Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الحزب الإيراني، لماذا يخشى فارس سعيد؟

    الحزب الإيراني، لماذا يخشى فارس سعيد؟

    0
    By وجدي ضاهر on 6 December 2020 شفّاف اليوم

    في سابقة هي الاولى منذ تأسيسه لجأ حزب الله الى القضاء اللبناني مدعيا على النائب السابق الدكتور فارس سعيد، وعلى موقع القوات اللبنانية الالكتروني، بتهمة التشهير بالحزب عقب تفجير مرفأ بيروت.

    الحزب لم يعترف يوما بالقضاء اللبناني، وحين اتهم اربعه من عناصره باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ورابع بمحاولة ااغتيال النائب والوزير السابق بطرس بطرس حرب، رفض حتى مجرد الاتهام، وتسليمهم الى القضاء اللبناني، وقال امين العام الحزب يومها، “لا بسنة ولا يثلاث سنوات ولا بثلاثمئة سنة، بيتسلموا للقضاء“، ورفعهم الى مصاف القديسين!!!

    لماذا لجأ نصرالله الى القضاء؟

    النائب السابق سعيد، اعتبر ان اللجوء الى القضاء، من قبل الحزب، يستبق محاولة استهدافه جسديا، متبرا ان الحزب الذي يعتبر اللجوء الى القضاء “دليل ضعف“، وانه أي الحزب، “يأخذ حقه بسواعد مقاتليه“، وهو يحضر لاستهداف سعيد جسديا، وقدم مسبقا قرينة البراءة، بالقول من اليوم بأن الحلاف مع سعيد يأخذ مجراه القانوني في القضاء.

    يُذكر ان سعيد كان تلقى منذ فترة تحذيرات جدية من محاولة استهدافه جسديا، بسبب التصعيد والثبات في مواقفه السياسية في مواجهة حزب الله والمشروع الايراني في لبنان.

    لماذا فارس سعيد؟

    سعيد منذ بداية انخراطه في العمل السياسي لم يهادن نظام الوصاية السورية ولم يهادن حزب الله يوما.

    سعيد وقف بقوة ضد التسوية الرئاسية التي اوصلت رجل حزب الله الجنرال عون الى سدة الرئاسة، وهو اختلف مع جميع من تحالف معهم بسبب موافقتهم على انتخاب الجنرال عون، خصوصا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، والرئيس سعد الحريري.

    سعيد يمثل تقاطعا سياسيا، إضطلع به منذ توليه منصب « منسِّق الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار » التي ما زال يؤمن بقضيتها ويعتبرها “قضية شعب” وليست قضية زعمار وقيادات.

    سعيد في الذاكرة القريبة للبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، مثل مع المغفور له سمير فرنجية الضمير الوطني اللبناني، وصوت البطريركية المارونية في ولاية المثلث الرحمات البطريرك مار نصرالله صفير.

    سعيد احد المؤسسين الفاعلين لـ« لقاء قرنة شهوان »، الذي اسس وبنى الارضية التي مهدت لخروج جيش الاحتلال السوري من لبنان عقب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

    سعيد، تتقاطع الى اليوم عنده سلسلة لقاءات سياسية، فهو صديق حزب الكتائب اللبنانية وصديق الرئيس فؤاد السنيورة والنائب والوزير السابق احمد فتفت، وصديق للعديد من قيادات حزب القوات اللبنانية، وهو صديق للزعيم وليد جنبلاط، صداقة بدأت مع والدته النائبة نهاد سعيد وتعمقت مع صديق عمره سمير فرنجيه، وصديق للعديد من المفكرين والقياديين السنّة من تيار المستقبل ومن هم ضده. ‎

    سعيد، اليوم قريب من البطريركية المارونية، ويجاهر بتأييده لمواقف البطريرك الراعي.

    سعيد أسس لقاءات سياسية عدة، ناشطة الى اليوم هي “لقاء سيدة الجبل“، و “المبادرة الوطنية“.

    سعيد يطالب يوميا برفع وصاية ايران عن لبنان، والعمل على تطبيق الدستور اللبناني واتفاق الطائف، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية.

    كل ذلك لم يكن ليخيف الحزب الايراني، فهو وان كان ابدى امتعاضه وانزعاجه من تغريدات سعيد كل صباح ومواقفه السياسية عبر اللقاءات السياسية التي ينظمها. إلا أن الحزب الايراني استشعر خطر سعيد في الدور الذي سيتقاطع في شخصه، خصوصا بعد حركته السياسية الاخيرة، التي قال فيها انه يناقش مع حزب القوات اللبنانية، امكان إنشاء جبهة وطنية عريضة، هدفها رفع وصاية ايران عن لبنان، وهذا ما دفع بالحزب الايراني الى اللجوء الى القضاء مدعيا على سعيد وموقع القوات.

    فالحزب لا يريد تكرار تجربة قرنة شهوان، حيث يبدو ان سعيد هو الوحيد القادر على الاضطلاع بهذه المهمة، وهو الخبير بتدير الزوايا، والقادر على جمع وليد جنبلاط وسمير جعجع وفؤاد السنيورة والتواصل مع البطريركية المارونية على قدر المساواة لتواصله مع دار الافتاء، والقيادات الشيعية المعارضة لسيطرة حزب الله.

    من هنا جاءت خشية الحزب الايراني من حركة سعيد، فسعى الى دفن المبادرة في مهدها وقبل ان تولد.

    فهل سينجح، ويتراجع سعيد تحت ضغط وتهديد الحزب الايراني عبر القضاء؟

    لا يبدو ان سعيد في وارد التراجع لا عن مواقفه ولا عن مبادرته الوطنية! وما على الحزب سوى تحمّل سعيد، سواء كان يغرد منفردا، ام ضم الى تغريداته جماعات من المغردين.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبرلمان الكويت الجديد بلا نساء : صعود المعارضة، ومعركة على رئاسة المجلس!
    Next Article معركة إسقاط وصاية إيران وميشال عون مستمرة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz