Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الكشميريون يطموحون إلى كيان مستقل، ولكن!

    الكشميريون يطموحون إلى كيان مستقل، ولكن!

    0
    By د. عبدالله المدني on 23 September 2020 منبر الشفّاف

    ذهبت مؤخرا للعلاج في أقدم مستشفيات البحرين وهو مستشفى الإرسالية الأمريكية بالمنامة فشاءت الصدف أن يكون الطبيب المعالج هنديا من كشمير. وبدلا من أن يعالجني طلب هو مني علاجا لقضية بلده بعد أن قرأ في ملفي تخصصي الأكاديمي في العلاقات الدولية والشؤون الآسيوية.

     

    وقضية كشمير، كما هو معروف، تتشابه مع القضية الفلسطينية في جزئية محددة فقط تتمثل في التاريخ الزمني تقريبا وفي كونهما من القضايا ذات الفرص الضائعة التي لم تـُستغل لإيجاد حلول منطقية لهما، وبالتالي تركتا للزمن مما أدخلهما في جمود وتعقيدات مع مرور الوقت.

    لكن لئن كانت هذه هي الحقيقة، فإن بعض القوى الإسلاموية المؤدلجة تصر على تشابه القضيتين الكشميرية والفلسطينية وتطابقهما رغم فارق واضح يتمثل في أن الشعب الكشميري يعيش على أرضه ولم يتم تهجيره لإحلال شعب غريب مكانه كما في حالة فلسطين.

    ظلت قضية كشمير غائبة عن أنظار العالم لسنوات طويلة ولا تظهر اخبارها إلا في وسائل الإعلام الباكستانية وأحيانا في وسائل الإعلام العالمية، خصوصا عند إندلاع إشتباكات بين الجيشين الهندي والباكستاني عبر خط وقف إطلاق النار الذي يقسم المقاطعة المتنازع عليها إلى قسمين منذ عام 1947 (قسم هندي بمساحة 43% من المساحة الكلية، وقسم باكستاني بمساحة 37%) إضافة إلى جزء يسمى “أكساي” إحتلته الصين الماوية في حربها الخاطفة ضد الهند صيف سنة 1962، وجزء آخر تنازلت عنه باكستان للصين عند ترسيم حدودها البينية في الستينات، بهندسة من وزير خارجيتها آنذاك (رئيسها فيما بعد) ذوالفقار علي بوتو، وذلك طمعا في الحصول على دعم دبلوماسي وعسكري من بكين.

    في أواخر العام المنصرم عادت القضية إلى الأضواء وتصدرت وسائل الإعلام على إثر قرار رئيس الحكومة الهندية “رانيدرا مودي” إنهاء الوضع الخاص لولاية جامو وكشمير وإدارتها مباشرة من نيودلهي مع جملة من إلاجراءات الأمنية المشددة مثل قطع الهواتف والانترنت عن السكان وفرض حظر التجول ومنع التظاهر والتجمعات. وكان التبرير  هو  تقارير مخابراتية عن إحتمال دعم باكستان والجماعات الإسلامية المتشددة في المنطقة، لكشميريي الهند لإحداث حالة من الفوضى المؤدية إلى الضغط على نيودلهي للقبول بحل ما للقضية. خصوصا بعد إجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الباكستاني عمران خان في البيت الأبيض في يوليو 2019 وما تردد في حينه حول قبول ترامب القيام بدور الوسيط بين طرفي القضية الكشميرية، وهو ما رفضته حكومة مودي فورا من خلال بيان رسمي أعادت فيه التأكيد على أن حل القضية يجب أن يكون في إطار التفاوض الثنائي. وهذا موقف هندي قديم متجدد، فيما تسعى إسلام آباد إلى  تدويل القضية قائلة إن الهنود أنفسهم هم أول من قام بتدويلها يوم أن رفعها زعيمهم الأسبق جواهر لال نهرو سنة 1948 إلى مجلس الأمن على أمل أن يصدر المجتمع الدولي قرارا بإدانة باكستان كونها هي التي بدأت الحرب الهندية الباكستانية الأولى عام 1947، لكن مجلس الأمن في حينه خيب آمال نهرو.

    وكنتيجة لهذه التطورات قامت حكومة عمران خان الباكستانية مؤخرا بالضغط على منظمة التعاون الإسلامي لعقد مؤتمر عاجل على مستوى القمة أو وزراء الخارجية لبحث مستجدات القضية الكشميرية املا في استصدار قرار إسلامي يدين الهند وينتصر لباكستان، دونما التفات إلى حقيقة أن الكثير من الدول العربية والإسلامية لها من المصالح المتشابكة مع العملاق الهندي أكثر من تلك التي تربطها بباكستان، وبالتالي تتجنب أن تقحم في نزاع ثنائي يثير غضب نيودلهي.

    مبدئيا، أرى أن من حق الهند أن تقوم بأي إجراءات يحفظ أمنها ووحدتها وسيادتها الوطنية مثلها مثل أي دولة تخشى من إحتمالات الفوضى والتهديد، لاسيما وأنها محاطة بدولتين تضمران لها الشر من الغرب والشمال، دعك من التنظيمات الجهادية المنفلتة والتي لها ثارت مع نيودلهي من منطلقات أيديولوجية.

    غير أن ما قامت به حكومة مودي هذه المرة من إجراءات فاق كل توقع، وخالف ما وعد به خلال الانتخابات العامة الأخيرة التي فاز فيها لفترة ثانية. حيث أن مودي كان قد وعد بإعطاء المزيد من الحكم الذاتي لمقاطعة جامو وكشمير في محاولة ذكية منه لاحتواء حركة استقلالية آخذة في النمو بقيادة سكان المقاطعة من الشباب الذين لم يعاصروا أهوال وظروف عملية تقسيم الهند البريطانية إلى كيانين على أساس ديني، علما بأن هذه الحركة الاستقلالية تسعى إلى إعادة توحيد قسمي كشمير في كيان جديد بعيدا عن النفوذين الهندي والباكستاني.

    لكن هل يا ترى ستـُكتب لمثل هذا الكيان الحياة لو افترضنا جدلا إمكانية قيامه؟ الوقائع الجيوسياسية وحالة العداء المستحكمة بين الجارتين اللدودتين الباكستانية والهندية تقول لا!

    فالكيان الكشميري الموحد والمستقل سيكون دولة مغلقة لا تطل على بحار كما في حالة أفغانستان، وبالتالي ستبحث لها عن موانيء في الهند أو باكستان اللتين لن تمدان له يد العون بسبب إختياره الانفصال عنهما معا، هذا إذا لم تستخدما نفوذهما السياسي وقوتهما العسكرية للإضرار بمصالحه، ومضايقته، وتهديده كي يندم الكشميريون على قرار الاستقلال.

    ثم أن وحدة الكيان المفترض لن تكتمل إلا بسيادته على الجزء الكشميري الذي تحتله الصين. ويتوهم كثيرا من يعتقد أن النظام الصيني الحالي بقيادة الرئيس شي جينبينغ سوف يتخلى عن أي اراض لكائن من كان وهو الذي يعمل من أجل بناء إمبراطورية صينية كبرى. وتكفينا الإشارة هنا إلى ما قاله جينبينغ خلال زيارته إلى نيبال العام الماضي من أنه سيسحق عظام كل من يحاول فصل أي جزء من بلاده.

    Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالدروب الشائكة نحو الحل الليبي – الليبي
    Next Article أيديولوجيا «عدم  التطبيع »!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz