Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الحصانة جريمة وضحايا المرفأ قضية لبنانية 

    الحصانة جريمة وضحايا المرفأ قضية لبنانية 

    0
    By منى فيّاض on 19 July 2021 شفّاف اليوم

    مشهد سوريالي غير مسبوق في أي دولة في العالم، حتى الأكثر إجراماً وإسفافاً. أهالي ضحايا أكبر تفجير غير نووي على وجه الكرة، تواجههم قوى أمنية بهراوات غليظة أمام منزل وزير الداخلية، الذي تراجع عن رفع الحصانة عن وكيل الجمهورية ومنفذ مهامها الشائكة، اللواء عباس ابراهيم، للمثول أمام القضاء. فممِّ يخاف المستَدعى  إذا كان بريئاً؟ ولماذا تُصرف مئات آلاف الدولارات لمنصات دعائية كما لسلع استهلاكية على غرار نيدو أو مجوهرات زغيب؟

    قَبِِلَ الوزير فهمي برفع الحصانة ثم تراجع. فمن أجبره على التراجع؟ وكيف سيكون المسؤول مسؤولاً إذا وُضع فوق القانون؟ من سيحاسبه على أخطائه الممكنة؟

    لا يطالب أهالي الضحايا بأكثر من تحقيق قضائي جدي مع المسؤولين لتأخذ العدالة مجراها. فيماطلون برفع الحصانات، في وقت تتناقل وسائط الاعلام فيديو يعترف فيه النائب غازي زعيتر، المطلوب للتحقيق: ان الجميع يعلم، هو ومن كان قبله ومن جاء بعده جميعهم يعلمون، دخلت الباخرة في شهر 11. مستنتجاً : «  ليس الموضوع موضوع بتعرف او ما بتعرف »!

    طبعاً ليس “أخذُ العلم” هو الموضوع في بلد محتل، فالسلطة في مكان آخر. هنا يصح تعليق أحدهم: «  انتم لستم عملاء فقط، انتم أعداء الوطن ».

    سلطة مجرمة، بدل أن تعتذر من اللبنانيين وتكرم الضحايا وتقيم لهم نصباً وتعالج المتضررين وتعوضهم؛ تواجه الأهل وتخنقهم، بقنابل الغاز المسيل للدموع والعنف.

    عندما تقف بين الأهالي تغمرك مشاعر تعجز عن تسميتها او حصرها وتعجز عن حبس دموعك، فتضغط على صدرك وحنجرتك كي لا تنفجر. تتمعن في صور شابات وشبان كقلب النهار. يشدك شعر غايا الذي يحضن وجهها كتاج، كانت احتفلت بعيدها الـ 28 قبل الانفجار بأسبوعين. ويعتصر قلبك على جسيكا بيزجيان ابنة 22 ربيعاً وأصغر ممرضة قتلت منذ الحرب العالمية الثانية. روان ذات العشرين ربيعاً، الموديل الفاتنة، التي أرادت زيادة دخلها فعملت في مقهى في جوار المرفأ. ومحمد دمج المهندس الشاب العاطل عن العمل، كلفته الـ 800 ألف ليرة شهرياً حياته. يا للرخص!

    وغيرهم 211 ضحية، عدا الجرحى. لكل منهم حكاية لحياته التي انتزعت منه. تكاد السلطة تؤنب الضحايا لتواجدهم في جوار المرفأ لحظة الجريمة.

    يقف محمد دقدوقي صامتاً متكئاً على عصاه.  فقد ساقه وعينه وتعطلت ذراعه ويده اليمنى بكاملها ولا تزل تحتاج الى علاج. يشير الى ساقه المبتورة التي استبدلتها ساقاً صناعية تحتاج الآن الى تغيير سيليكون. يجب ان يدفع 150 دولاراً (« فريش »). يسأل   « من أين » ؟

    الشابان محمد دقدوقي وإبراهيم الزين يعملان في شركة BCTC، المسؤولة عن تفريغ البضائع في البور والمهددة بالتوقف لعدم قدرتها على تحصيل أموالها من المصرف المركزي لشراء قطع غيار. تكفلت هذه الشركة بعلاجهما، وليس الدولة. ابراهيم اصيب في جميع انحاء جسمه وتعطلت ذراعه بكاملها ولا يزال يحتاج العلاج الفيزيائي. قذفه الانفجار من العنبر رقم 12 الى العنبر رقم 15 ونجا بسبب اطفاء ماء البحر للحريق. عولج هذان الشابان على نفقة الضمان الاجتماعي، وكان عليهما دفع حصتهما من العلاج، فتكفلت الشركة بذلك!!

    إن ما يحصل مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ ومع الجرحى والمصابين الذين لا يزالون يعانون حتى الآن أمر لا يصدقه عقل. لم تتكفل الدولة لا بتعويض ولا علاج ولا متابعة. وتستكمل إجرامها الآن بمواجهة من يطالب بالتحقيق ورفع الحصانات.

    حوّلوا الحصانة إلى جريمة اضافية في سجلهم الحافل.

    وقفت ندى عواد، خالة جو بو صعب المتطوع في الدفاع المدني، ورالف ملاحي شهيد فوج إطفاء بيروت، تعبر بلسان الأهالي الغاضبين ولسان كل لبناني شريف عن استمرار تحركهم:  « كل يوم هيك، لاحقين ولادكم ونسوانكم وولاد ولادكم.. »، من رئيس البلاد إلى زعيم حزب الله إلى رئيس البرلمان “لكل واحد بدون استثناء؛  مش اذا هو له يد، كمان اذا بيعرف بالموضوع وكان ساكت، بدك تنطال وآخرها نحنا ناطرين القاضي بيطار شو بدو يعمل. بس برجع بوعدكم انا وعد شرف آخر شي بسلاحنا نازلين ما عنا شي نخسره ولادنا ما في حدا منهم هون، مصرياتنا سرقتوهم، وبلدنا دمرتوه، وصرنا تحت الاحتلال الايراني. مش خسرانين شي بسلاحنا نازلين ليكم..”.

    إن ما يجب التأكيد عليه هنا، أن تفجير مرفأ العاصمة بيروت الذي هدم أكثر من ثلثها، وما نتج عنه من قتلى وجرحى ومشردين، ليس قضية أو شأناً خاصاً يتعلق بالمصابين والمتضررين فقط. القضية ليست قضية الأهالي وحدهم. انها قضية لبنان ككل، وقضية كل مواطن\ة وكل ثائر\ة. انها قضية مصير الوطن والمواطنين.

    في العام 2004 راجعت كتاب الياباني نوتوهارا “العرب بعيون يابانية” الذي تحول الى ايقونة. اكثر ما هزّني استغرابه لعدم اكتراث الناس الذين يفقدون الشعور بالمسؤولية تجاه السجناء السياسيين، الافراد الشجعان الذين ضحوا من اجل الشعب. ويتصرفون  مع قضية السجين السياسي على انها قضية فردية، على أسرة السجين وحدها ان تواجه اعباءها. وهذا اخطر مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية. فلقد زار خمس مرات تدمر (سوريا) دون ان يعرف ان فيها سجنا مشهورا. وكان لا يزال في العام 2003 تاريخ صدور كتابه لا يعرف موقع هذا السجن بسبب الخوف الذي يحيط به. فعند السؤال عن أي سجن، يخاف الشخص ويهرب. كأن الامر يتعلق بسؤال عن ممنوع او محرم. الخوف يمنع المواطن العادي من كشف حقائق حياته الملموسة. وهكذا تضيع الحقيقة وتذهب الى المقابر مع اصحابها. وتصل سوريا الى ما وصلت اليه.

    لذا قضية أهالي ضحايا المرفأ ليست قضية خاصة بهم. كما أن كل من اغتيل، لمحاولته أن يكشف ملابسات إدخال مواد القتل، كمنير عساف والعقيد ابو رجيلي وجو بجاني ولقمان سليم، هو قضيتنا الشخصية. أيضاً سجناء الرأي والناشطين والصحافيين وغيرهم ممن تضيق السلطة بكلمات الحق التي ينطقون بها، جميعهم قضيتنا.

    إن من واجب الثوار الذين لا يزالون يتحركون على الارض ومن واجب كل لبناني سبق له وشارك بثورة 17 اكتوبر وكل لبناني متضرر من الوضع الذي نحن فيه، ان يشارك في دعم أهالي الضحايا، كل يوم وكل ساعة كي يرفعوا الحصانات ويأخذ التحقيق مجراه وكي نطالب بأقصى حماية للقاضي بيطار وبتوسيع التحقيق بإشراف دولي في حال ظلت عرقلة عمله او التأثير عليه مستمرة.

    الوصول الى الحقيقة في انفجار المرفأ هو المدخل لاستعادة سيادة لبنان وحريته. لاستعادة دولته من الاحتلال الذي وفّر على العدو حاجته لتدمير لبنان. فوكلاء الاحتلال أقسى وأشرس وأحقد من العدو بتدميرنا وإذلالنا وافقارنا وتهجيرنا وسرقة أموالنا.

    وبعد كل ذلك يتحفنا دولة رئيس الحكومة بتعزية الكاظمي بعد حريق مستشفى الحسين، مازحاً لا شك:” نضع إمكاناتنا بتصرفكم في اي مساعدة…!!!

    ويرسل قوى الأمن كي تقف بوجه الأهالي بدل ان تقف بوجه التهريب على الحدود.

    وها قد بدأت الفوضى المعممة بعد اعتذار الحريري. فلـ« جهنم » رئيس الجمهورية طبقات إضافية على ما يبدو.

    monafayad@hotmail.com

    الحرّة
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleSaad al-Hariri Has Withdrawn from Lebanon’s Government-Formation Process
    Next Article عون أطاح بتشكيل الحكومة بأمر إيراني، وعلى الجيش الإنتشار على الحدود
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz