Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“السلطان” والعرش!

    “السلطان” والعرش!

    0
    By فاخر السلطان on 5 May 2023 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    “شفاف” خاص 

    السباق الانتخابي الرئاسي التركي، المقرر إجراءه بعد أقل من 10 أيام، نتائجه قد لا تأتي في صالح الرئيس رجب طيب أردوغان، “السلطان” صاحب الطموح العثماني التاريخي!

     

    في نظر العديد من المراقبين، قد تتم الإطاحة بالعرش “السلطاني”، وإسقاطه من علياء جبروته، وهزّ أركان الثقافة الدينية-العلمانية (وهي خلطة غير طبيعية) لحزبه، “حزب العدالة والتنمية”، وهي ثقافة سعت دوما للتسلّق من على جدار الديمقراطية من أجل تثبيت دعائم ثقافة غير ديمقراطية. لذلك كانت تستعين بالآلية السياسية العلمانية في الحكم، ولكن ليس لترسيخ أسس دولة علمانية بحتة، وإنما لتثبيت أركان دولة شرقية قُحّة، ما أدى ذلك إلى ما يمكن أن نسميه “بتآكل” الديمقراطية. وهذا أحد الأسباب التي قد تطيح “بالسلطان”.

    دامت حياة أردوغان السياسية ثلاثة عقود. وهذا إن دل فإنما يدل على أن “السلطان” يحمل مقوّمات جينية تفضّل الاستمرار في الحكم، خاصة وأن ظروف الثقافة الدستورية وآلياتها (لا الثقافة الديمقراطية وآلياتها) تسمح بذلك.

    وكالة “بلومبيرغ” الدولية، ومقرّها نيويورك، ذكرت مؤخرا أن “الزلزال” العنيف الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، ودمّر مدنا عدة وخلّف أكثر من 50 ألف قتيل، وكذلك “الاقتصاد”، هما من الأزمات التي أفقدت أردوغان مؤيديه. وفي بعض التفاصيل، قالت الوكالة إن غياب الاستجابة القوية للإغاثة من الكوارث، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والإيجارات بجميع أنحاء البلاد، وضع إردوغان أمام فرصة واقعية لخسارة الانتخابات.

    أردوغان، “المحافظ” دينيا، والذي يتقن العربية، ويتلو القرآن أمام جمهوره في العديد من المناسبات، والمدافع الشرس عن أبرز قضية إسلامية وعربية، القضية الفلسطينية، التي كانت سببا في تزايد شعبيته بين الأتراك وغيرهم داخل تركيا وخارجها، يتولى الرئاسة منذ 20 عاما. لكنه لم يواجه اختبارا حقيقيا بشأن شعبيته واستمراره في منصبه كاختبار الزلزال.

    بحسب “بلومبيرغ”، فإن الناس بالمنطقة التي ضربها الزلزال، والتي تعد مُخلِصة “للسلطان”، لا تزال غاضبة من تأخر الحكومة في معالجة تبعات هذه الكارثة والتي وُصفت بـ”كارثة القرن”.

    العديد ممن تضرّروا من الزلزال من أنصار الرئيس التركي ومن محبيه، قالو إن أردوغان “تخلّى” عنهم. قالت إحداهن: “لن أصوت لا لإردوغان ولا لحزب العدالة والتنمية”، مردفة: “اعتادت عائلتي بأكملها على دعمهم، والآن أريد حكومة جديدة تحترمنا“. وقال آخر: “لقد طفح الكيل. ليس من الصواب أن يتخذ رجل واحد كل القرارات دون رقابة”.

    ستتوقف نتيجة الانتخابات “جزئيا” على إقبال الناخبين الجدد، بحسب “بلومبيرغ” التي أشارت إلى أنه من بين 61 مليون ناخب مؤهل في تركيا، قد يدلي أكثر من 5 ملايين بأصواتهم للمرة الأولى. غير أن رئيس اللجنة العليا للانتخابات أحمد ينر قال إنه من المتوقع ألا يصوّت ما لا يقل عن مليون ناخب في المناطق المنكوبة بالزلزال بسبب النزوح.

    رغم ذلك، فإن ما تقوله أرقام بعض استطلاعات الرأي ليس في صالح انتخاب “السلطان” مجددا، وإنما لصالح انتخاب منافسه الرئيسي مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو، ذي الأصول الكردية، ومرشح كتلة تحالف الأمة المكونة من ستة أحزاب، الذي أعلن في “سابقة” أثناء مقطع مُصوّر بأنه “علوي”. أضف إلى ذلك دعوة “حزب الشعوب الديمقراطي” اليساري المؤيد للأكراد، وهو الحزب الثالث شعبيا على الساحة التركية، للتصويت لصالح كليتشدار ما رفع من شعبيته بشكل لافت.

    وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والدول الغربية يأملون في انتصار كليتشدار في السباق الانتخابي في ضوء سياسات أردوغان، المائلة نحو روسيا في أوكرانيا، ونحو روسيا وإيران في سوريا، وتسير في الضد من العديد من التوجهات السياسية الغربية، إلا أن ذلك الأمر لا يُعوّل عليه كثيرا في تحديد تطلعات الناخب التركي، رغم أن كليتشدار قد يكون ورقة الغرب القادمة لتغيير سياسات تركيا الخارجية.

    من هم المتنافسون؟

    إضافة إلى أردوغان وكليتشدار، يترشح أيضا زعيم “حزب الوطن الوسط” “محرم إنجه”، ومرشح “تحالف الأجداد” سنان أوغان.

    إنجه هو المرشح الرئاسي للمرة الثانية الذي خسر أمام أردوغان عام 2018. وقد انفصل عن “حزب الشعب الجمهوري” في مارس وحصل على توقيعات كافية للانضمام إلى السباق الرئاسي على الرغم من مطالبته بالانسحاب من قبل الحزب.

    وقال سنان أولجن، وهو دبلوماسي تركي سابق ورئيس مركز أبحاث “إيدام EDAM” ومقره إسطنبول، إن الانتخابات الرئاسية من المرجح أن تتجه إلى جولة ثانية، وذلك إذا حافظ إنجه في المقام الأول على مستوى دعمه المعتدل ولكن المؤثر.

    وقد أظهر استطلاع أجراه معهد “ميتروبول” أنه من المرجح أن يدعم الناخبون كليتشدار في الجولة الأولى من الانتخابات، مع احتلال أردوغان المرتبة الثانية، يليه إنجه وأوغان. وبلغ تأييد كليتشدار أوغلو 42.6٪، وأردوغان 41.1٪. ومن المرجح أن يتحول عدد أكبر من الناخبين إلى كليتشدار أكثر من أردوغان إذا انسحب إنجه من السباق الرئاسي.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران تَدعم مَنْ في السودان؟*
    Next Article مثقفون لبنانيون: نعلن براءتنا من الحملة العنصرية ضد السوريين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz