Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الرواية الأخرى!: “مسيّرتا” الضاحية صُنع إيران، والإسرائيليون سيطروا عليهما وأسقطوهما!

    الرواية الأخرى!: “مسيّرتا” الضاحية صُنع إيران، والإسرائيليون سيطروا عليهما وأسقطوهما!

    0
    By خاص بالشفاف on 26 August 2019 شفّاف اليوم

    خرج امين عام حزب الله من جُحره ليحتفل بانتصار “فجر الجرود” على تنظيم “داعش” الارهابي قبل سنتين-  الانتصار الذي حققه الجيش اللبناني وصادره نصرالله وحزبه- إلا أن الاحتفال جاء مخالفا لتوقعات نصرالله فبدا متوترا ومتلعثماً للمرة الاولى في تاريخه الخطابي، واخطأ بالنحو للمرة الاولى ايضا!

    ما عكّر صفو الامين العام الخرق الاسرائيلي لطائراته المسيّرة بعد الغارة الاسرائيلية التي استهدفت مخزنا لتجميع هذه الطائرات بالقرب من دمشق، ومقتل مهندسَين من “الحزب” كانا يتدرّبان على تفخيخ الطائرات وتسييرها عن بُعد.

     

    مصادر عسكرية قالت إن المسيّرتين اللتين استهدفتا ضاحية بيروت الجنوبية ليستا من صنع إسرائيلي بل من صنع هُواة حزب الله والحرس الثوري الايراني.

    وهذا ما يفسّر التساؤلات حول كيفية وصول “مسيّرات” لا يزيد مداها على ٥ كيلومتر من إسرائيل إلى ضاحية بيروت!

    وأضافت أن عناصر من “الحزب” كانت تتدرب على تسيير هذه الطائرات والتحكم بها وبمسارها، وفي يقين الحزب ان في استطاعته التعويض عن خسارته بهَدم الانفاق التي انفق سنوات على حفرها لارباك الساحة الاسرائيلية وخصوصا منطقة الجليل الاعلى في اي حرب محتملة. فاختار المسّيرات لكي يهاجم بواسطتها اهدافا اسرائيلية أقلّه في منطقة الجليل الاعلى، حيث وعد انصاره مرار وتكرار باقتحام هذه المنطقة واحتلالها في اي حرب مقبلة.

    وتشير المصادر الى ان ما جرى يوم الاحد الفائت، هو ان الاستخبارات الاسرائيلية التي تراقب انفاس الحزب الالهي في لبنان وتحصيها، اكتشفت خطته في استعمال المسيّرات على غرار تنظيم “انصار الله” في اليمن، الذين يستمعلون المسيّرات الايرانية لضرب اهداف في المملكة العربية السعودية، فلجأت الى التكنولوجيا لخرق شبكة الاتصالات التي تعمل على تسيير الطائرات وتوجيهها، وقامت بإعادة برمجة الخط المرسوم للمسيّرتين، وأعادتهما الى حيث انطلقتا! فسقطت الاولى، في حين انفجرت الثانية في بناء ملاصق لمكتب الاعلام للحزب الإيراني!

    لقطات لما قال الجيش الإسرائيلي إنها عناصر تابعة لإيران حاولت إطلاق طائرة مسيرة محملة بمتفجرات باتجاه شمال إسرائيل من بلدة سورية على الحدود بين سوريا وإسرائيل في 22 أغسطس، 2019.

    الطائرات المسيّرة بدل “الأنفاق”!

    وأشارت المصادر الى ان حزب الله خسر للمرة الثانية، بعد الانفاق، عنصر! المفاجأة في استخدام المسيّرات لضرب اهداف في اسرائيل! وهذا ما تسبب في ارباك نصرالله، الذي توعد الاسرائيليي بتصوير الضربات التي سيوجهها لهم في الحرب المقبلة وبابادة الويتهم العسكرية، ليجد نفسه خاليا من سلاح استراتيجي كان يعول عليه.

    وتعزو المصادر ارباك نصرالله الى الطريقة التي تصرف بها جهاز الامن التابع لحزبه بحث صادر المسيّرتين ومنع اجهزة الامن اللبنانية من الاقتراب من مكان سقوط الاولى وانفجار الثانية، وصادر الحطام، منعا لكشف هوية المسيّيرتين وهوين مُصَنِّعهِما.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“سيدة الجبل”: شعر اللبنانيون أمس بالخجل الشديد أمام غياب رئيس الجمهورية والحكومة
    Next Article أسئلة “حلال”!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz