Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الشماتة بقانون قيصر عيْب… يا «حزب الله»

    الشماتة بقانون قيصر عيْب… يا «حزب الله»

    0
    By علي الرز on 17 June 2020 منبر الشفّاف

    في حوارٍ تلفزيوني، عابَ شيخٌ مُعَمَّمٌ من «حزب الله» على أيّ شخصٍ أن يشمت بالرئيس السوري أو السلطة الحاكمة في دمشق بعد صدور «قانون قيصر» الأميركي، قائلاً بما معناه إن ذلك يتنافى والشرائع الدينية والمبادئ الوطنية.

     

    فالشماتة، سواء أتتْ من لبنانيين أو سوريين بحاكِم سورية نتيجة صدورِ قانونٍ يفرض مزيداً من العقوبات المشدَّدة على ما بقي مِن سلطةِ دمشق، هي فِعْلٌ أشبه بالخيانة هنا، لأن الفرحَ بضررِ نظامٍ يقف على جبهةِ التصدي والمقاومة بالنسبة إلى العدو الإسرائيلي هو استتارٌ مضمرٌ لمساعدةِ «أعداء الأمة» على النيْل من هذا النظام…

    لكن هذا المنطق يحتاج إلى أكثر من نقطة نظام بالإذن من شيخ «حزب الله».

    «قانون قيصر»، بغض النظر عن تفاصيله والنتائج التي يمكن أن تفضي إليه والضرر الذي سيَلْحَقُ بالسوريين كشعبٍ بنتيجته، وبعيداً من سياسة أميركا التي لا ترى الأمور إلا بعينِ مصالحها تخطيطاً وتوقيتاً، وتَجاوُزاً لأدبيات «حزب الله» الدائمة بأن حرباً كونية شُنَّت على بشار الأسد وانتصر فيها.

    إلا أن القانون بُني أساساً على شهاداتٍ مُوثَّقة ومُصدَّقة من السلطات الأمنية – الصحية السورية، عن نحو 13 ألف ضحية سقطوا نتيجة التعذيب في السجون. وكل صورة من الصور التي عُرضت تعود لشخصٍ معروفِ الوالدين والأقارب والأصدقاء، ومُحَدّدَة لمكان الزنزانة التي اعتُقل فيها وللحفرة التي دُفن فيها.

    طبعاً، أمام «هدف تاريخي» عظيم مثل تَوازُن الرعب مع إسرائيل لا يضير «حزب الله» أن ينفي صحة وجود تعذيبٍ في سجون سورية أو قهْرٍ للناس أو حتى إبادة. بل أكثر من ذلك، يمكن لقادة الحزب القول همساً إن التعذيب موجود ولكن هذا «الخطأ» يجب ألا يُرد عليه بـ «جريمةِ» القبول بإجراءاتٍ تطيح النظامَ الذي يرى الحزبُ أن الفضلَ يعود إليه في حبل السرة الرابط بين إيران والمقاومة.

    بالعودة إلى مؤتمر صحافي للأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله عام 2010، وفي إطار روايةٍ ساقَها للقول إن إسرائيل اغتالتْ الرئيس رفيق الحريري (قصة حتى الحزب لم يعد يروّج لها… تماماً مثل قصة التورط في سورية دفاعاً عن لبنانيين في قرى في سورية أو عن المراقد) يقول إن السوريين اعتقلوا مُقاوِماً اسمه الحاج علي ديب (ومعروف بأبي حسن سلامة) بتحريضٍ من عميل أوهم الحريري أن الحزب يستهدفه.

    المهمّ أن نصرالله يكشف أن هذا المقاوم خلال التحقيق السوري معه «تم طحْن عظامه» قبل أن يَعْلَمَ المحققون السوريون أنه بريء ويُطْلِقوه، أي أن النظام السوري طَحَنَ عظامَ شخصٍ من حزبٍ حليفٍ له، فكيف إن كان الأمر متعلّقاً بمعارضين أو مُنْتَفِضين على منطقِ المزرعة؟

    وبغض النظر عن تثبيت نصرالله بطريقةٍ أو بأخرى صدقية الجهد التوثيقي الذي قام به الفريق السوري المنشقّ عن نظام الأسد حول ضحايا التعذيب، وبالعودة إلى فكرة شماتة بعضهم مِن «قانون قيصر» لأنه يسبّب ضرراً لهذا النظام، يمكن القول إن العيْبَ، كلُّ العيْبِ، يكمن في مَن ينكر على السوريين أساساً، وعلى اللبنانيين الذين عانوا مأساةَ الغيابِ تعذيباً وقتْلاً، مجرّد حقِ الدعاء على القاتل بمصيرٍ مماثل.

    الأم التي أَجْبَرَها رجالُ المخابرات (وفق شهاداتٍ كثيرة) على تقبيل أحذيتهم وحتى بلاط المراكز الأمنية كي تعود ابنتها، ثم أعيد حذاء ابنتها فقط بعد دفْع الأم كل ما ادّخرته لأحد الضباط، ورُميت جثتها في حفرة. هل يقول لها شيخ «حزب الله» إن «الشماتةَ» عيْبٌ بعد «قانون قيصر»؟

    الأُسْرَةُ التي عاد إليها طفلُها جثةً بلا أحشاء، والأخرى التي عادتْ إليها أحشاء بلا جثة، أو ابنة رَجُلٍ قُطعت حنجرته، أو عائلة رَجُلٍ كانوا يرسلون لها كل فترة اصبعاً من يده كي تنهار وتبلغ عن مكان وجود شقيقه… ألكل هؤلاء نقول: «عيْب» لا تَشْمَتوا؟

    لن نُحاجِجَ في عدمِ محاربة هذا النظام لإسرائيل منذ 1967، ولا في تَقَبُّلِهِ الضربَ الإسرائيلي اليومي لقواعده والقواعد الإيرانية في سورية من دون ردّ. إنما يحقّ لمَن انتظر 53 سنة أن يتساءل عن طَحْنِ نظريّة «الردّ في الزمان والمكان المناسبيْن» لعظامِ أهْله في أقبية التعذيب. اللهمّ إلا إذا كان التساؤلُ أيضاً جريمةً مثل الشماتة والفرح.

    لم يَعُدْ «حزب الله» قادراً على تبرير دفاعه عن بشار إلا بإعلان الوحدة الاندماجية معه، فالأسباب مكشوفةٌ وأن تَعَدَّدَتْ المبرّرات، لكن الشرعَ والدينَ والعمامات تؤكد أن «الظلم ظلمات» راهناً وفي يوم القيامة، أما إنسانياً وضمائرياً وأخلاقياً، فإن لم تَسْتَطِعْ إدانةَ الإبادة بالتعذيب فلا تُدافِعْ عنها ولا تُطْلِقْ رصاصَ «العيْبِ» على مَن خسر كل أولاده تعذيباً وقَتْلاً في السجون وسط تخلي «الحرب الكونية» كلّها عنه، ولا تَسْتَكْثِرْ عليه حتى ضمّ يديْه في اتجاه السماء قائلاً: «ما لنا غيرك يا الله».

    alirooz@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) حسن منيمنة: “قانون قيصر” فرصة لوقف استنزاف ثروات لبنان
    Next Article “حركة المبادرة الوطنية” لاستقالة عون ودياب وبرّي ولتطبيق “قانون قيصر”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz