Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الثوّار على المُفترق

    الثوّار على المُفترق

    0
    By محمد علي مقلد on 8 August 2020 منبر الشفّاف

    اليسار الحقيقي اليوم ليس من يدعو إلى بناء الإشتراكية، بل المناضل لإعادة بناء الدولة الديمقراطية الدستورية ذات السيادة داخل حدودها

     

     

    الثورة مستمرّة. ليست جمراً تحت الرماد. الحلف الحاكم الميليشيوي المافيوي يدفع الأمور نحو الإنفجار الكبير، والحكومة المُتخبّطة والمُرتهنة بقراراتها وبمصيرها تتولّى بنفسها إشعال النار بهشيمها، وتمضي في طريق التدمير الذاتي نحو الإنتحار تحت راية “عليّ وعلى أعدائي”. الثورة هي نافذة الأمل.

    بدأت الثورة على مستوى عال من التنظيم. الناظم الوحيد لم يكن سوى الغضب على ما تراكم من أخطاء وخطايا وضعت البلد على شفير الانهيار. إعلان الثورة بنود برنامجها كان بمثابة قيادة موقتة، تحقّق البند الأول منه بإسقاط الحكومة.

    الضغوط ذاتها التي أفضت إلى استقالة الحكومة لم تكن كافية لتحقيق البند الثاني، أي تشكيل حكومة جديدة بغير آليات المحاصصة. تجربة تشكيل حكومة الدمى فرضت على الثورة العودة إلى المربّع الأول، أي إلى الضغط لإسقاط الحكومة. بدا كأن الثورة أضاعت انتصارها الأول ووهجه، فبدأت تتسرّب إلى نفوس الثوار مشاعرالإحباط والمراوحة داخل نوع من الروتين الثوري، وتقلّصت أعداد الثوار في الساحات في ظلّ تفشي وباء “كورونا”.

    ما بدأته الثورة لم يعد كافياً بعد نكبة بيروت، نكبة الوطن. لبنان كلّه منكوب بحكّامه. الغضب الشعبي لم يعد كافياً. على الثورة أن تستكمل مؤتمراتها التجميعية: تحالف وطني، تكتّل عامية لبنان، الجبهة المدنية الوطنية، شرعة الإنقاذ الوطني، معاً لإنقاذ الوطن، وغيرها من الأطر الممثّلة للساحات والمناطق والقطاعات المهنية والنقابية، كلّها مطالبة بتشكيل لجنة تنسيق عليا، تضمّ ممثّلين عن كلّ المكوّنات المتمسّكة بسلمية الثورة وبالتغيير تحت سقف الدستور، ولا تستبعد إلّا من يخرج على هذين المبدأين.

    ضاق الخناق على المسؤولين عن التدمير المنهجي للوطن والدولة. الحلف الحاكم هو المسؤول. مهمّة الثورة ليست العودة إلى الماضي. هذه مهمّة البحث العلمي والصحافة وكتابة التاريخ. شعار “كلّن يعني كلّن” ما زال صالحاً، لا لإطلاق الأحكام بل لإحالة الجميع أمام القضاء. الثورة ليست محكمة بل أداة ضغط، لتطبيق الدستور، أي للحيلولة دون تهرّبهم من المحاكمة. هذا يتطلّب التعامل بإيجابية مع كل القوى المعترضة على النهج الميليشيوي، أي الذي اغتصب السلطة وانتهك الدستور والقوانين، وعلى النهج المافيوي الذي قام بعملية سطو منظّم على المال العام.

    على المفترق الحاسم بين السلمية والفوضى، بين تطبيق النظام والتخريب، تقف القوى اليسارية المشاركة في الثورة. اليسار وحده هو الموجود في كلّ المناطق والطوائف، لكن قوى السلطة توظّف موقفه من الرأسمالية والنظام المصرفي لتحرِف الأنظار عن نهب المال العام وتوجّهه ضدّ أصحاب الثروات وضدّ المصارف.

    على هذا المفترق يتحدّد مصير اليسار. فإما أن يكون جزءاً من الثورة، أو أن تستظلّ به قوى السلطة وجبهة المُمانعة للتخريب على الثورة. اليسار الحقيقي اليوم، ليس من يدعو إلى بناء الإشتراكية، بل المناضل في سبيل إعادة بناء الدولة الديمقراطية الدستورية ذات السيادة على حدودها، وداخل حدودها.
    نداء الوطن
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleجنبلاط: لست مقتنعاً برواية نصرالله حول المرفأ
    Next Article نصرالله.. « مشنوقاً »: بجانبه نبيه برّي وميشال عون تحت أقدام الثوّار!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz