Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الصين ترعب العالم!

    الصين ترعب العالم!

    0
    By د. عبدالله المدني on 30 January 2020 منبر الشفّاف

    أرجع الأمر إلى خلل في المنظومة الغذائية التي يعيش عليها الصينيون

    “رعب في الصين“، “خطر يهدد حياة مئات الملايين من الصينيين“،“الرئيس الصيني يعقد اجتماعا طارئا لقيادة الحزب الشيوعي“،“أوصال الصين مقطوعة“، “العالم يتجنب السفر إلى الصين“، “الإقتصاد الصيني يخسر بلايين الدولارات“. هذه مجرد نماذج مختصرة لمانشيتات الصفحات الاولى في الصحافة الآسيوية والعالمية خلال الأسبوع الفائت. 


    لأول وهلة يعتقد من يقرأ هذه العناوين أن حربا عالمية ثالثة تستهدف الصين قد اندلعت، أو أن كارثة نووية قد حلت بها على غرار تشيرنوبل السوفياتي. لكن الحقيقة كما بات معروفا للجميع في أقاصي الدنيا،  بفضل ثورة الإعلام الجديد العابر للقارات في لحيظات، هي أن ثاني أقوى إقتصاد في العالم لم تتعلم الدروس مما أصابها في عام 2000 حينما انطلق منها وباء سارس المميت (وقبله وباء إنفلونزا الطيور)، ولم تتخذ ما يكفي من إجراءات لمنع تكراره، فكان أن انتشر فيها ومنها اليوم فيروس مرض كورونا الجديد القاتل الذي لم يحل كاللعنة على الصينيين فحسب وإنما تجاوز الحدود لينتقل إلى دول قريبة وبعيدة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند وسنغافورة وماليزيا وفيتنام ونيبال والولايات المتحدة وفرنسا واستراليا وكندا واسكتلندا وغيرها.


    الملاحظ هنا أن القيادة الصينية كانت شجاعة في اطلاع العالم على الحقيقة رغم علمها المسبق بالتداعيات السلبية لنشر الحقائق على إقتصادها والتي تمثلت في وقف الرحلات الجوية العالمية إلى مطاراتها كإجراء احترازي مؤقت، وخروج الأجانب من أراضيها، وتجنب السواح زيارة مدنها ومعالمها، دعك من أمور أخرى وصلت حد تجنب استيراد الملابس والأطعمة منها خوفا من إحتمالات تلوثها بالفيروس القاتل. ولو أن هذا الحدث وقع أيام المعلم “ماو تسي تونغ” لتكتمت القيادة عليه ولما سمع به العالم من باب الحفاظ على سمعة البلاد واقتصادها، خصوصا وأن في تلك الحقبة لم يكن هناك إعلام جماهيري يتمتع بالسطوة والقوة التي هو عليه اليوم.

    لهذا قلنا أن إعلان الرئيس الصيني “شي جينبينغ” عن أن بلاده في خطر وأن الأزمة في تفاقم أمر يحسب له. كما أن قراره بإغلاق مدينتين من مدن الصين الكبرى (ووهان وهوانغانغ) البالغ تعداد سكانهما معا نحو 19 مليون نسمة، واللتين ثبت لدى السلطات الصينية أنهما مصدرا الفيروس القاتل، ومنع الدخول والخروج منهما واليهما قرار صائب غير مسبوق للحد من انتشار الوباء، على الرغم مما قالته منظمة الصحة العالمية من أن إغلاق مدن بأكملها أمر لم يُجرب من قبل لجهة الحد من إنتشار الاوبئة وأن له نتائج إجتماعية واقتصادية خطيرة، خصوصا مع احتفال الصينيين بموسم السنة القمرية الجديدة، وهو موسم يتنقل فيه مئات الملايين من الصينيثين بين المدن والمقاطعات الشاسعة جوا وبواسطة القطارات المكتظة.


    في تغريدة لي حول الموضوع قلت “هل تساءل أحد لماذا الصين وليس غيرها من الدول الأقل قدرات وإمكانيات والاضعف اقتصادا هي مصدر الاوبئة المميتة في السنوات الماضية؟ فجاءت الردود متباينة بين من زعم أن الأمر متعلق بمؤامرة خارجية ضد الصين من قبل خصومها ومنافسيها العالميين، ومن إدعى أن السبب يكمن في تجارب تجريها الصين لإختراع أسلحة جرثومية متطورة، ناهيك عمن تبنى نظرية العقاب الإلهي بمعنى أن الصين حلّ بها ما حلّ عقابا لها على سياسات إغراق البلاد الأقل نموا بالديون.

    غير أن الإجابة الواقعية ــ من وجهة نظري ــ جاءت من زميلنا الكاتب السعودي حسين شبكشي في مقال له بجريدة الشرق الأوسط (26/1/2020) تحت عنوان “عولمة الفيروسات” حيث أرجع الأمر إلى خلل في المنظومة الغذائية التي يعيش عليها السواد الأعظم من الشعب الصيني، معطوفا على عوامل أخرى مثل عدم الاكتراث بالحفاظ على البيئة في ظل حمى عمليات التصنيع الجارفة للطبيعة، وضعف جودة المراقبة في المختبرات الصحية، مضيفا أن حركة السفر والتنقل التي باتت أكثر يسرا اليوم من أي وقت مضى، وانفتاح الصين على العالم بما فيه خروج الصينيين في أفواج سياحية إلى العالم من بعد عزلة قسرية طويلة ساهم في تنقل فيروسات الأوبئة جغرافيا وعدم بقائها معزولة في نطاق البلد الأم.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصفقة القرن: تقدير موقف (1-2)..!!
    Next Article Thoughts about the “Deal of the Century”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz