Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الصين: هل “غيّرَ الحلم معسكَرَهُ » حقا؟ 

    الصين: هل “غيّرَ الحلم معسكَرَهُ » حقا؟ 

    1
    By منى فيّاض on 29 November 2020 شفّاف اليوم
    َ
    الصورة:  زوار يشاهدون الروبوتات التي يتم التحكم فيها عن بُعد في قاعة المعرض في مؤتمر الإنترنت العالمي في Wuzhen بمقاطعة Zhejiang شرق الصين

     

     

    من مفاجآت التاريخ التي تحدث عنها مارك فيرو في كتابه “ألاعيب التاريخ”، صحوة الصين. قبل أن تحل جائحة كورونا التي نشأت هناك، والتي قد تغير الكثير، كانت جميع الانظار تتجه نحو الصين. القوة الاقتصادية الحاضرة للسيطرة على العالم. 

     

    فقد نجح الحزب الشيوعي، وعلى رأسه ماوتسي تونغ الجديد Xi Jinping، في تدعيم سلطانه. النموذج السلطوي الجديد، يجمع بين الليبرالية المنافسة في الخارج، والتأطير الصارم للمجتمع المدني في الداخل.

    بدأ هذا الصعود الخاطف للصين منذ عهد Deng Xiaoping، الذي حرر الاقتصاد في نفس الوقت الذي عزز فيه السلطة المطلقة للحزب. استكملت الحركة أيام شي جينبنغ.

    الصين لم تكن تساهم في عام 1975 سوى بـ 0,7 في المئة من التجارة العالمية، قفزت هذه النسبة عام 2007 إلى 9 في المئة للصادرات و7,4 في المئة من الواردات. هذا النمو نتج عن سياسة دينغ تشياوبينغ تحت شعار “العصفور في القفص، لا تضغط عليه، ولا تفتح له، ليطير”. أي ضبط التبادل الحر، مع الاحتفاظ التام بالسلطة السياسية. عكس الذي حصل في الاتحاد السوفياتي في بداية البيريسترويكا.

    الشعار هو “بلد واحد، نظامان”. قصد بالنظام الثاني هونغ كونغ. لم يكن يراد القول إن مجمل الجماعات الصينية، التي تعيش في إندونيسيا وسنغافورة ولاووس وفيتنام أو ماليزيا، ستكون ضمنه.

    انطلاقا من هذه الشبكات تم بناء اقتصاد قوي، لكنه غير ظاهر لأنه نتج عن البوتيكات، وليس عن المراكز الكبرى. لم يكن الغربيون ليتخيلوا أن بالإمكان إنتاج اقتصاد قوي من شبكة بوتيكات. كانت أعين أميركا تترصد القوة الصينية العسكرية وتراقب طموحاتها في تايوان.

    لم يتمكن الغرب من قياس أهمية العلاقات غير العلنية وغير الدولتية بين المكونات المتقاربة جغرافيا للدياسبورا الصينية. في تنظيم تكاملي كان لدى صينيو تايوان إمكانية الوصول إلى التقنيات الغربية، وأولئك الذين في هونغ كونغ لعبوا دور منصة نحو الأسواق الخارجية حاملين تجربتهم المصرفية، بينما حمل الساحل الغربي القوة العاملة للسوق.

    وبدل ان تقوم البلدان الغنية المتطورة بتصدير السلع والتجهيزات نحو الصين مقابل المواد الأولية، كان العكس يحصل. أصبحت الصين قائدة في التجميع والتعاقد من الباطن (تعاقد مع المقاولين) خصوصا في الإلكترونيات. توسع حقل التصدير من القماش نحو الشاشات المسطحة ومؤخرا نحو الكماليات.

    وعلى مشارف القرن الحادي والعشرين غزت المنتجات الصينية جميع رفوف محال العالم.

    بلغت الصادرات الأميركية إلى الصين في العقود الأولى للقرن الجديد 79 مليار دولار، بينما استوردت اميركا 280 مليار دولار.

    لا شك أن الصين برهنت عن موهبتها في أخذ مكان الغرب في ميدان البحث العلمي. تشابكت جهود الشركات مع الحكومة في القطاعات الأكثر أهمية. وهكذا تضاعف عدد المجلات العلمية ما بين عامي 2012 و2016 من خمسة آلاف إلى عشرة آلاف مجلة علمية سنويا. ومديروها متمكنون من كل ما ينتج في السيليكون فالي وفي الولايات المتحدة عموما – حيث لا تنتشر المعرفة باللغة الصينية. أداؤهم يتطور ويتراكم في ميادين عدة في الذكاء الاصطناعي.

    يشكل التغلب على الرؤيا الغربية للتاريخ هدفا للصين. ومحاربة فكرة أن نمو الطبقة الوسطى لا يمكن إلا أن يؤدي إلى الليبرالية. هذا “التلوث الفكري” القادم من الغرب لا يهدف إلا إلى إضعاف سلطة الحزب.

    “غيّر الحلم معسكره”، أعلن الرئيس الصيني، شي جينبينغ. قاصدا حتمية أن تتخطى قوة الصين قوة الولايات المتحدة خلال عدة سنوات.

    الصين الرقمية

    يشير كتاب: “هل سيقتل الذكاء الاصطناعي الديموقراطية”، إلى أن استراتيجية الرئيس الجديد شفافة: استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مزدوج، ليضبط المواطنين وليصبح القوة الأولى في العالم في نفس الوقت.

    وتسجل حاليا براءات اختراع أكثر من الولايات المتحدة. لا تطمئن الفاينانشال تايمز والنيويورك تايمز والفورين أفيرز للتقدم الصيني في IA المطبق في الميدان المالي والذي يهدد المؤسسات المالية الغربية.

    ويستنفر إريك شميدت عندما يستعيد تصريحات الحزب الشيوعي الصيني:” سيلحقون بنا من هنا حتى العام 2020، وفي العام 2025 سيصبحون أفضل. وفي العام 2030 سيسيطرون على صناعة الـ IA .

    السؤال كيف تستخدم الصين قدراتها وقد أصبحت رائدة في البحث والتطوير العلميين وفي الرقابة؟

    أطلقت اوروبا مجتمع المعرفة وتصنيع الذكاء الاصطناعي من دون الاهتمام بدمقرطة الذكاء البيولوجي. ففي مجتمع المعرفة، يجر التفاوت بين القدرات المعرفية إلى اختلافات تفجيرية في المداخيل وفي القدرة على الفهم وفي التأثير على المركز الاجتماعي.

    اعترف Sergey Brin عام 2017 في دافوس أن IA يتقدم أسرع كثيرا من جميع التوقعات. وسيقلب تصنيع الذكاء الاصطناعي التنظيم الاجتماعي والسياسي، لأنه، للمفارقة، الأداة الأقوى للتمركز السياسي والاقتصادي الذي عرفته البشرية.

    إن التفاوت المتصاعد بشكل هائل، بين تصنيع IA وبين دمقرطة الذكاء البيولوجي، الذي لم يبدأ بعد، يهدد من الآن وصاعدا الديموقراطية. لذا يجب التوظيف بكثافة في تجديد التربية، كما يفعل عمالقة الرقمي لأدمغتهم السيليسية silicium، بدل الجمود في وضعية انتظار وتردد بينما الساحة متروكة للبلدان التي تعيش وضعية معاكسة تماما، كالصين.

    عكس جميع التوقعات، الصين: ultra- transhumaniste وتعمل على الإنسان الآلة

    بوجه أوروبا المحافظة والخجولة فيما يتعلق بالبيولوجيا تنتصب الصين متخلية عن العِقد والثقافة الغربيين. تظهر دراسة Marianne Hurstel de l’agence BTEC الهوة الثقافية بين فرنسا والصين. فوجدت أن الصينيين أكثر تساهلا فيما يتعلق بالتكنولوجيا، ولا عقد لديهم في زيادة QI أطفالهم بواسطة الطرق البيوتكنولوجية، بينما يتقبل الفكرة 13 في المئة فقط من الفرنسيين. إنه منظور مرعب.

    دراسة جديدة تبرهن وجود هوة بين المنظورين فيما يتعلق بالقبول غير المشروط ل IA، ثلثا الصينيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤمن وظائف جديدة مقابل ثلث الفرنسيين. كما يقول قسم كبير باستبدال المحامي بالروبوت. فيما يعارض الفرنسيون ذلك بضراوة. و90 في المئة من الصينيين يقولون بعلاقات طيبة وصداقة مع الروبوت مقابل ثلث الفرنسيين.

    أيضا على المستوى الجيني، تبدو الصين قابلة بشدة للتدخل الجيني على مستوى البشر. نجحوا في استنساخ قرد عام 2018. كما أنه سبق للصين أن مارست التعديل الجيني عند الأجنة رغم الموقف الدولي المعارض لهذه التجارب. يسود الصين توافق مشهدي على التعديل في الدماغ وعلى نشر الذكاء الاصطناعي. يكفي أن يسمح الحزب بذلك.

    هذا كله يهدد بـ “لا مساواة” غير مسبوقة بين البشر، فيمتلك البعض، دولا وأفرادا، قدرات خارقة لا أحد يضمن كيفية استخدامها.

    ليست المرة الأولى التي تنخدع فيها الديمقراطيات بسذاجة فيما يتعلق بالتكنولوجيا، سبق لسفير بريطانيا في أميركا عام 1868 أن أعلن أن التليغراف الذي أصبح عصب الحياة الدولية سينقل المعرفة ويمنع أسباب سوء التفهم وينشر السلام والانسجام.. كما سكة الحديد والطائرة وغيرها.

    حقبة التنكوتاتور

    لم يفرمل الذكاء الاصطناعي أنظمة الاستبداد، بل على العكس شكل لها المفاعل النووي الذي أطلق لها العنان. يعتقد Jack Ma، الذي أسس “علي بابا”، أن الذكاء الاصطناعي سيسمح بقيادة الاقتصاد الصيني أفضل مما يفعل السوق الرأسمالي.

    قبل وباء كوفيد 19 وربط جميع الهواتف الذكية بمراكز الأمن الصينية، وصف الاقتصادي والكاتب أوليفييه بابو في l’opinion الواقع المرعب للنظام الصيني. في قطار بكين –شنغهاي، يمكن للركاب أن يسمعوا الإعلان التالي:” الركاب الأعزاء، من لا يحمل بطاقة سفر، يتصرف بشكل غير مناسب، ويدخن في الفضاء العام، سيعاقب حسب النظام وسيتم الإبلاغ عنه انطلاقا من الرصيد الشخصي. تفضلوا وتقيدوا بالنظام.”

    ويشير بابو إلى أن الصين أرست خلال عدة سنوات أول نظام رقابة للسلوك من دون هوادة في تاريخ البشرية. طال جميع الأفعال على الشبكة والتبادلات على الوسائط الاجتماعية والتنقلات والمشتريات.

    إن مذكرة الائتمان الاجتماعي المخصصة لكل مواطن هي التي تسمح له بالسكن والتنقل وتسجيل أولاده في الجامعة. بكلمة جميع أوجه حياة الصينيين هي موضع رقابة مركزية. ما يجعل ماو وستالين وأمثالهما يتحسرون غيرة.

    لا شك أن مستبدي العالم الثالث سيستمرؤون منذ الآن جدار الحماية الرقمي الصيني، الذي يسمح – بفضل IA- برقابة فائقة الفذلكة من دون تعطيل الاعمال.

    هل الديموقراطيات الغربية محصنة تجاه هذا الخطر الديكتاتوري؟

    إن تراجع الديموقراطية لا ينحصر بالبلدان الصاعدة: المواطنون الغربيون هم أيضا مراقبون من الدول. فالأنظمة الأمنية قلصت الحريات وسمحت بالرقابة الجماعية بحجة مكافحة الإرهاب. والآن بسبب كورونا.

    لن تعيش الديموقراطيات إلا إذا استطاعت إيجاد بديل فعال للنموذج الاستبدادي السوبر- ممركز الصيني. وإلا ستكون نسخة لطيفة عنه. سننتظر شكل العالم القادم بعد كورونا.

     

    المراجع المستخدمة:
    Laurant Alexandre-  Jean François, Copé: L’ I A va-t-elle aussi tuer la Démocratie? J.-C. Lattѐs, 2019, Paris.
    Marc Ferro: Les ruses de l’histoire, Tallandier, Paris, 2018.

    monafayad@hotmail.com
    الحرة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleكيف يمكن انقاذ الكويت من أزماتها؟
    Next Article لماذا لا يتمرّد الشّيعة في لبنان!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    د. عبدالله المدني
    د. عبدالله المدني
    5 years ago

    كلام فاضي. خرافة أن الصين ستحل مكان امريكا سمعته منذ أن كنت طالب ماجستير في امريكا. كل النهضة الصناعية الصينية قائمة على سرقة ابداعات واكتشافات الغرب العلمية. نست الكاتبة ان احد اهم مصادر تفوق الولايات المتحدة هو القوة الناعمة التي لا تملكها الصين بحكم عامل اللغة.
    والحديث يطول

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz