Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الرد الإيراني على العقوبات وثوران الميليشيات

    الرد الإيراني على العقوبات وثوران الميليشيات

    0
    By رضوان السيّد on 1 May 2019 منبر الشفّاف

    اقترن ظهور البغدادي بظهور نصر الله، ولفت الانتباه تركيزهما معاً على السعودية وكبار المسؤولين فيها. وقد سارعت الجهات الدولية إلى اعتبار أنّ «داعشاً» لا يزال خطراً. بل وقد تذكر هؤلاء تقليد طرائق «القاعدة». أما زعيم «حزب الله»، فإنَّ أحداً من المسؤولين اللبنانيين لم يُجبهُ، إمّا بسبب الخوف، أو لأنّ الخضوع والإرضاء لا تزال لهما اليد العليا.

    بيد أنّ هناك من تذكّر تعاوُنَ «القاعدة» مع الإيرانيين من قبل، وترجيح أنَّ الإيرانيين إلى جانب الأتراك هم الذين يحاولون الإفادة من تحركات «داعش» في العالم العربي وأفريقيا الآن. وقد سبق لنصر الله أن زعم أن هناك تواصلاً مع «داعش» علناً عندما زعم أنه إنما يتواصل معهم لإخراجهم من لبنان!

     

    وقد اجتمع لبنانيون في «7 مايو (أيار)»، ليذكِّروا باحتلال «حزب الله» بيروت بالسلاح في التاريخ نفسه عام 2008، وليقولوا إنّ العهد وتسوياته وهذا الخضوع للحزب، والتظاهر باستحسان تصرفاته، إنما أساء ويسيء إلى علاقات لبنان بالعرب والمجتمع الدولي، وليحذّروا بأنّ العرب لن يظلوا ساكتين أو مقبلين على دعم لبنان في أزماته، ما دام قد تحول إلى منصة لمناصبتهم العداء، والتهديد بالإضرار بهم، كما يفعل البغدادي، والاستمرار في العدوان على الشعب السوري، والتدخل في دول عربية عدة.
    منذ سنواتٍ يُظهر الحزب انزعاجاً شديداً من دعم التحالف العربي للشرعية في اليمن، وهو الأمر الذي لا يخلو منه خطابٌ لنصر لله، وكان مشوباً من قبل بصيحات الانتصار، لكنه هذه الأيام مُلحٌّ في الانتصار لإيران في مواجهة العقوبات، واتهام المملكة بالتعاون مع الأميركيين وباقي الإمبرياليين في اليمن، وهذا إلى تعمد نصر الله ونائبه الإهانة الشخصية، والدعاية الطائفية الصُراح. وإلى صمت المسؤولين اللبنانيين أو استحسانهم لكل ذلك.
    وفي الأيام الأخيرة تحرك الأميركيون في البحر المتوسط والخليج والمحيط الهندي وجلبوا طائراتٍ وسفناً حربية، عادّين أنهم إنما يردعون أو يحولون دون هجمات إيرانية كان الأخيرون سينفذونها بواسطة أنصارهم في البحر والبر. وقد جاء بومبيو وزير الخارجية الأميركي إلى بغداد ليُبلغ رئيس الوزراء عبد المهدي بجدية المخاطر، وليطلب صون المصالح الأميركية في العراق.
    أما الوجه الآخر للحراك؛ والذي تقوم به إيران بنفسها، فيتمثل في مقاربتها للملف النووي بالذات وللاتفاق حوله، والذي خرجت الولايات المتحدة منه. لقد حثت الدول الأوروبية والصين وروسيا إيران على البقاء في الاتفاق، وقال الأوروبيون إنهم سيجدون مخرجاً لمساعدة إيران. وقبل أشهرٍ أعلنوا عن آلية لذلك قالت إيران إنها ليست كافية، لكنها مستعدة للانتظار من أجل التنفيذ. الآن تقول إيران إنّ الأوروبيين ما أنفذوا 10 في المائة مما وعدوا به (ظريف)؛ ولذلك، فإنّ إيران ستتخلى عن إنفاذ بعض «الالتزامات الطوعية» التي هي من حقّها عندما يخرج طرفٌ على الاتفاق. وما سُرَّ الفرنسيون بذلك، وقالوا إنّ على الإيرانيين أن ينفّذوا الاتفاق كاملاً، أو تجد فرنسا نفسها مضطرة للعودة إلى نظام العقوبات الذي كانت الدول تتبعه ضد إيران قبل الاتفاق عام 2015!
    ما قالت إيران صراحة إنها ستخرج من الاتفاق، لكنّ الفرنسيين هكذا فهموا «الإجراءات» التي تريد إيران العودة إليها، ومنها زيادة التخصيب، والعودة لتفعيل مواقع عدة كانت قد أوقفت العمل فيها بمقتضى الاتفاق.
    الرئيس دونالد ترمب خرج من الاتفاق لثلاثة أسباب؛ أولها وأهمها أنّ الاتفاق فيه ثغرات تسمح لإيران بمتابعة نشاطاتها النووية بحسب البرنامج الذي وضعته منذ عام 2003، وأنّ الاتفاق يؤجِّل ولا يُنهي البرنامج النووي، فتستطيع إيران العودة إليه بعد 10 أعوامٍ أو 15 عاماً. أما السبب الثاني فهو متابعة إيران برنامجها في إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والتي تستطيع حمل رؤوس نووية في المستقبل. والسبب الثالث ممارسة إيران التخريب والإرهاب في محيطها وفي العالم من خلال الميليشيات الإجرامية التي كوّنتها والأخرى التي تدعمها، ودعم الدول الفاشلة والمارقة في الأعمال الإرهابية، والأُخرى غير المشروعة بنفسها أو من خلال التعامل مع منظمات إرهابية وإجرامية، مثل تجارة المخدرات وغسل الأموال، والإعداد والعمل ضد أصدقاء الولايات المتحدة في الإقليم والعالم.
    أما الحصار الذي تمارسه الولايات المتحدة على إيران من أجل إرغامها على العودة للتفاوض لتحسين شروط الاتفاق، وإيقاف إنتاج الصواريخ الباليستية، والمنع من ممارسة التخريب والإرهاب في الجوار والعالم؛ فأهم بنوده الكثيرة والتفصيلية أمران: منعها من تصدير وبيع البترول والغاز اللذين يمثلان نسبة 70 في المائة من الدخل القومي، ومنعها من المشاركة في النظام المالي العالمي إلا بشروطٍ قاسية جداً ومحددة المجالات.
    وما أظهرت إيران تراجعاً حتى الآن في أي من النقاط الثلاث سالفة الذكر. وفي نظر المراقبين؛ فإن إيران تستطيع الصمود لبعض الوقت لأنّ عندها شبكات سرية واسعة، ولأنّ جهات دولية كبرى مثل الصين والهند وروسيا وتركيا ودول أوروبية عدة مستعدة للتعاون معها للتخفيف من تأثير العقوبات، وانتظار نهايتها بذهاب ترمب من السلطة عام 2020.
    ونحن العرب لنا مصلحة استراتيجية في ألا يكون لدى إيران ولا لدى إسرائيل سلاح نووي. بيد أنّ العاملين الملحاحين الآخرين بالنسبة لنا الآن هما الصواريخ الباليستية، والتدخلات الطائفية والميليشياوية الإيرانية التي تنخر المجتمعات وتخربها، وتخلق دويلات داخل الدول. وإذا كانت الصواريخ تؤثر علينا وعلى غيرنا، ويمكن أن تكون لدى دولنا مضادات لها؛ فإنّ التدخلات الطائفية الإيرانية والمنتشرة في العالمين العربي والإسلامي، والتدخلات الميليشياوية المنتشرة في دول عربية عدة مثل لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين؛ كل تلك التدخلات هائلة الضرر، وتبقى آثارها لآمادٍ وآماد. وفي بلادٍ مثل لبنان وسوريا واليمن، صار الوجود الطائفي والميليشياوي الإيراني داءً عياءً الخروج منه صعبٌ جداً. ولذلك يصبح أمراً لا يمكن غضّ النظر عنه على الإطلاق: التسامح مع سطوة ميليشيات إيران والخضوع لها – أو الدخول في تحالفاتٍ معها ذات طابع طائفي أو من باب «تحالف الأقليات». والأمران حاصلان في لبنان، ويزداد خطرهما وضررهما في هذه الظروف بالذات، لأنّ إيران مُحاصَرة، وتحتاج إلى استعمال أذرُعها في كل مكان لإزعاج أميركا، وإزعاج العرب؛ سلطاتٍ ومجتمعات، خصوصاً الذين يريدون حفظ استقرارهم ووحدة دولهم ومجتمعاتهم.
    في ذكرى احتلال «حزب الله» بيروت بالسلاح في 7 مايو (أيار) 2008، واستمرار هجمات زعماء الميليشيات المتأيرنة على المملكة والإمارات، ينبغي أن تظل المواقف الوطنية والقومية واضحة في:  التمسك بالاستقلال الوطني، والدستور والعيش المشترك، والتمسك بالانتماء العربي، والشرعية العربية والدولية.
    *كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleاللبنانيون منقسمون: من هي القوى صاحبة المصلحة الوطنية في إنقاذ لبنان؟
    Next Article مزارع شبعا ولحية البغدادي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz