Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الحوثيون « ربحوا المليون »!: جورج قرداحي « وديعة بشار الأسد » في حكومة ميقاتي »!

    الحوثيون « ربحوا المليون »!: جورج قرداحي « وديعة بشار الأسد » في حكومة ميقاتي »!

    0
    By خاص بالشفاف on 1 November 2021 شفّاف اليوم

    أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن الحوثيين علّقوا أمس الأحد صور وزير الاعلام اللبناني جورح قرداحي في صنعاء، وقرروا إعادة تسمية « شارع الرياض التجاري » باسم « شارع جورج قرداحي »! وعُلقت لافتات ضخمة على أعمدة الإنارة والكهرباء في عدّة شوارع في صنعاء تحمل صورة قرداحي (بدون « القات »!) وهو مقدّم برنامج مسابقات تلفزيوني سابقا، وإلى جانبها عبارة “نعم جورج حرب اليمن عبثية”!

     

    وهذه « ترقية » كبيرة لمقدم برنامج « من سيربح المليون! »، الذي لم يكن يطمح إلى أكثر من شراء مقعد نيابي في كسروان بفضل 200 مليون دولار « جناها » من عمله في تلفزيون سعودي التمويل!

     

    جورج قرداحي خدع الكثيرين! فرسمَ صورة « إعلامي ناجح » معتمداً على كاريزما شخصية وعلى مظهر جدي يخفي.. ضحالة ثقافية.. وأخلاقية خصوصاً! كانت الاموال تُدفع بالملايين لانجاح « برامج الالعاب » التي قدمها على محطة MBC المملوكة من رجال اعمال سعوديين، قبل ان تتنقل مليكتها الى المملكة العربية السعودية، بعد تولي الملك سلمان ونجله زمام المُلك!

    قرداحي الذي صرح ذات يوم ان ثروته بلغت 200 مليون دولار (!) ليس رجل اعمال ولا مستمراَ، ولا بيل غيتس طبعا ولا مارك زوكربيرغ، ولا لاري كينغ، ولم يقارب في برامجه حتى « اوبرا وينفري »ّ فلم يُعرف عنه الى اليوم سوى انه « مقدم برامج ترفيه والعاب »!

    فمن اين له تلك الثروة الطائلة؟

    في أي حال، سمعة قرداحي وصورته التي رسمتها محطة Mbc، وانفقت عليها الملايين، رفعت في رأسه نسبة « الادرينالين »، والطموح الى نوظيف « الصورة المرسومة سعوديا » على الصعيد السياسي في لبنان،

    اختار  « القرداحي » الباب السوري مستفيداً من علاقات مع مستشارين، وأيضاً مستشارات، لبشار الاسد، ما فتح له باب « قصر المهاجرين » لكي يعبر منه الى السياسة اللبنانية. وحيث أن الصورة المرسومة للقرداحي « سعودية المنشأ »،  فقد قررت القيادة البعثية في دمشق الاستفادة منها لتوظيفها ضد المملكة العربية السعودية بالذات!

    هكذا بدأ القرداحي تقديمَ اوراق اعتماده لنظام دمشق، وعينه على موقع سياسي في لبنان. وكانت البداية من خلال انتقاد المملكة العربية السعودية ونظام الحكم فيها، خصوصا بعد اندلاع الثورة في سوريا، والموقف الذي اتخته المملكة في مواجهة نظام الاسد. فجاهر القرداحي، بتأييد نظام القتل في سوريا. وتوسع لاحقا « « مقدم برامج من سيربح المليون » لانتقاد المملكة وحرب اليمن!

    اختلف مع باسيل على « نفقات » الترشيح!

    طموح القرداحي السياسي، بدأ مع محاولته الترشح للانتخابات النيابية عام 2016، في دائرة كسروان، مسقط رأسه، على لوائح التيار العوني! وبعد مفاوضات مضنية، رفض القرداحي أن « يدفع » لباسيل « الجشِع » ما طلبه  « ثمناً » لضمّه إلى قائمة « التيار »!

     بعد باسيل، بحث القرداحي (« القرداحي » أصلها «يقردح »، أي يشتغل بتلحيم القصدير وتبييض النحاس وتصليح البواريد »!) عن راعٍ له في منظومة “الممانعة“، فكان « تيار المردة » الملاذ والملجأَ!

    تبنّى رئيس التيار « سليمان الزغير » مقدمَ البرامج جورج قرداحي، ورشحه لمنصب « وزير الاعلام » بطلب من نظام دمشق!

    وحجته ان توزير قرداحي وكذلك « جو قرم » في وزارة الاتصالات، وهو من كسروان ايضا، من حصة « تيار المردة » سيعزز حضور تياره السياسي في قضاء كسروان قبل اقل من سنة من الانتخابات النيابية. ما سيسمح له بمواجهة التيار العوني في عقر دار ما يُعرف بـ« القضاء الماروني الصافي » في كسروان!

    ولم يتعلم فرنجيه من تجربة توزير « يوسف فنيانوس » من حصته في الحكومة السابقة.

    فـ« الفنيانوس » يُحتسب من حصة “حزب الله” في الحكومة (يُقال أنه كان عضواً في « لجنة أمنية » يرأسها « مسؤول القبع » وفيق صفا) اكثر مما كان يُعتبر ممثلاً لتيار “المردة »! بل إن توزير “القرداحي” من قبل « تيار المردة » بطلب من بشّار الأسد ألحق بتيار فرنجيه صفة العجز عن تأمين كوادر وشخصيات قادرة على تولي مسؤوليات بحجم وزارة!

    تسلم قرداحي وزارة الاعلام بعد أن سجل مقابلة تلفزيونية فاشلة في قناة « الجزيرة » جدد فيها مواقفه المؤيدة للحوثيين ولنظام القتل في دمشق. وتأخر بث المقابلة الى ما بعد توزير قرداحي، فشكل بثّها القشة التي قصمت ظهر العلاقات الخليجية اللبنانية عموما والسعودية اللبنانية خصوصاً. فضاقت المملكة بجحود المسؤولين اللبنانيين، وقلة درايتهم وارتهانهم لايران ونظام البعث السوري وتسببت تصريحات قرداحي وزير الاعلام اللبناني، وإن قالها قبل تسلمه مهامه الوزارية، بأصعب ازمة ديبلوماسية يمر فيها لبنان، وهي ازمة مرشحة للتفاقم في حال عدم اتخاذ السلطات اللبنانية ما يعيد العلاقات اللبنانية العربية الى سابق عهدها!

    وتشير معلومات الى ان استمرار ارتهان السطات اللبنانية لارادة حزب الله ومن خلفه سوف تزيد من عزلة لبنان العربية والدولية، وليس في الافق ما يشير الى قرب تحرير الشرعية اللبنانية من خاطفيها الايرانيين.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article« البحث عن كانديد »: الجزء الرابع عشر، الفصل الثالث عشر
    Next Article إستقالة الحكومة ورئيس الجمهورية ضرورة وطنية للتصدّي للإحتلال الإيراني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz