأمور من فوق تختلف عنها من تحت، فالأعمى بغرائزه لا يريد ان يلتفت الى ما يجري فوق، حيث الـ”ATELIER” الذي يتولى فيه حرفيو المذهبية والعنصرية تركيب النشاط الدماغي للراضين بذلّ الظلام، حتى يحافظوا على استمراريتهم في السلطة.

    لذا، فإن مراقبة ما يجري فوق تكشف انفصاله عما يجري تحت وفق الاولويات، لا يفوتنا معرفة ان من يحتكر عائشة غير متمسك باحتكاره عند اللزوم، والا لم يكن يرضى بتغيير الاسم الى إسراء لقاء ملايين الدولارات. ولا من يحتكر إسراء تهمه خسارة موارد بديلة عبر المولدات او يتهاون عندما تبدأ جولات المصارعة الحرة على الحصص.

    Business is business. كلّ كلام آخر هو مضيعة للوقت. وكل الوسائل نافعة للاستثمار في المحافظة على الـ” Business” قدّس الله سرّه، وآخرها تأرجح الكيلوواط الأغلى في العالم بين عائشة وإسراء.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإذلال؟
    Next Article From Rabin Assassination to The Druze protest
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz