Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الدولار إلى أين؟‎: “حكومة الهواة” لن تدفع!

    الدولار إلى أين؟‎: “حكومة الهواة” لن تدفع!

    0
    By خاص بالشفاف on 4 March 2020 شفّاف اليوم

    أرجأت حكومة حسان دياب الى السابع من الجاري اتخاذ قرار بشأن دفع لبنان مستحقات سندات اليوروبوندز، في التاسع منه، وسط معلومات تتحدث عن ان الحكومة سوف ترفض دفع المستحقات، من دون التفاوض مع الدائنين، في خطوة اقل ما يقال فيها انها ارتجالية ولا مسؤولة وتعرض سمعة لبنان لبنان الدولية للخطر.

     

    حكومة دياب، كانت تعرف موعد الاستحقاق. ومع انها “حكومة اختصاصيين مستقلين” كما تزعم، فقد طلبت “استشارة” من صندوق النقد الدولي، بشأن كيفية التعاطي مع الاستحقاق في ظل عجز الخزينة اللبنانية-  على ان يكفل صندوق النقد عملية إعادة جدولة الدين.

    وما لم يدر في خلد حكومة الهواة، ان صندوق النقد مؤسسة دولية ويتعاطى الشأن المالي من خلال القوانين الاقتصادية، وليس العواطف! فالصندوق لا يضع خططا لانقاذ الحكومات والدول، بل هو يوافق على خطط حكومية او يعمل على تعديلها، بما ينسجم مع سياساته، وليس وفق اهواء ورغبات الدول والحكومات.

    فوجئت بعثة صندوق النقد بالمستوى المتدني للحكومة اللبنانية في التعاطي مع الاستحقاق!  إذ أن الحكومة طلبت من البعثة وضع خطة لسداد الدين، بدلا من عرض خطة على البعثة، فكان اول اخفاق لحكومة دياب لجهة سمعتها الدولية،

    “خزّيق”:  لا ينقصه سوى”طربوش” رياض الصلح، أو “قرنقلة” صائب بك..

    والخطأ الثاني كان في عدم استجابة الحكومة لطلب البعثة الشروع في خطة اصلاحية تسمح للصندوق بأن يكفل إعادة جدولة الدين اللبناني.

    وتتضمن الخطة الإصلاحية بنودا عدة، ابرزها، وضع يد الدولة على واردات مرفأ بيروت، ووقف الاستثناءات الممنوحة لحزب الله والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى منذ العام 2006، لاعفاء البضائع التي يتم استيرادها لاعادة اعمار الضاحية الجنوبية بعد حرب العام 2006- الذي القرار الذي ما زال ساري المفعول الى اليوم، حيث يتوالى استيراد البضائع لحساب الحزب والمجلس من دون دفع رسوم جمركية، والبند الثاني، هو وضع يد الدولة على مطار بيروت الدولي ووقف الرحلات الجوية التي لا تمر عبر البوابات الامنية والجمركية في “المدرج الثالث”، وتعزيز واردات الدولة عبر المرفق الثاني، اي المطار.

    اما البند الثالث، فهو إقفال المعابر غير الشرعية عند الحدود الشرقية والشمالية مع سوريا، ووقف تدفق الشاحنات المحملة بالضائع، عبر سوريا، من خلال المعابر غير الشرعية، والتي يؤمن حمايتها عناصر من حزب الله، من مرفأي طرطوس واللاذقية وصولا الى اي بقعة في الاراضي اللبنانية.

    كما طلبت بعثة صندوق النقد من الحكومة اعتماد خطة شفافة لقظاع الكهرباء تستند الى وقف الهدر الفوري في هذا القطاع.

    طلبات بعثة الصندوق ووجهت برفض من حزب الله الذي يستفيد من المرفأ والمطار والمعابر غير الشرعية، ومن التيار العوني الممسك بوزارة الطاقة ويصر على تنفيذ خطة تشرع الهدر ولا تعطي حلولا مستدامة للطاقة الا بعد اكثر من خمس الى ست سنوات! علما ان ازمة كهرباء لبنان يمكن حلها خلال سنتين على ان تتأمن الكهرباء 24 ساعة على 24 في مهلة ستة اشهر، من ضمن الحل المؤقت، على ان ينجز الحل المستدام خلال مهلة سنتين كحد اقصى.

    وإزاء رفض الحكومة لمقترحاتها عادت بعثة صندوق النقد  إلى مقرها وتركت حكومة دياب تتخبط في ازمتها، فكان الحل الكارثي بوقف الدقع من دون التنسيق مع الدائنين ومن دون كفيل ضامن وتأجيل البت باعلان قرار عدم الدفع الى ما قبل يومين من موعد الاستحقاق اي إلى يوم السبت. وفي يقين حكومة الهواة” ان البورصة مقفلة وتاليا لن تكون هنالك تداعيات على سعر الصرف بسبب اقفال البورصة يومي السبت والاحد. أما في يوم الاثنين فستكون الاسواق المالية قد ابتلعت الصدمة!

    ولم يدر في خلد “حكومة الهواة”، ان مجرد تسريب رغبة الحكومة بعدم دقع الدين انعكس سلبا على سعر صرف الدولار، فتجاوز عتبة  2600 ليرة لبنانية وسط توقعات باستمرار ارتفاع سعر الصرف الى ما يتجاوز عتبة ال 3000 ليرة لبنانية بحلول الاثنين القادم.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleHezbollah’s Suicidal Red Line
    Next Article روسيا عززت وجودها العسكري في سوريا قبل محادثات بوتين وأردوغان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz