Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الدور الروسي البديل في الشرق الأوسط والخليج

    الدور الروسي البديل في الشرق الأوسط والخليج

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 7 October 2019 منبر الشفّاف

    مشروع البديل الروسي يتوقف على تطور نزاعات الإقليم والتموضع الروسي منها، ومسارات مواقف القوى الفاعلة على مسرح “الفوضى التدميرية” وتفتيش كل طرف دولي على المزيد من المكاسب في المنطقة.

    ا

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال افتتاح أعمال منتدى فالداي للحوار الدولي (3 أكتوبر الحالي)، عن “نهاية الأعمال الحربية الكبرى في سوريا”، متباهيا بدور بلاده بعد أربع سنوات على التدخل الروسي الكثيف، لأن “حل الأزمة في سورية يمثل نموذجا لحل الأزمات الإقليمية في المنطقة”. وقبل جولة له منتصف هذا الشهر، تشمل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، طرح الرئيس الروسي فكرة تأسيس منظمة للتعاون الأمني في الخليج، تشمل روسيا والصين والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إضافة إلى الدول المطلة على الخليج هدفها تخفيف حدة التوتر وضبط مسائل أمن الملاحة وحريتها.

    وهكذا انطلاقا من الاختراق على الساحة السورية تطمح روسيا للعب دور القوة الدولية النافذة ومنافسة الولايات المتحدة التي هيمنت على المنطقة بشكل أو بآخر منذ سبعينات  القرن الماضي. لكن تمركز هذا الدور البديل يتوقف على أساليب وإمكانيات الانخراط والاستثمار الروسي في النزاعات والدورة الاقتصادية، وكذلك على النجاح في إدارة التقاطعات مع القوى الإقليمية الأساسية وعلى التنسيق مع الصين الصاعدة وتنظيم الاختلافات مع الولايات المتحدة والقوى الأوروبية.

    عشية الزيارة الهامة، التي يعتزم الرئيس فلاديمير بوتين القيام بها إلى الرياض، لوحظ تركيزه  على “النهاية الإيجابية للتدخل في سوريا” ولفت النظر تزامن ذلك مع طلب محدد تنوي القيادة الروسية تقديمه إلى المملكة العربية السعودية وهو؛ “تسهيل عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية”، لأن “صوت المملكة مسموع داخل المنطقة وخارجها”، حسب قول سيرغي لافروف. وهذا يعني أن موسكو ستنتهز فرصة القمة بين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس فلاديمير بوتين، كي تتبنى المملكة العربية السعودية بدء مسار تأهيل النظام السوري عربيا ودوليا.

    ويرتبط هذا الإلحاح الروسي برغبة موسكو في تحويل إنجازاتها العسكرية والعملانية إلى إنجاز سياسي لم تحققه حتى الآن نتيجة عدم رغبة واشنطن في تطويب أو تشريع انتداب دولي لروسيا على كل الأراضي السورية قبل التوافق على مستقبل منطقة شرق الفرات والحل السياسي النهائي في دمشق. وكانت محاولة روسية مماثلة قد جرت في صيف وخريف 2018 وتتوجت بزيارة الرئيس السوداني السابق عمر البشير إلى دمشق، ولكنها فشلت بسبب الفيتو الأميركي وعدم حماسة أطراف أوروبية أساسية.

    ومن الواضح أن التطورات الميدانية في سوريا والهجمات الإيرانية في الخليج المواكبة لتردد وتراجع أميركي تدفع بالقيصر الروسي إلى تكرار المحاولة بخصوص سوريا تحت غطاء “التمسك بالدولة الروسية وليس بشخص الرئيس السوري”، كما يكرر لافروف، من خلال التأكيد على إمكانية التعاون حول أمن الخليج ولعب دور البديل عن القوة الأميركية ليس على الصعيد السياسي فحسب، بل كذلك في سوق السلاح والترويج لمنظومة الصواريخ المضادة للطائرات “أس – 400” كبديل عن منظومة باتريوت الأميركية التي فشلت في التصدي للهجوم ضد منشآت أرامكو.

    تأتي الزيارة الروسية إلى الرياض على ضوء تطور العلاقات الثنائية منذ 2014 عبر التنسيق في سوق النفط وتنظيم الاختلاف حول سوريا والتشاور المنتظم خاصة بعد زيارة العاهل السعودي إلى موسكو. ومما لا شك فيه أن التلويح الأميركي بالانسحاب من الشرق الأوسط والخليج ونهج إدارة باراك أوباما المنفتح على إيران دفعا بالرياض وأبوظبي إلى التسريع في تنويع علاقاتهما الخارجية وعدم الاعتماد الحصري على الصلة مع واشنطن. بالنسبة إلى الملكة العربية السعودية أخذ التساؤل يزداد حول صلاحية “اتفاق كوينسي” الذي أبرم في العام 1945 وتم تجديده في العام 2005، حيث تتملص واشنطن من التزاماتها الأمنية مع تكرار مسؤوليها نغمة عدم الاستعداد لحماية المملكة، وأخيرا أدى الهجوم على شركة “أرامكو” السعودية والموقف الأميركي منه إلى خلط الأوراق، وعلى الأرجح أن ذلك سيتيح لروسيا فرصا لتعزيز حضورها على المسرح الإقليمي نتيجة التوتر في الخليج أو على صعيد سوق الطاقة.

    وهكذا بالرغم من الضغوط الأميركية الممارسة على الرياض حسب مصادر مستقلة، ينتظر أن تسفر الزيارة عن التمهيد لشراكات مستقبلية اقتصاديا وسياسيا مع التمهل حول التفاهمات الإستراتيجية، لأن الرياض لا تبدو مقتنعة بفكرة المنظومة الأمنية الإقليمية من دون تراجع الحكم الإيراني عن نهجه التوسعي وتهديده للأمن الإقليمي، لكن ذلك لا يمنع إيجاد قواسم مشتركة حيال أمن الخليج وضرورة تحمل المجموعة الدولية لمسؤولياتها.

    والمسلّم به أن تكرس المحادثات الثنائية التعاون بين روسيا وأوبك بما بات يعرف بـ”أوبك بْلاس” من خلال التنسيق المباشر بين البلدين الذي ترك بصمة إيجابية على الاقتصاد الروسي خلال الأشهر الأخيرة، وتحوّل الرياض مصدرا للاستثمار الخارجيّ الجوهري في روسيا، وبذلك ملأت الفراغ الذي خلّفته الشركات الأوروبية والأميركية بعد التوتر الغربي-الروسي منذ  أزمة أوكرانيا عام 2014. ويصل الأمر ببعض كبار المحللين الاقتصاديين إلى القول بأن “العلاقات الاقتصادية بين الدولتين أصبحت  متطورة إلى درجة أن روسيا يمكن أن تراهن على الرياض بديلا عن علاقتها مع طهران إذا كان ذلك ضروريا”.

    وهناك مؤشرات على الساحة السورية تفيد بأن روسيا تعتبر إيران شريكا أكثر منها حليفا استراتيجيّا. ومن ناحية عملية ليس من الأكيد أن التمدد الإيراني الإقليمي يتلاقى مع المصالح الروسية. والأدهى أن الرهان الإيراني على أولوية العلاقة الاقتصادية مع العملاق الصيني ربما يدفع موسكو إلى المزيد من المقاربة الحذرة للعلاقات مع إيران وزيادة اهتمامها بالصلات مع الرياض وأبوظبي، خاصة أن الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تمثل قطبا اقتصاديا جاذبا للروس ليس باتجاه الشرق الأوسط فحسب بل نحو بعض أفريقيا وآسيا أيضا.

    تندرج المقاربة الروسية للعلاقة مع المملكة العربية السعودية في سياق نهج تكتيكي جديد نسبيا يقضي بإبعاد حلفاء واشنطن التاريخيين عنها. وأبرز مثل على ذلك، تركيا، لكنها ليست المثل الوحيد. إذ أن الخلاف الأميركي-الأوروبي على الملف النووي الإيراني وتصرفات إدارة ترامب تمنح موسكو فرصة كي تتقرب أكثر من بروكسيل، وبرز ذلك أخيرا في استئناف الحوار الاستراتيجي الفرنسي-الروسي. لكن ليس من الضروري أن ترحب الرياض بالمقاربات الروسية سواء لناحية صفقات السلاح أو الموقف من سوريا من دون تفاهمات شاملة.

    تحاول روسيا الاستمرار في الاندفاع داخل الشرق الأوسط انطلاقا من نموذج مسار أستانا والعودة إلى مصر والاختراق في الخليج، وتحاول الترويج لشراكة متعددة الجوانب وتعزيز التفاهم المتبادل . لكن  لن تسلم واشنطن بسهولة خسارة موقعها المهيمن بالرغم من متاعبها الحالية، فهذه المنطقة تشكل 51 بالمئة من مبيعات سلاحها العالمية عدا المنافع الأخرى المتنوعة. لذا سيتوقف مشروع البديل الروسي على تطور نزاعات الإقليم والتموضع الروسي منها ومسارات مواقف القوى الفاعلة على مسرح “الفوضى التدميرية”، وتفتيش كل طرف دولي على المزيد من المكاسب في منطقة يتم التنافس على ثرواتها وموقعها الاستراتيجي.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالعروبة: من الاستتباب إلى التصدع!
    Next Article بشارة شربل
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz