Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الحصانة جريمة وضحايا المرفأ قضية لبنانية 

    الحصانة جريمة وضحايا المرفأ قضية لبنانية 

    0
    By منى فيّاض on 19 July 2021 شفّاف اليوم

    مشهد سوريالي غير مسبوق في أي دولة في العالم، حتى الأكثر إجراماً وإسفافاً. أهالي ضحايا أكبر تفجير غير نووي على وجه الكرة، تواجههم قوى أمنية بهراوات غليظة أمام منزل وزير الداخلية، الذي تراجع عن رفع الحصانة عن وكيل الجمهورية ومنفذ مهامها الشائكة، اللواء عباس ابراهيم، للمثول أمام القضاء. فممِّ يخاف المستَدعى  إذا كان بريئاً؟ ولماذا تُصرف مئات آلاف الدولارات لمنصات دعائية كما لسلع استهلاكية على غرار نيدو أو مجوهرات زغيب؟

    قَبِِلَ الوزير فهمي برفع الحصانة ثم تراجع. فمن أجبره على التراجع؟ وكيف سيكون المسؤول مسؤولاً إذا وُضع فوق القانون؟ من سيحاسبه على أخطائه الممكنة؟

    لا يطالب أهالي الضحايا بأكثر من تحقيق قضائي جدي مع المسؤولين لتأخذ العدالة مجراها. فيماطلون برفع الحصانات، في وقت تتناقل وسائط الاعلام فيديو يعترف فيه النائب غازي زعيتر، المطلوب للتحقيق: ان الجميع يعلم، هو ومن كان قبله ومن جاء بعده جميعهم يعلمون، دخلت الباخرة في شهر 11. مستنتجاً : «  ليس الموضوع موضوع بتعرف او ما بتعرف »!

    طبعاً ليس “أخذُ العلم” هو الموضوع في بلد محتل، فالسلطة في مكان آخر. هنا يصح تعليق أحدهم: «  انتم لستم عملاء فقط، انتم أعداء الوطن ».

    سلطة مجرمة، بدل أن تعتذر من اللبنانيين وتكرم الضحايا وتقيم لهم نصباً وتعالج المتضررين وتعوضهم؛ تواجه الأهل وتخنقهم، بقنابل الغاز المسيل للدموع والعنف.

    عندما تقف بين الأهالي تغمرك مشاعر تعجز عن تسميتها او حصرها وتعجز عن حبس دموعك، فتضغط على صدرك وحنجرتك كي لا تنفجر. تتمعن في صور شابات وشبان كقلب النهار. يشدك شعر غايا الذي يحضن وجهها كتاج، كانت احتفلت بعيدها الـ 28 قبل الانفجار بأسبوعين. ويعتصر قلبك على جسيكا بيزجيان ابنة 22 ربيعاً وأصغر ممرضة قتلت منذ الحرب العالمية الثانية. روان ذات العشرين ربيعاً، الموديل الفاتنة، التي أرادت زيادة دخلها فعملت في مقهى في جوار المرفأ. ومحمد دمج المهندس الشاب العاطل عن العمل، كلفته الـ 800 ألف ليرة شهرياً حياته. يا للرخص!

    وغيرهم 211 ضحية، عدا الجرحى. لكل منهم حكاية لحياته التي انتزعت منه. تكاد السلطة تؤنب الضحايا لتواجدهم في جوار المرفأ لحظة الجريمة.

    يقف محمد دقدوقي صامتاً متكئاً على عصاه.  فقد ساقه وعينه وتعطلت ذراعه ويده اليمنى بكاملها ولا تزل تحتاج الى علاج. يشير الى ساقه المبتورة التي استبدلتها ساقاً صناعية تحتاج الآن الى تغيير سيليكون. يجب ان يدفع 150 دولاراً (« فريش »). يسأل   « من أين » ؟

    الشابان محمد دقدوقي وإبراهيم الزين يعملان في شركة BCTC، المسؤولة عن تفريغ البضائع في البور والمهددة بالتوقف لعدم قدرتها على تحصيل أموالها من المصرف المركزي لشراء قطع غيار. تكفلت هذه الشركة بعلاجهما، وليس الدولة. ابراهيم اصيب في جميع انحاء جسمه وتعطلت ذراعه بكاملها ولا يزال يحتاج العلاج الفيزيائي. قذفه الانفجار من العنبر رقم 12 الى العنبر رقم 15 ونجا بسبب اطفاء ماء البحر للحريق. عولج هذان الشابان على نفقة الضمان الاجتماعي، وكان عليهما دفع حصتهما من العلاج، فتكفلت الشركة بذلك!!

    إن ما يحصل مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ ومع الجرحى والمصابين الذين لا يزالون يعانون حتى الآن أمر لا يصدقه عقل. لم تتكفل الدولة لا بتعويض ولا علاج ولا متابعة. وتستكمل إجرامها الآن بمواجهة من يطالب بالتحقيق ورفع الحصانات.

    حوّلوا الحصانة إلى جريمة اضافية في سجلهم الحافل.

    وقفت ندى عواد، خالة جو بو صعب المتطوع في الدفاع المدني، ورالف ملاحي شهيد فوج إطفاء بيروت، تعبر بلسان الأهالي الغاضبين ولسان كل لبناني شريف عن استمرار تحركهم:  « كل يوم هيك، لاحقين ولادكم ونسوانكم وولاد ولادكم.. »، من رئيس البلاد إلى زعيم حزب الله إلى رئيس البرلمان “لكل واحد بدون استثناء؛  مش اذا هو له يد، كمان اذا بيعرف بالموضوع وكان ساكت، بدك تنطال وآخرها نحنا ناطرين القاضي بيطار شو بدو يعمل. بس برجع بوعدكم انا وعد شرف آخر شي بسلاحنا نازلين ما عنا شي نخسره ولادنا ما في حدا منهم هون، مصرياتنا سرقتوهم، وبلدنا دمرتوه، وصرنا تحت الاحتلال الايراني. مش خسرانين شي بسلاحنا نازلين ليكم..”.

    إن ما يجب التأكيد عليه هنا، أن تفجير مرفأ العاصمة بيروت الذي هدم أكثر من ثلثها، وما نتج عنه من قتلى وجرحى ومشردين، ليس قضية أو شأناً خاصاً يتعلق بالمصابين والمتضررين فقط. القضية ليست قضية الأهالي وحدهم. انها قضية لبنان ككل، وقضية كل مواطن\ة وكل ثائر\ة. انها قضية مصير الوطن والمواطنين.

    في العام 2004 راجعت كتاب الياباني نوتوهارا “العرب بعيون يابانية” الذي تحول الى ايقونة. اكثر ما هزّني استغرابه لعدم اكتراث الناس الذين يفقدون الشعور بالمسؤولية تجاه السجناء السياسيين، الافراد الشجعان الذين ضحوا من اجل الشعب. ويتصرفون  مع قضية السجين السياسي على انها قضية فردية، على أسرة السجين وحدها ان تواجه اعباءها. وهذا اخطر مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية. فلقد زار خمس مرات تدمر (سوريا) دون ان يعرف ان فيها سجنا مشهورا. وكان لا يزال في العام 2003 تاريخ صدور كتابه لا يعرف موقع هذا السجن بسبب الخوف الذي يحيط به. فعند السؤال عن أي سجن، يخاف الشخص ويهرب. كأن الامر يتعلق بسؤال عن ممنوع او محرم. الخوف يمنع المواطن العادي من كشف حقائق حياته الملموسة. وهكذا تضيع الحقيقة وتذهب الى المقابر مع اصحابها. وتصل سوريا الى ما وصلت اليه.

    لذا قضية أهالي ضحايا المرفأ ليست قضية خاصة بهم. كما أن كل من اغتيل، لمحاولته أن يكشف ملابسات إدخال مواد القتل، كمنير عساف والعقيد ابو رجيلي وجو بجاني ولقمان سليم، هو قضيتنا الشخصية. أيضاً سجناء الرأي والناشطين والصحافيين وغيرهم ممن تضيق السلطة بكلمات الحق التي ينطقون بها، جميعهم قضيتنا.

    إن من واجب الثوار الذين لا يزالون يتحركون على الارض ومن واجب كل لبناني سبق له وشارك بثورة 17 اكتوبر وكل لبناني متضرر من الوضع الذي نحن فيه، ان يشارك في دعم أهالي الضحايا، كل يوم وكل ساعة كي يرفعوا الحصانات ويأخذ التحقيق مجراه وكي نطالب بأقصى حماية للقاضي بيطار وبتوسيع التحقيق بإشراف دولي في حال ظلت عرقلة عمله او التأثير عليه مستمرة.

    الوصول الى الحقيقة في انفجار المرفأ هو المدخل لاستعادة سيادة لبنان وحريته. لاستعادة دولته من الاحتلال الذي وفّر على العدو حاجته لتدمير لبنان. فوكلاء الاحتلال أقسى وأشرس وأحقد من العدو بتدميرنا وإذلالنا وافقارنا وتهجيرنا وسرقة أموالنا.

    وبعد كل ذلك يتحفنا دولة رئيس الحكومة بتعزية الكاظمي بعد حريق مستشفى الحسين، مازحاً لا شك:” نضع إمكاناتنا بتصرفكم في اي مساعدة…!!!

    ويرسل قوى الأمن كي تقف بوجه الأهالي بدل ان تقف بوجه التهريب على الحدود.

    وها قد بدأت الفوضى المعممة بعد اعتذار الحريري. فلـ« جهنم » رئيس الجمهورية طبقات إضافية على ما يبدو.

    monafayad@hotmail.com

    الحرّة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleSaad al-Hariri Has Withdrawn from Lebanon’s Government-Formation Process
    Next Article عون أطاح بتشكيل الحكومة بأمر إيراني، وعلى الجيش الإنتشار على الحدود
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz