Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الشرق الأوسط في حسابات ترامب الانتخابية

    الشرق الأوسط في حسابات ترامب الانتخابية

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 28 May 2020 منبر الشفّاف

    الشرق الأوسط الذي تفادى زخم كارثة كورونا، يمكن أن يدفع ثمن الحسابات الانتخابية لدونالد ترامب ودبلوماسيته المتأرجحة، وسيسهل ذلك حسابات نتنياهو ورهانات لاعبين إقليميين على عودة “عصر الأمبراطوريات”.

     

    ألقى كورونا بتداعياته الإنسانية والصحية والاقتصادية والسياسية بظلاله على الأجندة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وبدل التركيز على الإنجاز الاقتصادي المحقق خلال الولاية الأولى والذي أخذ يتبدد تحت وقع الجائحة، أخذ سيد البيت الأبيض الحالي يركز على الصين ومسؤوليتها لما في ذلك من ربط بين البعدين الداخلي والخارجي في معركته الحاسمة ضد السيناتور جو بايدن. لكن ذلك لا يعني عدم وجود الشرق الأوسط وصراعاته في حسابات ترامب الانتخابية، وذلك نظرا للانعكاسات المباشرة على ضمان تصويت جزء من القاعدة الانتخابية المتأرجحة، وكذلك على صورة الرئيس وحصاده الإجمالي في السياسة الخارجية.

    تتعدد الملفات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعضها يتصل بصراعات بلورة ميزان القوى الدولي الجديد سواء بين واشنطن وبكين، أو بين واشنطن وموسكو وأطراف أوروبية وإقليمية أخرى. لكن ملفات النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني والملف الإيراني وحرب أسعار وحصص النفط تلقي بظلالها على جدول أعمال الرئيس – المرشح، لأنها يمكن أن تؤثر نسبيا على حظوظه في نوفمبر القادم خاصة أن المؤشرات المتوفرة تفيدنا بأن التنافس سيكون حادا وبأن الفوز سيكون بفارق ضئيل من الأصوات.

    بعد مخاض عسير وثلاثة انتخابات عامة، تمكن بنيامين نتنياهو من البقاء رئيسا للوزراء في إسرائيل حتى نوفمبر 2021 عبر تقاسم رئاسة حكومة الوحدة الوطنية مع رئيس حزب “أزرق أبيض” وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي بيني غانتس. وفي سياق سيطرة اليمين المتشدد واليمين الديني على المشهد السياسي (بالرغم من تصنيف حزب غانتس بالمعتدل) يشمل برنامج التحالف الوطني للحكومة التي سهلتها “حالة الطوارئ الوطنية” المواكبة لجائحة كوفيد – 19، إقرار ضم جزء من الضفة الغربية والأغوار (ثلث مساحة الضفة المحتلة منذ 1967) وهذه الخطوة التي يروج لها نتنياهو منذ زمن، تناقض بالطبع ما تبقى من اتفاقيات أوسلو المؤقتة مع السلطة الفلسطينية، وتناقض القانون الدولي ولكنها تحظى بدعم إدارة ترامب.

    وبالرغم من تسريب طلب مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل بتأجيل الإعلان عن الضم مراعاة للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ولأخذ الوقت المطلوب لتمرير ذلك عربيا ودوليا، والقبول الإسرائيلي للوهلة الأولى بهذا التأجيل، لكن نتنياهو الذي يستلهم أفكار زئيف جابوتينسكي الصهيونية المتشددة، ويحلو له أن يلقب بـ”ملك إسرائيل”، يدغدغه حلم إسرائيل التوراتية ويود عمليا محو إمكانية إقامة دولة فلسطينية أو كيان فلسطيني إلى جانب دولة إسرائيل. ولذا يخشى “بيبي” من سقوط رهانه في حال عدم إعادة انتخاب صديقه ترامب الذي كان الرئيس الأميركي الأكثر التصاقا بإسرائيل خاصة مع قراراته حول القدس والاستيطان والجولان. ومن هنا يرجح أن تقدم حكومة الوحدة الوطنية على خيار الضم مستفيدة بشكل ملموس من حاجة ترامب لكتلة الإنجيليين الأصوليين ولوبي “ايباك” المسكونين بدوافعهما الدينية وتهويد الضفة الغربية.

    بيد أن ملف العلاقة الأميركية – الإسرائيلية، وانعكاسه على الداخل الأميركي، لا يمكن فصله عن ملف شائك آخر على الجبهة الإيرانية حيث سيفرض ذلك ترتيبا آخر للأولويات لدى صاحب القرار في واشنطن. إن التناغم الأميركي – الإسرائيلي الكبير إزاء الملف الإيراني يؤكد التشابك بين ملفات تترابط مع بعضها، وتحد من هامش مناورة واشنطن خلال الأشهر الخمسة التي تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، فيما سيفتش نتنياهو عن استغلال باقي فترة ترامب ليتمم عمليات القضم والاستيطان، ويحدث سبقا إقليميا يحد من النفوذ الإيراني خاصة في الجوار القريب (سوريا ولبنان) كما يتصور.

    واللافت أن خطط دونالد ترامب حيال إيران منذ الانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي في مايو 2018، لم تكلل بنتائج حاسمة إذ أن ممارسة “الضغط الأقصى” عبر تشديد العقوبات وعملية اغتيال قاسم سليماني والمتاعب الاقتصادية لإيران، لم تنجح في لي ذراع الحكم الإيراني حيث يسيطر الجناح الأكثر تشددا حول المرشد علي خامنئي إذ بالإضافة للانسحاب من غالبية القيود المفروضة في اتفاق فيينا حول البرنامج النووي، وإقامة تجربة على قمر صناعي عسكري لتطوير القدرات الباليستية، واستمرار سياسة التوسع الإقليمي وصولا إلى التحدي بإرسال ناقلات البنزين لفنزويلا، تشاكس طهران واشنطن وتعمل على إحراج ترامب والوقوف إلى جانب الصين في اختبار القوة معه.

    وتدلنا هذه التطورات على حساسية الوضع في المرحلة القريبة القادمة وإمكانية حصول تصعيد على أحد مسارح التوتر، خاصة وأن الجانب الإيراني يصر على مكاسبه الإقليمية وعدم تقديم أي تنازل، ولأن الرئيس ترامب يبدو بحاجة ملموسة لتحقيق إنجاز يتفاخر به في سباقه الانتخابي. وستكون مسألة تمديد حظر الأمم المتحدة على إيران في أكتوبر القادم، مليئة بالمخاطر وربما حبلى بمفاجآت من هذا الجانب أو ذاك.

    وفي المقام الثالث من اهتمامات ترامب الشرق أوسطية، تحل “حرب أسعار النفط وإنتاجه” ولوحظ أن إدارة ترامب القلقة من انهيار سوق النفط في الشهرين الأخيرين نجحت بعد سلسلة ضغوط خاصة على المملكة العربية السعودية من تعويم، ولو محدود، يمكن أن يسهم في منع تفكيك صناعة النفط والغاز الحجري في ولايات أميركية حساسة انتخابيا بالنسبة لترامب. لكن أساليب الرئيس الأميركي في التعامل مع المنافسين والحلفاء تزيد من عناصر الاحتدام في المشهد الدولي ولا تسهم حتما في تعزيز مصداقية واشنطن وسياستها الخارجية. ويزيد ذلك الخشية من أن الشرق الأوسط الذي تفادى زخم كارثة كورونا حتى الآن، يمكن أن يدفع ثمن الحسابات الانتخابية لدونالد ترامب ودبلوماسيته المتأرجحة، وسيسهل ذلك بالطبع حسابات نتنياهو ورهانات لاعبين إقليميين على عودة “عصر الأمبراطوريات” من طهران وأنقرة.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالسفير الفرنسي في بيروت:  الدبلوماسي المُسوِّق للهيمنة الإيرانية على لبنان
    Next Article أفسَد “عميد”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz