Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الحاج قاسم… وأسبارطة

    الحاج قاسم… وأسبارطة

    0
    By د. مكرم رباح on 7 January 2021 منبر الشفّاف
    لم ينتظر الإيرانيون تمثال سليماني على خط الغبيري-المريجة-برج البراجنة للسخرية من المقبور: فقد تساءلوا عن سرّ هذا الملصق الذي يظهر فيه مون جنرال « محاطاً بثلاثة ملائكة « غلمان » بدلاً من الحوريات »!  الإيراني « لئيم.. بس مهضوم »!

    يروي لي صديق عزيز مغامراته يافعاً انتقل في أوائل الثمانينات من مدينة بغداد إلى مدينة بعلبك، مسقط رأس والدته من آل مرتضى وهي عائلة تنتمي الى السياد، مرموقة دينياً وعلمياً، ومؤتمنة على مقام الست زينب في ضواحي الشام.

    من مغامراته الشيقة، مشاركته آنذاك في تظاهرة دعا اليها “الحرس الثوري” الإيراني في بعلبك ضد ثكنة الشيخ عبدالله التابعة للجيش اللبناني والتي احتلها “حزب الله” لاحقاً وحولها مقراً لعملياته.

    احتلال “حزب الله” و”الحرس الثوري” الإيراني مدينة الشمس لم يكن عسكرياً فحسب، بل كان أيضاً عقائدياً وثقافياً. فقد حاول الحزب فرض نوع جديد من التشيع الغريب عن تقاليد المنطقة، وعمد إلى تفجير تمثال ابن مدينة بعلبك شاعر القطرين خليل مطران وإزالة تمثال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بذريعة محاربة الأصنام والوثنية واستبدال صور للولي الفقيه “روح الله” الموسوي الخميني بها.
    ذريعة لم تدم كثيراً… فبعد أكثر من أربعة عقود من إنشاء الثورة الإسلامية في لبنان، وهو الاسم الأولي الأصلي لـ”حزب الله”، عمد هذا التنظيم إلى تشييد تمثال نصفي في بلدية الغبيري التابعة لإقطاعه للقائد السابق لـ”فيلق القدس” قاسم سليماني في الذكرى الأولى لاغتياله في العراق، من دون أن يغفل إغراق طريق المطار بصور عملاقة لسليماني وأبو مهدي المهندس الذي سقط الى جانبه. وعبادة الأصنام التي كانت مرفوضة من حزب ولاية الفقيه في الثمانينات يبدو أنها أصبحت محببة الآن. فميليشيات إيران شيدت أيضاً تماثيل عدة في الأهواز والعراق استفزت الناس وأثارت سخريتهم لرداءة وقبح المنحوتة التي تفتقر، كشخيصة المنحوت، للجمال والحميمية.
    وفي حين يعتقد البعض أن ما تفعله إيران هو خطوة أولى على طريق ترسيخ سيطرتها على الكيانات الضعيفة، فإن تلك التماثيل والصور العملاقة ليست – بحسب مفهوم فرويد – إلا انعكاساً لضعفٍ أو “عجز” ما بعد مقتل عدد كبير من القادة الإيرانيين في ساحات الوغى من دون أن يتمكن أنصارهم من القيام بأي ردٍّ انتقامي والاكتفاء بالتهديد والوعيد بتدمير الشيطان الأكبر والأصغر. فوضع “حزب الله” يشبه إلى حد كبير الشخص الذي يتعرض للتنمر من “قبضاي” الحي، وهذا بدل أن يواجه ويدافع عن نفسه يذهب الى منزله ويتعرض لزوجته وأولاده ويحطم أثاث البيت قبل أن يخلد الى النوم.
    الخطر في تشييد الأصنام هو أنه توسعي على شكل إيران وسياستها، فـ”حزب الله” لن يكتفي بزرع صور وتماثيل في مناطق احتلاله المباشرة بل سيتمدد الى مناطق أخرى تحت ذريعة أن النظام اللبناني يسمح بتعددية الآراء ولو كانت تلك التماثيل والصور هي لقادة غير لبنانيين سقطوا في سبيل مشروع سياسي مذهبي عرّض لبنان وبلدان المنطقة لتدمير أنظمتها السياسية والاقتصادية.
    بغض النظر عن مدة ومدى احتلال إيران وسيطرتها الثقافية والعسكرية بأذرعها المنوعة في المنطقة، فإن تلك المظاهر لن تتحول عضوية وتدخل في النسيج الطبيعي لبلد مثل لبنان، بخاصة أن تلك المظاهر التي تحتل الحيز العام تمول من “أموال نظيفة” وإن كانت ملوثة بتهمة تجارة المخدرات، وقد أُقْحمت في أنف اللبنانيين بقوة السلاح وليس بفعل آخر.
    والأهم أن “حزب الله” ونهجه العسكري والعقائدي لا يختلفان كثيراً عن الفاشية الأسبارطية التي اختفت مع اختفاء أسيادها وتمويلهم. فمدينة أسبارطة الإغريقية اختفت من الوجود ولم يبقَ من أبطالها وشهدائها أي تمثال أو نصب تذكاري، بل أطلال تصلح لقصائد امرئ القيس او ربما منشدي “حزب الله” ذوي الكلمات والألحان المسروقة. فأسبارطة، كما هو حال النسخة التايوانية الإيرانية، لم تفلح في خلق نظام اقتصادي خاص بها كونها كانت مهووسة بالقتل، فركزت على الحصول على المال من المدن المجاورة من دون أن تصكّ النقود، بل اكتفت بالتداول بعملة جيرانها من المدن الإغريقية، وهو أمر غامض في دوائر علم المسكوكات.
    قاسم سليماني وإخوانه من “المجاهدين” من الأصنام ليسوا بعمر الخيام أو خليل مطران أو علي الوردي أو الفردوسي أو فخر الدين، وأطلالهم إن بقي منها أثر ستكون ذكرى حقبة سوداء في تاريخ الإنسانية حلّ فيها السلاح والغباء محل الجمال والعقل والمنطق.
    المصدر: النهار العربي والدولي
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإستقالة وشيكة: الكويت تشهد أزمة حادة بين الحكومة والبرلمان الجديد
    Next Article المليشيات الطائفية إرهابية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz