Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“الحنين” إلى اقتحامات وأساليب الماضي

    “الحنين” إلى اقتحامات وأساليب الماضي

    0
    By وليد شقير on 22 July 2022 منبر الشفّاف

    أخذ الأمر بعداً أكثر جدية من وصفه بالعصفورية.

    بين حادثتي اقتحام الفريق العوني القضائي الأمني المصرف المركزي والتحقيق المطوّل مع النائب البطريركي الماروني موسى الحاج تعيدنا الذاكرة إلى ما هو أدهى وأكثر خطورة سواء وصف بالجنون أو جرى تصنيفه بالرسائل الهادفة، مع كل ما تحمله من خلفيات سياسية.

     

    في العام 1989 وأثناء ترؤس العماد ميشال عون الحكومة العسكرية المبتورة لم يتردد الفريق العوني في حينها بالتفكير ببعض الخطوات الجهنمية. السيطرة على مصرف لبنان المركزي كانت هاجساً منذ ذلك الوقت بموازاة إطلاق حرب التحرير. في إحدى الجلسات لم يتوانَ هذا الفريق عن طرح فكرة اقتحام غرب بيروت من أجل السيطرة على مبنى مصرف لبنان، لأن الحاكم في حينها الراحل إدمون نعيم كان يتعاطى مع رئيس الحكومة المقابلة الدكتور سليم الحص، وكان يعمل على تيسير الأمور في ظل الانقسام بين شرقية وغربية، بإرسال رواتب العسكريين الذين تحت إمرة الجنرال. الشكوى كانت أن ما يصرفه البنك المركزي لا يكفي لشراء ذخيرة، هي التي كان يقصف بها الجيش غرب بيروت، ثم التي استهدف بها مناطق سيطرة «القوات اللبنانية» بعد حصوله على أسلحة وذخائر من عراق صدام حسين. ولاحقاً جرى قصف منزل الرئيس الحص بأكبر القذائف وأشدها فتكاً، فأخطأته ببضعة أمتار وحفرت في الشارع الذي يقطن فيه حفَراً ضخمة.

    بعض الضباط في اليرزة الذين هالتهم فكرة اقتحام بيروت من أجل السيطرة على مصرف لبنان أوصلوا المعلومة إلى من يلزم فاتُّخذت الاحتياطات، ثم جاء التقييم العسكري بأن الأمر متعذر نظراً إلى وجود الجيش السوري ووحدات الجيش الخاضعة لأوامر حكومة الرئيس الحص في غرب بيروت وبالتالي يستحيل القيام بعملية عسكرية من هذا النوع.

    لكن فكرة أخرى راودت الفريق المغامر، هي مشاورات جرت مع بعض أصحاب المصارف، منهم رئيس جمعية المصارف في حينها الراحل جورج عشي، بأن يجري تأسيس مصرف لبنان مركزي آخر تحت سلطة الحكومة العسكرية تتولى طبع الليرة اللبنانية والإنفاق منها. صرف النظر عن الفكرة بعدما كانت نصيحة عشي وغيره بأنها خطوة مستحيلة لأن الأمر لا يتعلق فقط بطبع المال بل بالتوقيع المعترف به دولياً للحاكم إدمون النعيم، على العملة، وبحصر شرعية التحويلات عبر المصرف المركزي… بعض جوانب الواقعة الأخيرة منشورة في كتاب نائب حاكم مصرف لبنان السابق غسان عياش عن مذكراته…

    التذكير بهذه الوقائع يفضي إلى أن «اقتحام» مصرف لبنان و»السيطرة» عليه لمناسبة دخوله الاستعراضي من قبل القاضية عون، مرده «الحنين» إلى أفكار من هذا النوع منذ أكثر من 30 سنة.

    أمر آخر يستدعي الذكريات أيضاً. مع واقعة استجواب المطران موسى الحاج قبل أيام في الناقورة. ومع اختلاف الحادثتين وبصرف النظر عمن يقف، سياسياً، خلف هذه وتلك، فإن الرسالة الموجهة إلى البطريرك بشارة الراعي، وغيره من الزعامات، من وراء الحادثة، تحمل دلالات كبيرة. والذي حصل أمر جلل، إذ يضيق صدر الفريق صاحب السلطة الفعلية في البلد ويضيق الهامش الذي يقبل به من معارضي إمساكه بالقرار.

    ومن دون الاستغراق في التفاصيل، والضياع في سردياتها، تقفز إلى الذهن حادثة أخرى تدعو إلى التساؤل عما إذا كنا بدأنا نشهد سيناريو يشبه ذلك الذي حصل في العام 2004 . فهل تتكرر وقائع شبيهة بتلك التي حصلت قبل أشهر من الاستحقاق الرئاسي؟ فبعدما شعر الرئيس السوري بشار الأسد بأن بعض دول الغرب وبعض القوى في السلطة، ومنهم الرئيس الراحل رفيق الحريري يتجهون إلى التفتيش عن خيارات مستقلة، في انتخابات رئاسة الجمهورية، استدعى الحريري وفي حضور 3 ضباط مخابرات معنيين بالوضع اللبناني ليبلغه بفجاجة وفي حضورهم أنه «أنا الذي أقرر من يأتي رئيساً للجمهورية في لبنان، لا أنت ولا أي من ضباط المخابرات، أو أي كان آخر»…

    هل بلغ الضيق من مواصفات الراعي لرئيس الجمهورية المقبل حد استخدام وسائل كالتي استُخدم فيها القضاء مع المطران الحاج، كرسالة إلى البطريرك، ما استدعى إشارة بيان المجمع الدائم للأساقفة الموارنة إلى «أزمنةِ الاحتلالِ والولاةِ في القرونِ السابقةِ؟».

    الحنين إلى التاريخ لا يعني تكرار تجارب أخذ البلد إلى مآسٍ وحوادث لم يعد يحتملها…

    نداء الوطن

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleفيديو: الدبابات تحمي البنوك الصينية بعد منع المودعين من سحب أموالهم
    Next Article الفلسطينيون الأكثر إيجابية: الآراء في مختلف الدول حول التطبيع و”اتفاقيات إبراهيم”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz