Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»الكويت.. بين فساد ونهج

    الكويت.. بين فساد ونهج

    0
    By فاخر السلطان on 21 November 2019 الرئيسية

    بقيام رئيس الحكومة الجديد في الكويت، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، أداء اليمين، ثم دعوة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد له بمحاربة الفساد، يبدو السؤال المطروح أمام المراقبين سيرتبط بهوية الظرف السياسي القادم في علاقته بالمهمة الرئيسية للرئيس الجديد، وهل ستتركز على مواجهة ملف الفساد، أم هناك ملف آخر يسبقه في الأهمية ما ساهم في ظهور ملف الفساد وأدى إلى تغوله، ألا وهو ملف النهج الحكومي في إدارة البلد؟

     

    بعبارة أخرى، هل النهج الحكومي مسؤول عن انتشار الفساد، والذي كانت آخر صوره الظاهرة ما قام به نجل حاكم الكويت ووزير الدفاع السابق الشيخ ناصر صباح الأحمد بتقديم بلاغ إلى النائب العام بشأن مخالفات في تعاملات ما يسمى “بصندوق الجيش” والحسابات ذات الصلة به، وذلك بعد توصل لجنة التحقيق التي شكلها إلى وجود أطراف مسؤولة عن هذه المخالفات، في مقدمتها وزير الداخلية السابق الشيخ خالد الجراح؟

    وكان الشيخ ناصر صباح الأحمد كشف عن الاستيلاء على نحو 800 مليون دولار من صندوق الجيش، مؤكدا أن هذه القضية سرعت الاستقالة الأخيرة للحكومة. وقال في بيان إن الاستيلاء على 240 مليون دينار كويتي (789 مليون دولار) تم قبل تعيينه وزيرا للدفاع في 2017. وأضاف أنه أحال على القضاء قبيل اعلان استقالة الحكومة، نتائج تحقيق داخلي بشأن هذا الأمر. وتابع أنه طلب بلا جدوى تفسيرات بشأن ذلك من رئيس الحكومة (السابق) الشيخ جابر المبارك الصباح ووزير الداخلية. وقال إنه قرر “مقاطعة اجتماعات الحكومة” احتجاجا على عدم الرد على أسئلته. وأكد “هذا هو السبب الرئيسي لاستقالة الحكومة”.

    وكان المتحدث باسم الحكومة الكويتية طارق المزرم أوضح في بيان أن استقالة الحكومة كانت بسبب انتقادات في البرلمان طاولت وزراء عديدين لسوء إدارتهم. في حين قال الشيخ جابر المبارك إنه تنحى عن رئاسة الحكومة حتى تنجلي الاتهامات الموجهة لشخصه، خاصة بعد أن تم تحويل قضية فساد “صندوق الجيش” إلى القضاء، وحمل على الشيخ ناصر صباح الأحمد، معتبراً أن تصرفه ينطوي على “تداعيات بالغة الخطورة”.

    ولا يخفى على المراقب أن انفجار أزمة فساد “صندوق الجيش” جاء بعد تطورين أثنين حدثا في الساحة على علاقة بنفس العنوان، الأول هو تظاهر مئات الكويتيين الأسبوع الماضي أمام مجلس الأمة احتجاجا على الفساد داخل المؤسسات. والثاني الاستجواب الذي جرى لوزيرة الأشغال جنان بوشهري وارتبط أيضا بالفساد. ويشير التطوران إلى تنامي ملف الفساد باعتباره مؤشرا على وجود خلل في النهج الحكومي في إدارة البلد.

    وما زاد من ارتفاع وتيرة الاحتجاج الشعبي، التصريحات التي أطلقها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بافتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، حيث انتقد ما وصفه بالمبالغة في طرح قضايا الفساد في الكويت. وقال إن هناك محاولات لتصوير الكويت على أنّها “عاصمة الفساد العالمي وأن كل الكويتيين ضالعون في الفساد”. فيما اعتبر بعض المحللين أن هذه التصريحات “استفزّت المواطنين ودفعتهم إلى التظاهر”.

    وتحتل الكويت المرتبة 78 عالميا والأخيرة خليجيا على مؤشر الفساد العالمي لعام 2018 الذي تعدّه منظمة الشفافية الدولية. والعام الماضي، أعلنت هيئة مكافحة الفساد تلقي 196 بلاغا بخصوص قضايا فساد وإحالة 34 منها للتحقيق.

    وفي إشارة إلى تردي النهج الحكومي في إدارة البلاد، اعتبرت القوى السياسية المدنية في الكويت، في بيان لها، أن سبب استمرار الأزمات يعود إلى “عدم إلتزام الحكومة بالتطبيق السليم لدستور 1962 الذي يمثل الحد الأدنى من تطلعات المجتمع الكويتي في التطور الديمقراطي، وكذلك في تفشي الفساد وتمادي النهب المنظم للمقدرات الاقتصادية، وازدياد مظاهر تحكّم المصالح الضيقة للقوى المتنفذة في عملية اتخاذ القرار، ناهيك عن سوء الإدارة السياسية للدولة والفشل الحكومي الذريع في حل المشكلات العامة وارتهان القرارين التشريعي والرقابي في مجلس الأمة، ما أدى إلى تردي الأوضاع في البلاد”.

    وطالبت القوى السياسية الحكومة “العمل على تصحيح المسار المنحرف للوضعين الحكومي والبرلماني على نحو جدي وإعادة الاعتبار إلى إرادة الأمة وفق ما قرره الدستور، وتحقيق الإصلاح السياسي الديمقراطي الذي يشكّل المدخل الأول لكل خطوات الإصلاح المستحقة والأساس الأهم في تلبية المطالب الشعبية وحل المشكلات التي تعاني منها الغالبية الساحقة من المواطنين”. كما طالبت بتشكيل حكومة جديدة ذات نهج إصلاحي، وبإقرار قانون انتخابات ديمقراطي بديل يعالج الاختلالات الخطيرة التي نشأت عن مرسوم قانون الصوت الواحد.

    وفي هذا الإطار تجاوز ناشطون مطالبة الحكومة ورئيسها الجديد “بنهج جديد” إلى المطالبة بتعديل دستور البلاد. وقال خالد الفضالة، أحد الناشطين البارزين، في تغريدة: ‏”حكومة جديدة رئيس جديد نهج جديد” شعارات كنّا نعتقد صحتها في عام 201‪1 أما تكرارها الان فيعني دخولنا (دون قصد) بـ”حلقة مفرغة ” vicious cycle ولو كررنا ذات الشعارات فلن نجني سوى ذات الأوضاع بل أسوء، يجب ان يكون نطاق تفكيرنا ضمن إطار الدستور ولكن خارج حدود ما حددته السلطة. وطالب الفضالة بتعديل الدستور بما يواكب تطور العمل السياسي، ولتحقيق مزيد من الديمقراطية والحريات، وتغيير النظام السياسي الى نظام برلماني شامل تكون فيه الأمة صاحبة السيادة ومصدر جميع السلطات، وإشهار الأحزاب وفق منطلقات وطنية، والنأي بالأسرة الحاكمة عن السياسة.

    ويبدو أن السلطة في الكويت أمام اختبار حقيقي لمواجهة مرحلة حساسة من الحياة في ظل تطورات سياسية جديدة وحساسة وملف اقتصادي ملئ بالسلبية وتغيرات اجتماعية تفرض شروطها الرقابية الصارمة على مجمل الحياة بما فيها حياة الرؤساء والحكام والمسؤولين، فالمرحلة الراهنة فيها من المنغصات ما لا يمكن مواجهتها بعقلية الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي ولا بوسائل الصراع القديمة، لذا هي أمام استحقاق تعديل النهج الحكومي بما لا يمكن تحقيقه خارج إطار تعديل الدستور وصولا إلى قطف نتائج تساهم في بسط الاستقرار في البلاد. فهل تنجح في ذلك مع رئاسة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح؟..

     

    *فاخر السلطان كاتب كويتي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل جُنَّ ميشال عون: “عضّوم” رئيس حكومة وقمع الحراك.. “على الطريقة الإيرانية”!
    Next Article ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz