Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الصين ترعب العالم!

    الصين ترعب العالم!

    0
    By د. عبدالله المدني on 30 January 2020 منبر الشفّاف

    أرجع الأمر إلى خلل في المنظومة الغذائية التي يعيش عليها الصينيون

    “رعب في الصين“، “خطر يهدد حياة مئات الملايين من الصينيين“،“الرئيس الصيني يعقد اجتماعا طارئا لقيادة الحزب الشيوعي“،“أوصال الصين مقطوعة“، “العالم يتجنب السفر إلى الصين“، “الإقتصاد الصيني يخسر بلايين الدولارات“. هذه مجرد نماذج مختصرة لمانشيتات الصفحات الاولى في الصحافة الآسيوية والعالمية خلال الأسبوع الفائت. 


    لأول وهلة يعتقد من يقرأ هذه العناوين أن حربا عالمية ثالثة تستهدف الصين قد اندلعت، أو أن كارثة نووية قد حلت بها على غرار تشيرنوبل السوفياتي. لكن الحقيقة كما بات معروفا للجميع في أقاصي الدنيا،  بفضل ثورة الإعلام الجديد العابر للقارات في لحيظات، هي أن ثاني أقوى إقتصاد في العالم لم تتعلم الدروس مما أصابها في عام 2000 حينما انطلق منها وباء سارس المميت (وقبله وباء إنفلونزا الطيور)، ولم تتخذ ما يكفي من إجراءات لمنع تكراره، فكان أن انتشر فيها ومنها اليوم فيروس مرض كورونا الجديد القاتل الذي لم يحل كاللعنة على الصينيين فحسب وإنما تجاوز الحدود لينتقل إلى دول قريبة وبعيدة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلاند وسنغافورة وماليزيا وفيتنام ونيبال والولايات المتحدة وفرنسا واستراليا وكندا واسكتلندا وغيرها.


    الملاحظ هنا أن القيادة الصينية كانت شجاعة في اطلاع العالم على الحقيقة رغم علمها المسبق بالتداعيات السلبية لنشر الحقائق على إقتصادها والتي تمثلت في وقف الرحلات الجوية العالمية إلى مطاراتها كإجراء احترازي مؤقت، وخروج الأجانب من أراضيها، وتجنب السواح زيارة مدنها ومعالمها، دعك من أمور أخرى وصلت حد تجنب استيراد الملابس والأطعمة منها خوفا من إحتمالات تلوثها بالفيروس القاتل. ولو أن هذا الحدث وقع أيام المعلم “ماو تسي تونغ” لتكتمت القيادة عليه ولما سمع به العالم من باب الحفاظ على سمعة البلاد واقتصادها، خصوصا وأن في تلك الحقبة لم يكن هناك إعلام جماهيري يتمتع بالسطوة والقوة التي هو عليه اليوم.

    لهذا قلنا أن إعلان الرئيس الصيني “شي جينبينغ” عن أن بلاده في خطر وأن الأزمة في تفاقم أمر يحسب له. كما أن قراره بإغلاق مدينتين من مدن الصين الكبرى (ووهان وهوانغانغ) البالغ تعداد سكانهما معا نحو 19 مليون نسمة، واللتين ثبت لدى السلطات الصينية أنهما مصدرا الفيروس القاتل، ومنع الدخول والخروج منهما واليهما قرار صائب غير مسبوق للحد من انتشار الوباء، على الرغم مما قالته منظمة الصحة العالمية من أن إغلاق مدن بأكملها أمر لم يُجرب من قبل لجهة الحد من إنتشار الاوبئة وأن له نتائج إجتماعية واقتصادية خطيرة، خصوصا مع احتفال الصينيين بموسم السنة القمرية الجديدة، وهو موسم يتنقل فيه مئات الملايين من الصينيثين بين المدن والمقاطعات الشاسعة جوا وبواسطة القطارات المكتظة.


    في تغريدة لي حول الموضوع قلت “هل تساءل أحد لماذا الصين وليس غيرها من الدول الأقل قدرات وإمكانيات والاضعف اقتصادا هي مصدر الاوبئة المميتة في السنوات الماضية؟ فجاءت الردود متباينة بين من زعم أن الأمر متعلق بمؤامرة خارجية ضد الصين من قبل خصومها ومنافسيها العالميين، ومن إدعى أن السبب يكمن في تجارب تجريها الصين لإختراع أسلحة جرثومية متطورة، ناهيك عمن تبنى نظرية العقاب الإلهي بمعنى أن الصين حلّ بها ما حلّ عقابا لها على سياسات إغراق البلاد الأقل نموا بالديون.

    غير أن الإجابة الواقعية ــ من وجهة نظري ــ جاءت من زميلنا الكاتب السعودي حسين شبكشي في مقال له بجريدة الشرق الأوسط (26/1/2020) تحت عنوان “عولمة الفيروسات” حيث أرجع الأمر إلى خلل في المنظومة الغذائية التي يعيش عليها السواد الأعظم من الشعب الصيني، معطوفا على عوامل أخرى مثل عدم الاكتراث بالحفاظ على البيئة في ظل حمى عمليات التصنيع الجارفة للطبيعة، وضعف جودة المراقبة في المختبرات الصحية، مضيفا أن حركة السفر والتنقل التي باتت أكثر يسرا اليوم من أي وقت مضى، وانفتاح الصين على العالم بما فيه خروج الصينيين في أفواج سياحية إلى العالم من بعد عزلة قسرية طويلة ساهم في تنقل فيروسات الأوبئة جغرافيا وعدم بقائها معزولة في نطاق البلد الأم.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Elmadani@batelco.com.bh

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصفقة القرن: تقدير موقف (1-2)..!!
    Next Article Thoughts about the “Deal of the Century”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz