Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»العالم يحارب كورونا وطالبان تحارب كابول

    العالم يحارب كورونا وطالبان تحارب كابول

    0
    By د. عبدالله المدني on 17 June 2020 منبر الشفّاف

    في مقالات عديدة سابقة قلنا، على هامش التحركات الامريكية لعقد اتفاقية سلام مع حركة طالبان الافغانية، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترتكب خطأ فادحا لو اعتقدت أن مثل تلك الإتفاقية سوف تحقق السلام في أفغانستان.

     

    أو لو افترضت أن الطالبانيين قد تعلموا الدرس وغيروا أهدافهم وأجنداتهم البائسة. وأضفنا أن حركة طالبان لا يهمها السلام أو حق الإنسان الأفغاني في أن يعيش في أمان كبقية شعوب الكون، وإن ما يهمها فقط هو العودة مجددا إلى السلطة للتحكم في البلاد والعباد وفق رؤى وأيديولوجيات عفا عليها الزمن.

    واستطردنا أن أي صفقة مع هذا التنظيم الاجرامي، أيا كانت المبررات، سوف تفشل لا محالة وتمثل إهانة لأرواح عشرات الآلاف من الأبرياء الأفغان وغيرهم ممن قتلتهم الحركة بدم بارد، وتشكل إضفاءً للشرعية على جماعة إرهابية لفظها العالم بأسره جراء حماقاتها وفرماناتها الوحشية وانتهاكاتها لأبسط حقوق نساء ورجال وأطفال أفغانستان على مدى سنوات وجودها في السلطة ما بين عامي 1996 و2001. وهي سنوات عجاف حدث فيها ما لا يمكن وصفه من أحداث بشعة بعلم وإرادة ما كان يسمى “إمارة افغانستان الإسلامية” وزعيمها المتطرف “الملا محمد عمر اخترزاده”. هذا ناهيك عما فعلته إمارة طالبان من احتضان تنظيم القاعدة الإرهابي وتوفير الملجأ لقادته، وتدخلها في شؤؤن الدول المجاورة.

    والمعروف أن إدارة ترامب، ولأسباب إنتخابية داخلية، تجاهلت كل التحذيرات، بما في ذلك تحذير مستشارها للأمن القومي “جون بولتون” الذي قدم إستقالته احتجاجا في سبتمبر 2019.

    مؤخرا ثبتت على أرض الواقع صحة ما قلناه، حيث انتهزت الحركة الإرهابية إنشغال حكومة كابول بتجنيد كل طاقاتها المتواضعة لمواجهة وباء كورونا المستحدث، وانشغال الولايات المتحدة بأوضاعها الصحية الداخلية المتفاقمة جراء انتشار الفيروس الصيني المعدي، لتجدد نشاطها الإرهابي، ضاربة بعرض الحائط كل ما اتفقت عليه مع واشنطون، ومؤكدة للعالم للمرة الألف أنها نبتة شيطانية سامة معوجة لا سبيل لتقويمها أو تجميلها. أما الهدف الذي إختاره الطالبانيون هذه المرة فهو الآخر دليل إضافي على وحشيتهم ولا إنسانيتهم. وهل هناك وحشية أكثر من إستهداف مشفى للأطفال الرضع والنساء الحوامل في وقت يعمل فيه العالم بأسره لبناء المشافي وتوفير العلاجات ومحاربة الأوبئة، وهل هناك إجرام أكثر من إستهداف أبرياء عزل كانوا في جنازة لدفن أحد أقاربهم من ضحايا الوباء الصيني.

    نعم. هذا الذي حدث في الثاني عشر من مايو المنصرم حينما هاجم مقاتلو طالبان في وضح النهار مستشفى للتوليد في كابول العاصمة فقتلوا 14 من الأطفال حديثي الولادة وأمهاتهم وعددا من الممرضات، بينما تمكنت إحدى المتعالجات من النجاة بأعجوبة، فتبرعت بمهمة إرضاع 20  طفلا ممن فقدوا أمهاتهم.

    ويبدو أن القتلة لم يرتو غلهم وحقدهم بفعلتهم الشنعاء هذه، فواصلوا طريقهم لإستهداف جنازة في منطقة مضطربة إلى الشرق من العاصمة حيث حصدوا أرواح 24 مشيعا.

    وبطبيعة الحال، وكما اعتادت، ومثلما لا يـُنتظر من القاتل الإعتراف على نفسه، نفت حركة طالبان في بيان لها مسؤوليتها عن أي من جريمتين، متهمة حكومة كابول بأن إتهامها للحركة وتنظيمي داعش والقاعدة بالوقوف خلف العمليتين محض إفتراء ويرمي إلى تهييج الأفغان ضدها. ياللوقاحة! أما تنظيم داعش الإرهابي المتحالف أو الداعم لطالبان فقد اكتفى بالإعلان عن مسؤوليته حول حادثة الجنازة، نافيا عن نفسه الضلوع في جريمة المستشفى، فياللوقاحة مرة أخرى.

    وككل حكومة تحترم نفسها، وعملا بما أعلنه الرئيس الأفغاني أشرف غني بـُعيد صفقة السلام الأمريكية ــ الطالبانية في فبراير الماضي من أن حكومته لن تلجأ إلى القوة ضد ميلشيات طالبان إلا للدفاع عن نفسها وشعبها، أمرغني قواته بالرد على أي هجمات بغض النظر عن مصدرها، فيما ردت طالبان عبر بيان صادر عنها بالقول أنه “من الآن فصاعدا تصبح حكومة كابول هي المسؤولة عن تصعيد العمليات القتالية”، وهذه وقاحة ثالثة لأنه بات معروفا أن طالبان لم تلتزم حرفيا ببنود صفقتها مع الأمريكان. ذلك أن ما فعلته منذ دخول الصفقة حيز التنفيذ لا يرقى إلى مستوى وقف العنف وتهيئة الأجواء لسلام مستتب دائم، بل لجأت مذاك إلى شن هجمات متفرقة في الأقاليم النائية خارج العاصمة، وما تحاشت عنه طمعا في كسب ود واشنطون أوكلت تنفيذه لحليفيها (داعش والقاعدة).

    الغريب، أنه رغم كل ما حدث، لا يزال وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” مصرا على حث طالبان وحكومة كابول لجهة مواصلة وإنجاح صفقة السلام الهشة الغامضة، في الوقت الذي لا يكف فيه مبعوث واشنطون الخاص إلى أفغانستان “زالماي خليل زادة” عن كتابة تغريدات يقول فيها ما مفاده أن فشل صفقة السلام معناه ترك أفغانستان مكشوفة أمام الإرهاب والتفكك والمزيد من الدمار الإقتصادي، ولكأنما الصفقة لم تفشل أو أن أفغانستان لم تعد مرتعا للإرهاب ومدمرة معيشيا واقتصاديا.

     Elmadani@batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص بالشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمبارزة اليونانية – التركية في شرق المتوسط
    Next Article ما لم يُرّو عن إسقاط بري قرار “حزب الله” إقالة سلامة؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz