Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“السلطان” والعرش!

    “السلطان” والعرش!

    0
    By فاخر السلطان on 5 May 2023 شفّاف اليوم

    “شفاف” خاص 

    السباق الانتخابي الرئاسي التركي، المقرر إجراءه بعد أقل من 10 أيام، نتائجه قد لا تأتي في صالح الرئيس رجب طيب أردوغان، “السلطان” صاحب الطموح العثماني التاريخي!

     

    في نظر العديد من المراقبين، قد تتم الإطاحة بالعرش “السلطاني”، وإسقاطه من علياء جبروته، وهزّ أركان الثقافة الدينية-العلمانية (وهي خلطة غير طبيعية) لحزبه، “حزب العدالة والتنمية”، وهي ثقافة سعت دوما للتسلّق من على جدار الديمقراطية من أجل تثبيت دعائم ثقافة غير ديمقراطية. لذلك كانت تستعين بالآلية السياسية العلمانية في الحكم، ولكن ليس لترسيخ أسس دولة علمانية بحتة، وإنما لتثبيت أركان دولة شرقية قُحّة، ما أدى ذلك إلى ما يمكن أن نسميه “بتآكل” الديمقراطية. وهذا أحد الأسباب التي قد تطيح “بالسلطان”.

    دامت حياة أردوغان السياسية ثلاثة عقود. وهذا إن دل فإنما يدل على أن “السلطان” يحمل مقوّمات جينية تفضّل الاستمرار في الحكم، خاصة وأن ظروف الثقافة الدستورية وآلياتها (لا الثقافة الديمقراطية وآلياتها) تسمح بذلك.

    وكالة “بلومبيرغ” الدولية، ومقرّها نيويورك، ذكرت مؤخرا أن “الزلزال” العنيف الذي ضرب تركيا في 6 فبراير الماضي، ودمّر مدنا عدة وخلّف أكثر من 50 ألف قتيل، وكذلك “الاقتصاد”، هما من الأزمات التي أفقدت أردوغان مؤيديه. وفي بعض التفاصيل، قالت الوكالة إن غياب الاستجابة القوية للإغاثة من الكوارث، وارتفاع أسعار المواد الغذائية والإيجارات بجميع أنحاء البلاد، وضع إردوغان أمام فرصة واقعية لخسارة الانتخابات.

    أردوغان، “المحافظ” دينيا، والذي يتقن العربية، ويتلو القرآن أمام جمهوره في العديد من المناسبات، والمدافع الشرس عن أبرز قضية إسلامية وعربية، القضية الفلسطينية، التي كانت سببا في تزايد شعبيته بين الأتراك وغيرهم داخل تركيا وخارجها، يتولى الرئاسة منذ 20 عاما. لكنه لم يواجه اختبارا حقيقيا بشأن شعبيته واستمراره في منصبه كاختبار الزلزال.

    بحسب “بلومبيرغ”، فإن الناس بالمنطقة التي ضربها الزلزال، والتي تعد مُخلِصة “للسلطان”، لا تزال غاضبة من تأخر الحكومة في معالجة تبعات هذه الكارثة والتي وُصفت بـ”كارثة القرن”.

    العديد ممن تضرّروا من الزلزال من أنصار الرئيس التركي ومن محبيه، قالو إن أردوغان “تخلّى” عنهم. قالت إحداهن: “لن أصوت لا لإردوغان ولا لحزب العدالة والتنمية”، مردفة: “اعتادت عائلتي بأكملها على دعمهم، والآن أريد حكومة جديدة تحترمنا“. وقال آخر: “لقد طفح الكيل. ليس من الصواب أن يتخذ رجل واحد كل القرارات دون رقابة”.

    ستتوقف نتيجة الانتخابات “جزئيا” على إقبال الناخبين الجدد، بحسب “بلومبيرغ” التي أشارت إلى أنه من بين 61 مليون ناخب مؤهل في تركيا، قد يدلي أكثر من 5 ملايين بأصواتهم للمرة الأولى. غير أن رئيس اللجنة العليا للانتخابات أحمد ينر قال إنه من المتوقع ألا يصوّت ما لا يقل عن مليون ناخب في المناطق المنكوبة بالزلزال بسبب النزوح.

    رغم ذلك، فإن ما تقوله أرقام بعض استطلاعات الرأي ليس في صالح انتخاب “السلطان” مجددا، وإنما لصالح انتخاب منافسه الرئيسي مرشح المعارضة كمال كليتشدار أوغلو، ذي الأصول الكردية، ومرشح كتلة تحالف الأمة المكونة من ستة أحزاب، الذي أعلن في “سابقة” أثناء مقطع مُصوّر بأنه “علوي”. أضف إلى ذلك دعوة “حزب الشعوب الديمقراطي” اليساري المؤيد للأكراد، وهو الحزب الثالث شعبيا على الساحة التركية، للتصويت لصالح كليتشدار ما رفع من شعبيته بشكل لافت.

    وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة والدول الغربية يأملون في انتصار كليتشدار في السباق الانتخابي في ضوء سياسات أردوغان، المائلة نحو روسيا في أوكرانيا، ونحو روسيا وإيران في سوريا، وتسير في الضد من العديد من التوجهات السياسية الغربية، إلا أن ذلك الأمر لا يُعوّل عليه كثيرا في تحديد تطلعات الناخب التركي، رغم أن كليتشدار قد يكون ورقة الغرب القادمة لتغيير سياسات تركيا الخارجية.

    من هم المتنافسون؟

    إضافة إلى أردوغان وكليتشدار، يترشح أيضا زعيم “حزب الوطن الوسط” “محرم إنجه”، ومرشح “تحالف الأجداد” سنان أوغان.

    إنجه هو المرشح الرئاسي للمرة الثانية الذي خسر أمام أردوغان عام 2018. وقد انفصل عن “حزب الشعب الجمهوري” في مارس وحصل على توقيعات كافية للانضمام إلى السباق الرئاسي على الرغم من مطالبته بالانسحاب من قبل الحزب.

    وقال سنان أولجن، وهو دبلوماسي تركي سابق ورئيس مركز أبحاث “إيدام EDAM” ومقره إسطنبول، إن الانتخابات الرئاسية من المرجح أن تتجه إلى جولة ثانية، وذلك إذا حافظ إنجه في المقام الأول على مستوى دعمه المعتدل ولكن المؤثر.

    وقد أظهر استطلاع أجراه معهد “ميتروبول” أنه من المرجح أن يدعم الناخبون كليتشدار في الجولة الأولى من الانتخابات، مع احتلال أردوغان المرتبة الثانية، يليه إنجه وأوغان. وبلغ تأييد كليتشدار أوغلو 42.6٪، وأردوغان 41.1٪. ومن المرجح أن يتحول عدد أكبر من الناخبين إلى كليتشدار أكثر من أردوغان إذا انسحب إنجه من السباق الرئاسي.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران تَدعم مَنْ في السودان؟*
    Next Article مثقفون لبنانيون: نعلن براءتنا من الحملة العنصرية ضد السوريين
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz