Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»الجزّار جميل الحسن يُعالَج في بيروت رغم مذكرة توقيفه!

    الجزّار جميل الحسن يُعالَج في بيروت رغم مذكرة توقيفه!

    0
    By الجريدة on 15 August 2019 شفّاف اليوم
    • شبيغل

    اللواء جميل الحسن الذي دعا إلى التخلص من عدد إضافي من المتظاهرين خلال الاجتماعات السورية المغلقة، وعبّر علناً عن ضرورة قتل جميع خصوم نظام بشار الأسد منذ البداية، كما فعل عند سحق الثورة في حماة عام 1982، ذلك اللواء نفسه يعاني ضعفاً في القلب!

    جميل الحسن هو واحد من أتباع نظام الأسد الأكثر وحشية، لكن رغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه، تمكن من السفر إلى بيروت لمعالجة قلبه المريض، لماذا لم يوضع تحت الإقامة الجبرية إذن؟

    في إحدى المراحل السابقة، بدا وكأن محاولة مقاضاة أحد أهم القادة السوريين بدأت فعلاً، علماً أنه متّهم بارتكاب عشرات آلاف جرائم القتل ضد شعبه، في يونيو 2018، أصدرت محكمة العدل الفدرالية في ألمانيا مذكرة توقيف بحق جميل الحسن، رئيس المخابرات الجوية السورية.

    قد تكون كلمة «مخابرات» مُضلِّلة نظراً إلى حقيقة الأعمال التي تقوم بها وكالة الحسن، التي يعمد العملاء في السجون التابعة لها إلى تعذيب السجناء واغتصابهم وتجويعهم وقتلهم، في شهر نوفمبر الماضي أصدرت فرنسا بدورها مذكرة توقيف ضد الحسن.

    كانت المذكرات الدولية في البداية مجرّد موقف سياسي، إذ لم يظن أحد أن محاكمة الحسن ممكنة على أرض الواقع، أقلّه طالما بقي بشار الأسد حاكم سورية الدكتاتوري، لكن تبيّن الآن أن رئيس المخابرات سافر إلى الخارج مرتين على الأقل منذ عام 2018، وبعبارة أخرى، كانت الفرصة مؤاتية لاعتقاله، لكن حكومات متلاحقة أوقفت محاولات احتجازه بكل بساطة.

    لطالما دعا اللواء جميل الحسن إلى «التخلص» من عدد إضافي من المتظاهرين خلال الاجتماعات المغلقة، وعبّر علناً عن ضرورة قتل جميع خصوم النظام الدكتاتوري منذ البداية، كما فعل عند سحق الثورة في حماة عام 1982، ذلك اللواء نفسه يعاني ضعفاً في القلب!

     

    سريع الانفعال

    في السنوات الأخيرة، أصيب الحسن (66 عاماً) بثلاث نوبات قلبية، وتعرّض لأسوأ واحدة منها غداة إقدام الجيش السوري على إسقاط طائرة حربية روسية في شهر سبتمبر الماضي، وقد كانت تلك الحادثة كفيلة بإغضاب الحسن المعروف بسرعة انفعاله.

    لم تكن فرص تعافيه واضحة لفترة، لكن وفق مصدر مطّلع، عاد ولعب دور الوسيط في بداية هذه السنة، عبر الهاتف على الأقل، حين بدأت مجموعتان من الميليشيات السورية (واحدة تحت القيادة الإيرانية، والأخرى بقيادة الروس) تتبادلان إطلاق النار في ضواحي محافظة إدلب، شمالي سورية، لكنه أصيب بنوبة قلبية أخرى في شهر يونيو، وفي أواخر ذلك الشهر، نُقِل الحسن بطريقة غير رسمية وباسم مستعار إلى بيروت، حيث دخل إلى مستشفى الجامعة الأميركية الذي يُعتبر الأفضل في المنطقة.

    أكد أحد الأطباء هناك لصحيفة «شبيغل» على دخول مسؤول سوري بارز إلى المستشفى في تلك الفترة، يقول الطبيب إنه دخل عبر مدخل جانبي من دون أن تلتقطه كاميرات المراقبة، ثم سيق إلى قسم أمراض القلب في الطابق الخامس حيث خضع لحراسة مشددة، واعتبر الطبيب حالته سيئة.

    أثناء محاولة زيارة اللواء في الطابق الخامس، في بداية شهر يونيو، كانت جميع مقاعد الزوار فارغة، باستثناء رجال مفتولي العضلات ببذلات ضيقة، فأوضحوا سريعاً أن أي زوار مجهولين غير مُرحّب بهم.

    يقول الطبيب من مستشفى الجامعة الأميركية: «يدين كبار المسؤولين في نظام الأسد الولايات المتحدة طوال الوقت، لكن حين يتعرضون لمشاكل قلبية خطيرة، يأتون جميعاً إلى هنا، هكذا هو الوضع منذ سنوات». بحسب قوله، تلقى نائب الرئيس السوري السابق فاروق الشرع العلاج في مستشفى الجامعة الأميركية أيضاً، وحتى زعيم حزب البعث الحاكم ورؤساء الأجهزة الأمنية السورية.

    رد غير مُستعجَل!

    ليس غريباً إذن أن يذهب الحسن إلى بيروت، حتى أن هذه الزيارة ليست الأولى، ففي شهر فبراير، حصل مسؤولون ألمان على معلومة مفادها أن الحسن تلقى العلاج في قسم أمراض القلب في مستشفى الجامعة الأميركية.

    قدّم المدعي العام الاتحادي الألماني بيتر فرانك طلباً بتسليمه إلى الحكومة اللبنانية حينئذ، لكن بدا وكأن بيروت لم تعتبر الموضوع عاجلاً للرد سريعاً. في شهر مارس، أجرت الحكومة تحقيقاً بالتعاون مع المديرية العامة لأمن الدولة، ثم أعلنت باقتضاب أن أحداً باسم جميل الحسن لم يدخل إلى لبنان منذ بداية عام 2018، نُقِل الجواب من وزارة العدل اللبنانية إلى وزارة الخارجية التي نقلته أخيراً إلى الألمان في شهر أبريل.

    فيما يخص زيارة الحسن الأخيرة، تلقى الألمان والفرنسيون، وحتى الأميركيون على الأرجح، معلومات عن تهريب المريض سراً من سورية، لكن لم يحصل شيء هذه المرة. وفق مصادر مطّلعة في ألمانيا، لن يجازف أي طرف في لبنان بتحمّل مسؤولية اعتقال جميل الحسن، إذ لا تريد أي كتلة حاكمة في الحكومة اللبنانية إثارة غضب نظام الأسد.

    يرفض الجميع في وزارة الداخلية اللبنانية تقديم أي معلومات عن هذه القضية لأنها «مسألة حساسة جداً» كما يُقال، وقد صدر التعليق الرسمي الوحيد بعد أيام من التحقيق الأولي من جانب متحدث رفض الإفصاح عن اسمه، فقال: «لا تعليق»!

    يقول الطبيب في مستشفى الجامعة الأميركية إن المريض السوري خرج من المستشفى وسط حراسة مشددة في 21 يوليو تقريباً، لكن لا يعرف أحد بعد وجهته أو حقيقة وضعه. سبق ونُقِل منصب الحسن كرئيس للمخابرات الجوية إلى نائبه في بداية شهر يوليو، كجزءٍ من تغيير واسع في القيادة العسكرية والأمنية.

    بعبارة أخرى، نجح جميل الحسن في الهرب… مجدداً!

    الجريدة

    Assad Henchman Treated Abroad Despite Arrest Warrant

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالفضل لـ«الراي»: «مدّ جاهلي» إغلاق معبد السّيخ … «مو شغلك تلاحق الناس في ديانتهم»
    Next Article ’Sometimes we fixed more games than we could bet’
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz