Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»التحقيق المستحيل!: صوّان سعى لتنحيته عن ملف تفجير المرفأ 

    التحقيق المستحيل!: صوّان سعى لتنحيته عن ملف تفجير المرفأ 

    0
    By خاص بالشفاف on 19 February 2021 شفّاف اليوم

    استبعدت محكمة التمييز الجزائية في لبنان المحققَّ العدلي القاضي فادي صوان من التحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت. وقررت نقل الملف إلى قاضٍ آخر. وكان صوّان قد وجه اتهامات لرئيس حكومة تصريف الأعمال وثلاثة وزراء سابقين.

    .

    صوّان كان اصدر استنابات قضائية للاستماع الى كل من رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، وكل من النائبين الحاليين الوزيرين السابقين علي حسن خليل للمالية، وغازي زعيتر للاشغال العامة والنقل، والوزير السابق يوسف فنيانوس، الذي تولى وزارة الاشغال العامة والنقل. 

    الاستماع الى المسؤولين الثلاثة، جاء على خلفية اهمالهم القيام بواجباتهم المهنية، ما أدى الى تخزين نترات الامونيوم في مرفأ بيروت وانفجارها لاحقا. علما ان القاضي صوان كان امر بتوقيف العديد من المسؤولين في مرفأ بيروت، من بينهم مسؤولين امنيين واداريين وفي مصلحة الجمارك على ذمة التحقيق، منذ قرابة سبعة اشهر. ولم يتم الادعاء على أي منهم حتى الآن في انتظار استكمال التحقيق.

    قرار القاضي صوان، باستدعاء رئيس حكومة تصريف الاعمال، والوزراء خليل وفنيانوس وزعيتر، شابَتهُ ثغرات قانونية من بينها عدم استئذان المجلس النيابي لاستدعاء نائبين للاستماع اليهما، وعدم مراعاة الاصول القانونية في استدعاء رئيس حكومة سابق، إضافة الى عدم استئذان نقابة المحامين في ملاحقة ثلاثة محامين هم الوزراء الثلاثة. 

    الى ذلك سجّل رئيس المجلس النيابي نبيه بري اعتراضَهُ على قرار القاضي صوّان، واعلن النائبان علي حسن خليل وغازي زعيتر، انهما لن يمثلا امام القاضي صوان، في حين قال الوزير السابق يوسف فنيانوس انه سمثل! 

    بعد اعتراض المجلس النيابي وادعاء النائبين زعيتر وخليل امام محكمة التمييز بعدم صلاحية القاضي صوّان، اتخذت المحكمة قرارها بتنحيته عن الملف. 

    في الاسباب المعلنة ان صوّان صاحب مصلحة، كون زوجته تمتلك منزلاً في محلة الاشرفيه في بيروت، تضرر بفعل انفجار المرفأ. وان زوجته قبضت مبلغ 13 مليون ليرة لبنانية كدفعة اولى بدلا عن الاضرار التي لحقت بالمنزل. والسبب الثاني، الذي اثار ريبة المجلس النيابي والمحكمة في آن، تصريحٌ أدلى به صوّان، وفيه انه لا يعترف بحصانات ولا يتوقف عندها! وهذا ما اثار الخشية من ان يتجاوز صوّان صلاحياته القانونية ضارباً بعرض الحائط كل القوانين والحصانات الدستورية والقانونية الممنوحة بموجبها لمستحقيها. 

    هذا في الاسباب القانونية، 

    اما ما خفي فيعود الى جملة اسباب تظهّرت منذ قرار صوّان استدعاء الوزراء والرئيس للاستماع اليهم، وصدور قرار محكمة التمييز بتنحيته عن الملف وهي مهلة قاربت الشهر ونصف الشهر. 

    اول الاسباب، حسب ما ذكر محققون صحفيون لبنانيون تابعوا الملف داخل وخارج لبنان، ثبوت تورط رجال اعمال سوريين على علاقة بنظام بشار الاسد بشراء الامونيوم المنفجر في مرفأ بيروت! 

    وقد ذكر الصحافي سيمون ابي فاضل، ان احدى الشاحنات المحملة بالامونيوم كانت في طريقها الى سوريا عبر محلة ضهر البيدر اللبنانية، حيث تم توقيفها من قبل حاجز امني لبناني، الى ان اتصل احد الوزراء النافذين بالحاجز للافراج عن الشاحنة التي تابعت سيرها نحو دمشق. وذلك حسب محاضر التحقيق الموثقة لدى القاضي صوان، على ما ذكر ابو فاضل.

    وقبل صدور قرار محكمة التمييز بيوم واحد، اطل امين عام الحزب الايراني في لبنان، معطيا « توجيهاته » للقاضي صوّان بضروة إقفال الملف واعلان نتيجة التحقيقات، بذريعة الافراج عن اموال التأمينات للمتضررين. 

    حديث امين عام حزب جاء بعد اتساع الشبهات بتورط مسؤولين سوريين في ملف الامونيوم.  ما قد يضطر القاضي صوان الى تغيير مسار التحقيق، واقتصار البحث على « من اهمل » و« من لم يبلغ » و« من تبلغ  ولم يقم بواجبه » من المسؤولين المتورطين في إخفاء حقيقة وجود الامونيوم وصولا الى الانفجار. وهذا، بدلاً من البحث من النقطة الاساس، وهي من استقدم النيترات والمواد المتفجرة الى المرفأ، ومن خزّنها، ومن أشرف على افراغ شحنات منها؟

    وما اراده نصرالله من صوان هو اقتصار تحميل المسؤوليات في انفجار المرفأ على صغار الموظفين المودعين في السجن حاليا.

    المعلومات تشير الى انه، خلال الفترة السابقة، تعرّض صوان لكمّ هائل من الضغوط والتهديدات، خصوصا بعد ان بدأت تتكشف خيوط تربط نظام الاسد بالأمونيوم المنفجر في بيروت، وتاليا تورّط مسؤولين لبنانيين في الاستقدام والتخزين والافراغ وتسهيل مرور الشحنات عبر الحواجز الامنية اللبنانية، فكان امام صوان خياران: 

    الاول، وهو الانصياع للضغوطات، وتجهيلِ الفاعل. 

    الثاني، وهو استعجال تخليه عن الملف، بما يحفظ كرامته الشخصية، اي ان يتم تنحيته عن الملف. 

    والمعلومات تشير الى ان صوان قرر اعتماد الخيار الثاني، فابلغ الوزير يوسف فنيانوس، خلافا لاصول التبليغ، وجوب مثوله يوم امس امام قاض التحقيق، وذلك في اتصال هاتفي، الساعة السابعة مساءً بصفة مدعى عليه وليس للاستماع الى اقواله! علما ان صوان كان اصدر مذكرة توقيف بحق فنيانوس، وكان سيوقفه في حال مثوله امام قاضي التحقيق. 

    كما ادعى صوان على رجال اعمال سوريين يشتبه بتورطهم في ملف الامونيوم.

    ولان الامور ستخرج عن سيطرة صوان، خصوصا بعد مجاهرته بعدم اعترافه باي حصانات، فهو قال لكل المتورطين بملف المرفأ « اعفوني من هذا الملف »! 

    فكان له ما اراد!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالبابا يحشد الدعم للراعي ويلتقي السيستاني بوصفه « المرجعية العالمية » للشيعة
    Next Article « العدو الأوهن من خيوط العنكبوت » يعيد فتح اقتصاده بعد تطعيم 50% من شعبه!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz