Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الحملة على “الحاكم”: تخاذل السلطة أمام السلاح غير الشرعي هو الأصل!

    الحملة على “الحاكم”: تخاذل السلطة أمام السلاح غير الشرعي هو الأصل!

    0
    By خاص بالشفاف on 26 May 2019 شفّاف اليوم

    إنهيار الدولة، وتسليمها بسطوة الحزب غير الشرعي وسلاحه الإيراني، هو المشكلة في لبنان!

    وذلك، أيضاً، هو أساس الأزمة الإقتصادية والمالية المتفاقمة! فأية رساميل تقبل بالإستثمار في بلد تتحكم به ميليشيا مسلّحة تخضع للأجنبي، وتستطيع جرّ البلاد إلى حرب مدمّرة ساعة تأمرها سلطات طهران بذلك (أو “الإكتفاء” بإلقاء متفجرة أمام مبنى إدارة “بنك لبنان والمهجر”!).

    ذلك هو الأصل. وتلك هي المشكلة الحقيقية! وما حديث ما يسمى “حزب الله” عن “مكافحة الفساد” سوى محاولة بائسة لإخفاء مسؤوليته عن انهيار لبنان! ومسؤوليته عن “توفير الحماية والحصانة” لمن لم يكن ليجرؤ على “الفساد” لو لم يكن “محمياً” من “الحزب”!

     

     

    لا تنفك الحملات تتواصل على حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، وهي تتصاعد وتخفت تبعا لمقتضيات الجهة التي تقوم بها، والاوضاع الاقتصادية المتفاقمة من جهة ثانية.

    مصادر إقتصادية في لبنان قالت إن الحملة على سلامة تنطلق من جهتين إثنتين، الاولى التيار الوطني الحر، ورئيسه جبران باسيل، ويترجمها أحياناً وزير الاقتصاد “منصور بطيش”، والثانية من وزير المال علي حسن خليل.

    وعزت الاوساط الحملات من هذين الطرفين الى منطلقات مختلفة لدى كل طرف.

    فالتيار العوني، يريد من الحملات على الحاكم، إيجاد كبش محرقة يلقي على عاتقه مسؤولية الازمة الاقتصادية المتفاقمة في لبنان، وإنسداد الآفاق لإيجاد حلول لها. فتنطلق أبواق التيار العوني محملة “الحاكم”، والرئيس الشهيد رفيق الحريري، مسؤولية الدين العام من جهة وما ستؤول اليه الازمة الاقتصادية المتفاقمة من جهة ثانية باعتبارها تصيب مقتلا في ما يسمى “العهد القوي” للرئيس الجنرال عون. حيث تمثل هذه الازمة التحدي الابرز للعهد، وفشله في حلها سيعني حتما انهيارا لكل الادبيات التي اعتدها عون وتياره منذ العام 1989، وأبرزها انه القوي القادر على اجتراح المعجزات على المستويات السيادية والاجتماعية والاقتصادية.

    إضراب موظفي مصرف لبنان أثار ذعرَ حكام البلد فسارعوا إلى بعبدا للملمة الوضع

    الى ذلك تشير المصادر الى ان تحميل سلامة مسؤولية الازمة الاقتصادية من خلال انتقاد كل السياسات المالية للحاكم، منذ توليه مسؤولية الحاكمية الى اليوم، من شأنه العمل على تشويه سمعة “الحاكم” محليا وعالميا، حيث يتخوف الوزير باسيل من منافسة “الحاكم” له على منصب رئاسة الجمهورية، خلفا لعمه.

    حوزير المال علي حسين خليل وحاكم البنك المركزي رياض سلامة:  محاولة جديدة لـ”وضع اليد” على مصرف لبنان

    اما في الجانب المتمثل بوزير المال، فتشير المصادر الى ان مقاربة وضع حاكم مصرف لبنان تختلف عنها لدى التيار العوني، حيث ان وزير المال، وبعد ان كرست الثنائية الشيعية منصب وزير المال للطائفة الشيعية، من خلال ما سمي “التوقيع الثالث“، حيث ان وزير المال يوقع جميع مراسيم صرف الاموال التي يصدرها الوزراء، وسائر الدوائر العامة في البلاد، ومن خلال سعي الثنائي الشيعي الى فرض وصاية على مصرف لبنان، كون المصرف يتمتع بإدارة مستقلة، طالب وزير المال علي حسن خليل، في جلسات الموازنة مؤخرا بوضع مصرف لبنان تحت وصاية وزارة المال، على ان تخضع موازنة المصرف لرقابة وزير المال!

    وهذا ما الذي “الحاكم” جملة وتفصيلاً! ولم يلاق طلب خليل اي تجاوب في مجلس الوزراء الامر الذي دفعه الى التراجع عنه ونفيه لاحقا نيته فرض وصاية على المصرف المركزي.

    وتضيف المصادر ان وزير المال يسعى الى إثارة البلبلة في مجلس الوزراء والتشويش على “الحاكم”، مشيرة الى ان إصدار سندات خزينة لسداد  كلفة الدين العام للفترة المقبلة، اتفق على انها 8000 مليار ليرة لبنانية، بين الوزير وحاكم مصرف لبنان، ثم سرب وزير المال لوكالة رويتر للانباء، ان إصدار سندات الخزينة سيكون بمبلغ يتجاوز الى 11 الف مليارليرة من دون مراجعة “الحاكم” او رئيس الحكومة. وتاليا تسأل المصادر، من له مصلحة في التشويش على جلسات إ قرارالموازنة من جهة، وحشر حاكم المصرف المركزي من جهة ثانية بزيادة حجم السندات المعروضة للبيع، والى أين ستذهب الاموال التي يريد وزيرالمال إضافتها على الاصدار المتفق عليه مع مصرف لبنان!

    الى ذلك تشير المصادر الى ان الثنائي الشيعي، وحزب الله تحديدا، يسعى الى وضع المصرف في مواجهة العالم عموماً، والولايات المتحدة تحديداً، من خلال تحويل المصرف المركزي الى “خزنة سرية للاموال الايرانية”، وجعل النظام المصرفي اللبناني، ملاذا آمنا للتهرب من العقوبات الدولية على إيران وحزب الله. خصوصا ان “الحاكم” لا ينفك يعلن في كل مناسبة ان المصرف المركزي ملتزم بالعقوبات الدولية على النظام الايراني، وكذلك النظام المصرفي.

    وما زالت الوفود المصرفية اللبنانية تتقاطر الى الى الولايات المتحدة من اجل التنسيق معها في شأن تطبيق قوانين العقوبات.

    *

    إقرأ أيضاً:

    الميدل إيست والبنك المركزي: طهران تطلب عزل محمد الحوت ورياض سلامة!

    أبعد من إلغاء التأشيرة: مطالب طهران من بيروت تمسّ المصارف والنفط وطيران الشرق الأوسط!

    ما خَفي من زيارة إيران: طهران عينها على بنوك بيروت و”طيران الشرق الأوسط”

    غضنفر ركن ابادي ديبلوماسي شاطر يسعى لإنقاذ إقتصاد ايران عبر بوابة لبنان

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleخائن
    Next Article أوهام ‘سعادة السبعينيات الثورية’
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz