Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الصناعة والسيادة

    الصناعة والسيادة

    0
    By فادي عبّود on 20 June 2020 منبر الشفّاف
    يجتاحني إحساس بالأمل، في كل مرّة نواجه فيها واقعاً اقتصادياً صعباً، او ازمة سياسية او حرباً، أمل في انّ العقلية المتحكّمة بوضع السياسات، ستُدرك اهمية الصناعة في الأزمات، ستلمس لمس اليد مدى ارتباط الصناعة بالسيادة، ومدى اهميتها لرفع قيمة الصادرات.

     

    لقد تعرّضت الصناعة اللبنانية لتدمير ممنهج، بسبب الإقتناع الثابت بأنّ لبنان هو بلد غير صناعي، بتفضيل للاقتصاد الريعي على الاقتصاد المنتج. فتمّ اسقاط التعريفات الجمركية بضربة واحدة، تاركين الصناعة تواجه منافسة شرسة من دول تدعم أكلاف الانتاج، وذلك تحت حجة الإنضمام الى “منظمة التجارة العالمية”. علماً انّ الإجراء الوحيد الذي تمّ اتخاذه هو الغاء الحمايات الجمركية، فيما بقيت كل ممارسات الاحتكار الاخرى، وتمّ حماية بعض الصناعات، ليس بسبب خطة مدروسة، بل حمايات لمن هو محظوظ في علاقاته مع السلطة.

    وبالارقام، في عام 2018، شكّل القطاع الصناعي نحو 8 % من الناتج المحلي الإجمالي (4.2 مليارات دولار أميركي) ووظّف 20 % من القوى العاملة المحلية (نحو 318,000 موظف) وهناك أكثر من 4700 شركة صناعية في لبنان بنسبة 26% أو 1245 صناعة تصنّع المنتجات الغذائية الزراعية، تليها مواد البناء (12%) والمنتجات الكيماوية (8%). وبلغت الصادرات الصناعية 3.5 مليارات دولار في 2019، ما يمثل 95% من إجمالي الصادرات اللبنانية.

    وبدلاً من ان يتمّ اليوم جعل الاولوية زيادة الصادرات والحرص على عدم انخفاضها، نرى اهمالاً غير مسبوق في التطلّع الى حاجات الصناعيين.

    والدليل الى التخبّط، انّه تمّ تسليم رقاب الصناعيين الى الصرافين، الذين تمّ منحهم دور المحقق والمقرّر في السماح للصناعيين بشراء الدولار لتسديد فواتير المواد الخام والقطع الصناعية وغيرها. فبدلاً من انشاء صندوق تحت اشراف المصرف المركزي، يسهّل للصناعيين شراء المواد الأولية للصناعة، اصبح الصناعيون تحت رحمة الصرافين.

    والأسوأ، الطرح الذي يتمّ التداول به، عن فرض ضريبة على مادة المازوت، فبدلاً من الاستفادة من انخفاض اسعار الطاقة عالمياً، ما يشكّل دفعاً للصناعة، نرى الإصرار على حرمان الصناعة من اي تسهيل جديد لمصلحتها.

    مثلاً، صرفت مصر أخيراً أكثر من ملياري جنيه من صندوق تنمية الصادرات، تنفيذًا للتكليفات الرئاسية بردّ الأعباء التصديرية المتأخّرة للمصدّرين، ومن المقرّر صرف أكثر من مليار جنيه أخرى، وذلك لمساندة القطاعات الاقتصادية والتصديرية، والحفاظ على القدرات الإنتاجية.

    وهنا نبذة عن بعض ما يعانيه الصناعي في لبنان:

    – أكلاف التصدير في لبنان مرتفعة، علماً انّ الظروف الاقتصادية حالياً تحتّم ازالة كل العوائق عن التصدير لتصحيح الميزان التجاري، فيكلّف وضع مستوعب على ظهر باخرة 800$، اقترحنا اعفاء التصدير من كل الرسوم وتحديد سقف للـFIO لا يتعدّى الـ300 الف ل.ل، ويجب ان يشمل بون التسلّم او التسليم. فنتفاجأ بإلزام الصناعي ان يدفع الـ FIO نقداً وبالدولار الاميركي…

    – رسوم تصديق معاملات التصدير، وليست العقدة في الرسوم بحدّ ذاتها، بل في الوقت الذي يحتاجه للمرور بكافة مراحل التصديق، وما ادراكم ما البيروقراطية الادارية. اقترحنا خلق خط Fast Track لمعاملات التصدير ومنع »الحلوينات» والرشاوى كلياً على عمليات التصدير وتجنّب التأخير ودفع الـDemurrage.

    – خدمة البريد السريع هي اساسية اليوم للمصانع والشركات للحصول على نماذج صناعية، وخصوصاً انّ لبنان يعاني نقصاً في قطع الغيار الصناعية بسبب عدم وجود وكلاء محليين للماكينات الصناعية، وهذا بسبب الحجم الصغير للقطاع الصناعي. كل قطع الغيار الصناعية معفية من الرسوم، ولكن ادارة الجمارك تعمد الى تعجيز الصناعي لكي يثبت انّ القطعة صناعية عبر طلب الكاتالوغ، وبسبب التأخير في المعاملات يضطر الصناعي الى دفع الرسوم.

    – فرض اشتراكات ضمان على العمال الاجانب، وهم لا يستفيدون من تقديماته، ضريبة جديدة على الصناعي، الّا انّ أسوأ ما فيها انّها تخالف مبادئ حقوق الانسان.

    – إلزام الصناعي ببراءة الذمّة من الضمان الاجتماعي ليتمكن من التصدير، علماً انّه يمكن ربط براءة الذمة بكل المعاملات والغاؤها عن التصدير.

    – أكلاف اتصالات مرتفعة وضرائب بلدية وغيرها، من دون وجود اي حوافز للصناعي.

    – كلفة شحن جوي مرتفعة في ظلّ حصار بري.

    -لا دعم او توجيه للصناعيين للمشاركة في المعارض الخارجية وتوجيههم نحو السبل الافضل لإيجاد اسواق جديدة، وهذا دور اساسي لغرف التجارة والصناعة والزراعة، والتي تحوّلت غرفاً لدعم التجارة حصراً وتشجيع الاستيراد.

    لا نحتاج اليوم الى خطط بالماكرو، لا نحتاج الى تحديد اي صناعات تصلح للبنان، نحن في أشدّ الحاجة الى زيادة الصادرات وتطوير الصناعات. فالاقتصاد المنتج ليس شعاراً يتمّ استعماله من دون فهم معناه، الانتاج هو عمل متواصل، هو شفافية في الإجراءات وتحديث الادارة، زيادة التنافسية وتطوير الابتكار والريادة. وبعد الازمة الحالية، بات واضحاً انّ لبنان عليه ان يتجّه الى انتاج يتعلّق بأمنه القومي انطلاقاً من انتاج المواد الاولية للصناعات.

    gpi@inco.com.lb

    * فادي عبود، رجل أعمال، وناشط مدني، ووزير لبناني سابق

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“حركة المبادرة الوطنية” لاستقالة عون ودياب وبرّي ولتطبيق “قانون قيصر”
    Next Article ليالي “الأنس” في بيروت
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz