Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»الفلسطينيون الأكثر إيجابية: الآراء في مختلف الدول حول التطبيع و”اتفاقيات إبراهيم”

    الفلسطينيون الأكثر إيجابية: الآراء في مختلف الدول حول التطبيع و”اتفاقيات إبراهيم”

    1
    By ديلان كاسين وديفيد بولوك on 22 July 2022 الرئيسية
    يشير استطلاع حديث للرأي إلى أنه على الرغم من تزايد عدد الخليجيين الذين يرفضون الآن “اتفاقيات إبراهيم”، هناك أيضًا أصوات خافتة تعبّر عن تقبّل لإقامة العلاقات مع الإسرائيليين.

     

     

    تتعارض موجة الدول العربية التي طبّعت رسميًا العلاقات مع إسرائيل على مدى السنوات المتعددة الماضية مع الغياب المتزايد للدعم الشعبي لـ”اتفاقيات إبراهيم” في الخليج. وأظهر استطلاع جديد للرأي العام أجراه “معهد واشنطن” أن نسبة الأشخاص الذين ينظرون إليها بشكل إيجابي في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة قد انخفضت في خلال العام الماضي لتصبح أقلية.

     

    إلا أن هذه البيانات تشير أيضًا إلى وجود تيار معاكس من الانفتاح إزاء السماح بإقامة علاقات تجارية واجتماعية مع الإسرائيليين في بعض أجزاء الخليج، لا سيما بالمقارنة مع نظرائهم في مصر والكويت والمشرق العربي. وفيما يُزعَم أن بايدن سيحثّ المملكة العربية السعودية على اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في خلال زيارته، تُشكّل نسبة 40 في المئة من السعوديين الذين يوافقون الآن على السماح بإنشاء علاقات تجارية أو رياضية غير رسمية مع الإسرائيليين علامةً تدفع الإدارة إلى التفاؤل ربما.

    شكلت الدعاية الرسمية التي ترافقت مع “اتفاقيات إبراهيم” – فضلًا عن الإشارات الأخيرة إلى استعداد السعودية لعقد اتفاقات معيّنة مع إسرائيل – علامة لطهران على تزايد ثبات التحالف “المناهض لإيران”، وعلامة لواشنطن على استعداد الحلفاء العرب “للتعاون” مع أجندة السياسات الأمريكية. ومع ذلك، يُظهر استطلاع “معهد واشنطن” الذي يعود إلى شهر آذار/مارس 2022 أن أكثر من ثلثَي المواطنين في البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ينظرون إلى “اتفاقيات إبراهيم” بشكل غير إيجابي بعد أقل من عامين.

    تتناقض المواقف الحالية مع التفاؤل النسبي الذي أبدته نسبة كبيرة من الإماراتيين والبحرينيين والسعوديين وحتى بعض المصريين في الأشهر التي تلت الإعلان عن “اتفاقيات إبراهيم”. فعند استطلاع الآراء للمرة الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، انقسمت فعليًا المواقف في الإمارات والبحرين بين النظرة الإيجابية أو السلبية إلى الاتفاقية. وبمعزلٍ عن مواطني الدول الموقِّعة، أيّد 40 في المئة من السعوديين والقطريين الاتفاقيات آنذاك. أما الآن، فتتراوح نسبة الذين ينظرون إلى الاتفاق بشكل إيجابي بين 19 في المئة و25 في المئة في السعودية والبحرين والإمارات.

    على نحوٍ مماثل، أصبحت المواقف أكثر تشددًا في البلدان التي لم تحظَ فيها “اتفاقيات إبراهيم” في البداية بشعبية. وارتفعت نسبة الأشخاص الذين ينظرون إليها بشكل “سلبي جدًا” في لبنان من 41 في المئة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 إلى 66 في المئة في آذار/مارس الماضي، بينما انخفض الدعم في مصر من نحو الربع إلى 13 في المئة. ومن بين البلدان كافة التي شملها الاستطلاع، أظهرت المواقف في الأردن أقل قدر من التغيير، إذ ناهز التأييد 12 في المئة منذ عام 2020. ولا تختلف هذه المواقف بشكل كبير لدى المجموعات الديموغرافية المقسَّمة بحسب العمر أو الدين.

    من اللافت أنه من بين السكان العرب كافة الذين شملهم الاستطلاع في الأشهر القليلة الماضية، كان احتمال تعبير الفلسطينيين عن وجهة نظر سلبية إزاء “اتفاقيات إبراهيم” هو الأدنى في الواقع. فعند سؤالهم في حزيران/يونيو 2022، قال نصف سكان القدس الشرقية (48 في المئة) تمامًا إنهم ينظرون إلى “اتفاقيات إبراهيم” بشكل إيجابي نوعًا ما على الأقل. وأعرب 58 في المئة من سكان الضفة الغربية و39 في المئة فحسب من سكان غزة عن آراء سلبية بشأن هذه المسألة – وهي نسبة أدنى بكثير حتى من نسبة الإماراتيين البالغة 71 في المئة. ويعود ذلك تحديدًا إلى أن أقلية كبيرة من الفلسطينيين لم تحسم رأيها بعد بشأن هذه القضية، إذ أفاد 17 في المئة من سكان الضفة الغربية و27 في المئة من سكان غزة بأنهم “لم يسمعوا ما يكفي عن ذلك” للإجابة على السؤال.

    وفي المقابل، أصبحت الآراء المتعلقة بالعلاقات التجارية والرياضية على المستوى غير الرسمي مع الإسرائيليين أكثر تنوعًا في أنحاء العالم العربي. وعلى وجه التحديد، يبدو أن بعض دول الخليج تشهد تحولًا كبيرًا ومتواصلًا في الرأي العام نشأ من هذه الفترة. فعند إجراء الاستطلاع للمرة الأولى في تموز/يوليو 2020، قبل أشهرٍ فحسب من إعلان 15 أيلول/سبتمبر، توافقت إلى حدٍ ما المواقف في الإمارات والسعودية ومصر والأردن. ومن بين السكان كافة، رفض ما لا يقل عن 80 في المئة هذا المقترح. وعارضت نسبة إضافية تبلغ 50 في المئة من السعوديين و47 في المئة من الإماراتيين بشدة السماح بإقامة علاقات مماثلة. وقفز تأييد هذا المقترح في هذين البلدين في أعقاب “اتفاقيات إبراهيم” وظلّ مستقرًا فعليًا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2020. وباستثناء الكويت، تقترب الآن معدلات رفض السماح بإقامة علاقات تجارية أو رياضية مع الإسرائيليين من النصف (58 في المئة في البحرين، و60 في المئة في السعودية، و55 في المئة في الإمارات). وتشير استطلاعاتٌ للرأي أُجريت سابقًا في قطر وتعود إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2021 إلى أن سكانها منقسمون بشكلٍ مشابهٍ حول هذه المسألة. وعلاوةً على ذلك، يتجه التأييد صعودًا بشكل تدريجي في بعض الحالات، إذ ارتفع قليلًا في الإمارات العربية المتحدة بنحو ست نقاط من تموز/يوليو 2021 إلى آذار/مارس 2022، وأصبحت نسبة 43 في المئة تؤيد الآن هذا الاقتراح.

    على النقيض من ذلك، لا تزال نسبة الاعتراض على السماح بإقامة علاقات تجارية أو رياضية مع الإسرائيليين تبلغ 85 في المئة في مصر و87 في المئة في الأردن على الرغم من العلاقات الرسمية القائمة منذ زمنٍ طويل. وهذا الاعتراض أشدّ وقعًا بعد في البلدان التي لا تربطها أي علاقات بإسرائيل، سواء أكانت رسمية أو من نوعٍ آخر. وعارضَ 94 في المئة من الكويتيين و93 في المئة من اللبنانيين الذين شملهم الاستطلاع هذه الفكرة – ورفضتها بشدة نسبة إضافية تبلغ 77 في المئة من اللبنانيين و88 في المئة من الكويتيين. وعلى عكس معظم دول الخليج، يفوق عدد اللبنانيين والكويتيين الذين لا يوافقون على السماح بإقامة مثل هذه العلاقات مَن ينظرون إلى “اتفاقيات إبراهيم” بشكل سلبي.

    وتجدر الإشارة إلى أن الغالبية في الأراضي الفلسطينية تعرب عن انفتاحها على إقامة شكلٍ من أشكال العلاقات مع الإسرائيليين، إذ يوافق 60 في المئة من سكان الضفة الغربية و62 في المئة من سكان غزة و84 في المئة من سكان القدس الشرقية على أن الفلسطينيين يجب أن يشجعوا “العلاقات الشخصية المباشرة والحوار مع الإسرائيليين، من أجل مساعدة معسكر السلام الإسرائيلي في الدعوة إلى بلوغ حل عادل” للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

    مع وصول بايدن إلى إسرائيل، تشير هذه الاستطلاعات إلى أن التطبيع كان له تأثير مختلَط على الرأي العام. وربما أدى نطاق الاتفاقيات أخيرًا إلى تخييب آمال عدد كبير من الخليجيين الذين رأوها في البداية من منظور إيجابي محتمل. ومع ذلك، يبدو أن وجودها بدّل المواقف في بعض أجزاء الخليج تجاه العلاقات غير الرسمية مع الإسرائيليين، ما قد يفتح الباب أمام إقامة المزيد من العلاقات غير الرسمية.

     

    ديفيد بولوك زميل أقدم في معهد واشنطن يركز على الحراك السياسي في بلدان الشرق الأوسط.

    ديلان كاسين متدرب سابق في منتدى فكرة ، ويدرس الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن.

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“الحنين” إلى اقتحامات وأساليب الماضي
    Next Article “أهلاً يا هاشم الكذبة”: (بالفيديو وبلكنة “عجميّة”) صفي الدين يهدّد اللبنانيين.. “خِلصت”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    انطوان. حرب
    انطوان. حرب
    3 years ago

    على ماذا ينص اتفاق ابراهيم ؟ومتى وُضع
    هذا الاتفاق ومن وقعه؟يتوجب نشره في الاعلام

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz