Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الغضب العراقي يطارد عصابات طهران

    الغضب العراقي يطارد عصابات طهران

    0
    By أحمد الجارالله on 15 July 2021 منبر الشفّاف

    (الصورة:  لقي أكثر من 90 شخصا حتفهم بعد اندلاع حريق في جناح عزل فيروس كورونا في مستشفى بمدينة الناصرية العراقية)

     

    ليس للأوهام التي تحاول إيران نسجها عن انتصارات إلهية في المنطقة، بدءاً من لبنان مروراً بالعراق واليمن وسورية أي معنى. إذ عندما تشرق الشمس ستظهر الحقيقة، بكل بشاعتها، لما ارتكبته تلك الدولة المارقة ليس في الإقليم فقط، بل أيضاً في الداخل الإيراني من جرائم.

    لهذا فإن محاولتها إيهام العراقيين، وكذلك الإيرانيين، أن الانسحاب العسكري الأميركي من العراق كان بفعل الضربات التي وجهتها العصابات الطائفية المدعومة منها إلى تلك القوات، متناسية كالعادة، أن ذلك الانسحاب مبرمج منذ العام 2011، ولولا أن طهران لم تساعد “داعش” لكان نُفذ منذ سنوات.

    هذا المشهد منسوخ تماماً عما حاولته في لبنان في العام 2000 حين صورت الانسحاب الإسرائيلي منه اندحاراً بفعل تأثير ضربات العصابة المدعومة منها لتعلن انتصاراً موهوماً على ركام هزيمة نكراء لمشروعها في الإقليم.

    كذلك حاول نظام الملالي استثمار حربه على إسرائيل انطلاقاً من لبنان العام 2006، ليخرج حينذاك زعيم عصابة”حزب الله” حسن نصرالله بعد 33 يومياً من القتل والدمار معلناً انتصاره الإلهي، ولاعباً على وتر حماسة الناس وعطشها إلى أي انتصار على إسرائيل بعد تاريخ طويل من الهزائم، غير عابئ بالدمار الهائل الذي حل بلبنان من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، وآلاف الجرحى والقتلى.

    استناداً إلى هذه الحقيقة لم يكن مستغرباً إصدار قادة الحرس الثوري أوامرهم الى الميليشيات الطائفية لتصعيد هجماتها ضد القوات الأميركية، فهؤلاء يبحثون عن أي شيء كي يستثمروا فيه المزيد من التضليل، داخلياً وإقليمياً، من أجل إطالة أمد وجودهم في العراق، كما يصورون أن أكبر قوة عسكرية في العالم لم تستطع الصمود أمام صواريخ هي أقرب إلى الألعاب النارية منها إلى الأسلحة التي يمكن أن تهزم هذه القوة الكبيرة، فيما يتناسون أن حاجة الولايات المتحدة إلى الوجود العسكري المكثف قد استنفدت بعد هزيمة “داعش”.

    من هذا المنطلق يمكن قراءة الاعتداءات الميليشياوية الطائفية ليس على مصالح واشنطن وقواتها فقط، بل أيضا على المنشآت المدنية والصحية، لأن هذه العصابات تحاول أن تضرب عصفورين بحجر واحد، أحدهم التضليل بالانتصار، وثانيهم محاولة إخفاء كل الإدلة التي تدينهم في ما يتعلق بالنهب الممنهج وإفقار وتجويع العراقيين، إضافة إلى استخدام هذا البلد العظيم حديقة خلفية للإرهاب الإيراني.

    لكن كما هي الحال في كل الدول التي عاثت فيها إيران تخريباً وفساداً لن تنطلي هذه الأكاذيب على العراقيين، فالرهان على تناسي الشعوب مآسيها برمي فتات انتصارات وهمية لن تخمد بركان الغضب الذي يتأجج تحت رماد الأزمة المعيشية الخانقة التي أوصلت تلك العصابات العميلة العراقيين إليها.

    ولنا في دماء الإيرانيين الأبرياء الذين أعدمهم نظام الملالي طوال أربعين عاماً بحجة تآمرهم على الحكم خير دليل، فتلك الدماء لا تزال تلاحق قادة نظام الملالي حتى في كوابيسهم.

     

    جريدة « السياسة » الكويتية

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتتلمذَ على فيلسوف الصين « تفو تفو »: وديع الخازن حيّا نصرالله في ذكرى كارثة ٢٠٠٦
    Next Article “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة السابعة، ربحنا مناقصة مشروع إسكان « جباليا »
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz