Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الشكل الطبيعي لـ”النظام الأسدي”

    الشكل الطبيعي لـ”النظام الأسدي”

    0
    By سناء الجاك on 1 August 2018 منبر الشفّاف

     

    “ابنكم توفى في السجن تعالوا لاستكمال معاملة الوفاة”.

    انتهى التبليغ. لا تسليم للجثامين ولا إعلام بمكان الدفن، قد يكون الرفات في مقابر جماعية او هو انتهى الى محارق بشرية. لا لزوم للسؤال. ما يلزم هو حضور أصحاب العلاقة لتوقيع مستندات تؤكد “ان المتوفى قضى بشكل طبيعي في السجن”.

    فظيع هذا “الشكل الطبيعي في السجن” لنحو سبعة آلاف مفقود. وبعدها يمكن إقامة مجالس العزاء والصلاة لراحة أنفس من انتقلوا الى رحمته تعالى، لا آمنين ولا مطمئنين ولا راضين ولا مرضيين.

    فظيع أكثر، ان الاستغراب واللوعة والحسرة، كلها لا تنفي ان القتل والتعذيب والوحشية هي عدة الشغل في إطار “الشكل الطبيعي” للنظام الأسدي. هكذا يجب ان يموت مَن يقع في مصيدة هذا النظام.

    لعل الشكر أوجب. فأصحاب العلاقة هؤلاء، أنعم الله عليهم بمعرفة مصير أولادهم بأسمائهم الثلاثية. لا لبس ولا قضية بعد اليوم. لهم ان يرتدوا ثياب الحداد ويتقبلوا التعازي ولكن من دون شوشرة وشغل بال، حتى لا يلحق مَن بقي بمَن أعلنت وفاته بـ”الشكل الطبيعي”.

    اما أهالي المفقودين الذين لا يزالون يصرخون في الهباء منذ اندلاع الحرب الاهلية في لبنان وعلى امتداد الحكم الاسدي في سوريا وصولا الى الحرب الحالية، فهم مَن يستحقون الرثاء والاهتمام. ولهم ان يطالبوا السلطات السورية بمَلاحق للوائح مع مفاعيل رجعية، وذلك ضمن الأصول المتبعة، وبإجراءات شفافة رسمية، مع طابع بريد ودفع رسوم، لطلب بيان قيد عائلي. فإن كان ابناؤهم بين القتلى فسيتم ابلاغهم بذلك، علَّ نعمة الحداد تحل عليهم.

    لوائح السبعة آلاف مفقود قضى مَن حلّ فيها بين العامين 2011 و2012، أي مطلع الثورة السورية السلمية. في المقابل أطلق النظام سراح كل مَن استخدمه لتأسيس المنظمات الإرهابية، صعوداً مع “داعش” و”النصرة، ونزولا الى الجماعات الإسلامية الصغيرة التي عسكرت الثورة وشيطنتها في رعاية قصوى واتفاقات، ربما مكتوبة، تقضي بإجلاء شياطين التطرف على متن باصات مبرّدة بعد اتمامهم وظائفهم الوسخة وتنظيف الطريق لعودة النظام ووحوشه.

    كلنا شهدنا أحدث الإنجازات والمآثر في السويداء.

    مدرسة لا مثيل لها في علم السياسة، هذا “الشكل الطبيعي” الذي لم يحد عنه النظام، من الأب الى الابن. وقد أبدع للقضاء على الثورة في بداياتها بمعاونة المحور الإيراني وزلمه في العراق ولبنان، فكان أبو بكر البغدادي وأبو مصعب الزرقاوي وأبو محمد الجولاني و… ممن نعرف او ممن سوف تكشف عنه الأيام.

    المهم النتيجة، ولينقع أصحاب الوثائق والتجارب الحية تقاريرهم وصورهم وأفلامهم، حيث يشاؤون، وليشربوها او يرووا بها قهرهم وذلّهم وعجزهم عن حماية فلذات أكبادهم وأحبائهم. لأن كل ما جرى حافظ على “الشكل الطبيعي” للنظام الأسدي، سواء داخل السجون او خارجها.

    ولتبق حبراً على ورق، شهادات “قيصر” العسكري المنشقّ عن النظام، والمكلف تصوير وتوثيق جثث مقتولين تحت التعذيب حيث هي. فـ”القيصر الأكبر” الذي وجد مصلحته في إبقاء هذا النظام واستعادة دوره العالمي، اقوى من 55 ألف صورة لجثث تحمل “آثار التعذيب بالكهرباء والضرب المبرح، وتكسير العظام، والأمراض المختلفة وبينها الجرب، إلى جانب الغرغرينا والخنق”. هل يهم كثيراً ما تتعرض له الجثث إن هي “تُرِكت في العراء عرضةً للقوارض والحشرات” قبل أن يتم “جمعها وأخذها إلى أماكن مجهولة”، لتدفن في مقابر جماعية، أو يتم إحراقها في أفران خاصة؟!

    المهم النتيجة، ولا عجب اذا تحوّل سجن صيدنايا قرب دمشق الى مجموعة فنادق ومطاعم ومراكز تسوق في المرحلة المقبلة، على اعتبار ان مَن لم يرد اسمه الثلاثي في اللوائح حتى اليوم، سيرد غداً او بعده او في المدى المنظور. ولا أحد يحصي مقتل ثلاثة عشر ألف معتقل بين عامي 2011 و2015، غالبيتهم من المدنيين المعارضين. العدّاد تعطل، والأرقام أكبر بكثير من اللوائح المعلنة. ومَن تمت تصفيتهم، لا لزوم لهم ولا حاجة للنظام اليهم، الا اذا حوّلهم عملاء يقومون بخدمة وطنهم، “بالشكل الطبيعي” بالتأكيد.

    وبعد، يؤكد احد المحاورين الروس على قناة تلفزيونية، ان عودة اللاجئين السوريين من لبنان ستتم “بالشكل الطبيعي” وفق خطة بلاده وما ينبثق من لجان، “لأن النظام الاسدي لن يمنع عودة الا من ذبح…”. كلنا نعرف ان مَن ذبح لم يغادر سراديب النظام واروقته حتى يعود. إنه العمود الفقري لهذا النظام.

    اقلبوا الصفحة.

    ولنحتفل بإطلاق سراح عهد التميمي التي “حرّرها” العدو الإسرائيلي الغاشم.

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالصُّورة في المنظور الفلسفي
    Next Article قراءة في نتائج انتخابات باكستان الأخيرة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz