Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»العلاقة العضوية بين القمع والتطبيع

    العلاقة العضوية بين القمع والتطبيع

    0
    By سناء الجاك on 21 August 2018 منبر الشفّاف

     

    يختل الميزان عندما يزدهر #القمع وتختفي “المبادئ” لمصلحة “التطبيع”.  

    مهلاً، “المبادئ” التي لا يستقيم معناها الا جمعاً، تحتاج الى غرفة انعاش بعدما نسي مَن صادرها ضرورة ان يستوي في متنها الحد بين الحق والباطل. ولاستحالة الاستواء، لم يجد المُصادِر القوي الا القمع وسيلةً لكمّ الافواه المعترضة على الاختلال. فاستنادا إلى الأرقام وارتفاع نسب استدعاء الناشطين والصحافيين، يتبين ان 60% من المستدعين إلى التحقيق هم بسبب شكاوى طرفٍ بعينه، كما سجل خلال حزيران وتموز “استدعاء أكثر من 15 صحافيا وناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان إلى مراكز أمنية للتحقيق معهم بسبب آرائهم أو تناولهم مسؤولين ومرجعيات سياسية، مع إلزام بعضهم التوقيع على تعهدات بعدم قيامهم بما يوصف بأنه مخالف للقانون أو المس بمسؤولين رسميين”.

    عندما تختفي “المبادئ” وتُقمع الحريات للقبض على مزيد من السلطة التي يتوهّم القابضون عليها ان استمرارهم فيها الى الأبد رهينة بـ”التطبيع” بناء على أوامر ربّ نعمتهم، يصبح الرمادي فاقعاً أكثر من لون الشعار الذي رفعه الطرف المتسلق جشعه.

    فمَن بنى أمجاده وسمعته النضالية على احتكار البطولة والنزاهة ومحاربة الفساد، انقلب على المقاييس التي صدّقها مَن منحه التمثيل الشعبي. وهو يسلك بوقاحة سلوك “العدوّ” الذي يدعونا إلى التطبيع معه. “شاء من شاء وأبى من أبى”.

     

    يبدو ان ترطيب الذاكرة لم يعد ينفع. فالظاهر ان كل النضال كان للتفاهم مع هذا “العدوّ” الذي كان السبب المباشر، وحده دون سواه، للتشرد والنفي والاعتقالات، واعتبار كل مَن يواجه النظام الأمني المخابراتي باللحم الحيّ منتمياً الى “حزب منحلّ ممنوع عليه بأي شكل من اشكال الاجتماع والتظاهر والاضراب وتوزيع النشرات والخطابات والشعارات والمشاركة في اي نشاطات ذات طابع سياسي او اعلامي او استغلال اي مناسبات عامة او خاصة لإبراز تلك النشاطات والشعارات المرتبطة بها، وحظر الاقدام على اي حركة غير مرخص لها”.

    ولكن بئس التعقيدات الطالعة من الذاكرة، وتحديداً لأن عدة الشغل المرحلية تتطلب محو النافر في تاريخ “العدو” الطويل العريض القائم على القمع والقتل. كأن المفاضلة هذه الأيام قائمة على معادلة: لا بأس إن انت قتلت غيري بأسلحة كيميائية وبراميل متفجرة وتعذيب بالجملة في السجون ما دمت قد أقلعت عن قتلي. ولا حاجة حتى للاعتذار إن انت اوصلتني الى السلطة بعد قتلك مَن ادّعي حمايتهم وأحرضهم على تكثيف الشعور الاقلوي لديهم وكره الآخر والسعي الى القضاء عليه خوفاً منه.

    التبريرات جاهزة تبدأ بـ”التحالف الاستراتيجي” ولا تنتهي بـ”حماية الاستقرار والإصلاح وبناء الدولة” و”مصلحة لبنان” التي تتلاقح جراثيم الفساد تحت رايتها وانعاش الاقتصاد وتحريك العجلة عبر المساهمة بإعادة الاعمار وحل مشكلة اللاجئين، وما الى ذلك من معزوفات ذرائعية، بينما الهدف واحد.

    مفيدٌ لترطيب ذاكرة المطبِّع، تذكيره بأن رفاقه سقطوا بيد “عدوّه” توقاً الى وطن موعود، في حين نراه اليوم ينشد ودّ هذا “العدو” ويتماهى به سلوكاً واستئثاراً بالسلطة والنفوذ. وكأنه لا يكتفي بالاصرار على التطبيع، او كأن لا حساب للسذّج الذين آمنوا بالقضية وسُفكت دماؤهم فداء لتلك المسيرة التي أرادوها في إتجاه وطن يرضي مبادئهم، وأرادها مَن صعد على دمائهم صفقةً نحو السلطة، ولا شيء سواها على ما أكدت الأيام.

    أبشع من ذلك. كأن العنصرية ضد شعب بعينه، كانت لها الغلبة على رفض إجرام نظام بعينه لم يثبت الاّ قدرته على إبادة شعبه اذا استحال القمع، ولم يثبت الا لأن محوراً، قوامه التطرف ورفض الآخر، خاف خسارة مكتسباته فرفده بالقوة المستعارة لمزيد من الإبادة والقمع.

    أن تطبِّع مع قاتلك وتشارك في جريمة تجميل صورته، يعني أنه محرّمٌ عليك التغني بالمبادئ، او استعادة مراحل القمع والاضطهاد لتحشيد المؤيدين. على كلّ حال، لا يطل الحديث عن المبادئ الا عندما تتلطخ السمعة بفضائح الفساد، او عندما تتطلب الحاجة مزيداً من المكاسب في كعكة الدولة.

    وبعد، يبدو ان الحزب المنحلّ لا يزال منحلاً او هو أكثر انحلالاً عندما تتطلب مصلحته ذلك، ولا تعرقله مبادئ تصنّف عقبات بعدما انضمّ الى منتحلي صفة التفوق الأخلاقي لنسج العلاقة العضوية بين القمع والتطبيع.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالسنيورة لن يترجّل..!
    Next Article التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية للمبارزة الأميركية – التركية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz