Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الثوّار على المُفترق

    الثوّار على المُفترق

    0
    By محمد علي مقلد on 8 August 2020 منبر الشفّاف

    اليسار الحقيقي اليوم ليس من يدعو إلى بناء الإشتراكية، بل المناضل لإعادة بناء الدولة الديمقراطية الدستورية ذات السيادة داخل حدودها

     

     

    الثورة مستمرّة. ليست جمراً تحت الرماد. الحلف الحاكم الميليشيوي المافيوي يدفع الأمور نحو الإنفجار الكبير، والحكومة المُتخبّطة والمُرتهنة بقراراتها وبمصيرها تتولّى بنفسها إشعال النار بهشيمها، وتمضي في طريق التدمير الذاتي نحو الإنتحار تحت راية “عليّ وعلى أعدائي”. الثورة هي نافذة الأمل.

    بدأت الثورة على مستوى عال من التنظيم. الناظم الوحيد لم يكن سوى الغضب على ما تراكم من أخطاء وخطايا وضعت البلد على شفير الانهيار. إعلان الثورة بنود برنامجها كان بمثابة قيادة موقتة، تحقّق البند الأول منه بإسقاط الحكومة.

    الضغوط ذاتها التي أفضت إلى استقالة الحكومة لم تكن كافية لتحقيق البند الثاني، أي تشكيل حكومة جديدة بغير آليات المحاصصة. تجربة تشكيل حكومة الدمى فرضت على الثورة العودة إلى المربّع الأول، أي إلى الضغط لإسقاط الحكومة. بدا كأن الثورة أضاعت انتصارها الأول ووهجه، فبدأت تتسرّب إلى نفوس الثوار مشاعرالإحباط والمراوحة داخل نوع من الروتين الثوري، وتقلّصت أعداد الثوار في الساحات في ظلّ تفشي وباء “كورونا”.

    ما بدأته الثورة لم يعد كافياً بعد نكبة بيروت، نكبة الوطن. لبنان كلّه منكوب بحكّامه. الغضب الشعبي لم يعد كافياً. على الثورة أن تستكمل مؤتمراتها التجميعية: تحالف وطني، تكتّل عامية لبنان، الجبهة المدنية الوطنية، شرعة الإنقاذ الوطني، معاً لإنقاذ الوطن، وغيرها من الأطر الممثّلة للساحات والمناطق والقطاعات المهنية والنقابية، كلّها مطالبة بتشكيل لجنة تنسيق عليا، تضمّ ممثّلين عن كلّ المكوّنات المتمسّكة بسلمية الثورة وبالتغيير تحت سقف الدستور، ولا تستبعد إلّا من يخرج على هذين المبدأين.

    ضاق الخناق على المسؤولين عن التدمير المنهجي للوطن والدولة. الحلف الحاكم هو المسؤول. مهمّة الثورة ليست العودة إلى الماضي. هذه مهمّة البحث العلمي والصحافة وكتابة التاريخ. شعار “كلّن يعني كلّن” ما زال صالحاً، لا لإطلاق الأحكام بل لإحالة الجميع أمام القضاء. الثورة ليست محكمة بل أداة ضغط، لتطبيق الدستور، أي للحيلولة دون تهرّبهم من المحاكمة. هذا يتطلّب التعامل بإيجابية مع كل القوى المعترضة على النهج الميليشيوي، أي الذي اغتصب السلطة وانتهك الدستور والقوانين، وعلى النهج المافيوي الذي قام بعملية سطو منظّم على المال العام.

    على المفترق الحاسم بين السلمية والفوضى، بين تطبيق النظام والتخريب، تقف القوى اليسارية المشاركة في الثورة. اليسار وحده هو الموجود في كلّ المناطق والطوائف، لكن قوى السلطة توظّف موقفه من الرأسمالية والنظام المصرفي لتحرِف الأنظار عن نهب المال العام وتوجّهه ضدّ أصحاب الثروات وضدّ المصارف.

    على هذا المفترق يتحدّد مصير اليسار. فإما أن يكون جزءاً من الثورة، أو أن تستظلّ به قوى السلطة وجبهة المُمانعة للتخريب على الثورة. اليسار الحقيقي اليوم، ليس من يدعو إلى بناء الإشتراكية، بل المناضل في سبيل إعادة بناء الدولة الديمقراطية الدستورية ذات السيادة على حدودها، وداخل حدودها.
    نداء الوطن
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleجنبلاط: لست مقتنعاً برواية نصرالله حول المرفأ
    Next Article نصرالله.. « مشنوقاً »: بجانبه نبيه برّي وميشال عون تحت أقدام الثوّار!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz