Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»العلاقة الفرنسية – الألمانية على محك الموقف من اندفاعة أردوغان

    العلاقة الفرنسية – الألمانية على محك الموقف من اندفاعة أردوغان

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 24 August 2020 منبر الشفّاف

    العلاقة الفرنسية – الألمانية تمكنت من الالتفاف على الموقف الواجب اتخاذه في شرق المتوسط، لأن التداخل بين الجغرافيا السياسية والاقتصاد والتاريخ لا يسمح باهتزاز الصلة بين باريس وبرلين، بالرغم من أهمية أنقرة وأثينا في حساباتهما.

     

    يتصاعد التوتر في شرق المتوسط الذي يتحول لأبرز مسارح الصراع الإقليمي – الدولي حول الطاقة والنفوذ. وتنعكس المبارزة التركية – اليونانية على أمن ودور أوروبا، وتمس تداعياتها الثنائي الفرنسي – الألماني الذي لعب تاريخيا دور المحرك للمجموعة الأوروبية ثم للاتحاد الأوروبي. ومن دون شك، تمثل اندفاعة أردوغان في التمدد المتوسطي تحديا جيوسياسيا رئيسيا لأوروبا وبشكل خاص إزاء العلاقة الفرنسية – الألمانية المتناغمة والمتكاملة على أكثر من صعيد باستثناء بعض الإشكالات وأبرزها الموقف من تركيا الذي سيكون الاختبار لمتانة الصلة الألمانية – الفرنسية، ولقدرتها على التوصل لتعزيز الاستقلال الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي في حقبة ارتباك النظام الدولي.

    شهدت الأشهر الأخيرة تدهورا مطردا للعلاقات بين تركيا وغالبية اللاعبين المتوسطيين بما فيهم قوى أوروبية، بعدما أخذت أنقرة تتصرف في الأشهر الأخيرة، في وقت كقوة إقليمية شرق البحر المتوسط، وكقوة متدخلة في ليبيا. وبرهنت أنها غير مكترثة بدعوات لعدم استمرار التنقيب عن الطاقة في مناطق متنازع عليها لأنها ترفض اعتبار ذلك من الانتهاكات نتيجة عدم  توقيعها “اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار” التي جرى إقرارها في العام 1982 ودخلت حيز التنفيذ بداية التسعينات. ونتيجة اعتماد نظرية “الوطن الأزرق” لتبرير التمدد ورفض اتفاقيات تحديد الحدود البحرية بين دول الجوار خاصة بين مصر واليونان، وبين قبرص وجيرانها، رفع أردوغان من وتيرة مواقفه ضد من يعترضه وأسماهم “قراصنة”، في الوقت الذي أعلن الرئيس التركي عن مواصلة التنقيب مع تصعيد ضد اليونان وفرنسا. ووصل الأمر بأنقرة لاتهام فرنسا بممارسة دور “بلطجي” في شرق المتوسط، وأرفقت ذلك بتوجيه تحذير شديد اللهجة لليونان، وذلك غداة نشر باريس طائرتين عسكريتين وسفينتين حربيتين في شرق المتوسط دعما لأثينا.

    في مواجهة ذلك شددت مصادر في باريس على أنّ “فرنسا قوّة متوسطية”، وتمارس دورها الطبيعي ضمن التزاماتها داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وفِي هذا السياق انتقد الرئيس الفرنسي سياسات نظيره التركي في المنطقة، محذرا من أطماعه التوسعية التي “باتت تهدد أمن واستقرار أوروبا” لأنها “سياسة توسّعية تمزج بين المبادئ القومية والإسلامية ولا تتّفق والمصالح الأوروبية”.

    تركز فرنسا على وجوب تصدي أوروبا للمقاربة الأردوغانية في المتوسط وللنهج التركي، ولذا كشف ماكرون عن رفضه أساليب “الدبلوماسية الضعيفة” وأن يكون التضامن الأوروبي مع اليونان وقبرص فعّالا وله معنى.

    وأتى هذا التصعيد من ماكرون بعد قيام وزير خارجيته في وقت سابق بدعوة الاتحاد الأوروبي للدفاع بحزم عن “مصالحه الخاصة أمام التغول  التركي”، حيث أن التحركات التركية في المتوسط والاتفاقيات المبرمة بين حكومة الوفاق وأنقرة تخول لتركيا المس مباشرة بالمصالح الأوروبية.

    هكذا مع هذا الموقف الفرنسي المتقدم في اتهام ماكرون أردوغان بانتهاج سياسة توسعية ومزعزعة للاستقرار، أصبح احتواء الاندفاعة التركية الحالية بندا حاضرا في المشاورات بين الدول الغربية وبينها وبين الدول المعنية بأمن المتوسط واستقراره.

    وكشفت التوترات الحالية في شرق البحر المتوسط ​​عن هزة عميقة انتابت الثنائي الفرنسي – الألماني. إذ أن باريس كانت في صراع كامل مع الرئيس أردوغان، تعاملت ألمانيا على نفس المستوى بين اليونانيين وحلفائهم الفرنسيين، من ناحية، والأتراك من ناحية أخرى عبر دعوتها كافة الأطراف إلى “تجنب التصعيد”.

    ودفع ذلك بعض الأوساط الفرنسية للتساؤل عن العلاقة الخاصة التي تربط ألمانيا بفرنسا ولماذا لا تسري على هذا الوضع، لأنه حسب هذه الأوساط  “كان من المفترض أن تمنح المستشارة أنجيلا ميركل دعمها الكامل لباريس ضد عدوانية تركيا وتوسعها”.

    بيد أن فريق ماكرون كان ينظر للأمور من زاوية براغماتيكية ولا يريد أن يتأثر التقارب الفرنسي – الألماني بهذا التباين كما يراه وينظر إليه معارضوه على أنه تأكيد على خلل، يمكن أن يؤدي إلى طلاق داخل الثنائي الفرنسي – الألماني، لأن برلين تولي الأولوية لمصالحها الخاصة غير آبهة بالبعد الأوروبي ودورها القيادي. إلا أن الإليزيه يعتبر أن إقدام ميركل قبل تقاعدها على الدفع باتجاه خطة اقتصادية أوروبية طموحة لمعالجة تداعيات كورونا (780 مليار يورو) يعتبر تتويجا لوحدة الرؤى بين باريس وبرلين في الكثير من المسائل.  وقد برز ذلك في قمة جمعت ميركل وماكرون في المقر الصيفي الأخير في جنوب فرنسا، الخميس 20 أغسطس، إذ جرى التأكيد على العمل بخطة الإنقاذ الأوروبية وتطوير التعاون التكنولوجي والصناعي والرقمي كي تستطيع أوروبا تعزيز موقعها التنافسي، وكذلك كانت هناك تفاهمات حول التصدي لجائحة كورونا، وبرزت وحدة في المواقف تجاه الملفين اللبناني والليبي وإزاء الوضعين في روسيا وبيلاروسيا.

    وحده الموقف من تركيا كان العائق أمام الانسجام التام الفرنسي – الألماني، وهذا كان متوقعا، نظرا للتناقض بشأن المبارزة التركية – اليونانية، خاصة أن باريس وبرلين بدتا وكأنهما قدمتا إجابات متضاربة على ذلك الأسبوع الماضي، بينما اختار الفرنسيون استعراض القوة العسكرية، وشدد الألمان على “الحوار” مع رجب طيب أردوغان. لكن في “لافور بيرغونسون” (المقر الصيفي للرئيس الفرنسي) أوضح ماكرون وميركل أنهما يشتركان في أهداف مشتركة وأن أفعالهما كانت “متكاملة”. ذكر ماكرون أنه باسم التضامن الكامل مع اليونان وقبرص عززت فرنسا مؤقتا وجودها العسكري في المنطقة. وأضاف أنه في الوقت الذي رحب فيه بالوساطة التي أطلقتها ألمانيا مع تركيا، يجب النظر إلى الأمور من جديد عند قيام أنقرة باستفزازات أو ارتكاب تجاوزات. تمخضت القمة الصيفية السريعة عن “نوع من التقسيم الجيوسياسي للعمل” حسب مصدر في بروكسيل حيث أن باريس تدافع عن “السيادة” الأوروبية من خلال وضع خط أحمر عسكري بينما تقوم برلين بالدفاع عن “الاستقرار” من خلال الحفاظ على الحوار مع أنقرة.

    إنها إذن العلاقة الفرنسية – الألمانية التي تتمكن من الالتفاف على الموقف الواجب اتخاذه في شرق المتوسط لأن التداخل بين الجغرافيا السياسية والاقتصاد والتاريخ لا يسمح لبرلين وباريس باهتزاز عميق للصلة بينهما بالرغم من أهمية أنقرة وأثينا في حساباتهما.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمع تحقيق دولي في فاجعة المرفأ وحزب الله خارج الشراكة السياسية
    Next Article المحكمة باكورة عدم الإفلات من العقاب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz