Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الحملة على “الحاكم”: تخاذل السلطة أمام السلاح غير الشرعي هو الأصل!

    الحملة على “الحاكم”: تخاذل السلطة أمام السلاح غير الشرعي هو الأصل!

    0
    By خاص بالشفاف on 26 May 2019 شفّاف اليوم

    إنهيار الدولة، وتسليمها بسطوة الحزب غير الشرعي وسلاحه الإيراني، هو المشكلة في لبنان!

    وذلك، أيضاً، هو أساس الأزمة الإقتصادية والمالية المتفاقمة! فأية رساميل تقبل بالإستثمار في بلد تتحكم به ميليشيا مسلّحة تخضع للأجنبي، وتستطيع جرّ البلاد إلى حرب مدمّرة ساعة تأمرها سلطات طهران بذلك (أو “الإكتفاء” بإلقاء متفجرة أمام مبنى إدارة “بنك لبنان والمهجر”!).

    ذلك هو الأصل. وتلك هي المشكلة الحقيقية! وما حديث ما يسمى “حزب الله” عن “مكافحة الفساد” سوى محاولة بائسة لإخفاء مسؤوليته عن انهيار لبنان! ومسؤوليته عن “توفير الحماية والحصانة” لمن لم يكن ليجرؤ على “الفساد” لو لم يكن “محمياً” من “الحزب”!

     

     

    لا تنفك الحملات تتواصل على حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، وهي تتصاعد وتخفت تبعا لمقتضيات الجهة التي تقوم بها، والاوضاع الاقتصادية المتفاقمة من جهة ثانية.

    مصادر إقتصادية في لبنان قالت إن الحملة على سلامة تنطلق من جهتين إثنتين، الاولى التيار الوطني الحر، ورئيسه جبران باسيل، ويترجمها أحياناً وزير الاقتصاد “منصور بطيش”، والثانية من وزير المال علي حسن خليل.

    وعزت الاوساط الحملات من هذين الطرفين الى منطلقات مختلفة لدى كل طرف.

    فالتيار العوني، يريد من الحملات على الحاكم، إيجاد كبش محرقة يلقي على عاتقه مسؤولية الازمة الاقتصادية المتفاقمة في لبنان، وإنسداد الآفاق لإيجاد حلول لها. فتنطلق أبواق التيار العوني محملة “الحاكم”، والرئيس الشهيد رفيق الحريري، مسؤولية الدين العام من جهة وما ستؤول اليه الازمة الاقتصادية المتفاقمة من جهة ثانية باعتبارها تصيب مقتلا في ما يسمى “العهد القوي” للرئيس الجنرال عون. حيث تمثل هذه الازمة التحدي الابرز للعهد، وفشله في حلها سيعني حتما انهيارا لكل الادبيات التي اعتدها عون وتياره منذ العام 1989، وأبرزها انه القوي القادر على اجتراح المعجزات على المستويات السيادية والاجتماعية والاقتصادية.

    إضراب موظفي مصرف لبنان أثار ذعرَ حكام البلد فسارعوا إلى بعبدا للملمة الوضع

    الى ذلك تشير المصادر الى ان تحميل سلامة مسؤولية الازمة الاقتصادية من خلال انتقاد كل السياسات المالية للحاكم، منذ توليه مسؤولية الحاكمية الى اليوم، من شأنه العمل على تشويه سمعة “الحاكم” محليا وعالميا، حيث يتخوف الوزير باسيل من منافسة “الحاكم” له على منصب رئاسة الجمهورية، خلفا لعمه.

    حوزير المال علي حسين خليل وحاكم البنك المركزي رياض سلامة:  محاولة جديدة لـ”وضع اليد” على مصرف لبنان

    اما في الجانب المتمثل بوزير المال، فتشير المصادر الى ان مقاربة وضع حاكم مصرف لبنان تختلف عنها لدى التيار العوني، حيث ان وزير المال، وبعد ان كرست الثنائية الشيعية منصب وزير المال للطائفة الشيعية، من خلال ما سمي “التوقيع الثالث“، حيث ان وزير المال يوقع جميع مراسيم صرف الاموال التي يصدرها الوزراء، وسائر الدوائر العامة في البلاد، ومن خلال سعي الثنائي الشيعي الى فرض وصاية على مصرف لبنان، كون المصرف يتمتع بإدارة مستقلة، طالب وزير المال علي حسن خليل، في جلسات الموازنة مؤخرا بوضع مصرف لبنان تحت وصاية وزارة المال، على ان تخضع موازنة المصرف لرقابة وزير المال!

    وهذا ما الذي “الحاكم” جملة وتفصيلاً! ولم يلاق طلب خليل اي تجاوب في مجلس الوزراء الامر الذي دفعه الى التراجع عنه ونفيه لاحقا نيته فرض وصاية على المصرف المركزي.

    وتضيف المصادر ان وزير المال يسعى الى إثارة البلبلة في مجلس الوزراء والتشويش على “الحاكم”، مشيرة الى ان إصدار سندات خزينة لسداد  كلفة الدين العام للفترة المقبلة، اتفق على انها 8000 مليار ليرة لبنانية، بين الوزير وحاكم مصرف لبنان، ثم سرب وزير المال لوكالة رويتر للانباء، ان إصدار سندات الخزينة سيكون بمبلغ يتجاوز الى 11 الف مليارليرة من دون مراجعة “الحاكم” او رئيس الحكومة. وتاليا تسأل المصادر، من له مصلحة في التشويش على جلسات إ قرارالموازنة من جهة، وحشر حاكم المصرف المركزي من جهة ثانية بزيادة حجم السندات المعروضة للبيع، والى أين ستذهب الاموال التي يريد وزيرالمال إضافتها على الاصدار المتفق عليه مع مصرف لبنان!

    الى ذلك تشير المصادر الى ان الثنائي الشيعي، وحزب الله تحديدا، يسعى الى وضع المصرف في مواجهة العالم عموماً، والولايات المتحدة تحديداً، من خلال تحويل المصرف المركزي الى “خزنة سرية للاموال الايرانية”، وجعل النظام المصرفي اللبناني، ملاذا آمنا للتهرب من العقوبات الدولية على إيران وحزب الله. خصوصا ان “الحاكم” لا ينفك يعلن في كل مناسبة ان المصرف المركزي ملتزم بالعقوبات الدولية على النظام الايراني، وكذلك النظام المصرفي.

    وما زالت الوفود المصرفية اللبنانية تتقاطر الى الى الولايات المتحدة من اجل التنسيق معها في شأن تطبيق قوانين العقوبات.

    *

    إقرأ أيضاً:

    الميدل إيست والبنك المركزي: طهران تطلب عزل محمد الحوت ورياض سلامة!

    أبعد من إلغاء التأشيرة: مطالب طهران من بيروت تمسّ المصارف والنفط وطيران الشرق الأوسط!

    ما خَفي من زيارة إيران: طهران عينها على بنوك بيروت و”طيران الشرق الأوسط”

    غضنفر ركن ابادي ديبلوماسي شاطر يسعى لإنقاذ إقتصاد ايران عبر بوابة لبنان

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleخائن
    Next Article أوهام ‘سعادة السبعينيات الثورية’
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz