Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثانية والعشرون، العلاج في مستشفى « هداسا » بالقدس

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثانية والعشرون، العلاج في مستشفى « هداسا » بالقدس

    0
    By سامي البحيري on 16 October 2021 منبر الشفّاف

    (مستشفى هداسا في القدس)

    في منتصف عام 1995 أصابني ألم شديد في كتفي الأيسر أثناء وجودي في غزة، وكان ألما لا يطاق حتى أني كنت لا أستطيع النوم في بعض الليالي. وأخيرا قررت الذهاب إلى مستشفى الشفاء، وكانت قريبة من محل سكني في غزة. وفي ذلك الوقت كانت الإمكانيات محدودة بالمستشفى، فلم يستطع الأطباء اكتشاف سبب الألم وأعطوني مسكنا للألم. ورفضت أحذ مسكن الألم بدون معرفة سبب الألم، واستمر الألم حتى علقت ذراعي بمحاذاة الصدر بعلاقة خاصة على أمل أن يخف الضغط على كتفي، ولكن لم يحدث أي تحسن. 

    مستشفى الشفاء في غزة

    ونصحني بعض أهل غزة وهم يهمسون في إذني (« أحسن لك أن تذهب إلى مستشفى هداسا الإسرائيلي في القدس »)، وقد سمعت من قبل عن تلك المستشفى وأنها أفضل مستشفى في إسرائيل وأن بعض أثرياء العرب يذهبون للعلاج سرا إلى تلك المستشفى وفي نفس الوقت يرفضون علانية التطبيع مع إسرائيل. وطبعا عند المرض لا يهم من يعالجك، المهم أن تحصل على أفضل علاج تقدر عليه.  

    وبالفعل ذهبت مع زميلي المهندس “محمد بدر” الذي قاد السيارة لأنني لم أكن بقادر على قيادة السيارة. وبعد بحث طويل في القدس الغربية وجدنا مستشفى هداسا وهي مستشفى ضخم جدا يذكرك بمستشفى القصر العيني في القاهرة، وترى على حوائط المستشفى أسماء المتبرعين لبناء تلك المستشفى ومعظمهم من أثرياء يهود أمريكا وأوروبا، وهي مستشفى جامعي أيضا حيث أن بها كلية الطب. وعند الاستقبال، طلبت مقابلة طبيب متخصص في العظام أو معالجة الألم، فذهبت إلى طبيب متخصص في العظام، وكشف علي الكشف الخارجي العادي، وعندما أكتشف أني من مصر أهتم كثيرا ودعا بعض طلبة كلية الطب للفرجة على هذا المريض المصري الذي جاء للعلاج في مستشفى إسرائيلي بالقدس (قمة تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل)!! وجاء بجهاز الرنين المغناطيسي وأخذ الرنين والإشارات على كتفي الأيسر، ولكنه لم يستطع التوصل إلى سبب الألم، وكتب لي أيضا مخففا للألم، ورفضت أن آخذه أيضا أسوة برفضي لمخفف الألم من مستشفى الشفاء في غزة وذلك لتحقيق المساواة بين الأطباء الفلسطينيين والإسرائيليين!! ورجعنا من القدس ليس فقط بـ »خفي حنين” ولكن رجعنا بـ »حنين” نفسه!!

    وفي طريق العودة من القدس إلى غزة قررت السفر إلى أمريكا لمعرفة سبب ألم كتفي المستمر بدون انقطاع. 

    وبالفعل، سافرت اليوم التالي إلى القاهرة لكي أتوجه من هناك إلى أمريكا. وفي مصر قررت الذهاب إلى مستشفى النيل بدراوي بالمعادي بالقاهرة حيث وصف لي بعض الأصدقاء طبيب عظام متميزاً. ولما قابلت الطبيب المصري، وقلت له عن ألم كتفي فوجئت به يكشف على رقبتي، وكنت على وشك أن أقول له (مثلما قالت الممثلة راقية إبراهيم لمحمد عبد الوهاب في أغنية حكيم عيون):  “إنت بتدور على إيه عندك الألم هنا في كتفي“! وفوجئت أكثر عندما طلب مني عمل أشعة إكس على الرقبة وليس على الكتف. وبالفعل عملت الأشعة وذهبت له بالأشعة، وأخيرا اكتشفنا سبب الألم، وهو أن بعض فقرات الرقبة تضغط على العصب الموصل للكتف وهذا العصب ملتهب فيبدو وكأن الألم صادر من الكتف وليس من الرقبة، وأعطاني أدوية تخفف الالتهاب، وارتحت كثيرا عندما عرفت سبب الألم، ولكني في نفس الوقت قررت الذهاب إلى أمريكا، 

    وفي هذا التوقيت بالذات كانت قد تمت ترقية مستر بيتر هيجادوس رئيسي المباشر لكي يصبح مدير الشركة في المجر ويصبح مندوب الشركة المتعددة الجنسيات التي كنا نعمل بها. وحل محله مدير آخر أمريكي من أصول إيطالية أو أسبانية أسمه “توني مارابيلا” وكان بينه وبين بيتر ما صنع الحداد (بالمناسبة ما الذي صنعه الحداد لكي يفرق بين الناس بهذا الشكل، وما هو دخل صناعة الحداد في إفساد العلاقة بين الناس؟). وبدا أن “توني مارابيلا” كان يعتبرني من “رجالة بيتر” لذلك رأى أن يضع همه في “العبد الفقير“، وعندما ذكرت له أني يجب أن أذهب لأمريكا في أجازه مرضية للعلاج، رفض وقال لي: « يكفيك العلاج هنا في مصر ».  وعندما أصررت على الذهاب إلى أمريكا، قال لي: « لو ذهبت إلى أمريكا فمن الأفضل ألا تعود ». وهذا بالفعل ما حدث، فقد قمت بتسليم مفاتيح السيارة ألى الشركة وسافرت إلى أمريكا، ولم أرجع مرة أخرى للشركة بعد أن أتضح لي أن التعامل مع الرئيس الجديد سوف يكون غاية في الصعوبة، والحياة قصيرة جدا للتعامل مع رئيس “يستقصدك“! وحزنت كثيرا لأني لم أتمكن من استكمال مشروع إسكان غزة، الذي تركته مضطرا، ولكن البركة في المهندس محمد بدر ورفاقه الذين استطاعوا استكمال المشروع.

    وفي أمريكا، ذهبت إلى طبيب متخصص في إصابة اللاعبين المحترفين ولا زلت أذكر أسمه “وليام روجرز” (لأنه هو نفس أسم وزير الخارجية الأمريكي في أواخر أيام عبد الناصر والذي جاء بـ « مبادرة روجرز” لحل النزاع العربي الإسرائيلي). واتفق الدكتور الأمريكي مع الدكتور المصري في التشخيص، وقال لي ان فقرات عظام الرقبة تضغط على العصَب مثلما لو قفل الباب على أصبعك، فلن يخف الألم إلا إذا فتحنا الباب! وذكر أيضا أنه يمكن عمل جراحة، ولكنه لا يحبذ الجراحة في هذه المنطقة من الجسم لأنه لا يوجد داعي للمجازفة. و طلب مني عمل علاج طبيعي في المستشفى حيث وضعوني في جهاز لمدة 20 دقيقة كل مرة حيث يتم شد الرقبة بعيدا عن الجسم في محاولة لتحرير العصب من ضغط فقرات الرقبة عليه. وبالفعل أفادني كثيرا العلاج الطبيعي، وأيضا نصحني بالسباحة باستمرار، وأفادتني السباحة أكثر من أي علا ج آخر. 

    ذكرت عاليه بأن بعض العرب يذهبون للعلاج سرا في إسرائيل، واتضح لي فيما بعد بأن هذا الموضوع منتشر أكثر مما كنت أعتقد. ففي ١٩ أكتوبر عام ٢٠١٤، نشرت محطة إذاعة « بي بي سي » البريطانية عبر موقعها على الانترنت خبرا بعنوان: “ابنة إسماعيل هنية زعيم حماس تعالج بمستشفى في إسرائيل” وفيه تقول: “ونقلت تقارير إخبارية إسرائيلية عن آفي شوشان المتحدث باسم مستشفى “إخيلوف” في تل أبيب إن ابنة هنية تعالج في المستشفى منذ أيام.

    ونقلت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية عن مصادر في إدارة المستشفى قولها “الحديث عن واحدة من بين ألف حالة مرضية من قطاع غزة ومنطقة السلطة الفلسطينية، من البالغين والأطفال، الذين يتم علاجهم لدينا كل عام“.

    وقالت مصادر في قطاع غزة للوكالة إن ابنة هنية، الذي يعتقد أن له 12 ابنا وابنة، كانت قد “خضعت لعمليات جراحية في قطاع غزة وفي مصر، إلا أن العمليات فشلت، ما أدى إلى نقلها إلى إسرائيل“.

    وهي ليست المرة الأولى التي يذهب فيها أبناء مسؤولين من حماس لتلقي العلاج في إسرائيل؛ بمن في ذلك شقيقة هنية وحفيدته وتوسطه أيضا لنقل ابنة وزير الداخلية السابق (والمطلوب لإسرائيل فتحي حماد) من الأردن إلى عسقلان.

    وكانت زوجة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد عولجت في مستشفى إسرائيلي من قبل، فهاجمه عدد من رجالات حماس على ذلك.

    وفي عز أيام فيروس كورونا، أعلن مستشفى “هداسا” الإسرائيلي في القدس تدهور صحة أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي أصيب بفيروس كورونا المستجد، واصفا حالته بأنها “حرجة“. وقال المستشفى في بيان “قضى السيد عريقات ليلة هادئة ولكن طرأ هذا الصباح تدهور في حالته يصنف بأنه « حرج »، سبب ضيق تنفس“. وأضاف البيان أنه “تم إنعاشه وتنويمه“. وقد مات صائب عريقات متأثرا بإصابته بفيروس الكورونا فيما بعد.

    وما أريد أن أقوله أني لا ألوم إسماعيل هنية أو أي من زعماء فلسطين على تلقي علاجهم في أفضل مكان في العالم بما فيه إسرائيل. ولكني ألومهم على « التطبيع مع إسرائيل صحياً سراً » وعلى أطلاق صواريخ « الرفض علنا »!!

     

    “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الحادية والعشرون، البحر الميت وأشدود ورام الله

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن ١٤ آذار.. إلى ١٤ تشرين:  المقاومة اللبنانية انتصرت في « عين الرمّانة »!
    Next Article صفقة الغواصات الاسترالية تقسم آسيا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz